يعجبني أن الأخوة في دول غرب آسيا قلبهم على التوطين وتوظيف السعوديين، كثير منهم ناشطين طوال الوقت من أجل هذا الملف، ومنهم الأخ أحمد حسابه كله عن هذا الموضوع.
من الخاص :
غسلت المكيف Gree الاسبلت اليوم الأول تمام وبادر
اليوم الثاني أول ماأشغله يدفع هواء بارد5 دقايق ويفصل نص ساعة
ويرجع يشبك 5دقائق ويفصل.. الفني فحص و يقول كمبروسر يسخن ولازم تغيير ومع شغل يد 750ريال!
الحل : طلع في الصورة ب43ريال.
مستشعر حرارة الغرفة في الوحدة الداخلية
رغم أني متوقفة منذ سنوات عن التغريد بهذا الصدد، بسبب اتهامي بالتزلف للسنة، أو تغيير مذهبي. إلا أنني سأرد عليك. رغم أني فقط امرأة أسعى للحق، و يتعبها كتمانه، دون التركيز على اي ردة فعل ايجابية أو سلبية من قبل القاريء الكريم!
بخصوص ما ذكرت أن جميع المذاهب تشعر بالافضلية. الحقيقة أن السنة المعتدلين وهم السواد الأعظم لا يشعرون بالافضلية الخلقية، إنما هو فخر وشكر على نعمة الإسلام. وهذا مرتكز على أصل قرآني واضح:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}
إلا أن الشيعة كلهم، مغاليهم ومعتدلهم، يعتقدون اعتقادا راسخًا أنهم خلقوا من طينة طاهرة. مرتكزين بهذا بقول الإمام الصادق عليه السلام ( رحم الله شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا)
وهنا يكمن الفرق، وهنا تكمن الخطورة في انك تشعر بافضلية التكوين والخلق، وهي لا تفرق عن أي عنصرية عرقية أخرى
الإيديولوجية الشيعية الإخبارية
(انت أفضل - أنت مظلوم- فانتصر)
،
،
تخيل أن تولد في كوكب - ليس كوكب الأرض- ولا يشبهه في شيء. يعلمونك أنك خلقت من طينة طاهرة، ومختلفة عن الطين الذي خلق منه كل البشر، طين مقدس، أتى تقديسه من كونه من بقايا الطين الذي خلق منه أهل البيت!
يعلمونك منذ كنت طفلاً أنك ولدت لتنتظر رجلاً اختفى منذ الف عام.. وأن حياتك بلا قيمة دون أن تكون وفيًا لانتظارك. أنت جئت لتكون جنديًا في جيشه، لحرب ستأتي يومًا ما لا محالة..
الحرب التي ستغرق الدنيا بالدم، الدماء التي ستصل حد الرُكب!
تخيل أنك - ومنذ تعلمك الهجاء - لابد أن تؤمن بأن الوزغ كافر، و الضفدع مؤمن. لأن احدهما نفخ نار ابراهيم، والآخر حاول اطفاؤها!
لابد أن تؤمن أن الحجر تكلم بلغات العالم لأن أحد أئمتك أمره بذلك، وأن الموتى قد يعيدون للحياة، ببركات و دعوات و زيارات بعض القبور المقدسة!
وأنك ان لم تؤمن فأنت ضال و منفي ومحارب من أحبتك و شركاؤك بالدم و من لا تعرف غيرهم أهلاً! هؤلاء الذين يشهرون اسلحتهم أمام العقول المتسائلة، سلاح لم يصنفه العالم ولم يعرفه. سلاح اسمه: "لعن الله الشاك"
تخيل فقط.. حاول أن تتخيل بكل صدق، انك ولدت في مكان ما، يقنعك أن قدرك الموت والشهادة والظلم و الاضطهاد، مثل كل اسلافك.. وانك تعيش كمشروع قتيل لا أكثر!
وأن العالم كله من حولك يكرهك لأن تمتلك الحقيقة الكاملة، أنت الأفضل ولو كنت سيئا بمعايير الصواب والخطأ. أنت طاهر مهما جنيت. لأن في قلبك محبة لأهل البيت. هذه المحبة الذي انقذت سكيرًا عربيدا كأبي نواس لأنه "موالي".
تخيل انك طفل، بكل هذه الأدلجة النرجسية و العدائية، والمشوهة، ثم يطلب منك أن تنموا سويًا بادراك متوازن، وأن تكون منطقيًا في احكامك !
ولا تدري في خفايا نفسك، كيف يكون العالم اخوانك المتساوون كأسنان المشط ولكنك الأطول و الأفضل، وكيف تكون الحياة نعمة وأنت ولدت لتُقتل و تظلم ويسلب حقك.. أنت مظلوم وإن ظلمت ! وان هذا هو شرفك الذي ورثته من أسلافك.
إننا في العالم حققنا انتصارات كبيرة على مستوى الوعي، حاربنا العنصرية وانقذنا المضطهدين من العزل والنبذ والطغيان.
وانقذنا الأقليات والأطفال و حاربنا لاسترداد الموضع الحقيقي والفاعل النساء في هيكل المجتمعات.
لكن أحدًا لا يفكر كيف ينقذ هذا الطفل الذي ولد في ذلك الكوكب! ولد خائفًا من جيرانه، موقنا أنه فوق بقية البشر لأنه امتلك الطهارة التامة !
لتدرك عن ماذا اتكلم، خذ الشيعي البسيط الذي قدر الله له ان يولد في العراق أو اليمن أو جنوب لبنان أو باكستان أو اي منطقة ذات اغلبية شيعية!!
إنني أنظر بعين الرحمة، إذ انني ولدت لعائلة شيعية، وأفهم ماذا يعني أن تولد شيعيًا. وكيف يمكن ان تكون منبوذًا و ملعونًا بين اهلك الذين تحبهم. و تضج ذاكرتك بطفولتك مع اخوتك و لعبك مع جيرانك. ثم تطرد و تحارب وتهدد بالقتل، لأنك نجحت في ان تخرج من ايديلوجيا الظلم والبكاء و شعور انك اطهر الناس.
إنني ادعوا العالم كله لان يدرك ان هناك ملايين من البشر، بشر بدم ولحم و عقل وحق في الحياة يرزحون تحت ظلامات الجهل. وانهم لا يمتلكون حق الحرية، لأن حريتهم ستكون مهددة بالفناء. مابين مجتمعاتهم التي ستشرع في وجوههم الأسلحة، وما بين الآخر الذي لن يسمح لهم بالانتماء مجددا لهم، باعتبارهم منافقين وخانوا جماعتهم !!!!!!
مابين تهمة الكفر من جماعتك، وبين تهمة خيانة جماعتك من الآخرين، كيف سيكون واقع طالبي الحرية؟
انني اكتب بقلب متفطر من الألم، ولا أحد يفهم!
يفهم ويدرك معاناة أن تولد معزولاً، بقدرٍ لن ينفك عنك مهما سعيت لأن تستعيد سويتك وحياتك الطبيعية بين ابناء جنسك.
انني أكتب هذا بعد ردة فعل شيعة العراق على سعي بلادي للدفاع عن ارضها و حقها وكرامتها. بأن ردت الاعتداء السافر على اراضيها. أتابع ردود الافعال المستنكرة، أحزن ولا أتعجب، لأنني أعرف كيف يفكر هؤلاء. وكيف يرون العالم كله أسودا وأبيضًا، العالم كله بكل تنوعاته مجرد معسكرين: معسكر الحسين، ومعسكر يزيد. وأن الأرض كلها بحدودها و جغرافيتها وتضاريسها المتباينة. فقط أرض واحدة: (كربلاء). أعرف ماذا يعني أن تولد في محيط شيعي وكيف تُقنع أن الزمن توقف عام 61 هجري قمري!
الآن ربما يزول الاستغراب. كيف يمكن لانسان أن يفرح بفعل عدائي من جهته، ويستنكر ردة الفعل من جهة الآخر. لأنه صاحب الحق والطهارة والممجد والمحروس من ملائكة الله والمأمور من إمام غائب. أما الآخر فلا حق له برد الفعل، ولا حماية ارضه وكرامة ابناءه. لأنه يراه يزيدًا، شمرًا بن ذي الجوشن، حرملة!
فهو يستحق القتل والاعتداء والنيل منه.
انها الايدولوجية الأصعب على الإطلاق والتي لن يتمكن الفرد الواحد من تفكيكها. وان الشجاع الذي سيحاول سيكون مصيره الانهيار.
تنتشر بعض الحسابات في التيك تروج للسعودة الوهمية، وتوهمك بتسجيلك في شركة واعطائك رواتب، ومع الأسف الكثير يصدقهم ويطلبون منك اكواد، ثم تتفاجىء بأنهم نقلوا شركة او مؤسسة عليها ديون ومستحقات على ذمتك ويتركونك في البحر
واغلب ضحاياهم نساء ووصلت لنا عدة مواضيع مشابهة، انتبهوا من الوهم