قد يستغرب الكثيرون من الاهتمام الكبير بقانون وزارة التربية، وقد يظن البعض أن هذا القانون مثل غيره من القوانين ؛
والحقيقة أيّها السيدات والسادة المحترمون إنّ هذا القانون كان ملحمة من ساعة إعداد فِقراته إلى ساعة التصويت عليه، بتفاصيل غابت أكثرها عن الناس ؛
القانون يؤسّس للمستقبل أكثر من الحاضِر، لأن النهضة الحضارية التي نسعى لتحقيقها في البلد لن تتحقق إلا بملاك تربوي مستقر نفسيّا ومعاشيّا ومحصّنًا أخلاقيّا وقادرًا على غَرْس قيم الفضيلة والأخلاق النبيلة بالتلاميذ، جنبًا إلى جنب مع العلم والدراسة وهذا ما حرص القانون عليه .
علمًا أن عدد المعلمين والمعلمات وملاكات وزارة التربية الساندة لهم أكثر من مليون موظف.
صناعة أجيال الغد تبدأ بالمعلم .
رؤيتنا واضحة ونعمل وفق خطة مدروسة .
#صباحكم_مبارك
لأننا رجال دولة نتعامل بحكمة مع الأحداث، فقد انتظرنا يومين ؛
لعلنا نسمع صوتًا حكيمًا من شركائنا في الوطن يردّ على تصريح أحد نوابهم ..
وأنه لا يمثل الرأي السياسي العام لهم بخصوص عدم ثقتهم أمنيّا بالسنة ؛
ولكننا للأسف لم نسمع ذلك من أحد!!
وبدوري أشكر ذلك النائب الذي عبّر بكل وضوح عن حقيقية المشروع السياسي الذي يطبقه شركاؤنا بحقنا، وكشف بوضوح حدود المشروع الوطني والشراكة الوطنية التي يؤمنون بها!!
إن تصريح ذلك النائب الذي لم ينتفض عليه أحد، أو يردّه أحد، كشف بكل صراحة عن الأسباب الموجِبة لإقصاء أبنائنا عن جميع المؤسسات الأمنية، والمناصب العليا، والرتب الرفيعة، وإيقافها عند رتب محددة في الجيش والشرطة والمخابرات والأمن الوطني وبقية المؤسسات الأمنية الأخرى!!
ونحن بدورنا نُحيل تصريح ذلك النائب لجمهورنا المقاطع للانتخابات أو المتردّد عنها ؛
الذي تقع عليه وَحْدَه مسؤولية استعادة الوزن والوجود السني في الدولة العراقية، وادعوه للنفير نحو صناديق الانتخابات لاختيار ممثليهم ؛ القادرين على جعل الشركاء يحترمون شركاءهم.
ونحذّر جمهورنا من انتخاب المتخاذلين أو الضعفاء أو نواب الغفلة الذين لا يُسمع لهم صوت طيلة مدة عملهم في مجلس النواب، او الذين يتخلّون عن حقوق جمهورهم مقابل ثمن بخس.
#لا_يستحق_ثقتنا_من_لا_يثق_بنا