11 سبتمبر.. 25 عاماً على بداية الحرب العالمية الثالثة!!
أرشيفي معدل – نُشر لأول مرة في 10 سبتمبر 2021
قبل خمس سنوات، كتبت مقالًا
بعنوان: "هل خطط ابن لادن فعلًا لضرب إسرائيل؟" بعد أن قرأت تحقيقًا نشره الخبير في شؤون الاستخبارات الأمريكية بروس ريدل على موقع (بروكينغز) تحت عنوان "مؤامرة تل أبيب".
اليوم، وبعد مرور 25 عامًا تقريبًا على أحداث 11 سبتمبر، ومع استمرار الإفراج عن وثائق كانت سرية، أعود إلى السؤال نفسه، ولكن من زاوية أوسع:
ماذا نعرف فعلاً عن 11 سبتمبر؟ وما الذي لا نعرفه؟
والأهم، ماذا حدث للعالم بعد ذلك اليوم خاصة المنطقة التي نعيش فيها؟
في تحقيقه الذي اشرت اليه، تحدث ريدل عن معلومات رُفعت عنها السرية تتعلق بمخطط لتنظيم القـ ا عـ دة لاستهداف عدد من النوادي الليلية في تل أب��ب، في عملية كان يُنظر إليها باعتبارها ضربة لا��قة لهجمات 11 سبتمبر.
واللافت في القصة ليس فقط أن تنظيم
القـ ا عـ دة كان يخطط لضرب إسرائيل، وإنما أن بعض المعلومات المتعلقة بهذا المخطط تم الحصول عليها خلال التحقيق مع أبو زبيدة من دون اللجوء إلى أساليب التعذيب.
وهي من أكثر التفاصيل إثارة حيث التحقيق المنشور بمؤسسة بروكينغز عام 2021، يكشف المزيد عن ابو زبيدة، واسمه زين العابدين محمد حسين، الذي أُلقي القبض عليه في باكستان في مارس 2002.
وحسب التحقيق فإن أبو زبيدة هذا فلسطينيًا وُلد في السعودية، وكان متورطًا في إعداد وثائق وترتيبات سفر لعدد من عناصر تنظيم القاعدة، ولذلك كان يمتلك معرفة واسعة ببعض خطط التنظيم، رغم أن ريدل يوضح أنه لم يكن عضوًا رسميًا في القـ ا عـ دة.
وبحسب ريدل، ففي الدقائق الأولى من أول جلسة استجواب له بعد اعتقاله، تحدث أبو زبيدة عن خطة لتنفيذ هجمات متزامنة على عدة ��وادٍ ليلية في تل أبيب، بهدف قتل مئات الاسرائيليين ( حسب وصفه).
كان المحقق الرئيسي في تلك الجلسة عميل الـFBI علي صوفان، وهو أمريكي من أصل لبناني ويتحدث العربية بطلاقة. ويروي ريدل أن صوفان حصل على هذه المعلومات خلال الاستجواب الأول، أي قبل استخدام أساليب الاستجواب القسري، ومنها الإيهام بالغرق المعروف بـWaterboarding.
ووفقًا لرواية أبو زبيدة التي ينقلها ريدل، كانت العملية مشروعًا لأسامة بن لادن نفسه، وبدأ التخطيط لها قبل هجمات 11 سبتمبر. ويذكر ريدل أن تنظيم القـ اعدة حصل على تبرع بقيمة 100 ألف دولار من مصدر سعودي لتمويل هجوم في الكيان المحتل، مع احتمال الحصول على تمويل إضافي إذا نجحت العملية. كما يقول إن المنفذين المفترضين للهجمات كانوا فلسطينيين، وإن العملية كانت قريبة من التنفيذ.
بعد حصول الأمريكيين على هذه المعلومات، جرى نقلها إلى الاحتلال، وتمكنت سلطات الاحتلال وقتها من إحباط الخلية التي كان من المفترض أن تنفذ الهجمات.
لكن أهمية ��ذه القصة لا تتعلق فقط بالمخطط الذي أحبطته "إسرائيل"، وإنما بما تكشفه عن طبيعة المعلومات التي كانت أجهزة الاستخبارات الأمريكية تحصل عليها من عناصر القـ ا عـ دة بعد 11 سبتمبر، وعن الجدل الذي دار لاحقًا حول استخدام التعذيب في الاستجوابات.
يعني باختصار التحقيق يبرئ امريكا من استخدام أساليب التعذيب
وهنا يجب علي التنويه بأن رواية ريدل لا تقدم دليلاً على أن الكيان أو الموساد خططا لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، على العكس، الرواية التي نقلها ريدل عن أبي زبيدة تتحدث عن خطة لتنظيم القـ ا عـ دة لضرب مناطق في الأرض المحتلة
لكن قصة "مؤامرة تل أبيب" ( وهو عنوان تحقيق ري��ل) تفتح باباً اكبر بكثير
فهي تقول لنا إن القـ ا عـ دة لم تكن تنظر إلى 11 سبتمبر باعتبارها عملية منفردة، وإنما كانت لديها تصورات لعمليات لاحقة، وإن الصراع العربي الإسرائيلي والدعم الأمريكي لإسرائيل كانا جزءًا من حسابات بن لادن.
وهنا يأتي السؤال الحقيقي.
ماذل كانت أجهزة الاستخبارات تعرف قبل 11 سبتمبر؟
من السهل لدى اي شخص بعد وقوع أي كارثة أن يعيد النظر إلى الأحداث بأثر رجعي ليقول: "كان يجب أن يعرفوا كذا وكذا"
لكن المشكلة الحقيقية في حالة 11 سبتمبر أن الأدلة المتاحة اليوم تشير إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والموساد كانوا يعرفون بالفعل الكثير عن هذه المخططات قبل الهجمات، وبالتالي تم استغلال الاحداث لتنفيذ مخططاتهم
طبقاً للمعلومات التي يريدون لنا معرفتها فإن فكر بن لادن كان دائما ما يتم التحذير منه، وكانت هناك معلومات عن عناصر من القاعدة، وبعضها وصل إلى أجهزة الأمن الأمريكية قبل 11 سبتمبر.
ومع ذلك، لم تستطع تلك الأجهزة أن تجمع كل الخيوط في صورة واحدة تمنع الهجوم
ولكن ما يودون عرضه الآن هو أن وجود معلومات مسبقة لا يعني تلقائيًا أن الحكومة الأمريكية كانت تعرف تفاصيل العملية. كما أن الإخفاق الاستخباراتي لا يعني، في حد ذاته، وجود مؤامرة داخلية.
@ashraaf_alsaad ههههههه ههههههه بس نبى الله موسى علي السلام ماكنش خ��ين ولا خلف بالله ولا كان بيوطى راسة متل العزارى اما فرعون يابن العاهرة يامعرص يابن الجزمة
@hamuoda_m@AlHadath ههههههه جيش الكعك والبسكويت او قائد خط الجمبرى
والجمبرى منزوع الرأس
هههههاو اللواء بتاع الفلفل الملون ههههههه دى حاجات اتقالت من الظباط على الهوا يامخرم
هل هناك من (كسر عين) السيسي ؟
(اعادة نشر بسبب صور بلحة وهو يتحدث في حضرة سيده بوتين)
تاريخ نشر هذا البوست : 9-4-2019
( يمكن اسقاطه بسهولة على صور السيسي وهو يتحدث مع بوتين)
سؤال يلح عليّ منذ بداية الانقلاب
هل السيسي رجل ؟
الحقيقة ان كل صوره وطريقته وطريقة كلامه واسلوب نطقه لكلمة (ماسر) وطريقة تعامله مع اي رجال يلتقي بهم, تك��ف عن الكثير
لماذا يقف دائما مع الرجال كسيدة تستحي ؟
لماذا يبدو دائما كفتاة يتقدم احدهم لطلب يدها فتنظر هي في الارض معلنة موافقتها الصامتة ؟
لماذا يكثر من وضع المكياج ؟
لماذا يبدو السيسي كفتاة ؟
أليست هذه الطريقة المريبة التي يتعامل بها وال��ي تشبه طريقة الفتيات, تستدعي الكشف عليه ؟
ولا اقصد هنا السخرية بل اعني كل حرف فيما اقوله
اذا كان الأمر كذلك (اي كان السيسي ...) فلربما تم تصويره بطريقة ما وربما كان هذا يفسر خنوعه وخضوعه التام وتنفيذه للاوامر بطريقة لا يمكن ان تتم الا من شخص (مكسور عينه)
فهل هناك من (كسر عين السيسي) ؟
ما هو تفسير (الراقص المـ خـ نـ ث) الذي يشبهه ؟
هل كان ظهور ذلك الشخص, رسالة يريد من يحركونه ومن دبروا الانقلاب ان ينقلوها للناس وهي ان السيسي (...) ؟
انا اتحدث عن ضرورة الكشف على بلحة .. لانه يبدو ان وراء الأكمة ما وراءها
هذه اسئلة جادة تتطلب اجابات جادة
أم ان الموضوع كله لا يخرج عن شعور السيسي بالدونية الشديدة امام كل من هو أوروبي وأمريكي وهو ملمح من ملامح شخصية العسكر الرعاع
عقدة الخواجة
عقدة الخواجة هي موروث اجتماعي عسكري عند العسكر منذ عهد الدخاخني محمد علي وحتى المحروق الحالي خريج عربات الرش بالجمالية
وعقدة الخواجة لم تدخل مصر الا مع العسكر الرعاع الذين استأجرهم الاحتلال على بلادنا بعد ان احتلها واطاح بنخبها الفكرية وعين مكانهم هؤلاء الغفر، وصدروا لنا معهم بعدها بفترة زبالته الفكرية مثل الوطنية والقومية والليبرالية والشيوعية حتى يلغي وجود الاسلام.
فلا تتعجبوا من نظرات بلحة للأرض واحمرار وجهه وتصبب عرقه في حضرة اي رئيس أوروبي او امريكي, فهذا جزء من شخصية رعاع العسكر او الجوب ديسكريبشن ( Job description ) لهم في كتالوج الاحتلال, الذي كان يهدف دوماً لتقديم مصر وتقليل قيمة مسلميها امام الغرب
مصر ليس ��قدراً لها أن تكون دولة أبداً في كتالوج الاحتلال .. انسوا هذا تماماً .. مصر وغيرها من بلاد المسلمين كانت منارات للتقدم والرقي والحضارة تحت راية الاسلام واقرأوا كتاب (شمس الله ��سطع على الغرب) للمستشرقة زيجريد هونكه لتعلموا كيف كان المسلمون قبل العسكر, غفر الاحتلال.
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
#آيات_عرابي