تجاربي ماحطها فجلود فيران الحقول
أعرف مكان السيف واعرف وين احط التجربه
حسبك الله ياسفر على هالبيت
سفر شاعر وجبل راسي لايمكن استفزازه
شوفوا الثقه في النفس
التي يفتقدها الكثير من الشعراء
سفر يلعب مرتاح وبدون توتر
سفر ياسفر
قبل شهرين تقريبا، كتب أحدهم منشورا مليئا بالسخرية من #نظام_الطيبات، ووصف حينها الدكتور ضياء العوضي بأقذع الأوصاف، معتمدا على عبارة المنهج العلمي، ليحكم بالإعدام على الفكرة قبل أن يختبرها.
ما أتذكره جيدا أنه لم يكتفِ بالنقد، بل مارس الإدانة، وصادر حق الآخرين في التجربة، وصوّر كل من يتبع هذا النظام بأنهم ضحايا للوهم والدجل.
يخبرني صديق يوم أمس، بأن الشخص نفسه بدأ قبل أسبوعين بتطبيق نظام الطيبات، وأنه يشعر بتحسن واضح، ويتحدث في جلساته الخاصة عن تغيرات كثيرة لمسها في صحته.
لكن صفحته التي كانت تضخ بالهجوم هي الآن صامتة، فلا اعتذار، ولا مراجعة، ولا حتى اعتراف بأن التجربة الشخصية دفعته إلى إعادة النظر.
والحقيقة أن القضية هنا ليست قضية نظام غذائي، بل قضية أخلاق، فمن حق أي إنسان أن يرفض فكرة، وأن ينتقدها، وأن يناقشها، بل وأن يحاربها إن امتلك الأدلة.
لكن ليس من حقه أن يشتم أصحابها، ثم إذا اكتشف أنه كان متسرعا، يختبئ خلف الصمت وكأن شيئا لم يكن.
كثيرون يرفعون راية العلم، لكنهم يتعاملون معه بوصفه شعارا للانتصار في الجدل، لا منهجا للمراجعة، والعلم الحقيقي لا يبدأ باليقين، بل بالاستعداد لتغيير الموقف عندما تتغير الأدلة.
لا أتحدث عن هذا الشخص وحده، فهو نموذج يتكرر، ولكن عن أشخاص يهاجمون بعنف، ويسخرون بثقة، ويصدرون الأحكام النهائية، ثم عندما تصدمهم الوقائع يختارون الصمت بدل الشجاعة.
يظنون أن الناس نسيت ما كتبوه، بينما تبقى الكلمات شاهدة على أصحابها.
الاعتذار لا ينتقص من الإنسان، بل يرفعه، والمراجعة ليست هزيمة، بل علامة نضج.
أما الإصرار على الصمت بعد أن تتبدل القناعات، فهو محاولة لحماية الصورة، لا لاحترام الحقيقة.
وأكبر خدمة يقدمها أصحاب هذه المواقف ليست لنظام الطيبات، بل لفكرة أعمق: أن الإنسان قد يكون أسيرا لتحيزاته أكثر مما هو أسير للحقائق.
ولذلك فأعظم انتصار ليس أن تثبت أن خصمك أخطأ، بل أن تمتلك أنت الشجاعة لتقول: لقد كنت مخطئا.
زعلانين .. لأن الناس صارت تهتم بصحتها وتناقش أدويتها وتغذيتها وغفلوا عن السياسة والمعارضة والتحزب.
زعلانين .. لأن رجل متوفى خطف النجومية وصار هو حديث الناس بدل المشاهير ودعاة الباطل والقصص الفارغة
زعلانين .. لأن خطة الطماعين في تطفيش الناس من العيادات الحكومية المجانية وجلبهم لعياداتهم الخاصة فشلت برحمة ربي (مجموعة صغيرة معينة)
زعلانين .. على نسبتهم في بيع البروتين والمكملات
زعلانين .. لأن الناس توعت وعرفت ان مسببات الأعراض النفسية هي الالتهابات في الجهاز الهضمي المسؤول عن انتاج انزيمات المخ واعتدال المزاج وليس العين والسحر اللي يبيعون منه الزيت والعسل بأضعاف سعره وتكلفته
الزعلانين .. كثيير على #نظام_الطيبات
تخلص من كل الأدوبة خلال 3 شهور
======================
وصلنا هذا الفيديو من إنسان قام بتجرية نظام الطيبات و قد تخلص من أدوية السكر و النقرس و الكليستول و إرتجاع و حموضة المعدة بالتدريخ خلال 3 شهور.
كل هذه الأمور تثبت صدق و صحة نظام الطيبات الغذائي,
عزيزي الطبيب (المعارض)
الدراسات الطبية "السابقة" التي تحتج بها أجريت على عينات لم تطبق نظام الطيبات لذلك لا يلتفت إليها (علمياً) في إدانة النظام
شد حيلك واعمل دراسة علمية على عينة نظام الطيبات واثبت عدم فاعليته أو أضراره
بهذا يكون لكلامك وزن "علمي".
هل تنصح بـ #نظام_الطيبات؟
نعم، لكن ليس للأسباب التي يظنها كثيرون.
حين يسألني أحد عن النظام، لا أرسل له عشرات الملفات، ولا أدخل معه في نقاشات طويلة.
يكفي أرسل له ورقة واحدة تلخص المبادئ الأساسية، ثم أقول له: اقرأ، واستمع، وابحث، وقارن، ثم جرّب بنفسك.
تعلمت من الحياةأن الأفكار الكبيرة لا تعيش بالتلقين، بل بالاكتشاف.
وهذا ما شدني في نظام الطيبات منذ البداية، فلم أشعر أنه يطلب مني أن أكون تابعا، بل دفعني لأن أكون باحثا.
فجأة وجدت نفسي أطرح أسئلة لم أكن أفكر فيها طوال سنوات: ماذا آكل؟ ولماذا؟ ماذا يحدث للطعام بعد أن يدخل جسدي؟ ما وظيفة الكبد؟ وما الذي يجعلني أشعر بالجوع أو بالشبع؟ ولماذا تختلف استجابة جسدي من طعام إلى آخر؟
لم أكن أبحث عن إجابات نظرية، بل عن تفسير لما أعيشه كل يوم.
أعتقد أن اللحظة التي يبدأ فيها الإنسان بطرح هذه الأسئلة هي اللحظة التي يغادر فيها مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة الوعي.
وهنا لم أعد أنظر إلى نظام الطيبات بوصفه حمية غذائية أو برنامجا مؤقتا لإنقاص الوزن، بالنسبة لي، هو مدخل إلى فهم مختلف للعلاقة بين الإنسان وجسده، وذلك بعد سنوات طويلة اعتدنا فيها أن نأكل دون أن نسأل، وأن نمرض دون أن نفهم.
والمهم أن هذا الباب لا يحتاج إلى شهادة في الطب، ولا إلى دراسة أكاديمية، يكفي أن يمتلك الإنسان فضولا صادقا، وأن يراقب جسده بصدق.
وعندها تتحول كل وجبة إلى تجربة، وكل تغيير يلاحظه إلى معلومة جديدة، يصبح الجسد نفسه كتابا مفتوحا للتعلم.
في مجتمعاتنا مع الاسف، اعتدنا أن ترتبط الأفكار بأصحابها، فإذا اختلف الناس مع الشخص، رفضوا الفكرة كلها.
لكن الأفكار التي تستحق أن تعيش هي تلك التي تستطيع أن تقف مستقلة عن أصحابها.
وإذا كان نظام الطيبات صحيحا في شيء، فليثبت ذلك بالدليل والتجربة، وإذا أخطأ في شيء، فليكن قابلا للمراجعة والنقد.
هذا هو الوعي الذي أبحث عنه، لا الاقتناع الأعمى.
وربما كانت هذه هي القيمة الأكبر التي خرجت بها من التجربة، فلم تتغير قائمة الطعام فقط، بل تغيرت طريقة التفكير.
أصبحت أنظر إلى الإعلانات الغذائية بعين مختلفة، وأقرأ الملصقات الغذائية باهتمام، وأتساءل عن كثير من المسلمات التي كنت أتعامل معها باعتبارها حقائق نهائية.
اكتشفت أن الغذاء ليس مجرد سعرات حرارية، بل ثقافة كاملة، وأن طريقة الأكل ليست عادة يومية فحسب، بل أسلوب حياة ينعكس على الصحة والإنتاج وحتى على المزاج.
ومع الوقت بدأت أتساءل: ماذا لو انتقل هذا الوعي من الأفراد إلى المجتمع؟
المجتمعات التي ترهقها الأمراض المزمنة لا تدفع ثمن العلاج فقط، بل تدفع ثمن تراجع الإنتاج، وغياب التركيز، واستنزاف الطاقات.
أما المجتمع الذي ترتفع فيه الثقافة الصحية، فإنه يكسب أكثر من أجساد سليمة؛ يكسب عقولا أكثر حضورا، وطاقات أكثر قدرة على العمل، وإنسانا يملك فرصة أفضل للتعلم والإبداع.
لهذا أصبحت أرى أن الصحة ليست قضية طبية فقط، بل قضية حضارية أيضا. فلا يمكن لأمة تطمح إلى اقتصاد قوي أو تعليم متقدم أو إنتاج معرفي حقيقي أن تتجاهل صحة الإنسان، لأن العقل الذي نراهن عليه في البناء يسكن في جسد يحتاج هو الآخر إلى العناية.
وهنا أنصح بنظام الطيبات، ليس لأنني أريد من الناس أن يصدقوني، ولا لأنني أرى فيه الحقيقة المطلقة، بل لأنني أريده أن يكون بداية رحلة، لا نهايتها.
رحلة تدفع الإنسان إلى أن يسأل، ويقرأ، ويجرّب، ويعيد التفكير في علاقته بجسده وغذائه.
فالنتائج الصحية قد تختلف من شخص إلى آخر، أما الوعي الذي يصنعه البحث والتجربة، فهو مكسب لا يخسره أحد.
بعد أسبوعين فقط من التزامي بـ #نظام_الطيبات، بدأت ألاحظ تغيرات لم أكن أعرفها منذ سنوات.
لم يكن الأمر معجزة، ولم أعلن أنني شفيت، لكن جسدي كان يخبرني أن شيئا ما يتغير.
لأول مرة أعيش الدهشة منذ عشر سنوات، فقد شعرت أنني أسير في اتجاه مختلف، بينما كانت كل التوقعات والنصائح تقول إنني يجب أن أبقى في الدائرة نفسها، فشخص مثلي لا يليق به أن ينجر للشعبوية.
في الجهة الأخرى، كانت الحرب على النظام قد بلغت ذروتها، حرب ييتخدم فيها كل شيء إلا الانصاف والنقاش العلمي.
لم تكن مجرد ملاحظات علمية أو نقاشات هادئة، بل حملة واسعة وشرسة وظالمة شارك فيها أطباء، ومنصات إعلامية، ومؤثرون.
آلاف الأشخاص الذين لم يجربوا النظام أصلا، لكنهم تبنوا موقفا جاهزا ضده وتفننوا في حرب إعلامية ونفسية ضد مرضى كل جرمهم أنه شعروا بتحسن فأعلنوا ذلك.
كان صاحب الفكرة رحمه الله ولا يزال يقدم بوصفه خطرا يجب التحذير منه، وأصبح كل من يتحدث عن تجربته الشخصية يعامل وكأنه يروج لوهم، وأشبه بمجرم يجب وقفه عند حده.
في تلك اللحظة بالذات، وجدت نفسي أمام خيارين: أن أستفيد بصمت كما فعل كثيرون، أو أن أدخل في معركة دفاعا عن حق الناس في التجربة والمعرفة، فاخترت الطريق الأصعب بلا تردد.
كانت منشوراتي الأولى على فيسبوك أشبه بالدخول إلى ساحة اشتباك مفتوحة، فلم تكن الردود مجرد اختلاف في الرأي، بل سيلا من السخرية والاتهامات والسباب والشتائم، بعضها لم أسمع مثله من قبل.
اتهمت بالجهل من أصدقاء ومقربين، وبخداع الناس من أطباء، وبالترويج للشعبوية من شخصيات مشهورة، بل بعض الأصدقاء قطعوا علاقتهم بي.
بل هاجمني كتاب أعرفهم بالاسم بمقالات طويلة حشروا فيها كل شيء من أجل التشويه وربما كانت فرصة للنيل مني وكأن هذه الفصية فرصة ذهبية للنيل مني.
حينها كأن مجرد الحديث عن تجربة شخصية جريمة تستحق الإدانة، بل صور الأمر كذلك.
ما كان ظاهرا لدي منذ البداية أن كثيرا ممن يهاجمون النظام لم يناقشوا الفكرة نفسها، بل اكتفوا برفضها لأنها خرجت من خارج المؤسسة الطبية التقليدية، مع أن الدكتور ضياء العوضي أستاذ بروفسور وهو ابن المؤسسة نفسها، وكل ما فعله أنه انشق عنها.
كنت أشعر، وما زلت، أن القضية أكبر من نظام غذائي، فمن حق الإنسان البسيط مثلي، الذي استنفد سنواته بين العيادات والأدوية، أن يسمع رأيا آخر، وأن يجرب، وأن يقرر بنفسه، ما دام يفعل ذلك بوعي ومسؤولية.
ليس من العدل أن يحتكر الأمل، ولا أن يمنع الناس حتى من الاستماع إلى فكرة لأنها لا تعجب المؤسسات أو تخالف ما اعتادته.
ومع مرور أقل من شهرين، بدأت الصورة تتغير تدريجيا، بفعل الإصرار من قبل بعض الذين جربوا وخاضوا المواجهة مع من يدعوا المنهج العلمي بينما ما يخرج منهم هي الشعبوية بشحمها ولحمها.
صحيح أنه لم تختف الحملات، بل ربما ازدادت، لكن شيئا آخر كان يتشكل في المقابل.
عشرات، ثم مئات، ثم آلاف التجارب بدأت تظهر من أشخاص لم يكن يجمعهم شيء سوى أنهم كانوا مرضى يبحثون عن مخرج.
وتوسع الأمر إلى أشخاص كانوا جزء من الحملات ضد النظام وبعد التجربة تغير موقفهم وهنا سددت ضربة في جدار المعاندين والمهاجمين بحق وباطل
المرضى لم يكونوا ناشطين، ولا مؤثرين، ولا أصحاب مصالح، بل كانوا يروون ما عاشوه بأجسادهم، لا ما قرأوه في الكتب، وهنا بدأ ميزان النقاش يتبدل.
في البداية، كان السؤال: كيف تجرؤون على الدفاع عن هذا النظام غير العلمي والشعبوي؟
ثم أصبح: لماذا تتزايد هذه الشهادات؟
ثم تحول إلى سؤال أكثر إزعاجا: ماذا لو كان في هذه الفكرة شيء يستحق الدراسة بدل الاكتفاء بالسخرية؟
لا أعتقد أن الصراع قد انتهى، وربما لا ينتهي قريبا، فكل فكرة تهدد نموذجا راسخا تواجه مقاومة، خصوصا عندما تمس ملفات ترتبط بالصحة، وبالمؤسسات، وبالمصالح، وبما اعتاده الناس لعقود.
لكن ما تغير بالفعل هو أن المرضى لم يعودوا مجرد متلقين، بل أصبحوا جزءا من النقاش.
وأصبح صوت التجربة الشخصية حاضرا إلى جانب صوت المختبر والجامعة، وهذا، في حد ذاته، تحول مهم.
قد يثبت المستقبل أن نظام الطيبات أصاب في كل شيء، وقد يثبت أنه أصاب في بعضه وأخطأ في بعضه الآخر، لكن ما لا ينبغي أن نخسره هو حق الناس في البحث، وحقهم في السؤال، وحقهم في أن تناقش الأفكار بالحجة، لا بالتشهير، وبالدليل، لا بالحملات.
فالتاريخ كثيرا ما يثبت أن بداية أي تحول حقيقي كانت دائما تبدو، في أيامها الأولى، مجرد رأي شاذ يقف وحيدا في مواجهة الجميع.
َلماذا ينجح "نظام الطيبات" في إيقاف الالتهابات وعلاج الأمراض المزمنة؟
إلى كل من يسأل عن المنطق العلمي لنظام الدكتور ضياء العوضي (رحمه الله)، ولماذا تتماثل الحالات للشفاء بعد سنوات من المعاناة مع الأدوية.. إليكم التفاصيل:
1. قاعدة "إطفاء الحريق" الالتهابي:
الأمراض المزمنة هي في الحقيقة "حالة التهاب مستمر" في الجسم. النظام يعمل على إزالة مسببات هذا الالتهاب من جذورها (البقوليات، الألياف الخشنة، الزيوت النباتية، الدجاج والبيض). عندما تتوقف عن إدخال "المحفزات"، يبدأ الجسم تلقائياً في خفض إنتاج البروتينات الالتهابية.
2. السكر كوقود للترميم وليس عدواً:
الخلايا الملتهبة أو المريضة تعاني من "نقص طاقة" حاد. توفر السكريات البسيطة (عسل، تمر، سكر، فاكهة) طاقة فورية للميتوكوندريا (مصانع الطاقة في الخلية) دون إجهاد استقلالي. هذا يسمح للجسم ببدء عمليات الإصلاح الخلوي فوراً بدلاً من استهلاك طاقته في تفكيك الأطعمة المعقدة.
3. استعادة سلامة الأمعاء (الحصن المناعي):
الأمعاء هي موطن 70% من جهازك المناعي. الألياف الخشنة تعمل مثل "الصنفرة" التي تجرح الأمعاء وتسبب "ارتشاح الأمعاء".
نظام الطيبات يعتمد على الأرز والبطاطس والخبز الأسمر كامل الحبه لأنها أطعمة "ناعمة" وامتصاصها كامل، مما يغلق الثغرات المعوية ويمنع تسلل السموم لمجرى الدم، وهو السبب الرئيسي وراء توقف الهجمات المناعية والآلام المزمنة.
4. لغز الدجاج والبيض والالتهابات:
البيض: يحتوي على "مثبطات إنزيمية" وبروتينات معقدة يصعب على الجسم المريض كسرها، مما يؤدي لرد فعل مناعي عنيف.
الدجاج: غني بأحماض (أوميجا 6) والاراشيدونيك التي تحفز مسارات الألم والالتهاب في الجسم. استبدالها باللحوم الحمراء (الضأن والبقر) يوفر دهوناً مشبعة مستقرة تدعم جدران الخلايا ولا تتأكسد بسهولة.
5. الدهون الحيوانية: "بنزين" الهرمونات:
السمن والزبدة والقشطة ليست مجرد طاقة، بل هي المادة الخام لتصنيع الهرمونات وتغليف الأعصاب. النظام يحول الجسم من حالة "الالتهاب والصدأ" الناتجة عن الزيوت النباتية إلى حالة "الترميم والليونة" بفضل الدهون الطبيعية.
6. المعادن النادرة والشفاء:
التمر وقصب السكر والفاكهة توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم بتركيزات عالية، وهي ضرورية لعمل مضخة (الصوديوم والبوتاسيوم) التي تنظم ضغط الخلية وتخلصها من السموم والفضلات الحمضية الناتجة عن المرض.
الخلاصة:
نظام الطيبات لا "يعالج" المرض بالمعنى التقليدي، بل هو "بروتوكول إخلاء" لكل ما يرهق الجسم. عندما ترفع الحمل عن الجهاز الهضمي والمناعي، يمتلك الجسم القدرة الفطرية التي أودعها الله فيه لترميم نفسه والعودة لحالة التوازن.
النتائج التي نراها من اختفاء الآلام، وتحسن وظائف الكبد والكلى، وانخفاض مؤشرات الالتهاب في الدم، هي الدليل الحقيقي الذي يتجاوز كل النظريات التقليدية.
#نظام_الطيبات #دكتور_ضياء_العوضي
بالأمس أشفقت على طبيب مشهور أفرد مقالا طويلا في صفحته على فيسبوك، صب فيه غضبه العنيف على شخصي ومنشوراتي التي أتحدث فيها عن نظام الطيبات.
أثناء القراءة للمقالة، شعرت أن الرجل لا يناقش ما أكتب بقدر ما يعيش قلقا عميق.
في المنشور لم أر أمامي طبيبا يرد على فكرة، بل إنسانا يخشى أن يتغير العالم الذي اعتاد أن يعرفه.
وزاد هذا الشعور عندما تذكرت حديث للدكتور ضياء في أحد مقاطعه، حين قال للأطباء ما معناه، إن عليهم أن يبحثوا عن أعمال أخرى إذا نجح هذا النظام.
حين يدخل الخوف إلى النقاش، يصبح الدفاع عن المهنة أحيانا أقوى من البحث عن الحقيقة.
والحقيقة لم أغضب من المقال، بل قرأته بهدوء وعملت تعليق ثم حذفته حتى لا أفسد عليه نشوة الانتصار.
الإنسان حين يشعر أن مستقبله أو هويته المهنية مهددان، قد يكتب بدافع القلق أكثر مما يكتب بدافع الاقتناع.
في النهاية، لا يحسم هذا الجدل الخوف ولا الغضب، بل الأدلة، والبحث، والتجربة، والنقاش الهادئ.
تجربتي بعد 48 يوم. دخلت النظام باعتباره مجرد حمية غذائية، لأخفف من أعراض السكري من النوع الثاني الذي أرهقني من عشر سنوات.
كنت أتعامل مع #نظام_الطيبات بوصفه برنامجا مؤقتا، أطبقه ثم أعود إلى حياتي القديمة، وكان الدافع هو الفضول وخوض تجربة لنرى صدق ما نسمع، لكن الذي حدث كان مختلفا تماما.
لم يتغير الطعام لدي فقط، بل بدأت تتغير علاقتي بجسدي، وبالصحة، وبالحياة نفسها.
اليوم لا أستطيع أن أسميه حمية، بل نظام حياة، ولا أنوي مغادرة هذا النظام الغذائي كما لا أشعر بأي ضغط تجاه الممنوعات مطلقا.
لم تكن رحلتي مع النظام مثالية بالمعنى الحرفي،وهذا سؤال يتكىرر.
التزمت بالممنوعات من أول يوم إلى حد كبير ولا زلت إلى اليوم، أما المسموحات فما زلت أقدر التزامي بنحو ستين أو سبعين في المئة فقط لأسباب كثيرة منها المكان الذي أتواجد فيه وثقافتي المحدودة في بعض الأشياء التي لم أتعامل معها.
والأكثر إثارة أنني لم أعش حياة الحرمان التي يتخيلها كثيرون، أو عشتها في حميات سابقة،.
لعسل كمثال حاضر وبقوة في طعامي ومثله التمر، والمربى، والشوكولاتة، والطحينة المحلاة، والعصائر والمشروبات المحلاة، والفواكه بكميات جيدة، والأرز والبطاطس جزء من وجباتي اليومية..
ومع ذلك، فإن الشعور الذي يتكرر كل يوم هو أن جسمي يتحسن، لا يتراجع أبدا.
هناك أشياء لم أكن أبحث عنها أصلا، لم أدخل هذه التجربة من أجل شعري، لكنني فوجئت بشعر جديد يظهر في مناطق لم أتوقع أن يعود إليها بعد سنوات.
الصلع لدي كان قاحلا ويتوسع، وما تبقى من الرأس فهو يغطيه الشيب بدأ يتغير، هل أنا في حلم، والله هذا ما يحدث.
لم أكن أفكر في الحبوب الصغيرة التي كانت تملأ ظهري، فإذا بها تبدأ في الاختفاء تدريجيا حتى عاد الجلد كأني في عمر الثلاثيين.
أما الجيوب الأنفية التي لازمتني سنوات، فقد أصبحت اليوم من الذكريات التي لا أكاد ألتفت إليها، وكانت من أول ما فاجئني في الأسبوع الأول من النظام.
أما أكثر ما يلفت انتباهي، فهو أن جسدي لا يخسر الوزن بطريقة عشوائية وبطيئة، بل كأنه يعيد بناء نفسه.
الكرش لا يختفي فجأة، وإنما يتراجع بانسجام، والعضلات تبدو وكأنها تستعيد ترتيبها الطبيعي، حتى أصبحت أشعر بتناسق في الهيئة لم أعرفه منذ سنوات.
إنه إحساس يصعب وصفه بالأرقام وحدها.
والأهم من كل ذلك، أنني اليوم لا أشعر بالأعراض التي كنت أربطها بالسكري من النوع الثاني، أمشي براحة، أنام براحة، أستيقظ بطاقة أفضل، وأشعر أن المزاج نفسه تغير.
هناك عافية تعود إلى الجسد بهدوء، وكأن وظائفه تستعيد إيقاعها الطبيعي يوما بعد آخر.
لا أكتب هذه الكلمات لأقول إن تجربتي هي الدليل النهائي، ولا لأطلب من أحد أن يصدقني دون أن يبحث أو يتابع أو يقيس.
إنها ببساطة شهادة رجل عاش ثمانية وأربعين يوما مختلفة عن كل ما عرفه من قبل، ولو سألني أحد اليوم: ما الذي تغير؟ فلن أبدأ بالوزن، ولا بالسكر، ولا بالشعر.
سأقول إن أكبر ما تغير هو أنني لم أعد أشعر أنني في معركة مع جسدي، بل أشعر للمرة الأولى منذ سنوات أن جسدي يعمل معي، لا ضدي. وهذا وحده بالنسبة لي يستحق أن أواصل الطريق.
من نقاش جرى اليوم حول #نظام_الطيبات خرجت بخلاصة، أن أخطر ما يواجه أي فكرة جديدة ليس النقد المباشر، بل أن يحاكمها من لم يتعب نفسه في فهمها أولا.
اليوم لم تعد المشكلة أن الناس يختلفون، فالاختلاف سنة في كل معرفة حقيقة.
المشكلة أن كثيرا من الأحكام تصدر قبل أن تبدأ رحلة الفهم. يكتفي البعض بمقطع قصير، أو اقتباس مبتور، أو ما يتداوله الناس، ثم يخرج بثقة الباحث ليعلن أن الفكرة سقطت وأن صاحبها أخطأ.
لا أتحدث هنا عن الاتفاق مع الدكتور #ضياء_العوضى أو مع نظام الطيبات، ولا عن حق أحد في نقدهما, بل أتحدث عن أبسط قواعد البحث، افهم أولا، ثم احكم.
الباحث الحقيقي لا يدخل إلى الفكرة وفي يده حكم جاهز، بل يدخل إليها وفي ذهنه سؤال، يحاول أن يفهمها كما أراد صاحبها، لا كما يريد خصومها أن يقدموها.
لذلك لا يبني موقفه على الشائعات، ولا على المقاطع المجتزأة، ولا على الانطباعات السريعة، لأن هذه ليست أدوات باحث، بل أدوات جدل.
ما يحدث اليوم يكشف أزمة أعمق من الخلاف حول #نظام_الطيبات، إنها أزمة إصغاء. أصبح كثير من المثقفين يقرأون بعين الرد، لا بعين الفهم، ويستمعون بحثا عن الخطأ، لا عن الفكرة. ولهذا كثرت الأحكام، وقل الفهم.
لا قيمة لنقد يسبق المعرفة، ولا معنى لرأي لم يسبقه إنصاف. فالعدالة الفكرية تبدأ من لحظة بسيطة لكنها شاق, أن تمنح الفكرة حقها الكامل في الفهم، ثم تختلف معها إن شئت.
أما أن تحاكم ما لم تستوعبه، فذلك لا يظلم الفكرة وحدها، بل يطعن في قيمة البحث نفسه.
مستمر بالمتابعة ولعلها النهاية:
- ضياء رحمه الله كان مريضًا وبحاجة للعلاج
- تجارب المرضى نادره وأغلب المستفيدين هم الأصحاء الذين يعانون من بعض الأعراض
- نظرية المؤامرة تسيطر عليهم
- توعية من يظن أنه أذكى من العلم مضيعة وقت
- بيان وزارة الصحة مثالي
- آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه
كنت أعيش لسنوات طويلة في ظلام الطب التقليدي الكئيب، أشرب لترين من الماء يوميا وآكل الخضار الورقية كمن ينتظر الشفاء من وهم كبير، حتى فتح هذا النظام الغذائي الجديد بصيرتي على الحقيقة الغائبة، فتخيلوا معي أنني في غضون أسبوعين فقط خسرت عشرين كيلوغراما من وزني دفعة واحدة، وودعت أدوية السكري والضغط إلى الأبد، بل وتشافيت تماما من إنفلونزا الطيور التي لم أكن أعلم أصلا بوجودها في جسدي، فالأطباء المغيبون في عياداتهم البيضاء ما زالوا يطالبوننا بشرب الماء قبل الشعور بالعطش، بينما أثبتت لي تجربتي مع نظام الطيبات أن ترك الجسد يجف لساعات طويلة هو السر الأعظم لتجديد الخلايا، وأن التجويع القاسي الذي يحذرون من تأثيره المهلك على عضلة القلب هو في واقعه بوابتنا نحو الصحة المطلقة والشباب الدائم.
أمشي اليوم في ممرات الأسواق المركزية وأنظر بشفقة بالغة إلى أولئك المساكين الذين يدمرون أمعاءهم بتناول البيض والدجاج والبقوليات، بينما يحررنا هذا النظام العبقري ويسمح لنا بالاستمتاع بالمربى والنوتيلا والبطاطس المقلية المغمورة بالسمن والزيوت المصنعة دون أدنى شعور بالذنب، إنها حكمة عليا لا يدركها خبراء التغذية الذين أرعبونا طويلا بخرافة الدهون المشبعة، فكيف لا يكون السكر الأبيض والعصائر المعلبة أصل العافية ونحن نرى أجسادنا تنتفض طاقة بعد حرمانها المتعمد من الخضروات والألياف المزعجة، لقد اكتشفت أخيرا أن مضغ تفاحة طازجة هو المؤامرة الحقيقية التي أسست لها المستشفيات والمختبرات لتضمن بقاءنا الدائم في غرف الانتظار ودفع فواتير العلاج.
لكن المكسب الحقيقي الذي أهداني إياه هذا المسار الاستثنائي يتجاوز الشفاء الجسدي ليصل إلى نشوة الروح وانتصار الذات، فقد منحني ذلك الشعور اللذيذ بالتفوق على القطيع البشري الذي لا يزال يصدق البديهيات العلمية المملة، وأعطاني فرصة ذهبية لأكون بطلا متمردا يسبح عكس التيار بمجرد تغيير محتويات ثلاجته ومقاطعة الطماطم، ولا يهم بتاتا إن كانت الفكرة غريبة أو تصطدم بأبسط قواعد المنطق والعقل، ولا يهم إن كان ثمن هذا النصر الوهمي هو تدمير صحتنا بالسكريات المكررة والدهون المهدرجة، فالمهم حقا هو أننا وجدنا أخيرا معركة ننتصر فيها بسهولة ونثبت فيها اختلافنا عن الآخرين، لأن متعة الشعور بالتميز والوقوف في وجه العالم بقطعة بسبوسة لذيذة تعادل ألف مرة ذلك الاستسلام الكئيب لصوت العلم والعلماء.
إن هذه القدرة المدهشة على الإيمان المطلق باللامعقول تمنحنا راحة نفسية تستحق التضحية، فنحن نعيش في عالم مزدحم بالإخفاقات والتحديات التي نعجز عن مواجهتها، ولذلك يصبح اختراع واقع بديل نمتلك فيه الحقيقة المطلقة هو الملاذ الآمن لغرورنا، وهكذا نتحول من مجرد أفراد يبحثون عن حمية إلى فلاسفة ومناضلين يملكون أسرار الكون ويحاربون طواحين الهواء بشراهة السكر، وما قيمة أن ينهار الجسد البشري وتفشل الأعضاء طالما أننا حققنا انتصارنا النفسي العظيم، وربما يكون السؤال الحقيقي الذي يجب أن نطرحه ونحن نمضغ هذه الحلويات بنشوة المنتصر المتمرد هو هل يهم فعلا أن نفقد حياتنا في نهاية الطريق طالما أننا نجحنا في إثبات أننا مختلفون عن البقية؟
قبل أن أعرف #نظام_الطيبات، كنت أفهم العلاج بالطريقة التي يفهمها أغلب الناس.
تذهب إلى الطبيب من أجل شكوى محددة، فيصف دواء لذلك العرض، يخف ألم المعدة، ويبقى الصداع.
يختفي التهاب المفاصل، ويستمر الإرهاق. يتحسن عضو، بينما تبقى بقية المشكلات كما هي وهكذا.
لهذا يصعب على كثيرين أن يصدقوا اليوم ما يرويه المتعافون مع نظام الطيبات.
السبب، أنهم يتعاملون معه كأنه وصفة علاج، بينما هو في جوهره إعادة ترتيب كاملة لطريقة تغذية الجسد.
وعندما يتوقف الإنسان عن إرهاق جسمه يوما بعد يوم، يبدأ الجسم باستعادة توازنه، فتتحسن أشياء كثيرة في وقت واحد.
ليس لأن النظام يعالج عشرات الأمراض مباشرة، بل لأنه يزيل جزءا كبيرا من الأسباب التي كانت تستنزف الجسد وبعضها سموم.
لهذا يبدو كلام المتعافين للبعض مبالغة، وهذا ما يستثيرهم.
الحقيقة أن المتعافي مع النظام لا يكذب، قد يكون متحمسا، وهذا طبيعي، لأنه يعيش تحولا لم يتوقعه.
من ظل سنوات يعاني من مرض مزمن، ثم بدأ يشعر بخفة في جسده، ونوم أفضل، وطاقة أعلى، وتراجع في أوجاع متعددة، فمن الطبيعي أن يتحدث بحماس.
ولهذا أيضا يغضب خصوم النظام، فكل متعاف جديد يصبح شاهدا حيا على تجربة لا تنسجم مع الصورة التي رسموها عنه.
التجربة هي الحكم في النهاية، ومن يدخل هذا النظام بجدية، سيفهم لماذا يتحدث المتعافون بهذه اللغة، ولماذا يصعب أحيانا على من لم يعش التجربة أن يصدقها.
ماهي علاقات العمليات الدقيقه في اختيار نوع معين في الاكل مقارنه غير منطقيه ؟واعتقد ان انتشار هذا النظام ونجاحه اصبح يؤرق الأطباء مع العلم انه نظام استشفائي للجسم للتخلص من بعض السموم والادويه التي كانت تنخر الجسم ليلا نهارا .. تحياتي
بعد متابعتي لمنصة X وقضية "الطيبات"، أدركت أن بعض الناس يصدقون الادعاءات دون دليل.
كما لاحظت وجود حسابات تروج للمعلومات الطبية المضللة، وهذا عزز لدي أهمية التوعية الصحية لحماية المجتمع.
نصيحتي: لا تأخذ نصيحة طبية إلا من مصدر علمي موثوق، ومن مختصين مرخصين داخل السعودية.
السعودية ولله الحمد من الدول الرائدة في الطب، ويكفي نجاحها في إجراء عشرات عمليات فصل التوائم السيامية المعقدة، إضافة إلى ما تمتلكه من مستشفيات وجامعات ومراكز أبحاث بمستوى عالمي.
هل ممكن نظام الطيبات أن تفصل بين توائم سامية؟
هو ذكر أنها علاج لكل شيء 😁