الدولة التي يجب أن تُقدّس..!!
بقلم: ابتسام ابودنيا
لم أكن أتخيل أن خطأً تقنياً بسيطاً في مستشفى سيُعلمني ما تعنيه حقاً الدولة التي تُقدس الإنسان.
ابنتي تتابع حالتها الصحية بانتظام في أحد المستشفيات الحكومية في المملكة العربية السعودية العظمى، والطبيب المعالج يتابعنا دائماً، إما حضورياً أو عبر التواصل الإلكتروني.
ولكن الدواء الذي تتناوله يومياً لا يُصرف إلا إذا جدد الطبيب الوصفة إلكترونياً عبر تطبيق (وصفتي)، وهو النظام الحكومي الموحد الذي يربط الأطباء بالصيدليات الحكومية. بدون هذا التجديد الرقمي، يقف الصيدلي عاجزاً، حتى لو كان يعرف الحالة جيداً.
هذا الشهر يبدو حدث خلل ما في التطبيق ولم تنزل الوصفة في التطبيق، ولا يمكن شراؤه من الخارج، والخطة العلاجية لا تحتمل انقطاعاً.
ولم يكن معنا رقم الطبيب المباشر، لأن كل المتابعة تتم عبر قنوات المستشفى الرسمية.
فاتصلنا بالقسم المختص في وزارة الصحة. استمعوا بهدوء، سألوا عن اسم المستشفى، والتشخيص، وتفاصيل الخطة العلاجية، ثم قال الموظف بثقة لا تخلو من إنسانية: سيُعالَج الأمر خلال ٧٢ ساعة.
لاحظتُ أنه لم يسأل عن جنسيتي، أو منطقتي، أو أصلي.
المهم لم أصدق في البداية، ففي بلدانٍ كثيرة، كانت هذه الجملة ستتحول إلى انتظار بلا نهاية، أو إلى واسطة لا تُستغنى عنها.
لكن بعد ٧٢ ساعة بالضبط، وصلتنا رسالة عبر الجوال غداً سيصلك الدواء عبر البريد السعودي، فضلا ارسل عنوانك الوطني.
واليوم وصل الدواء الى باب البيت، في تلك اللحظة، عرفتُ الفرق الجوهري بين دولتين:
دولة تُقدّس الإنسان، فتبني أنظمة تحميه حتى من أخطائها البشرية أو التقنية.
ودولة تطلب من الإنسان أن يُقدسها، بينما تتركه فريسةً للخطأ والتمييز والإهمال.
الأولى لا تطلب الولاء صراخاً، بل تكسبه عدلاً وخدمةً وإنصافًا.
والثانية لا تملك من القوة إلا الخوف، ومن الشرعية إلا الشعارات.
الدولة التي تستحق التقديس ليست التي ترفع أصواتها لتُعبد، بل التي تخفضها لتستمع. ليست التي تُذكرك بضعفك أمامها، بل التي تُشعرك بقوتك داخلها.
ليست التي تُفرق بين أبنائها بالمناطق أو الطوائف أو الأعراق، بل التي تُساوي بينهم أمام القانون والخدمة والكرامة.
هناك دولٌ تبني الإنسان، وأخرى تستهلكه.
هناك دولٌ تُصلح أخطاءها بصمتٍ واحترام، وأخرى تُخفي أخطاءها بجدرانٍ من الصمت والخوف.
هذه الليلة حين وصل الدواء إلى باب بيتي، لم أرَ فيه مجرد عبوة علاج، بل رأيتُ رسالةً واضحة:
أن الدولة التي يجب أن تُقدّس هي التي تُقدس حياة الناس قبل أن تطلب من الناس تقديسها.
🚨🟡⚫️ Sérgio Conceição signed in as new Al Ittihad manager as expected on a contract until June 2027.
Coaching staff joining him in Saudi: João Costa, Siramana Dembélé, Fábio Moura, Diamantino Figueiredo, Vedran Runje and performance analyst Eduardo Oliveira.
جماهير نادي الاتحاد الوفية
أعضاء الجمعية العمومية الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحمد الله وبعد تفكير ومشاورة المحبين والعقلاء ونظرا للظروف الحالية التي تتطلب توازناً دقيقاً بين الطموح والمصلحة العامة وبكل تقدير واحترام لمسؤولية خدمة هذا الكيان العظيم
قررت الانسحاب من سباق الترشح لرئاسة نادي الاتحاد بعد دراسة عميقة للواقع الحالي والمصلحة العليا للنادي.
لم يكن القرار سهلًا، لكنه نابع من قناعة راسخة بأن قوة الاتحاد في وحدته، وأن التنافس يجب ألا يكون سببًا في انقسام مدرج الذهب. نادينا اليوم يحتاج إلى الاستقرار والدعم، أكثر من حاجته إلى صراع مناصب او مسميات
أود أن أوكد أن انسحابي لايعني تراجعا بل هو موقف وتقدير وإيمان بأن الأسماء تذهب لكن الاتحاد باق برجاله وجماهيره
كما لا يفوتني أن أتقدّم بجزيل الشكر والتقدير لأعضاء مجلس إدارة الشركة الربحية بقيادة أخي عبدالله الحسيني على ثقتهم وتعاونهم، وكذلك لأعضاء الجمعية الغير ربحية الكرام الذين تربطني ببعضهم علاقات شخصية وصداقات أعتز بها.
أبارك لأخي فهد سندي ولكل المرشحين، وأسأل الله أن يوفّق من يقع عليه اختيار الجمعية العمومية والشركة لخدمة الاتحاد بما يستحقه كما أتقدم بشكر خاص
للكابتن/ كريم بن زيما
على دعمه وثقته الكبيرة بي وبقدرتي على قيادة الفريق لتحقيق النجاحات وأوكد انني سأظل داعماً له ولزملائه اللاعبين ولكل العاملين في النادي فهم جزء اساسي في مستقبل الاتحاد
شكرًا لكل من وقف معي وساندني.
اعضاء مجلس إداراتي جماهيرنا الوفيه سأبقى دومًا قريبًا من هذا الكيان داعمًا، وفيًا، ومحبًا
فلنتحد من اجل الاتحاد💛🖤🤝