ليش طالعه !!!!
انا شنو دخلني !!!!
حالات التحرّش موجودة في كل دول العالم، وهي للأسف تزداد في المناسبات الجماهيرية الكبيرة مثل احتفالات نهاية العام. لكن الإشكالية الحقيقية تظهر في الدول التي ترفع شعارات القدسية والأخلاق وتطالب بتطبيق الشرائع الدينية، بينما تعجز عن حماية أبسط حقوق الإنسان، كما هو الحال في العراق.
العراق اليوم أصبح نموذجًا سيئًا في هذا الملف، ليس بسبب غياب القيم، بل بسبب غياب التطبيق الحقيقي لها. نحن بحاجة فعلية إلى مناهج أخلاقية وتربوية في المدارس، تزرع احترام المرأة منذ الطفولة، وتوضح بشكل صريح أن البنت التي تخرج للاحتفال أو للتعبير عن فرحها ليست فريسة، وليست ملكًا لأحد، ولا يحق لأي شخص التعدي عليها تحت أي مبرر ديني أو اجتماعي.
في الوقت نفسه، من الضروري تشجيع النساء والفتيات على تقديم الشكاوى وعدم الصمت، لأن السكوت يكرّس الجريمة ويمنح المتحرش شعورًا بالإفلات من العقاب. كما أن زيادة الانتشار الأمني المنظم في أماكن الاحتفالات الكبيرة، ووضع خطط حماية واضحة، يُعد جزءًا أساسيًا من الحل.
مكافحة التحرش لا تكون بالشعارات ولا بمنع الناس من الفرح، بل ببناء وعي حقيقي، وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، واحترام كرامة الإنسان بغضّ النظر عن جنسه أو شكله أو مكان وجوده.
#العراق #رأس_السنة_2026
⚖️ Today in Brussels, the trial of ISIS member and Belgian national Sammy Djedou began, the first trial of its kind in Belgium. He faces charges of genocide and crimes against humanity for the sexual enslavement of three Yazidi women. https://t.co/Dsh6yMeHSl
انتخابات العراق ٢٠٢٥ قد تكون فرصة جديدة للإيزيديين: نحو تمثيلٍ حقيقي وصوتٍ مستقل
على مدى أكثر من عقدين، هيمنت بعض القوى السياسية على المشهد الانتخابي في المناطق الإيزيدية، وتحدث مرشحوها ومن يمثلهم باسم مجتمعنا في بغداد وأربيل. لكن الواقع يروي حكاية مختلفة — حكاية إهمالٍ وخذلانٍ وعجزٍ عن تمثيل تطلعات الإيزيديين والدفاع عن حقوقهم. و النتيجة الحتمية كانت فشل التمثيل العادل.
واليوم، ونحن أمام استحقاقٍ انتخابيٍّ جديد، يجد الإيزيديون أنفسهم أمام خيارٍ مصيري: إمّا الاستمرار في دعم من خذلهم طوال عشرين عاماً، أو منح الثقة لتحالفٍ جديدٍ يحمل بارقة أملٍ بأن يكون صوتاً صادقاً لهم، يُعبّر عن إرادتهم الحقيقية ويضع مصلحتهم فوق أيّ حساباتٍ حزبية أو سياسية.
قبل الإبادة الجماعية، كانت سنجار تعاني من غيابٍ تام للتنمية والخدمات. طرقها ومدارسها ومرافقها الصحية ظلّت على حالها، بينما شهدت مناطق أخرى في كردستان والعراق تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات. وبرغم نفوذ هذه القوى السياسية وسيطرتها على القرار المحلي، لم تُترجم وعودهم إلى أيّ إنجازٍ ملموسٍ على أرض الواقع.
وبعد تحرير سنجار والمناطق الإيزيدية الأخرى من قبضة إرهابيي داعش، انتظر الناس بداية مرحلةٍ جديدة من الإعمار والعدالة من بغداد واربيل، لكن الواقع ظلّ كما هو — خرابٌ ممتد، وبيوتٌ مهدّمة، ونازحون عالقون في المخيمات منذ أكثر من عقد، ومقابر جماعية تروي مأساة لم تنتهِ بعد. ومع أن هذه القوى تمتلك تمثيلاً واسعاً في البرلمان والحكومة، فإن ممثلوهم في البرلمان والحكومة عجزوا عن اتخاذ أي خطوةٍ جادة لإعادة بناء ما دمّره الإرهاب أو لتعويض الضحايا والمنكوبين. وكنا نتوقع منهم جهود اكثر وسعيا حقيقيا، خاصة ان قرار الأيزيديين كان بأيديهم
وسنجار، قبل الإبادة وبعدها، بقيت ضحية التجاذبات بين بغداد وأربيل — تُدار كملف سياسي بدل أن تُعامل كقضية إنسانية تستحق الإنصاف والعدالة. بغداد واربيل ، ومعها بعض القوى السياسية والتيارات المسلحة، فشلت هي الأخرى في أداء واجبها تجاه الإيزيديين. ورغم مرور سنوات على التحرير، لم تُنفَّذ أي خطة وطنية شاملة لإعادة إعمار سنجار، ولم تُوفَّر ضمانات أمنية تُمكّن الأهالي من العودة إلى ديارهم بأمان. بل على العكس تحوّلت سنجار إلى ساحة تنافس وصراع نفوذ بين جهات متعددة، كلٌّ يسعى لتثبيت وجوده، بينما بقيت حقوق الإيزيديين ومعاناتهم خارج دائرة الأولويات.
وعلى الرغم من أن الدستور يلزم الدولة بحماية مواطنيها وكشف مصير المفقودين، لكن ما يزال آلاف النساء والأطفال الإيزيديين مختفين حتى اليوم دون جهود حقيقية للكشف عن مصيرهم أو إعادتهم. إن غياب الإرادة السياسية في هذا الملف المؤلم هو جرحٌ مفتوح، ورسالة قاسية بأن العدالة ليست متساوية للجميع.
بدلاً من أن تكون سنجار مشروعاً وطنياً للعدالة والمصالحة، أصبحت ورقة سياسية للمساومة. المخيمات تحوّلت إلى أداة ضغط، والنزوح إلى ملف تُدار به المصالح، بينما بقي الإنسان الإيزيدي آخر من يُؤخذ في الحسبان.
لقد آن الأوان لوضع حدٍّ لهذا الواقع المؤلم. فتحالف القضية الإيزيدية يمثل فرصةً حقيقيةً لتصحيح المسار، وإعادة الاعتبار لصوت الإيزيديين المستقلّ، بعيداً عن وصاية الاحزاب والنفوذ السياسي والعسكري. إنها خطوةٌ نحو تمثيلٍ صادقٍ وعادل، ينطلق من معاناة الناس وحقهم في العيش بكرامةٍ على أرضهم.
إن التصويت لتحالف القضية الإيزيدية هو تصويتٌ من أجل الكرامة والعدالة والمساءلة، وتأكيدٌ على أن أصوات الناجين والمظلومين هي التي يجب أن ترسم مستقبل سنجار، لا أصوات من استغلّوا مأساتنا واستثمروا في معاناتنا.
لقد حان الوقت لأن يكون للايزيديين ممثلين حقيقيين، يملكون ارادة حرٍّة ومسؤولة. فهذه الانتخابات ليست مجرّد سباقٍ سياسي، بل لحظةٌ لاستعادة الحق في تقرير المصير، وبناء مستقبلٍ أكثر إنصافاً وسلاماً لأبناء سنجار وكل الإيزيديين.
لقد حان وقت التمثيل الحقيقي — من الإيزيديين ولأجل الإيزيديين.
ومن هنا، نتمنى من الجميع إلى التوجّه بكثافةٍ إلى صناديق الاقتراع، والتصويت لتحالف القضية الإيزيدية رقم (٢٠١)
A year ago, the German parliament made an important decision by officially recognizing the Yazidi genocide at the hands of ISIS in 2014. That decision gave renewed hope to Yazidis across the world, especially the Yazidi diaspora in Germany. Many Yazidis, especially survivors of genocide and sexual violence, hoped that this decision would mean more sympathy and support for the Yazidi community.
However, in the months since this decision was taken, the federal government of Germany and some local governments have refused asylum applications for thousands of Yazidis living in Germany and forcibly deported tens of Yazidis from Germany to Iraq. Some of the families and individuals who were deported have lived in Germany for years and consider it their home.
The federal government's decision to deport refugees and asylum seekers is particularly troubling, especially after the country officially recognized the genocide, murder, and enslavement of Yazidis by ISIS in Iraq in 2014.
I call upon the German government to immediately halt the deportation of Yazidis and to grant asylum to those seeking refuge in the country. The Yazidi community has endured immense suffering, both during the genocide and in the aftermath. Many refugees are also survivors of enslavement and conflict-related sexual violence.
For many years, Germany has been a steadfast friend to our traumatized community, offering shelter and taking judicial action against ISIS terrorists. Deporting Yazidis now, breaking up families, and forcing displaced people back to a country in which they feel unsafe is neither just nor compassionate. It contradicts the stance Germany has taken thus far.
“Far too often, private entities have escaped responsibility for fueling conflicts around the world, and victims have struggled to receive compensation for the violence that followed, even genocidal violence. This can change only if all those complicit in international crimes are brought to justice for their roles in the atrocities — including through cases, like this one, that are filed by their victims.”
@DoughtyStPublic@DoughtyStreet@ClooneyFDN@nadiainitiative
https://t.co/cNjNtnjwCx
Gone, but never forgotten.
Nobel Laureate @NadiaMuradBasee dedicates the Yazidi Genocide Memorial to the resilience of the community, many who are still waiting for their loved ones to return.
We stand with you and we will continue to work to make those returns a reality.
the investigative team @UNITAD_Iraq, tasked by the #UN to collect evidence of ISIS's war crimes will not have its mandate renewed beyond 2024. With its work incomplete, this is a step backwards on the path to justice and accountability. Please see the statement I have released with my counsel Barrister Amal Clooney here: https://t.co/aBXq6yHtmY
Documenting crimes committed by ISIS is vital to bring justice, support criminal investigations, and hold those responsible to account.
Read the joint statement from @NadiaMuradBasee and Amal Clooney on the Renewal of @UNITAD_Iraq Mandate https://t.co/VCpsy6eC0z
The late Kofi Annan said, "Literacy is a bridge from misery to hope."
That's why we have worked hard to provide an #education for our little ones in #Sinjar including five #school#libraries
What books are you currently reading?
Happy #WorldLiteracyDay! 📖📚
#Storytelling is an important part of the documentation and healing process in post-conflict communities.
When #Yazidi survivors speak, their testimonies describe the horror of life under ISIS control. These stories will help persecute ISIS members for their horrific crimes!
Inspired by the #fifaworldcup, our newly built Sports Centre in #Iraq hosted the final of the #Sinjar Schools Football Championship! 10 local schools took part, and it was incredible to watch the girls show off their skills and teamwork. Could we have a new #Marta in our midst?
بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمنظمة الدولية للهجرة في العراق، تقدم مبادرة ناديا @nadiainitiative للمجتمع الإيزيدي نصبًا تذكاريًا لتكريم وتخليد ذكرى أولئك الذين راحوا ضحية الإبادة الجماعية في سنجاربدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمنظمة الدولية للهجرة في العراق، تقدم مبادرة ناديا @nadiainitiative للمجتمع الإيزيدي نصبًا تذكاريًا لتكريم وتخليد ذكرى أولئك الذين راحوا ضحية الإبادة الجماعية في سنجاربدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمنظمة الدولية للهجرة في العراق، تقدم مبادرة ناديا @nadiainitiative للمجتمع الإيزيدي نصبًا تذكاريًا لتكريم وتخليد ذكرى أولئك الذين راحوا ضحية الإبادة الجماعية في سنجاربدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمنظمة الدولية للهجرة في العراق، تقدم مبادرة ناديا @nadiainitiative للمجتمع الإيزيدي نصبًا تذكاريًا لتكريم وتخليد ذكرى أولئك الذين راحوا ضحية الإبادة الجماعية في سنجار.