أردتُ أن تشعر بما يشعر به الأبرياء حين ينالهم أحد بسوء، وأنا لم أنلك ولا أختك الشريفة بسوء، بل جعلتُ قولي افتراضاً، وأختك لم يقل فيها أحد سوءاً، ومن قال فيها سوءاً أريناه السوء، ومع ذلك انتفضتَ وكرهتِني ومسحتَ تاريخ الطويل الجميل، واكتشفتَ أنك مخدوع بي، ولا ألومك.
فكيف لا تريدنا انتقاد مشعل النامي وهو ينقل كلام سوء عن أهلنا نساء غزة المبتلَيَات بالحرب والكرب؟!
اتق الله أنت ومشعل.