الهلال أمانة من اخي ولي العهد 🇸🇦
لذلك مـا عـندنا الا كـلمة: ابـشـر 💙
العاصفة صارت "إعصار" 🌪️💙
والاعصار مستمر لسنوات طويلة
الـهــلال العــالمـي 🇸🇦💙🏆
فـريــق مـنتـخبــات دول 🗺️
١٩ لاعباً يـمثلون ١١ دولـة 💪🏽
منتخب إنـجلـترا 🇬🇧 واتـكـيـنـز
منتخب البرازيـل 🇧🇷 مارتـيـنلي
منتخب هـولنـدا 🇳🇱 سامـرفيـل
منتخب البرتغـال 🇵🇹 نــيــفـيـز
منتخب صـربـيـا 🇷🇸 سـافيتش
منتخب السنغال 🇸🇳 كـوليبـالي
منتخب فـرنـسـا 🇫🇷 هيرنانديز
منتخب فـرنـسـا 🇫🇷 بـــوابــري
منتخب المـغـرب 🇲🇦 بـــونــــو
منتخب تــركيـــا 🇹🇷 يــوســـف
منتخب ساحل العاج 🇨🇮 ميتيه
منتخب السعودية 🇸🇦 محمد العويس
منتخب السعودية 🇸🇦 سالم الدوسري
منتخب السعودية 🇸🇦 مـحـمـد كــنــو
منتخب السعودية 🇸🇦 ناصر الدوسري
منتخب السعودية 🇸🇦 سلطان مندش
منتخب السعودية 🇸🇦 متـعب الحربي
منتخب السعودية 🇸🇦 حسـان تمبكتي
منتخب السعودية 🇸🇦 عــلي لاجـامـي
الــهــلال البـطــل الـعــالـمــي 💙 🏆
جزاكم الله خيرًا أخونا أبو أحمد على كلماتكم النبيلة ومشاعركم الصادقة، وعلى هذا التقدير الذي نعتز به.
وما نقدّمه في «ما نسيناهم | أهل الأثر» هو أقل ما يمكن تجاه رجالٍ كان لهم فضلٌ وأثر، وحفظ سيرتهم وفاءٌ لهم وللأجيال التي عاصرتهم ومن جاءت بعدهم.
رحم الله الشيخ جمعان الهلالي وغفر له، وجزاه عن علمه وتربيته وخدمته لأبناء الأطاولة خير الجزاء، وجعل أثره الطيب باقيًا في موازين حسناته، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
ما نسيناهم | أهل الأثر
الشيخ جمعان بن سعيد الهلالي – رحمه الله
الوفاء لا يسأل عن مكان الميلاد، وإنما يقف إجلالًا لصادق الأثر. والأطاولة، وهي تستعيد سير رجالها، تستحضر بكل تقدير أولئك الذين عاشوا بين أهلها، وشاركوهم بناء الإنسان، وأسهموا في نهضتها، من أبناء القرى المجاورة التي جمعتها بها وشائج المحبة والمصاهرة والتاريخ الواحد. ومن هؤلاء الشيخ جمعان بن سعيد الهلالي – رحمه الله –، الذي ترك في ذاكرة أجيالها أثرًا لا يزال حيًا، حتى غدا اسمه جزءًا من تاريخها التربوي، وواحدًا من رجالاتها الذين حفظ لهم المكان جميل العطاء.
من محراب العلم إلى أول فصلٍ في منزله
وُلد – رحمه الله – عام 1343هـ، ونشأ محبًا للعلم، فتلقى العلوم الشرعية في سن مبكرة على يد فضيلة الشيخ عبدالرحمن آل الشيخ في مسجد العباس بالطائف، ونهل من علوم الشريعة واللغة، وتكوّنت شخصيته على الانضباط والالتزام وتعظيم رسالة العلم.
ثم التحق بالسلك العسكري، فاكتسب ما عُرف عنه من حزمٍ ودقةٍ وقوةٍ في تحمل المسؤولية. وبعد تركه العمل العسكري واستقراره في الأطاولة، لم ينتظر إنشاء المدرسة أو اكتمال الترتيبات الرسمية؛ فقد بادر إلى تعليم أبناء البلدة في منزله الخاص، وفتح لهم باب العلم بما أتيح له من معرفة وإمكانات، واستمر في تعليمهم حتى صدر قرار افتتاح مدرسة الأطاولة الابتدائية.
وهكذا بدأت علاقته بالتعليم قبل أن يحمل صفة المدير، وبدأت المدرسة في ضميره قبل أن تقوم في مبناها؛ فكان من أوائل الذين حملوا مسؤولية نشر المعرفة في الأطاولة، وأسهموا في تهيئة أبنائها للانتقال إلى عهد التعليم النظامي.
ثلاثة عقودٍ في صناعة الأجيال
مع افتتاح مدرسة الأطاولة الابتدائية عام 1372هـ، أُسندت إليه إدارتها، فكان أول مدير لها، واستمر يقودها حتى تقاعده عام 1403هـ، في مسيرة تربوية امتدت أكثر من ثلاثين عامًا، سبقتها مبادرته المبكرة إلى التعليم في منزله.
وخلال تلك العقود لم يكن مديرًا يؤدي عملًا إداريًا، وإنما كان قائدًا تربويًا، ومعلمًا للحديث الشريف، ومربيًا يرى أن المدرسة تصنع الإنسان قبل أن تمنحه المعرفة، وأن القيم والانضباط هما الأساس الذي يقوم عليه العلم النافع.
وتخرج على يديه مئات الطلاب الذين أصبحوا فيما بعد معلمين وأطباء وأكاديميين وقضاة وضباطًا ورجال أعمال، وظلوا يذكرونه بكل إجلال؛ لأنهم تعلموا منه احترام الوقت، وتحمل المسؤولية، والجدية في العمل، إلى جانب ما تلقوه من علمٍ ومعرفة.
هيبةٌ تحرس أبواب المعرفة
كان حضوره استثنائيًا، حتى إن كثيرًا من تلاميذه كانوا يصفونه بقولهم: «كان أمةً في رجل».
امتلك شخصيةً قيادية وهيبةً راسخة، وكان يتابع طلابه متابعة الأب الحريص؛ فإذا غاب أحدهم عن المدرسة أرسل من يحضره من منزله، إيمانًا منه بأن كل طالب أمانة، وأن غيابه قد يكون بداية طريقٍ يفقد فيه فرصته في التعليم.
وكان الطلاب يشعرون أنه يراهم حتى في الطرقات، ويحصي حضورهم وغيابهم، فارتبط اسمه في ذاكرتهم بالحزم والانضباط. ولم تكن تلك الهيبة شدةً مجردة، وإنما كانت ثمرة إخلاصٍ عميق، وعدلٍ ثابت، وحرصٍ صادق على مستقبلهم؛ فاجتمع له احترام الطلاب، وثقة أولياء الأمور، وتقدير المجتمع.
حين أصبحت المدرسة بيتًا للتربية
لم يتوقف أثر الشيخ جمعان عند تعليم القراءة والكتابة والحديث، فقد جعل المدرسة امتدادًا للبيت، وغرس في طلابه احترام الكبير، وحفظ الوقت، والصدق، والنظام، وتحمل المسؤولية.
وكان يدرك أن بناء الطالب لا يتم في الفصل وحده؛ لذلك ظل حاضرًا في تفاصيل حياتهم، يتابع المتغيب، ويوجه المقصر، ويشدّ على يد المجتهد، حتى أصبحت الإدارة في عهده تربيةً يوميةً متصلة، وأصبحت المدرسة جزءًا من حياة الأطاولة وذاكرتها.
ولهذا لم يتذكره طلابه بوصفه مديرًا مضى زمنه، وإنما بوصفه معلمًا ومربيًا أسهم في تشكيل شخصياتهم، وكانت مواقفه الصارمة في وقتها دروسًا أدركوا قيمتها حين كبروا.
رجلٌ سكن ذاكرة المكان
تمر الأعوام وتتغير الوجوه، وتبقى بعض الأسماء عصيةً على النسيان. والشيخ جمعان واحدٌ من تلك الأسماء؛ لأن أثره لم يُحفظ في السجلات وحدها، وإنما بقي في رجالٍ تخرجوا من مدرسته، وقيمٍ استقرت في نفوسهم، وذكرياتٍ تُروى كلما ذُكرت بدايات التعليم في الأطاولة.
لقد بدأ تعليم أبناء البلدة في منزله، ثم قاد مدرستهم الأولى أكثر من ثلاثة عقود، فارتبط اسمه بأول الطريق، وظل حاضرًا في كل ثمرةٍ أنبتها ذلك الغرس. وحفظت له الأطاولة جميل صنيعه، وعدّته واحدًا من رجالاتها الذين أسهموا في بناء أجيالها وخدمة مستقبلها.
وفي عام 1413هـ انتقل إلى رحمة الله، بعد حياةٍ أفناها في التعليم والتربية، غير أن رسالته لم تنتهِ برحيله؛ فما زال اسمه حاضرًا كلما ذُكرت المدرسة الأولى، وما زال أثره ممتدًا في تلاميذه ومن تعلموا منهم.
دعاء
اللهم اغفر لعبدك جمعان بن سعيد الهلالي، وارحمه رحمةً واسعة، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
اللهم اجزه عن كل طالبٍ فتح له باب العلم في منزله، وعن كل حرفٍ علّمه، وكل خُلُقٍ غرسه، وكل قيمةٍ ربّى عليها، وكل جيلٍ أسهم في بنائه خير الجزاء وأوفاه.
اللهم اجعل العقود التي أفناها في خدمة التعليم نورًا له في قبره، وثقلًا في ميزان حسناته، وارفع درجته في عليين، واجزه عن أهل الأطاولة وطلابها وأجيالها خير ما جزيت معلمًا ومربيًا عن رسالته.
اللهم بارك في ذريته وأهله، وأحسن إليهم كما أحسن إلى أجيالٍ من أبناء هذه البلاد، واجعلهم خير خلفٍ لخير سلف، واجمعهم به في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
رحل الجسد… وبقي أثر المربي.
#دار_عوضة
@DarAwdah د. احمد عوضة
ليس كلُّ من كتب عن الرجال أوفى، وليس كلُّ من استحضر الذكريات أحسن إليها؛ولكنكم كنتم ممن منحوا الوفاء معناه الحقيقي،فجعلتم من الكلمة جسرًا يمتد بين الماضي والحاضر،ومن الذكرى حياةً جديدةً لأصحاب الفضل والأثر
كل الشكر والتقدير على وفائكم للشيخ جمعان الهلالي رحمه الله
قبل أن تُفتح المدرسة، فتح بيته للعلم، وحين تولّى رسالتها صنع من الحزم تربيةً، ومن التعليم أثرًا امتد في أجيال الأطاولة.
غدًا في «ما نسيناهم | أهل الأثر»… سيرةُ رجلٍ غاب اسمه عن الواجهة، وبقيت مدرسته حيّةً في الرجال.
موعدنا الشهري يتجدد غدًا، الأول من الشهر، عند الساعة 12 ظهرًا… مع سيرةٍ تستحق أن تُروى، وأثرٍ يستحق أن يُستعاد.
#دار_عوضة
#مانسيناهم
#أهل_الأثر
@MCgovSA اين حقوق المستهلك في معرفة هذة الوكالة وتجنب مركباتها لماذا كل هذا التكتم على الوكيل ليس من حقه معرفتها حقيقة لانعرف ياوزارة التجارة انتي تعملي لمصلحة المستهلك ام لمصلحة التاجر
@mohammdfoudah أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك شفاءً لا يغادر سقماً ، ويجمع لك بين الاجر والعافية ، ويجعل ما اصابك رفعة في الدرجات ،
وجميع مرضى المسلمين.
@italaal@AhmedAlKhateeb بدون اي مدح زايد ياطلال الغامدي انت تعرف ديرته ويعرف ديرتك والله يرزق كل مسلم وكل مجتهد بس بدون تطبيل زايد والله النحالين في الجنوب واجد والعسل الطيب تلقاه عند من يخاف الله وثقة الا المختبرات والمعامل حتى العسل المستورد من الصين يضمن لك الصيني تخطيه جميع الفحوصات
@Drhajjadomar اين المسؤل الذي يتقبل ان يسمع من مدير او معلم اصبح التعليم قرارات تصدر دون ان ينظر لتبعاتها على الطالب والمعلم وولي الامر والبيئة وهي الركائز الاساسية اصبحت كلها تصب في مصلحة الوزارة دون النظر للمصلحة العامة والله كاولياء امر اصبح كاهل الاب منهك من طول السنة والمعلم منهك
وزارة التعليم المبجّلة
في وزارة التعليم عندنا، كلما جاء وزير جديد تشعر وكأن النظام التعليمي دخل موسماً جديداً من إعادة الضبط والتشغيل والتحديث.
وزير يغيّر المناهج..
والذي بعده يغيّر نظام الاختبارات..
والثالث يقتنع أن الطالب لا يحتاج إلا خمس مواد..
والرابع يرى أن الحل في الاختبارات المركزية حتى لطلاب الابتدائي.
أما نحن الجيل القديم..فكنا ندرس نفس المناهج تقريباً لسنوات طويلة
حتى إنك لو فتحت كتاباً قديماً اليوم لتذكرت الدروس والرسومات والأسئلة من شدة ثباتها.
الآن الطالب نفسه بالكاد يتعرف على منهجه قبل أن يتغير عليه النظام مرة أخرى.
المشكلة ليست في التطوير، فالتعليم يحتاج تحديثاً مستمراً.
لكن أحياناً يبدو المشهد وكأن كل وزير يريد أن يترك بصمته التاريخية بأي طريقة، حتى لو أصبح الطالب وولي أمره والمعلم يعيشون كل عدة سنوات في موسم تحديث جديد لا يعلم أحد إلى أين ينتهي.
وأعتقد أن موضوع الاختبارات المركزية لثالث ابتدائي وثالث متوسط ليس سوى بداية لمرحلة قادمة..
قد نشاهد فيها مستقبلاً اختبارات قدرات وتحصيلي للقبول في المرحلة الثانوية نفسها..
وكأن الطالب دخل سباقاً أكاديمياً مبكراً قبل أن يعيش حتى سنواته الدراسية بشكل طبيعي.
وفي النهاية…
الوزير يذهب..
ويأتي وزير آخر بخطة مختلفة
والطالب المسكين هو النسخة التجريبية الدائمة.
#ثالث_ثانوي
#ثالث_متوسط
#ثالث_ابتدائي
#الامتحانات_المركزية
#رياضيات