•دبوس في إبهام المملكة العربية السعودية، يُعد سَكينًا في قلب دولة الكويت.
•حين يُختطف قرار الدولة، ويُترك السلاح خارج سلطانها وتتحول بلدك إلى منصةٍ لاستهداف جيرانك فـ عليك أن تتحمل تبعات ذٰلك.
•تستنكر ماذا؟ نحن من يستنّكر نحن من يُدينك نحن من يُحاسبك.
إبهام المملكة ..
#أما_وقد_حان
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
عندما كتبت هذه التغريده قبل يومين شاط البعض غضباً لأسباب تافه وكأن الوقت وقت مناكفات أو مع وضد وكأن الفكره فيها انتقاص من أحد !! اليوم الخطوط الجويه الكويتيه والقطريه وطيران الخليج أعلنوا قيامهم بنقل المواطنيين العالقين والرغبين في العوده لبلادهم عبر المطارات السعوديه ومن ثم الانتقال براً الى بلدانهم وكأنه تطبيق عملي لمفهوم العمق الأستراتيجي .. حفظ الله الخليج وادم عليه نعمة الامن والامان والتلاحم
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
التقيت مع وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض
وناقشنا التحركات التي قام بها المجلس بتوجية من عيدروس الزبيدي والتي أسأت للقضية الجنوبية ولم تخدمها، وأضرت بوحدة الصف لمواجهة الأعداء، كما بحثنا كيفية العمل مستقبلا لمعالجة ماحدث بما يخدم القضية الجنوبية، وجهود التحالف لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، وتطرقنا إلى الترتيبات لمؤتمر القضية الجنوبية الذي سيعقد في الرياض قريباً.
بعض المهن لا يجوز أن تُحشر في قالب “الموظف”.
الطبيب والمعلم مثلًا، لا تُختصر رسالتهم في توقيع حضور أو تقرير إنجاز.
إنهما يتعاملان مع أرواح تُبنى، لا أوراق تُملأ؛ يتعاملان مع الإنسان نفسه.
الطبيب يُصلح علل الجسد، والمعلم يبني ويُصلح العقل والفكر.
وكلاهما لا يمكن أن يُقاس بعدد ساعات الدوام أو وقت توقيع الحضور.
حين تعامل المعلم كموظف، سيتعامل مع الطالب كمراجع.
ستنتهي الحصة كما تنتهي أي معاملة في دائرة حكومية: توقيع، ختم، وابتسامة باهتة.
لا شغف، لا رسالة.
الهبّة ضد المعلمين على وسائل التواصل ليست نقدًا، بل جهل متأنّق.
لأن من يُربّي العقول لا يمكن أن يُقاس عمله بعدد بساعات العمل، بل بما يتركه من أثر.
ترى مظهرك بالسروال القصير(الشورت) بشع ومنظر فخوذك وسيقانك قبيح، وخروجك عند الناس في الأسواق والأماكن العامة بتلك الصورة من قلة الحياء وقلة الأدب، لأنك تبدي عورتك فيراها الرجل والمرأة والطفل، وهي عادة دخيلة على مجتمعنا ليست من الرقي، ولم يفعلها ولم يرضاها أسلافنا وعقلاء الرجال.