🚨 اليوم عشاق كرة القدم على موعد!🚨
اليوم سنشاهد ليفربول مجددًا على ملعبه
اليوم سنعيش اجواء الانفيلد العظيمة جدًا
اليوم سنشاهد ليفربول الكبير في ليالي الابطال 👑♥️
أخي وصديقي الأمير محمد ولي عهد بلادنا العظيمة🇸🇦
اتممنا اليوم الساعة (٣:٥٦) صفقة استحواذ ٧٠٪ من الهلال، بشراكة الدولة ممثلة بصندوق الاستثمارات العامة ٣٠٪، مؤكدين لسمو أخي دعم شركة المملكة «التام»، ودعم محبكم ومحب الوطن الوليد «التام والمطلق» لمتطلبات الهلال ليرفع رايتنا عالياً 🇸🇦
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة ال��صيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله ��لقانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
رغم تجرّع مرارة الخسارة أمام منتخب إسباني مكتمل، أظهر تفوقاً و اكتساحاً في كل شبر من الملعب و في كافة الجوانب التكتيكية و البدنية إلا أن التاريخ لا يُكتب بصفحة واحدة، و سقوط الملوك لا يعني اندثار العرش.
لقد واجه ميسي منظومة كروية إسبانية جبّارة فّرقت بين الحلم و الواقع، لكن هذا التعثر لا يقلل إطلاقاً من كونه من أفضل من وطأت قدمه الساحرة المستديرة.
إن القيمة الكروية لـ ليونيل ميسي أكبر بكثير من مجرد شوطين أو كبسة زر في تاريخه الممتد؛ عبقريته التي أذهلت العقول لعقود، و لمساته التي تجاوزت حد الخيال تبقى عصية على النسيان أو التشكيك.
لقد انتصرت إسبانيا باستحقاق وبسطت هيبتها، لكن ميسي يظل الأسطورة الخالدة التي تحلّق فوق حسابات الفوز و الخسارة، و الاسم الذي سيبقى مرادفاً لسحر كرة القدم إلى أبد الآبدين.
🗣️ تييري هنري: "أولاً وقبل كل شيء، انظروا إليه وهو يبكي، وكم يعني هذا الأمر له وللفريق.
لقد ذكّرنا أولاً بأنه بشر؛ إنه بشر لأنه أضاع بعض ركلات الترجيح، أربعاً من أصل ثمانية. ثم يذكرنا مجدداً بأنه ليس بشراً!
لقد لعبتُ معه كما ذكرتِ للتو، وما يحدث مع ليو، إياك أن توقظ الوحش الكامن داخله! هذا ما يحدث تماماً، وقد رأيت ذلك عن قرب في التدريبات.
تعلمون كيف يكون الأمر في التدريبات أحياناً؛ عندما لا يريد أحد المدربين احتساب خطأ، أو عندما تخرج الكرة ويستمر اللعب ثم تُسجل منها هجمة، وكان ليو يريد احتساب تلك الكرة كخروج أو كخطأ. وحين قال المدرب: "الكرة لم تخرج، توقف عن الشكوى، فهذا قد يحدث في المباراة". في اللحظة التالية، تنظر إلى عينيه وتجد أنه قد تحول تماماً!
يذهب ويأخذ الكرة وقد كنت هناك وشهدت على ذلك بنفسي ثم يسجل ثلاثة أهداف متتالية؛ يأخذ الكرة منك ويسجل مباشرة، ثم يفتكها مجدداً ويسجل، ثم يفتكها ويسجل مرة أخرى، ثم يلتفت ويقول: "في المرة القادمة احتسب الخطأ". وكنا جميعاً نقول: "أجل، أجل، في المرة القادمة سنحتسب الخطأ!" لأنك ببساطة لا تستطيع إيقافه. عندما يدخل في ذلك المزاج، يكون من الصعب جداً كبحه.
وكما تعلم يا زلاتان، لقد كنت في هذا الموقف؛ هذا الرجل ولنكن صادقين، الأمر لا ينجح دائماًولكن عندما يحتاجه فريقه، فإنه يرتقي بمستوى لعبه تماماً. نحن نتحدث عن لاعب خاض 120 دقيقة في المباراة الماضية، ومع ذلك ارتقى بمستواه، وبدأ يأخذ الكرة ويراوغ الجميع تقريباً ليحاول تغيير مجرى المباراة... واو!
في الحقيقة، عند النظر إليه كنت أتذكر فقط أيام اللعب معه. لقد لعبت مع زيزو ومع الكثير من اللاعبين العظماء مثل رونالدينيو وغيرهم، وليس عيباً أن أقول هذا، ولكن في بعض الأحيان عندما كان يسجل بعض الأهداف وأنا معه في الملعب، كنت أ��تغرق ثانية أو ثانيتين لأستوعب وأقول في نفسي: "واو!" ثم أتذكر: "أوه، أنت تلعب الآن، عُد إلى أجواء المباراة!". هذا الأمر لا يحدث لي كثيراً، ولكنه نسخة فريدة من نوعها. وكما قلت، حظيت بفرصة اللعب معه لثلاث سنوات... واو!
انظروا، نحن هنا في منطقة لوس أنجلوس، كولفر سيتي أو أياً كان، وهذا السيناريو يشبه أفلام هوليوود! هناك أشياء تكاد تكون مكتوبة كسيناريو فيلم لا يمكن أن تحدث في الحياة الواقعية، لدرجة أنك قد تقول إن المخرج بالغ كثيراً في هذه الحبكة! ولكن هذا الرجل يكتب التاريخ بقدميه."