في الفاتح من سبتمبر ذكرى الجيش الجنوبي ستبقى القوات المسلحة الجنوبية هي صمام أمان الجنوب العربي وحصنه الحصين الذي لا يمكن تجاوزه كرقما صعبا فرض نفسه على كل المستويات.
(الثبات يا رجال) الصوت الذي لا يغادر أذن وضمير ووجدان كل جنوبي شريف.
في ذكرى تأسيس جيشنا الجنوبي، نقف اليوم إجلالًا أمام تاريخٍ صُنع بالعزة والتضحيات، ونستذكر شهداءنا الأبرار وأبطالنا الذين بذلوا أرواحهم دفاعًا عن الجنوب وأرضه وكرامته.
لقد كان الجيش الجنوبي، وسيظل، رمزًا لإرادة شعبٍ لا يقبل الانكسار، وشاهدًا على أن الشعوب التي تعرف طريقها لا تحيد عنه مهما اشتدت المحن وتكاثرت التحديات، وهكذا امتداده القوات الجنوبية المعاصرة التي تعد نواة استعادة الجيش الجنوبي الأبي والذي سيكون عامل أمن واستقرار للمنطقة ورافدا قوياً في مواجهة قوى الإرهاب والظلام والكهنوت.
إن دماء شهدائنا أمانة في أعناقنا، وتضحيات أبطالنا عهدٌ لا يُنقض؛ وعهدنا أن نبقى أوفياء لإرادة شعبنا، ماضين بثبات نحو استعادة استقلال الجنوب، وبناء دولته الجديدة، دولةٍ تليق بتضحيات أبنائه وتصون كرامتهم وتحفظ حقوقهم وتصنع مستقبلهم.
سلامٌ على الشهداء في عليائهم، والتحية لكل بطلٍ حمل راية الجنوب، والمجد لشعبٍ ما انحنى، ولن ينحني.
وعلى طريق الحرية والاستقلال نمضي… حتى تبلغ إرادة شعبنا غايتها.
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق
وإمّا مماتٌ يغيظ العدى
المناضل باسم جمعان دويل رئيس دائرة الشباب والطلاب في الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي بوادي وصحراء حضرموت ، لم يستجب لاغراءات سلطات الوصاية السعودية ، ثبت على المبدأ ، وقال ( لا ) في وجه جحافل الغزاة وأدواتهم وآثر تحمل القمع والتنكيل على بيع كرامته في سوق النخاسة .
البارحة تم اختطاف باسم دويل على طريقة العصابات ، وتم إيداعه السجن ، وقد اجرت أسرته وجهات سياسية وأمنية في سيئون اتصالات ومتابعات لاطلاق سراحه ، ولكن للأسف كل المحاولات باءت بالفشل ، وكان الرد إن اختطاف باسم ( تم بناء على أوامر سلطات علياء ) .
لن يترك باسم وحيدا ، سيتم التصعيد الشعبي للضغط على ( أدوات الأوامر العلياء ) حتى إطلاق سراحه معززا مكرما .
.
.
.
بصراحة ووضوح
"عودة" المجلس الانتقالي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ عيدروس نصر
لقد تعمَّدتُ وضع مفردة عودة بين قوسين للإشارة إلى أنها لا تعبر عن معنى حقيقي، لأن المجلس الانتقالي لم يغب لكي يعود، ولكنها اللغة التي يستخدمها خصوم المجلس وبعض المحايدين الطيبين.
كل المؤشرات تبين أن المجلس الانتقالي الجنوبي سيستعيد حضوره في المشهد السياسي الجنوبي كما كان على مدى قرابة عقد منذ إشهاره في 11 مايو 2017م، فمحاولة إزالته من المشهد السياسي لم تكن بسبب رفض الجماهير له، ولا بسبب فشله في إدارة الحياة السياسية والتنفيذية والاقتصادية في محافظات الجنوب، فهو لم يكن الحاكم كما يصور إعلام (الشرعية) مدعومًا من إعلام إسطنبول العتيد، وهو لم يبعَد بسبب الفساد الذي تبدَّا في السلوك بعض المحسوبين عليه ولا بسبب المتسلقين والوصوليين الذين وصلوا إلى أعلى المواقع في قيادته، وأستدرك هنا أن هذه العوامل قد يكون لها حضورها في وضع المجلس ما قبل مسرحية "الحل" لكنها ليست السبب في ما تعرض له المجلس من محاولات اجتثاث، بل إن ما تعرضه له المجلس كان بقرار من خارج المجلس ومن خارج الجنوب، وكما يعلم الجميع فإن قرار "مسرحية الحل" قد قوبل برفض شعبي عارم ورفع من أسهم الانتقالي أكثر مما كانت عليه من قبل، كما إن التطورات الأخيرة على الساحة االإقليمية ستغير جذريًا البيئة التي أنتجت "مسرحية الحل" وبالتالي فإن هذه المسرحية ومحاولة شطب المجلس الانتقالي من الوجود قد آلتا إلى ثلاجه الموتى.
"سيعود" المجلس الانتقالي إلى المشهد السياسي الجنوبي واليمني والإقليمي، لكن على قيادته أن تعيد التفكير في مجموعة من القضايا الجوهرية والمصيرية فالزخم الجماهيري وحده لا يصنع الثورات والعفوية الجماهيرية الحاشدة بمئات الآلاف أو حتى بالملايين لا تكفي وحدها لصناعة النجاحات، والسياسات المبنية على العشوائية والارتجال قد تؤدي إلى كوارث مهما كان طهر ونبل النوايا التي تصدر عنها، وباختصار شديد على المجلس الانتقالي وقيادته أن يعيدوا النظر في القضايا الجوهرية التالية:
1. مأسسة الحياة السياسية والتنظيمية والحضور السياسي والاجتماعي على الساحة داخل المجلس وخارجه، وفي علاقاته بالناس وبالشركاء أو افرقاء السياسيين محليًا وخارجيًا؛
2. اعتماد منهجية سياسية علمية، تستند إلى مبادئ وقانونيات علم السياسة وتستثمر الحماس والزخم الشعبي استثمارًا عقلانيًا لخدمة القضية الكبرى التي من أجلها ثار الجنوبيون وقدموا في سبيلها عشرات الآلاف من الشهداء وأضعافهم من الجرحى والمعاقين؛
3. التخلص من المركزية الشديدة والفردية المطلقة والمحسوبية والوصولية المقيتة التي خلقت أعباء كثيرة على المجلس الانتقالي وجعلته يخسر الكثير من الأنصار والمتعاطفين الذين شعروا بأن الممارسات على أرض الواقع لا تتناسب مع الشعارات الوطنية التي ناضلوا طويلًا تحت لوائها؛
4. مراجعة الخطاب السياسي والإعلامي للمجلس واتباع سياسة إعلامية توعوية تنشر الوعي الحقيقي والمعرفة العلمية بالقضايا التي تتعرض لها والابتعاد عن إعلام الدعاية والتحريض والتهييج والثقافة الشعبوية؛
5. إعادة النظر في سياسة التحالفات وفي هذه الجزئية يمكن التوقف عند ثلاث نقاط هي:
أ. لا تحالف بدون اتفاقات موثقة ومتوازنة ومعلنة تخدم مصلحة الشعب الجنوبي وتحترم نضالاته والأهداف التي يسعى لتحقيقها، وعلى رأسها استعادة الدولة الجنوبية بحدود 21 مايو 1990م؛
ب. لا شراكة في سلطة تمارس سياسات التجويع وحرب الخدمات ومحاولات تركيع الشعب الجنوبي لإجباره على التخلي عن هدفه التاريخي؛
ج. الالتفات إلى الشراكة الوطنية الجنوبية الداخلية والانفتاح على كل ألوان الطيف السياسي الجنوبي وطي ملفات الصراعات السياسية السابقة وبناء قواسم مشتركة تخدم الهدف الأساسي للشعب الجنوبي.
6. التحالف مع الأشقاء في الإقليم مطلوبٌ ومشروعٌ، لكن هذا التحالف ينبغي أن يقوم على الندية والتكافؤ بعيدًا عن ثنائيات التابع والمتبوع أو المانح والممنوح له، أو القوي والضعيف، بل على المشتركات بيننا وبين الأشقاء، فأهداف شعبنا واضحة ومعلنة، وأهداف الأشقاء ليست سرية ونشاطرهم ما يعلنون، وخصوصُا التصدي للمشروع الفارسي البغيض الذي تسلل إلى البلاد خلسةً حينما اعتقد داعموه أنه سيخدم أجندتهم، فخاب ما اعتقدوه.
هذه مجرد رؤية أولية قد تصيب وقد تخطئ وللحديث بقية.
تحويل الوزراء والمسؤولين بل وحتى أعضاء مجلس القيادة إلى أدوات لنشر تغريدات وفق موجهات تأتي من دولة أخرى يكشف حجم الوصاية والإمعان في الإهانة وتحويل المسؤول اليمني إلى مجرد حساب يعيد نشر ما يُملى عليه
هذا المستوى من الارتهان وإلغاء الشخصية لم تبلغه أي فئة من قبل
ولم تمارسه أي دولة بهذه الصورة الفجة
ففي العادة تحرص الدول التي تمتلك نفوذا او حتى وصاية في بلدان أخرى على إبقاء عملائها بمظهر أصحاب القرار حفاظا على الحد الأدنى من صورتهم أمام الناس .
أما هنا
فيبدو أن هناك إصرارا على تذكيرنا بين الحين والآخر بحقيقتهم الوظيفية حين تصلهم الموجهات فينشرونها بنفس التوجه وفي قوالب متشابهة وفي التوقيت نفسه وبالمفردات نفسها حتى يظهروا كأنهم مجموعة من حسابات الذباب الإلكتروني المستأجر لا مسؤولين يفترض أنهم يشغلون أعلى المناصب في الدولة
والمؤسف أن بعضهم لا يدرك حتى حجم الإهانة التي يتعرض لها
ولا كيف تبدو صورته أمام الناس عندما يتحول إلى ناقل تعليمات لا أكثر وحساب صغير محتفر ومهان
أليس فيكم رجل رشيد يقول: يا جماعة… اتركوا لنا شيئًا من الكرامة؟
#صلاح_بن_لغبر
لطالما كان جنوب اليمن ضحية لانقساماته السياسية الداخلية بين نخبه، كما كان ضحية للاستقطابات الإقليمية والدولية التي أثّرت في مساره منذ عقود. وفي كل محطة مفصلية، كانت هذه العوامل تتداخل لتجعل القرار الجنوبي أكثر عرضة للاهتزاز، وأقل قدرة على بناء موقف وطني متماسك ومستقل.
لقد أعادت أحداث حضرموت عام 2026 التذكير، بمرارة، بهذا الواقع النخبوي الهش. واقع لا تحكمه، في كثير من الأحيان، مبادئ وطنية راسخة ولا توافقات استراتيجية يمكن الاحتكام إليها عند الاختلاف، ولا إطار سياسي جامع يحدد مسارات العمل الوطني ويحصّنها من التفكك والانزلاق إلى صراعات داخلية تستنزف الجميع.
ولا شك أنني أنظر إلى حالة التفاعل الجنوبي مع الصورة التي جمعت، قبل أيام، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ووزير الدفاع السعودي بوصفها ظاهرة تعكس رغبة جنوبية صادقة في تماسك المحيط الإقليمي وتجاوز الخلافات بين الأشقاء، أملا في أن يجني الجنوب ثمار التقارب لا أن يدفع ثمن التباعد، وأن تصله بركات التوافق لا شرر الخصومات.
لكن، وفي المقابل، يكشف هذا التفاعل أيضا حقيقة لا ينبغي تجاهلها؛ وهي استمرار اعتماد جزء كبير من النخب المحلية على التوازنات الإقليمية لتجاوز أزماتها الداخلية، بدلا من إنتاج معالجات وطنية نابعة من إرادة جنوبية خالصة. وهذا يعكس حجم الارتباك الذي أصاب البوصلة السياسية الجنوبية، والاهتزاز العميق في العلاقات البينية بين القوى والنخب، حتى كاد ينسف المرتكزات التي قامت عليها تجربة التصالح والتسامح، لولا يقظة الشارع الجنوبي، ووعي الجماهير، وإدراكها لخطورة الانجرار نحو مسارات الانقسام التي لم تجلب للجنوب، عبر تاريخه، سوى المزيد من الخسائر.
#إياد_قاسم
الإمارات والسعودية كدول من الممكن جداً أن يتجاوزا خلافاتهم في اي وقت وهو امر وارد جداً بين الدول طالما وأن كل دولة منهم لم تسفك في الأخرى دماً ولم تقتل لها جيشاً او تقصف لها معسكرات والوية ، وطالما ان الخلاف بينهم خلاف نفوذ ومصالح فقط ،
اما الجنوبي الرخيص الذي يريدك أن تسامح في دماء وتضحيات وأرواح أكثر من 400 شهيد تم احراقهم وقصفهم في صحاري حضرموت دون حتى الحصول على اعتذار رسمي ودفع تعويضات لأسر الشهداء وتغيير كل مانتج من ترتيبات سياسية وتنفيذية بعد تلك الضربة وكذا تغيير سياسه التعاطي السلبي مع الجنوبيين في ملف الخدمات على رأسها الكهرباء وانتظام الرواتب، من يريدك أن تسامح بلا قيد ولا شرط فاعلم انه احد أحذية اللجنة الخاصة السعودية لانهم الوحيدين الذين بلا قيمة وبلا ثمن ولايمتلكون شرف ولامرؤه ولا أخلاق ولا رجوله .
#فشل_سياسه_الاخوان
#التصعيد_الشعبي_الجنوبي
#كيماوي_الجيش_السوداني
رغم كل ما حدث من السعودية من عدوان على شعبنا وكل مساعيها المستمرة لتمزيق الجنوب وتمييع قضيته... إلا إنه يصعب عليّ أن أتشفى!
بل أشعر وبكل صدق بالشفقة عليها
وهي تتلقى
كل هذه الصفعات المتتالية تارة من الحوثي وتارات من إيران
لم أكن أتخيل يوماً أن يصل بها الحال إلى تنفيذ قصف جوي وهي خائفة من تبنيه
بل وتجبر بغباء طرفاً لا يملك طيراناً ولا يملك حتى قرار اختيار لون "الكرافتة" ليتبنى العملية بدلاً عنها.. كل ذلك رعباً من الحوثيين
وحزنت كثيراً عندما "شدّت الحزام" بعد الوساطات المستجدية وعلا صوت "الهياط" تحدياً وتهديداً لإيران ألا ترسل طائراتها إلى اليمن
لكن طهران أصرت على إهانة الرياض
فأرسلت الطائرة وأنزلتها وصوّرت الحدث كاملاً من طهران إلى الحديدة
إن الوضع المهين الذي وصلت إليه "الشقيقةالكبرى" يحزننا ولا يفرحنا
#صلاح_بن_لغبر
اين ضاعت السيادة والخطوط الحمراء من المملكة وأدواتها المهترئة في الحكومة..
لكن هذا نتاج طبيعي لمن أضاع بوصلته وفقد مبادئه أن تتلاطمه أمواج الضياع والتخبط في ضل احداث دولية متسارعة.
من اقوى الأبيات التي قيلت في مهرجان يافع التراثي:
ما ينسى المظلوم إذا الظالم نسى
والحرب خدعة والعرب قالت سجال ..
المملكة كادت لنا كيد النساء
واحنا قهرنا منها قهر الرجال
لن تثنينا حرارة الشمس أو فصل الصيف .. من أن نكون جزء من هذا الشعب العظيم الذي خرج اليوم في عز الظهيرة ليجدد العهد والتفويض للمجلس الانتقالي وفخامة الرئيس القائد/ عيدروس بن قاسم الزبيدي .. حفظه الله ورعاه
من مليونية (4 مايو) الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي.