الى شركة يمن مبايل وبوتاتها المنسوخة كفاكم استغفالآ لعقولنا ولهفآ لجيوبنا لا نريد رسائلكم المعدة سلفآ في الخاص
مطالبنا واضحة وضوح الشمس(تواصل معنا على الخاص) لماذا ع الخاص لكي لا نكشف فضائحكم لل��لن وتخفوا الواقع المرير الذي نعيشه مع شبكتكم المحتالة
@YemenmobileYe1
#يمن_موبايل عندنا لك أقوى العروض: باقتك تختفي أسرع من سرعة النت عندك! 🔥💸
جرب الباقة الجديدة: 10 جيجا تنتهي في 3 ايام وصافي رصيدك يتبخر لو فتحت الإعدادات بالغلط
#باقات_تتبخر_بسرعه
سلام الله على عفاش
لو الشعب يعمل مثل هذا البطل كل واحد جايع يسجل فيديو وبيض الله وجهه لأكن السكوت والجبانه والذل هذا عار عليكم الي يوم الدين السكوت المخزي على السرق والنهابه المشاط فاهم المسئوليه غلط يدعو الموسورين منهم الموسورين غيركم ياحراميه ،،،
تذكرو زمان لما كان يجي العيد ويصرف لنا عفاش اكراميه ومرتب واوقات اكراميه ومرتبين.
كانت لدينا دولة
كان لدينا بلد
كانت لدينا قياده
كان لدينا كرامة و��و بحدودها الدنيا.
الله يحكم من سماه بس.
هيا اترحموا عليه والعنوا كل معدوم كرامه سبرت حياته واوضاعه بيدخل الان يتكلم عن الكرامة.
🚨 فضيحة رقمية مكتملة الأركان: كيف تلتهم "يمن موبايل" مئات الآلاف من جيوب المشتركين بدم بارد؟ 📉💸
إلى إدارة شركة @YemenmobileYe1 الموقرة.. انظروا إلى هذه الصورة المرفقة من نظامكم العتيق، وشاهدوا حجم "المهزلة" والقيود المفروضة على قطاع الأعمال والمشتركين في اليمن!
حسبت رصيدي المتبقي بدقة برمجية ومالية، وصعقتني النتيجة الكارثي��:
🔹 29,483 دقيقة إجبارية 👈 قيمتها الفعلية تعادل 147,415 ريال يمني!
🔹 14,886 رسالة نصية 👈 قيمتها الفعلية تعادل 74,430 ريال يمني!
💰 الإجمالي المالي المحتجز: أكثر من 221,845 ريال يمني!!
مبلغ خيالي كفيل بفتح خطوط إنترنت مفتوحة لقرية كاملة، أو منحي ما يقارب 700 جيجابايت إنترنت كحد أدنى بأسعار السوق الحالية.
🚨 المفارقة المضحكة المبكية:
بينما الإنترنت في باقتي يلفظ أنفاسه الأخيرة (متبقي 3.4 جيجا فقط)، يرفض نظام يمن موبايل "المحتكر" تحويل دقيقة واحدة أو رسالة واحدة إلى بيانات ليستفيد منها المشترك!
وفي تاريخ 26-06-2026، ستتبخر هذه المئات من الآلاف بضغطة زر وتذهب إلى حسابات الشركة دون أدنى وجه حق، ودون توفير ميزة تدوير الرصيد أو مرونة ��لتحويل كبقية شركات العالم المحترمة.
📌 سؤال موجه للرأي العام والشركة:
بأي حق شرعي أو قانوني أو تجاري يتم إجبارنا على دفع مبالغ ضخمة مقابل مزايا صوتية عتيقة لا نحتاجها، ثم تُصادر أموالنا وتُمنع مرونة تحويلها إلى إنترنت؟ هل أموالنا لخدمتنا أم لدعم احتكاركم؟!
الشباب اليمني يبحث عن عمل رقمي وتطوير مهاراته، وأنتم تحاصرونه بإنترنت محدود وتصادرون بقية رصيده! كفى استغلالاً واحتكاراً لقمة عيش الناس!
#يمن_موبايل_احتكار #فساد_الاتصالات #حقوق_المشتركين #اتصالات_اليمن
@YemenmobileYe1