هذا مصير كل من باع نفسه ووطنه للسعودية من أجل المال، فبعد أن يفقد أعز ما يملك صحته وأعضائه، تلقي به في سلة المهملات..
محزن ما وصلوا إليه، وهي رسالة للبقية ممن لا زالوا يسيرون في نفس الطريق..
#منصة_مصدر
فيديو قديم ونادر لإحدى فعاليات #المولد_النبوي_الشريف قبل اكثر من ٣٠سنه بحظور المرحوم المنشد عبدالرحمن الحليلي، والشيخ الحافظ محمد حسين عامر، رحمه الله عليهما.
المد الشيعي سينهي احلام عملاء الاستعمار واعداء الاسلام
كلما تحررت المعلومات واصبحت متاحة فإن التشيع الى خير
اقول للوهابية
من اسس عقيدته على الكذب والتدليس لن يكون له مكان في عصر العلم والمعرفة
﴿قَد تَبَيَّنَ الرُّشدُ مِنَ الغَيِّ﴾
﴿وَقُلْ جَاءَ الحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ البَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾
﴿وَقُلْ جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ﴾
﴿فَمَاذَا بَعْدَ الحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ﴾
لاخوتنا العرب الذين غشتهم السعودية وقالت أنها جاءت بطلب مايسمى بالشرعية... تابعوا ماذا قال الرئيس الذي جاؤا لمساندته.. فقط لتعرفوا أن السعوديين هم اكبر كذابين في التاريخ
أنت مجااااهد أنت من الأنصار... #قف هذا المنشور موجه لك:
يا أخوة هناك شيء يمثل خطر كبير جدًا،
هو أخطر شيء علينا في هذه المرحلة، وقد يتسبب بكارثة، وهزيمة وذلة تنالنا جميعًا لا سمح الله !
أخطر من تحالفات السعودية ومؤامراتها،
أخطر من حاملات الطائرات الأمريكية والقاذفات الاستراتيجية والمقاتلات الشبحية،
هذا الخطر هو تفشي حالة العُجب والغرور فينا !
هذا هو أخطر شيء علينا اليوم.
العُجب والغرور هو العدو الأكبر لنا، خصوصًا في هذه المرحلة، فهو يأتي عادةً بعد تحقيق الانتصارات، ويتغلغل بقوة إلى قلوب المؤمنين بعد تغيّر موازين القوى لصالحهم، كما حصل للمؤمنين بعد فتح مكة وكسرهم شوكة قريش -أكبر قوة في الجزيرة العربية- ودخول الناس في دين الله أفواجا، حينها تمكن العُجب من التسرب لقلوب المسلمين وأصبح هو الحالة السائدة فيهم فجاءتهم الضربة في غزوة حنين،
{وَیَوۡمَ حُنَیۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَیۡـࣰٔا وَضَاقَتۡ عَلَیۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّیۡتُم مُّدۡبِرِینَ}
فر غالبية جيش المسلمين ولم يثبت مع النبي سوى مجموعة من الصحابة يعدون بالأصابع، وكاد النبي أن يُقتل لولا تدخل الله {ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَأَنزَلَ جُنُودࣰا لَّمۡ تَرَوۡهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ۚ وَذَ ٰلِكَ جَزَاۤءُ ٱلۡكَـٰفِرِینَ}.
تأملوا.. جاءتهم الضربة والنبي في أوساطهم، لم يشفع لهم وجود خير المرسلين وأطهر خلق الله أجمعين بينهم حتى أنه أصيب وجرح.. لماذا؟
لأن حالة العُجب والغرور عندما تكون هي الحالة السائدة فهي تقطع الصلة الجماعية للمؤمنين بالله وتربطهم بعوامل القوة الأخرى (الكثرة، السلاح، الفرط صوتي..الخ)، وهي عوامل مادية ضعيفة أمام عامل القوة الأكبر والأعظم المتمثل بمعية الله القوي المتعال، فحين تنقطع الصلة الجماعية بالله تأتي العقوبة جماعية، وإن كان هناك عدد من المؤمنين العظماء لازالت حبالهم مربوطة بالله كرسول الله والإمام علي عليه السلام والصحابة العظماء الذين ثبتوا مع رسول الله.
هذه سُنة إلهية، ونحن لسنا استثناء، ولن يجاملنا الله أو ينظر لعظمائنا المرتبطين بحبله فيرحمنا لأجلهم فلم يحصل هذا مع من كانوا مع رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله؛
فحذاري حذاري من العجب والغرور و "النخيط" والهنجمة الزائدة التي تضرب صلتنا بالله قبل أن تضرب نفسية الأعداء؛
ويجب أن نفهم ونصدّق من داخل أنفسنا اننا ضعفاء وسنظل ضعفاء بدون الله،
فنحن أقوياء فقط بالله، ولم ندخل معركة ونحن أقوى من أعدائنا لكن الله هو الذي كان ينصرنا، وهو الذي سينصرنا اليوم إذا ما ارتبطنا به واعتمدنا عليه، وهو الذي سيخذلنا ويترك عدونا ليضربنا وربما تأتي ضربات من الله أيضًا إذا ما كان العُجب والغرور هي الحالة السائدة فينا، لا سمح الله.