في يوم ما شعرت بضرورة عدم خذلاني للآخرين، كنت أعمل رغم كرهي للعمل، ذهبت إلى حفلات لم أرد حضورها، رأيت أشخاصًا لم أستطع الحديث معهم، زيّفت كل ابتساماتي.. ثم انفجر عقلي، بعد ذلك أدركت
"أنه من الأفضل أن نخذل الآخرين على أن نحطم أنفسنا "
لا تسألوني لمن هي كلماتي وحروفي، هي لمن يقرأ ويهتم فإن لاقت منك قبول فهي لك وأن اثقلك حملها فهي لغيرك قد تروي ظمأ مشتاق أو تواسي ألم مجروح هي للكل وليست لأحد إلى الدافئة قلوبهم
الصادقة نظراتهم العذبة كلماتهم
إلى من يمتلكون مساحات من الود في قلوبهم...❤️