الناشط الفرنسي سيباستيان، المشارك في «قافلة فلسطين»، يُشهر إسلامه خلال مواصلة القافلة رحلتها من مدينة أضنة التركية، وينطق بالشهادتين، معلنًا تغيير اسمه إلى يوسف.
وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري يبحث مع رئيس الجامعة الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا محمد غورماز، والوفد المرافق له، آفاق تعزيز التعاون الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية التابعة للوزارة والجامعة.
▪️أكد الوزير شكري أن وزارة الأوقاف تمضي في تنفيذ رؤيتها لتطوير مؤسسات التعليم الشرعي، من خلال الانفتاح على الجامعات والمراكز العلمية، وتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي.
▪️اعتبر غورماز أن إطلاق ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي يمثل أبرز هذه الإنجازات، ويعد خطوة رائدة تشكل نموذجاً يُحتذى به.
#سانا
جامعة حلب:
📌عمادة كلية الهندسة التقنية أُبلغت من قبل موظفي شؤون الطلاب بوجود شبهات تتعلق بقيام أحد العاملين في الكلية بتحصيل مبالغ مالية من عدد من الطلاب مقابل إجراءات التسجيل
📌على الفور باشرت عمادة الكلية باتخاذ الإجراءات اللازمة حيث استدعت موظفي شؤون الطلاب ورئيس الشعبة للتقصي عن الواقعة وجمع المعلومات الأولية
📌عمادة الكلية أبلغت نائب رئيس الجامعة بالموضوع الذي وجّه بإرسال لجنة مختصة من رئاسة الجامعة إلى الكلية للتحقق من ملابسات القضية
📌بعد استكمال التحقيقات الأولية والتثبت من صحة الوقائع جرى تسليم الموظف عن طريق مديرية الجاهزية إلى قسم شرطة الشهباء واتُّخذت بحقه الإجراءات القانونية أصولًا وأُحيل إلى القضاء المختص
📌بحسب المعطيات الأولية بلغ عدد الطلاب الذين جرى تحصيل مبالغ مالية منهم نحو 400 طالب بإجمالي يقارب 240 مليون ليرة سورية (قديمة)
وكان الشيخ حمد مشهورا بسرعة التخلص وحضور البديهة، فعندما أصدر الشيخ #القرضاوي فتوى مقاطعة بعض المشروبات الغازية، كلمه سفراء غربيون في ذلك، وأن هذه الفتوى تضر بالاقتصاد الغربي والقطري، فقال لهم: هل تعلقون عندكم على كلام البابا؟ فقالوا: لا، فقال ونحن لا نتدخل في فتاوى العلماء. وسمعت الشيخ القرضاوي يقول أنا في #قطر من عام 1961 ما قال لي أحد قط "قل كذا" أو لماذا قلت كذا ؟
اقرأ مقال الشيخ محمد الصغير الجديد بعنوان: "معلقة #حمد_بن_خليفة "
عبر موقع "عربي 21": https://t.co/J4wUIfY4fm
أستاذ قتيبة أتمنى أن تنشر هذه الرسالة لعلها تصل إلى الجهات المسؤولة ويتم تدارك المشكلة قبل وقوع حوادث جديدة..
ليلة أمس وأثناء سفرنا على أوتستراد حمص – طرطوس، تفاجأنا بحفرة حادة في منتصف الطريق. قد تبدو الحفرة صغيرة من حيث الحجم، لكن حوافها الحادة تشكل خطراً كبيراً على المركبات.
الحمد لله أننا خرجنا سالمين أنا وعائلتي، لكن سيارتنا تعرضت لأضرار كبيرة، حيث تكسرت الجنوط الأمامية والخلفية نتيجة الاصطدام بالحفرة.
بعد توقفنا، حضر عدد من الشباب لمساعدتنا، ثم تواصلت مع أمن الطرق، وخلال أقل من خمس دقائق وصلت دورية من مخفر تلكلخ. بقي العناصر معنا لأكثر من ساعتين، حتى أمّنوا لنا مكاناً للمبيت في أحد الفنادق، وكانوا حريصين على ألا يتعرض لنا أي شخص للاستغلال، سواء من قبل ورشات السحب أو غيرها. كل الشكر والتقدير لهم، وخاصة للأخ أبو يوسف، على إنسانيتهم وتعاونهم.
الأمر الذي أثار استغرابنا هو ما أخبرنا به الأهالي وبعض الشباب في المنطقة، حيث أكدوا أن أكثر من مئة سيارة تعرضت لأضرار في الفترة الماضية بسبب هذه الحفرة، رغم أن إصلاحها – بحسب قولهم – لا يحتاج سوى كمية بسيطة من الزفت.
موقع الحفرة بدقة:
أوتستراد حمص – طرطوس، قبل جسر نعرة بحوالي 200 متر.
نأمل من البلدية والجهات المختصة التحرك بشكل عاجل لإصلاح هذه الحفرة، فالموضوع لا يتعلق بأضرار مادية فقط، بل بسلامة أرواح المواطنين، وتأخير إصلاحها قد يؤدي إلى حوادث أكثر خطورة
بدلاً من قضاء ساعتين في مشاهدة نتفليكس الليلة.. شاهد هذه المحاضرة من جامعة ستانفورد! 🚨
أوضح وأبسط شرح يمكن أن تراه عيناك لكيفية عمل ChatGPT و Claude كواليس خلف الشاشة!
سواء كنت لم تلمس الذكاء الاصطناعي في حياتك، أو تستخدمه يومياً منذ سنوات.. هذه المحاضرة ستغير طريقة فهمك له تماماً! 🤯
📌شاهد المحاضرة الآن! 👇
🔴 #وزير الداخلية #التركي مصطفى تشيفتشي:
إننا نمر بمرحلة يتفاقم فيها الانحلال الأخلاقي، وتحاول فيها المعتقدات الخاطئة أن تستحوذ على العقول والقلوب.
لذا، فإن أعظم قوة ستُحيي الإنسانية هي رؤية حضارية يلتقي فيها العلم بالإيمان، والعقل بالوحي، والمعرفة بالأخلاق.
وفاة شاب سوري بعد تعرضه لاعتداء على طريق مطار بيروت
توفي اليوم الشاب السوري إبراهيم الأحمد العبدالله السويري متأثراً بإصاباته، بعد أيام من تعرضه لاعتداء من قبل مجهولين على طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، عقب وصوله إلى لبنان قادماً من ألمانيا، في طريقه لزيارة عائلته في سوريا.
وبحسب ما أفاد به ابن عم الفقيد، أحمد إبراهيم خلف، فإن إبراهيم استقل سيارة أجرة من المطار باتجاه منطقة الحازمية، حيث كان يعتزم متابعة رحلته إلى سوريا، قبل أن ينقطع الاتصال به ويُفقد أثره.
وأضاف أن الفقيد عُثر عليه لاحقاً ملقى على جانب الطريق وهو ينزف دماً، حيث قام أحد المارة بنقله إلى أحد المستشفيات في مدينة عالية، وكان في حالة غيبوبة نتيجة إصابة بارتجاج شديد في الدماغ.
وأشار ذوو الضحية إلى أن الجهات الأمنية المختصة لم تجرِ تحقيقاً شاملاً في الحادثة، ولم تتابع تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط المطار، مطالبين بكشف ملابسات الاعتداء ومحاسبة المسؤولين عنه.
وبعد نقله لاحقاً إلى دمشق، ثم إلى محافظة الرقة، فارق إبراهيم الحياة اليوم متأثراً بإصاباته.
وأثار الحادث حالة من الحزن والغضب بين أبناء الجالية السورية، وسط دعوات للسفارة السورية في كل من ألمانيا ولبنان إلى التحرك وتحذير السوريين من مخاطر السفر عبر مطار بيروت إلى حين الكشف عن حقيقة ما جرى وضمان سلامة المسافرين.
من الرسائل:
"مرحبا أخي قتيبة
بدي احكيلك ع يلي صار معنا اليوم وياريت توصل هالشكوى بمركز تابع لمديرية الشؤون الاجتماعية بمدينة حلب مساكن السبيل
أنا اليوم ما طلعت من مديرية الشؤون الاجتماعية زعلانة طلعت مكسورة ومصدومة
كنت أنا وأختي مع بنتها من ذوي الإعاقة حتى نسجلها ومن أول ما وصلنا بلشت المعاناة ساعات طويلة من الانتظار وصالة مليانة أطفال من ذوي الإعاقة ومرضى وكبار بالعمر وما في حتى كراسي تكفي العالم ناس تعبانة وأطفال ما بيقدروا يتحملوا الوقفة ومع هيك ما حدا مهتم
لكن الكارثة الحقيقية كانت جوا اللجنة
الطبيب كان طول الوقت يصرخ على المراجعين وكأن الصراخ صار أسلوب للتعامل ما كان في أي مراعاة إن اللي قدامه مو ناس جايين يتمشوا هدول أهالي شايلين هم أطفال من ذوي الإعاقة وتعبانين نفسياً وجسدياً من الأساس
ولما إجا دورنا بهدل أختي قدام العالم وبلش يصرخ عليها بطريقة مهينة بدون أي احترام أو تقدير للحظة حسينا إن كرامتنا ما إلها أي قيمة
والسؤال اللي لازم ينسأل إذا المؤسسة اللي اسمها الشؤون الاجتماعية ما فيها رحمة وين بدنا نلاقي الرحمة وإذا الطبيب اللي بيتعامل كل يوم مع أطفال من ذوي الإعاقة وأهاليهم ما عنده هدوء ولا احترام مين رح يكون عنده
هدول الأهالي ما جايين يطلبوا معروف ولا جايين يشحدوا هدول جايين يطالبوا بحق أطفالهم وأقل حق إلهم إنهم ينعاملوا باحترام وإنسانية لأن الطفل من ذوي الإعاقة وأهله عندهم من الوجع والهموم ما بيكفيهم العمر كله وما ناقصهم حدا يرفع صوته عليهم أو يهينهم
بصراحة اللي شفته اليوم ما كان مجرد سوء معاملة كان سقوط بكل معنى الكلمة بحق الفئة الأضعف بالمجتمع مؤسسة المفروض تخفف وجع الناس عم تزيد وجعهم ومكان المفروض يعطيهم شعور بالأمان عم يخليهم يطلعوا منه مقهورين ومكسوري الخاطر
لهيك عم بكتب لإلكن لأن هالموضوع مو قصة أختي بس هاد واقع عم يعيشه كل أب وأم حاملين طفل من ذوي الإعاقة ولازم حدا يسمع صوتهم ويحاسب كل شخص نسي إن الإنسانية قبل الوظيفة والرحمة قبل أي ختم أو توقيع"
بعض من أنتقدهم يقولون لي : أنت لا تحب أحد، أنت تكره كل الناس، والأقلويون يتهمونني بكره طوائف وقوميات وأديان وأمم بحالها. وهذا كذب
الحقيقة أنني الشخص الوحيد في سورية (وسائر المشرق) الذي يعلن حبه لعدد هائل من الناس، من كل الطوائف وكل القوميات وكل التوجهات، ويكرر إعلان الحب ويوسعه مرة كل سنة.
١- على سبيل المثال لا الحصر، من المسلمين السنة ومن المسيحيين أنا أحب فداء الحوراني، أحب أسامة الرفاعي، أحب أحمد جلل رسام كفرنبل، أحب عبد القادر الصالح، أحب هادي العبد الله، أحب جورج صبرة، أحب مالك جندلي، أحب أصالة نصري، أحب ندى الخش، أحب صبحي الحديدي، أحب ديانا الجابري، أحب أسامة شوربجي، أحب مروان العش، أحب عمر المرادي، أحب صالح المبارك، أحب أبو فرات، أحب غسان المفلح، أحب عدنان مكية، أحب وائل التميمي، أحب نوال السباعي، أحب حسين الهرموش، أحب عبد الحميد الأتاسي، أحب دينا مفتي، أحب خالد بيطار، أحب رياض الترك، أحب محمد وائل بيطار، أحب العشائر العربية، أحب قناة أورينت، أحب بشر جودت سعيد، أحب عفراء جلبي، أحب همام يوسف،، أحب همام حداد، أحب مهند الكاطع، أحب جورجيت علم، أحب جان مصري، أحب سنبول سنبوليان، أحب عمر شواف، أحب مروان حجو الرفاعي، أحب أسامة إدوارد، أحب مازن عدي، أحب زينة عدي، أحب فواز زاكري، أحب منهل باريش، أحب خليل الحاج صالح، أحب هنادي إخلاصي، أحب بسام جعارة، أحب أيمن الأسود، أحب فلورنس غزلان، أحب جهاد عبدو، أحب فادية عفاش، أحب هنادة السيد عفاش، أحب خالد خليفة، أحب محمد زيادة، أحب رياض الأسعد، أحب أسعد الزعبي، أحب أحمد أبازيد، أحب عبد الباسط ساروت، أحب أحمد الصياصنة، أحب ملكة العايد، أحب نوري الجراح، أحب الشركس، أحب مجد شوربجي، أحب فواز تللو، أحب حسين السيد، أحب إلياس خوري، أحب محمد خليفة، أحب البطرك بطرس صفير، أحب محمد علوش، أحب آلان جوبيه، أحب مروان البرغوثي، أحب المنصف المرزوقي، أحب إدوارد سعيد، أحب علي البيانوني، أحب سمير جعجع، أحب مي سكاف، أحب عصام سلطان، أحب ليونيل ميسي، أحب فيروز، أحب عاصي الرحباني، أحب فهمي هويدي، أحب توكل كرمان، أحب سعد الدين الشاذلي أحب من حررونا في ٨ / ١٢ / ٢٠٢٤، أحب دبي، أحب رجب طيب أردوغان، أحب اللواء أشرف ريفي، أحب ميشيل سليمان، أحب حلب، أحب فرنسا، أحب الشعب القطري، أحب لينين، أحب لبنان بكل عيوبه، أحب المدينة المنورة، أحب الجيش الـ.ـحر، أحب البوسنة، أحب كاظم الساهر، أحب القارئ سعد الغامدي، أحب روما، أحب الإسكندرية، أحب تركيا، أحب الشعب الألماني، أحب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، أحب آل محمد، أحب فاطمة بنت محمد، أحب الإمام علي بن أبي طالب، أحب الحسن بن علي، أحب الحسين بن علي، أحب على بن الحسين، أحب محمد بن علي بن الحسين، أحب خالد بن الوليد، أحب دمشق القديمة، أحب تونس، أحب حماة، أحب الحزب الشيوعي الإيطالي، أحب محمود درويش، أحب الأخوان المسلمين اللي أعمارهم دون ٢٢ سنة، أحب الشيوعيين اللي أعمارهم فوق ال ٧٠، أحب برهان غليون، أحب رياض حجاب، أحب الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني أحب عمر بن الخطاب، أحب عمر بن عبد العزيز، أحب عمر المختار، أحب كل واحد إسمه عمر، أحب براغ، أحب بانياس، أحب راس العين، أحب القدس، أحب عكا، أحب المغرب، أحب الشعب الأسترالي، أحب أوبرا وينفري، أحب اسطنبول، أحب نيويورك، أحب النرويج، أحب ليبيا، أحب أريحا، أحب حازم صاغية، أحب الشعب السوداني، أحب السيدة مريم والسيد المسيح، أحب الأمة العربية، أحب الحماصنة، أحب زين الدين زيدان، أحب جيزيل خوري، أحب ميريل ستريب، أحب إدلب، أحب دير الزور، أحب درعا، أحب تدمر، أحب لوتشيانو بافاروتي، أحب حركة غلابة، أحب أم القوين، أحب الجزائر، أحب كاترين دونوف، أحب هلموت كول، أحب نلسون مانديلا، أحب أم كلثوم، أحب أبو بكر الصديق، أحب شكري القوتللي، أحب صحيفة لوموند، أحب أمين الجميل، أحب جورج حبش، أحب تركمان سورية، أحب قدسيا وضاحية قدسيا وأهلهما، أحب دوما، أحب داريا، أحب بلجيكا، أحب فوزي بشرى، أحب الجولان، أحب الإمام الشافعي، أحب مونتسكيو، أحب الشعب السويدي، أحب عبد العزيز الرنتيسي، أحب محمود مراد، أحب تشايكوفسكي، أحب جبران خليل جبران، أحب جاك شيراك، أحب جاك برل، أحب توم باراك..
.
٢- أحب منذر ماخوس، أحب خولة دنيا، أحب توفيق دنيا، أحب سعد الله ونوس، أحب زياد ماجد، أحب الشيخ ياسر عودة، أحب المعارضة الإيرانية، أحب أبو الطيب المتنبي.. وغيرهم كثير من العلويين والشيعة
.
٣- أحب منتهى الأطرش، أحب يحيى قضماني، أحب حنان معروف، أحب وليد جنبلاط، أحب كمال جنبلاط، أحب زينة منصور، أحب ليث البلعوس، أحب فيصل القاسم، أحب غازي العريضي اللبناني، أحب سميح القاسم، أحب فريد الأطرش، أحب طاهر بركة.. وغير هم كثير من الدروز
.
٤- أحب صلاح الدين الأيوبي، أحب مشعل تمو، أحب شيماء البوطي، أحب رعد محمد الكردي، أحب محمد كرد علي، أحب عبد الباسط سيدا، أحب رديف مصطفى، أحب مصطفى مسلم، أحب منى مصطفى، أحب تيار المستقبل الكردي، أحب أحمد عمر.. وغير كثير جدا من الأكراد
.
٥- أحب نعوم شومشكي، أحب ألبرت أينشتاين، أحب آلان غريش، أحب فليستيا لانغر.. من اليهود
.
٦- وأحب كل التركمان والشركس والشيشان والماردليين والطوارق..
٧- وأحب كل من يحبني
٨- وهناك من أخفي حبي لهم
وأحب كثيرين جداً غيرهم، أحبهم حتى وإن كانوا هم لا يحبون بعضهم، أحبهم وأعرف أن بعضهم لا يحبونني
** بالمقابل
- لا أحب حافظ وبشار الأسد وفلولهم ومن يؤيدهم، وليس كل العلويين
- عندي مشكلة مع حكمت الهجري وموفق طريف ومن يؤيدهم، وليس مع الدروز
- أحارب النتن وأمثاله، وليس كل الــيهـود
- عندي مشكلة مع حزب البككة وفروعه وأمثاله، وليس مع الأكراد
- لا أحب عزمي بشارة وأتباعه، وليس كل العلمانيين
- لا أحب الذين يعتقدون أنهم أصحاب هذه البلاد من المسيحيين وأننا غزاة لها، وأحب مئات ملايين المسيحيين
يعني عدد من أحبهم = ألف ضعف من لا أحبهم
وكل يوم يزاد عدد من أحبهم، وينقص عدد من لا أحبهم.