حراس الأمن منعوني من لقاء معشوقتي، وهم لا يعلمون حجم الحب الذي أحمله لها. قلت لهم: لم يعد يفصلني عنها سوى أمتار قليلة، فقالوا: حتى هذه الأمتار لا تُقطع إلا بموافقة أحد سكانها.
ابتسمت بحزن، وقلت في نفسي: أنا أعرف كل سكانها، وأعرف مبانيها وطرقاتها وزواياها، وفي كل ركن منها ذكرى لا تمحوها السنين.
عدت أدراجي مثقلاً بالشجن، أتساءل: لماذا يُطلب من العاشق أن يقطع صلته بمعشوقته بمجرد أن يتقاعد؟
جامعتي… جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، حتى وإن طبّقتِ عليَّ أنظمتك بحزم، سيبقى حبي لك كما هو. فأنتِ لستِ مجرد جامعة، بل جزء من عمري، وذكريات لا يطالها النسيان.
سأظل أعشقك… وما زلت أموت فيك.
@KFUPM
@dr_alabdali للاسف هذا واقع لا بد أن يتغير
بعض الجامعات العالمية مبانيها بين الشوارع يعني اي احد يقدر يدخل ويخرج براحته الا KFUPM
اتمنى صوتك يوصل لإدارة الجامعة ويسمحو لنا كخريجين زيارة معشوقتنا
📍ثم تكتشف أنك:
رائــع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
متفهّم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجـاع في فرصة أخرى
مضيء في مدينة أخرى
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء
@Fahad_Y2 أنا الصراحة ما يفقع مرارتي الا المستهين بالمنصب ويحسبه تشريف ورفعة راتب، نسى ان فيه موظفين تحته لازم يعدل بينهم، في أموال وعقود وغيرها لازم تتقي ربك فيها
المنصب تكليف دنيوي واخروي ومثل ما فيه ميزات فيه تحديات
من أكثر الأزمات النفسية الخفية التي يعيشها كثير من شباب هذا العصر…
ذلك الشعور المستمر بالإجهاد والانشغال، مع غياب الإحساس الحقيقي بالإنجاز.
يمضي اليوم مزدحمًا بالتفاصيل:
مقاطع لا تنتهي،
ودورات متراكمة،
وكتب محفوظة في الهاتف،
وأفكار مؤجلة،
وتخطيط مستمر للمستقبل…
لكن حين ينتهي النهار، يظهر ذلك الفراغ الداخلي المرهق:
أين النتائج الحقيقية؟
لقد نشأت حالة يمكن وصفها بـ “الانشغال الجاف”؛
حركة ذهنية مستمرة تعطي الإنسان شعورًا مؤقتًا بأنه يتقدم، بينما هو في الحقيقة يدور داخل دائرة الاستهلاك نفسها دون انتقال فعلي إلى ميدان البناء والعمل.
فالعقل أحيانًا يخلط بين “متابعة المعرفة” و”صناعة الإنجاز”.
متابعة عشرات المقاطع عن النجاح لا تصنع نجاحًا،
وجمع الدورات لا يصنع مهارة،
والتخطيط المستمر لا يبني مشروعًا ما لم يتحول إلى خطوات واقعية متكررة.
وفي الوقت نفسه، يعيش كثير من الشباب تحت ضغط المقارنات اليومية.
يرون على الشاشات نماذج لنجاحات سريعة،
وأرباح ضخمة،
وحياة مثالية تُعرض بصورة متواصلة،
فيتسلل إليهم شعور خفي بأنهم متأخرون عن الجميع، حتى وهم ما زالوا في بدايات أعمارهم.
وهنا تتشكل حالة من الإرهاق النفسي الصامت:
إحساس دائم بأن الحياة تتحرك بسرعة، وأن الآخرين يسبقون، بينما يبقى الإنسان عالقًا بين التفكير الطويل والمتابعة المستمرة دون بناء حقيقي.
لكن الحقيقة الأعمق أن الحياة لا تُبنى بالقفزات المفاجئة كما توحي الشاشات.
النضج الحقيقي، والمهارات الحقيقية، والنجاحات العميقة… تُبنى غالبًا بطريقة هادئة وبطيئة ومتراكمة.
خطوات صغيرة تتكرر كل يوم،
لكنها مع الوقت تصنع فرقًا هائلًا في الشخصية والوعي والقدرة والتأثير.
ولهذا، فإن القيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بحجم ما يعرضه أمام الناس،
بل بامتلاكه لاتجاه واضح، ورسالة يعيش لها، وقدرة على الاستمرار الهادئ رغم الضجيج والمقارنات والإغراءات السريعة.
فالفرق بين من يبنون أنفسهم فعلًا، ومن يستهلكون أعمارهم في المتابعة فقط…
أن الفريق الأول انتقل من عالم “الاستهلاك” إلى عالم “الفعل”.
مهارة واحدة تُبنى بصدق،
أو عادة يومية ثابتة،
أو ساعات منتظمة من التعلم والعمل الحقيقي…
قد تغيّر حياة الإنسان أكثر من سنوات طويلة من التشتت والانبهار المؤقت.
إن كثيرًا من الأبواب الكبيرة لا تُفتح بالركض خلف البريق السريع،
بل بالعمل المتراكم، والصبر الطويل، والثبات الهادئ الذي لا يراه الناس في بداياته.
د. عبد الكريم بكار
@Fahad_Y2 مديري السابق ( مصري)
شكرا من القلب على تعاونك ودعمك ورحمتك بالفريق وقوتك على الغير
صراحة أكثر شي افتقده فيه هي الرحمة بالفريق والقوة في وجه الغير
@carshash@tswq30 احد ملاك الكيا تليورايد ✋🏽
سيارة رائعة وما زالت تبهرني
اكثر ما اعجبني فيها كبر المقاعد والوسع الداخلي 👍
اللي ما اعجبني قساوتها في المطبات 👎🏽
@Fahad_Y2 هذي صارت قديمة
الحين شغالين تمثيل وإنسانية
- تمثيل زي يجيب لك بسكوت ولا عصير قديم ويطلع عليه درس!
- الإنسانية زي جاني موظف وكان حزين عطيته إجازة يومين ايش رايكم في تصرفي !
يا عمي طيرو بس
المنصة ذي لازم تفلتر اللي تتابعهم عشان تسلم 👌🏽
@ihsanbuhulaiga@_KSU بارك الله في علمك دكتور
تحليل منطقي وكلام ورأي موزون
انتقدت ما قامت به الجامعة وكان لي رأي فيها هو أن الجامعات يجب ألا تخدم سوق العمل فقط، بل تخدم كذلك الدوائر الاجتماعية والثقافية بتخصصات قد يكون لها موقع في سوق العمل.
شكرا لك دكتور