حقيقي أنت بطل … لا لأن الحياة كانت سهلة معك، بل لأنك واصلت حين انطفأت الرغبة، وأكملت الطريق يوم غاب الشغف، وتجاوزت كلماتٍ كانت كفيلة بهدم غيرك دون أن تكسرك، والأعظم أنك كنت سندًا لغيرك وأنت في أمس الحاجة للسند، فالبطولة ليست أن تعيش بلا ألم، بل أن يبقى قلبك كريماً رغم كل الظروف.
مهما كنت راقيًا، حتمًا ستقابل في هذه الحياة من يعاملك بسوء، رغم أنك لم تسئ إليه قط، بعض من يعاملك بسوء لديه مشكلة مع نفسه قبل أن يكون لديه مشكلة معك، والبعض الآخر لا يتحمل رقي تعاملك لأن ذلك يذكره برداءة مستواه.
الناس حولك تشهد بتعاملك الأرقى والأفضل والأحسن، لكن أدبك وتواضعك يمنعك أن تقول ذلك، وكل إناء بما فيه ينضح.
#اسامه_الجامع
كلنا بحاجة إلى المساحة الصامتة، عندما نريد أن نكون لوحدنا قليلًا، البعض سئم من كثرة الاجتماع والتواصل ويريد أن يبقى مع نفسه، وهي فرصة لمراجعة النفس والتفكير الهادئ، والاستمتاع بالهدوء.
لذا عبّر عن ذلك بوضوح لرفيقك أو زوجك "أحتاج أن أبقى لوحدي قليلًا"، إن عدم التوضيح قد يفضي لسوء ظن، وتفسيرات خاطئة قد تؤذي العلاقة، بالمقابل إذا رأيت رفيقك هكذا دعه وشأنه ولا تستعمل أسلوب الإلحاح لئلا ينفر الآخر منك.
#اسامه_الجامع
كلما تقدمت في العمر، أدركت أكثر أن الحياة ستلقاك عند مستوى جرأتك.
الأشخاص الذين يحصلون على ما يريدونه من الحياة ليسوا بالضرورة الأذكى أو الأكثر موهبة، ولكنهم بعد توفيق الله أولئك الذين يملكون أكبر قدر من الشجاعة..
أكثر ما يُرهق القلوب ليس الانكسار، بل ادعاء الثبات وأنت في قمة الانهيار، أن تمضي في حياتك، تؤدي واجباتك وتبتسم للناس، بينما في داخلك أشياء تهشمت ولم يعرف عنها أحد، ليست كل الابتسامات دليل عافية، ولا كل الصامتين بخير.
حين يرهقك التفكير فيما قد يحدث، ذكّر نفسك:
حياتي ليست بيد من أقلقني، ومستقبلي ليس رهينةً لرأي أحد، ورزقي لن يخطئني.
أنا في رعاية الله؛ ومن تولّى الله أمره، كفاه ما أهمّه وبلّغه من الخير ما لم يتوقعه.
كُن خفيف الروح، لطيف المعشر، واسِع الصدر، فإنّ الحياة فيها ما يكفي من الأثقال والأعباء، وكُن ممن إذا حضر استبشرَت به النفوس، وانشرحت به الصدور، ونشر البهجة والنور فيمن حوله، فالأرواح تميل إلى مَن يُشعِرها بالسكينة، والقلوب تألَف مَن يهبها الطمأنينة.
.
معاشرة الشخصيات السامة المضطربة اعظم ابتلاء من الله ..
شقاء في هذه الحياة ، وفقدان لمتعتها ، وعذاب يومي لا يتخيله الا من مر بويلات هذا النوع من العلاقات ..
.
لكي تحلق، فك التعلق….
التعلق بالأشياء، بالأماكن، بالأشخاص، بالماضي، بالأحداث بالمواقف، بالصدمات….
التعلق أصل المعاناة، إلا التعلق بالله سبحانه فإن علاج المعاناة والصدمات والآلام المزمنة….
↙️ سمو #محافظ_الطائف /
يدشن حملة الدفاع المدني للتوعية بمخاطر الحرائق
بحضور مدير الدفاع المدني بالمحافظة
العميد تركي الحصيني..
والتي تهدف إلى:
• رفع مستوى الوعي الوقائي.
• الحد من مسببات الحرائق.
• ترسيخ مفاهيم السلامة والوقاية.
#سفراء_الإعلام#الطائف
مُلفتون حقًا، الذين لا يسعون إلى لَفت الانتباه رغم روعتهم الفريدة، الذين يحملون اختلافًا بديعًا في عالمٍ مُتشابه، وعُمقًا نادرًا في زمنٍ يفيض بالسطحيّة، المُدركون لقيمة ذواتهم الحقيقية، المُتشبّعون بالثقة، المُنهمكون في عوالمهم وما يحبّون بعيدًا عن ضجيج الحياة.
قبل منتصف الليل:
خضت تجارب مريرة مع البوح، وعرفت أن الناس يلوون أعناق الحقائق لتناسب ما يحبون، لذا صار حديثي مع نفسي حقيقة لا تقبل التأويل، لأن الله وحده يسمع مني كل ما أخفيه عن أعين الخلق.
وفي ميزان الكلام والكتمان: تعلّمت أن اللسان يكشف الناس، والصمت حارس أمين لا يخون صاحبه، أما النظرات فمنحتني الفهم العميق لما لا يُقال.. ومن الإنصات سمعت ما وراء الكلمات، ومع الصمت استرجعت جزءاً مني اسمه (الاستغناء)، أضعته وأنا أبحث عن أذن تسمع وقلب يفهم.
" لا تسمح لشيء أن يعكر مزاجك"
"النجاح سيكون حليفي دائمًا"
مثل هذه العبارات من واقع العلاج النفسي هي عبارات إيجابية إلا أنها ليست واقعية، ضررها إذا تم الاعتقاد بها بشكل مطلق أكثر من نفعها.
الواقع الذي نعيشه به نجاح وبه فشل، والمزاج حتمًا سيتعكر بطريقة أو بأخرى، وبدلًا من أن يخادع الإنسان نفسه عليه أن يتعلم من الفشل، وعليه أن يتعلم كيف يتعامل مع مزاجه المتعكر ويضبط سلوكياته، التفكير الإيجابي لوحده ليس هو الحل.
ومثلما تجيد وتتقن مهارات الحياة لتنجح، عليك أن تتمتع بالقدرة على التكيّف أوقات الإحباط والفشل، قابلت العديد من الأشخاص الذين امتلأت حياتهم نجاحًا ولديهم مهارات رائعة، لكن بمجرد أن مرّت عليهم حالات فشل توقفوا، وارتبكوا، واتهموا أنفسهم.
#اسامه_الجامع
لاشيء أقوى من معية الله وعونه لك ،
العالَم كله لايستطيع أن يؤذيك ، ويمسك بسوء وأنت في حفظ ربك..
ولن يصيبك إلا ماكتب الله لك.. وهو خير على كل حال ، وإن لم تدرك ذلك.
فأزح همك واستشعر الانشراح في قلبك..
الله يسعدك.
إلى متى الأعزب لا يتزوج؟
إلى متى المتزوج يؤخر الإنجاب؟
إلى متى نكتفي بقليل من الأبناء؟
سبقتنا مجتمعات متقدمة قبلنا، الصين، كوريا الجنوبية، أوروبا، جميعهم يدقون ناقوس الخطر، وشعوبهم تشيخ، وأجيالهم اليافعة تتقلص، ومستقبلهم مهدد، فهل نحن في طريقهم؟.
لنكن أكثر وعيًا، انظروا للمستقبل، قوة أمتنا في الزواج، وتكوين أسرة، وكثرة الأبناء، المجتمع يتحمل مسؤولية التشجيع، والدولة تتحمل مسؤولية تذليل العقبات،جميعنا في مركب واحد.
فإذا كنا نفخر كمجتمع سعودي أن أغلب مجتمعنا من الشباب فتلك نتيجة ما فعله آبائنا وأجدادنا، فكيف ستكون نتيجة خياراتنا اليوم بعد أربعين سنة من الآن!.
#اسامه_الجامع
قبل أن تتخذ أي قرار في حياتك: افعل الأسباب واحرص على الاستخارة والاستشارة، ثم اتخذ قرارك وأنت مطمئن.
فإذا حصلت على ما تريد فالحمد لله.
وإذا فشلت فالحمد لله.
الحياة ابتلاء ولا يوجد فيها قرار مضمون، يجب أن تعرف هذه الحقيقة كي تستريح ويهدأ بالك وتعيش وأنت مطمئن.
لا تعاتب نفسك ولا تظن أنك أنت السبب في الفشل والإخفاق، هي أقدار اختارها الله، هي اختبارات من الله يختبر فيها رضاك ويختبر صبرك ويختبر يقينك ويختبر قوة تعلقك وثقتك بالله.
نحن لم نوجد في الحياة كي نحقق رغباتنا ونستمتع بكل قراراتنا، نحن موجود للابتلاء والاختبار والامتحان، وهذه دار مكابدة نقص وليست دار كمال ونعيم.
وكل شيء تسعى له ولم تستطع أن تحققه: فاعلم أنه بإذن الله شر صرفه الله عنك، نعم طبيعي أن تحزن وتشعر بالإحباط، لكن كرر على نفسك هذه الحقيقة أن هذا الأمر لعله شر صرفه الله عنك وأن هذا الشيء لو تحقق لك ربما حصلت لك مصائب في نفسك أو في أهلك أو في مالك أو في دينك، فأنت تشاهد جزء من الصورة فقط، ولا يعلم بالمشهد الكامل والتفاصيل إلا الله، ولذلك انظر إلى الماضي كم كانت هناك أشياء تتمناها ولم تحصل عليها فأصابك الحزن ثم اكتشف بعد مرور الأيام والأعوام أنها شر فحمدت الله أنها لم تحصل، وكم كانت هناك أشياء حصلت لك وكرهتها وضاق صدرك بسببها ثم مرت الأيام واكتشفت أنها خير عظيم لك.
عندما تمشي في هذه الحياة وأنت تستشعر لطف الله بك وتستشعر أنك لست وحيداً بل هناك رب يدبر أمورك ويدفع عنك البلاء ويحيطك برحمته ورأفته، عندما تستشعر هذه الحقائق الإيمانية: تعيش وأنت مطمئن ومنشرح الصدر حتى لو أصابك قليل من الحزن والإحباط يبقى قلبك مليئاً بالإيمان واليقين أن تدبير الله خير من تدبيرك لنفسك وأن اختيار الله أرحم بك من اختياراتك لنفسك.