حجز الأماكن في المسجد ..(صلاة التراويح)
أخي اختي في الله المسجد ليس ملكك ،
المسجد بيت من بيوت الله و هو للجميع ..
و من حق كل عبد من عباد الله أتى قبلك و وجد مكاناً فارغاً أن يجلس فيه، ولو كان في الصف الأول !
«نهى رسول الله ﷺ ..
عن نقرة الغراب، و افتراش السبع، وأن يُوطِّن الرجل المكان في المسجد كما يُوطِّن البعير،،
وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو أمير المؤمنين، كان يجلس حيث ينتهي به المجلس،
فمن أنت حتى تحجز مكاناً لك في المسجد ؟
#رمضان
كل الصحابة جاؤوا إلى الإسلام بالدعوة،
وحده عمر بن الخطاب جاء إلى الإسلام بالدعاء!
كان إجابةً لدعاء النبي ﷺ: اللهمَّ أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام!
هكذا بدأت الحكاية، دُعاء نبيٍّ استلّه من دار الندوة القرشية إلى دار الأرقم المحمدية! ❤️
#والذين_معه
مرحباً بالصيام والقيام والقرآن!
جاء رجلان من اليمن إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وأسلما بين يديه معاً، وكان أحدهما أشدُّ اجتهاداً من الآخر في العبادة، وغزا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم فاستشهد!
ثم مكثَ الآخر بعده سنةً ثم مات.
فرأى طلحة بن عبيد الله في منامه أنه عند باب الجنة، وإذا الرجلان هناك، فجاء مَلَكٌ وأمرَ الذي توفي حديثاً بأن يدخل الجنة.
ثم خرج مرةً أخرى وأمر الذي استشهدَ اولاً أن يدخل الجنة.
وثم خرج فقال لطلحة: أما أنتَ فارجعْ، فإنكَ قد بقيَ لك عُمر!
فأصبح طلحة يُحدث الناس بما رأى فتعَجبوا!
فبلغ ذلك النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: من أي شيءٍ تعجبون؟
فقالوا: يا رسول الله، كان هذا أشدَّ الرجلين اجتهاداً، ثم استشهد، ودخلَ الآخرُ قبله الجنة!
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أليسَ قد مكثَ هذا بعده سنةً
قالوا: بلى
فقال: وأدركَ رمضان، فصامَ وصلى؟
قالوا: بلى
فقال: فما بينهما أبعدُ مما بين السماء والأرض!
ها هو رمضان بين أيديكم، وقد أدركتم ما أدركَ صاحبكم، فسبقَ بصيامه وقيامه صاحبه الذي استشهد قبله، فسابقوا، فإن عمر المؤمن لا يزيده إلا خيراً!
يا مرحباً بالجوع والعطش في سبيل اللهِ فإنها سويعات تمضي، تمتلئ بعدها الأمعاء، وترتوى الحناجر ويثبتُ الأجر إن شاء الله
يا مرحباً بقراءة القرآن، ضمَّاد القلوب المجروحة، ��سلوى النفوس المحزونة، وجبال من الحسنات، ولا أقول ألم حرف، وإنما ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف!
يا مرحباً بالقيام والتراويح، وأقدام تنتصبُ لله، وقلوب تُنيخ مطاياها ببابه، لحظات من التعب اللذيذ تمضي، وأجر عظيم يبقى
يا مرحباً بالصدقات، وإطعام الفقراء والمساكين، فهذا الذي يبقى، فليس للأكفان جيوب، والصدقة هي الطريقة الوحيدة لإرسال أموالنا إلى الآخره!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
الإهداء:
لِيَصِلَ إلينا هذا الدِّين حُوصِرَ الصَّحابةُ في الشِّعْب،
وهاجرُوا إلى الحبشة،
وبلغتْ قلوبُهم حناجِرَهُم يوم الخندق!
هذا الدِّينُ لم يصلْ إلينا على طبقٍ من ذهب،
وإنَّما على طبقٍ من تعب!
لقد وَصَلَنا على أجساد الصَّحابة التي نخرتْها الرِّماحُ، وقطَعَتْها السُّيوف!
وَصَلَنا على أنهارٍ من دمائهم، وجبالٍ من أشلائهم!
وَصَلَنا بأموالهم، وهجرتهم، وجهادهم، وثباتهم!
يا أصحابَ رسول اللهِ ﷺ هذا الكتاب مُهدىً إليكم واحداً واحداً،
جزاكم الله عنَّا وعن الإسلامِ خير ما يجزي به عباده الصَّالحين!
السلام العائلي..
من لم يعش سلاماً داخل بيته،لن يعش إلا سلاماً مصطنعاً خارج بيته.
وسنتحمل كل خيبات الأمل،مادام ثمة بيت يمتلأ بالحب،والاحترام،والوفاء،والتعاون،والرضا والأمان.
تأمل وصفت الرسول الزوج لزوجته خديجة:
(لقد آمنت بي إذ كذبني الناس،وآوتني إذ رفضني الناس..).
كونوا سنداً لبعض
"لايزالُ الرَّجل عقيمًا من الذّرارِي؛ حتىٰ يُوهب البنَات،وإنْ كانَ لهُ مِئة منَ الأبنَاءِ.
لو كان بين إخوة يوسف عليه السلام أخوات بنات لدافعنَ عنه ووضعنه في أعماق"القلب"لا في أعماق"الجُبّ" .. لكنها حكمة الله !
إنَّ البناتَ ذخائرٌ من رحْمةٍ
*وكنوزُ حبٍّ صادقٍ ، ووَفاء"
يا قوم هذا دينكم الذي من الله عليكم به فأكمله لكم ورضيه لكم دينا، فإياكم أن تحولوه إلى قراطيس تبدون بعضها وتخفون كثيرا، فوالله ما فيه إلا الخير والكمال، وإياكم أن تشعروا بالحرج من أحكامه فتطفؤوا نوره في صدوركم، قال تعالى {كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه}
وأنت تقول : "وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت"
تأمل عظمة تجدید العهد والوعد في زمن الفتن!
ليست ألفاظًا مُجرَّدة، بل هي كلماتٌ تمسحُ بها على قلبك بعد أن خالطته قسوة الحياة..
يارب إني لا أملك من أمر الدنيا شيء، وإني وكلتك أمري كله دقه وجله، أوله وآخره، علانيته وسره فتولاه بعنايتك.
اللهم صبرًا لا ينفّذ، وقلبًا لا يضعف! وجَبرًا يُحيِي قلوبنا، اللهم هون علينا كل ضيق، ولا تحملنا مالا نطيق.
اللهم أصلح ذرياتنا وارحم أمواتنا وارفع درجاتهم في عليين.