@abbasaldhaleai عزيزي راجع تاريخك، عمان اقدم بكثير من هذا التاريخ، قبل البوسعيد كانو يعاربة وبني خروص وحتى قبل الاسلام كان ملوكها عبد وجيفر ابن الحلندى. حتى رسول الله محمد عليه السلام ارسل رسالة الى ملوكها يدعوهم الى الاسلام
(خمسة أمور لا يُطيقها الرجال أبدًا):
اعلمي – أيتها الزوجة الموفقة – أنَّ الزوج قد يحتمل ويتغاضى عن أشياء، ويرى أنَّ الحياة الزوجية ممكنة ولو مع وجودها،
👈 ولكن ما لا يحتمله ويصبر عليه، ويرى أنَّ الحياة جحيمٌ مع وجوده خمسة أمور، هي بإجماع الأزواج – حسب ما أعلمه منهم بعد السؤال والتقصّي –:
1- عدمُ إعطائه حقَّه في الفراش، والتذمُّر كلما طلب حقَّه، وعدم الاستعداد وعدم التهيؤ له.
2- رفعُ الصوت عليه، والصراخ في وجهه، فهذه يعتبرها الرجال من الدرجة الأولى في الإهانة، وتجاوز الخطوط الحمر عنده، وهزٌّ لكرامته ورجولته.
وإني أعرف رجلًا دامت مشكلاته مع زوجته قرابة عشر سنوات! ومع أنه يثني عليها ثناءً عطرًا، لكنه يشتكي من طول لسانها ورفعها الصوت عليه، فعاتبها مرارًا وتكرارًا فلم تستجب، حتى شعر أنها بذلك قد أهانته ولوّثت كرامته، فهجرها أسبوعًا، ثم عزم على طلاقها، فجاءته وقالت له: يا فلان، إن حياتنا مليئة بالمشكلات والخلافات، وإني والله أرى حياتنا لا تُطاق، وأخشى أن أحدًا أصابنا بعين أو شر.
فقال لها: وكذلك الحال عندي، ولكن السبب – والله – لسانك أنت، فرفع الصوت والصراخ عليّ أو على أولادي، ورميك بعض العبارات التي لا تدركين عواقبها، هو السبب الذي أعتقد وأجزم أنه الذي كدّر ونغّص حياتنا طوال هذه السنين، فاجتنبيه لتري الفرق والتغير العظيم في حياتنا.
فقالت له: لأول مرة أراك تجلس معي بهدوء، وتخبرني بما تلاحظه عليّ، ولك مني أن أجتنب ما لاحظته عليّ بإذن الله تعالى.
قال بعدها: فوالله لقد عشت بعد ذلك معها بأحسن ما يكون، وزالت كل المشكلات والخلافات بلا استثناء ولله الحمد.
3- التكبر وعزّة النفس، والرد عليه إذا غضب، والأنفة وعدم الاعتذار.
4- فقدانه للحب والمودة، وشعوره بعدم المبالاة به، وكثرة الذهاب والإياب، ومحبة غيره عليه ولو كانوا أولاده.
5- الأمراض العقلية أو النفسية المزمنة، كالجنون أو العته أو المرض النفسي الباعث على العدوان والأذى.
حينها يبيع ما عنده ولو كانت سيارته التي يركبها؛ ليخرج من هذا الجحيم الذي يعيش فيه، ويتزوج امرأة أخرى لعله يجد عندها ما فقده.
وأكبر أسباب الطلاق والتعدد هي هذه الأسباب الخمسة – والله أعلم –.
📚 كتاب: الحياة الزوجية السعيدة (ص 33)