🔴 شبكة "الواي فاي" في منزلك هي أكبر جاسوس عليك.. وثغرتها تكمن في صندوق "الراوتر"!
99% من الناس يشترون الراوتر، يضعون كلمة سر لشبكة الواي فاي، وينسون الأهم: كلمة سر "لوحة تحكم الراوتر" نفسها!
الشركات تترك كلمة السر الافتراضية (admin) في كل الأجهزة.
أي شخص ينجح في التقاط إشارة شبكتك (أو جارك الذي أعطيته الرمز)، يمكنه الدخول للوحة التحكم بكلمة admin، وتغيير إعدادات الـ DNS، ليتم تحويل كل بحث تقوم به في هاتفك، وكل موقع تزوره، إلى شاشته مباشرة!
الحل الفوري:
افتح متصفحك، اكتب (192.168.1.1)، وقم بتغيير كلمة مرور الـ Admin (وليس الواي فاي) إلى رقم معقد فوراً.
—
🔁 ريتويت لتنبيه غيرك بهذا الخطأ الفادح.
💬 اكتب مجال محتواك أو "تم" لنتعاون في الدعم والمتابعة 🤝
هل قمت بتغيير كلمة مرور الـ Admin من قبل؟ 👇
#الأمن_الرقمي
واتساب WhatsApp تجهز تغييرًا كبيرًا على أندرويد .. تبويب جديد يكشف المتصلين الآن ويضيف مزايا منتظرة⬇️
https://t.co/E7UuJUBkoS
الجميع بيشيل اخر ظهور غالبًا لأن الوضع صار استقعاد😂
اوتلت علي عبدالوهاب المطوع بشويخ أرخص مكان للإلكترونيات بالكويت
واغلب الأجهزة الكهربائية من شركة بوش الألمانية الي تتميز بجودتها العالية
اسم المكان بقوقل ماب:
AAW After Sales Service Center
@AAWAlMutawa#الكويت🇰🇼 #kuwaity#kuwait#الكويت#الكويتkuwait
ترند " مقطع متداول "
رجل في مقطع يتحدث:
"كنت اعاني من الكوليسترول والضغط وتضخم البروستات توقفت عن العلاجات واستخدمت المورينقا لمدة شهر وتشافيت تمامًا".
هل تعلم
لماذا لا يسأل المواطن الخليجي كل صباح عن سعر الدولار، بينما تنام أنت قلقاً ؟
السر ليس أن اقتصادهم أقوى، السر أن حكومتهم قررت أن تخسر هي، حتى لا تخسر أنت.
جميع عملات الخليج والأردن مربوطة بالدولار بالقوة وسعر ثابت لا يتغير منذ 30 سنة:-
1 دولار = 3.75 ريال سعودي
1 دولار = 3.67 درهم إماراتي
1 دولار = 0.709 دينار أردني
هذا الرقم لا يتحرك مهما قامت حرب أو انخفض النفط أو جاءت جائحة مثل كورونا وغيرها
كيف يفعلون ذلك؟
عندما يرتفع الدولار في العالم، البنك المركزي عندهم لا يقول للمواطن دبر نفسك كما يحدث عندنا.
بل يفعل أمرين يوجعان الدولة نفسها:
الأول:
يرفع سعر الفائدة فورا مثل أمريكا، حتى لو كان ذلك يخنق الشركات عنده، المهم ألا يهرب الدولار.
الثاني:
يفتح خزينة الدولة التي فيها 400 مليار دولار في السعودية وحدها، ويبيع الدولار للسوق من جيبه الخاص بنفس السعر القديم، ويسد الفرق من لحمه الحي.
يعني الدولة هي التي تدفع الفارق من ثروتها النفطية، وليس المواطن من راتبه.
في العراق يحدث العكس تماما عندما يرتفع الدولار، الدولة تحافظ على خزينتها وتترك المواطن هو من يدفع الثمن فراتبك ينخفض، وبضاعتك تغلو، ومدخراتك تذوب.
لماذا يقدرون هم ولا نقدر نحن؟
لسببين صادمين:
1. عندهم احتياطي حقيقي موجود فعلا، وليس مجرد أرقام على ورق.
2. عندهم نظام يحمي هذا الاحتياطي. قد يوجد فساد بسيط، لكن لا يوجد نظام كامل يهرب الدولار يوميا عبر مزادات وهمية وشركات وهمية كما يحدث عندنا. الدولار يدخل إلى البنك ويبقى سلاحا للدفاع عن العملة.
وما هي النتيجة؟
شعوبهم مستقرة اقتصاديا بشكل مرعب مقارنة بنا:
— المواطن هناك عقده وإيجاره وراتبه ثابت القيمة لعشر سنوات.
— التاجر هناك يستورد وهو مطمئن، والمستثمر الأجنبي يبني مصنعا وهو يعلم أن أرباحه لن تختفي غدا.
— الأسعار هناك لا تشتعل. تضخمهم 2% ونحن تضخمنا يصل إلى 40%.
الفرق باختصار هو فلسفة حكم
هم يقولون:
نخسر مليارين من الخزينة اليوم، لنحفظ كرامة وثقة شعبنا لعشرين سنة.
ونحن نقول:
نحافظ على الخزينة اليوم، وليتحمل المواطن الخسارة كل يوم
لله المشتكى الواحد الاحد"".