"أعنّي عليا لأني عدوي
فأنت العليم بكلّ الخفايا
إلى من تكلني وأنت الطبيبُ
وكلّي عليلٌ وفيك دوايا
أتيتكَ أحملُ كلّ جروحي
وروحي وقلبي وما في حشايا
ففيَّ الذي إن يُعدُّ قليلٌ
ومنكَ الذي لا تعدُّ يدايا"
"لك الحمد أعطيتني ما أُحِبّْ
فلم أدعُ يوماً ولم تستجِبْ
ولم أرْجُ أمْراً وأخفقْتُ فيهِ
ولم أرْمِ شيئاً ولمّا أُصِبْ
وها أنا أدعوك من كل قلبي
وأنت رجائي الذي لم يخِبْ
إلهيَ فاجعل حياتي هناءً
ورزقيَ من حيث لا أحتسِبْ"
"تذكر دائمًا أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدة أو بمستقبل معين ،تذكر دائمًا أن في الحياةِ رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظنا منك أنه قد لا يتكرر."
﴿وَمِنهُم مَن يَقولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ﴾
فجمعت هذه الدعوة كل خير في الدنيا والآخرة وصرفت كل شر🤍.
- ابن كثير
تبارك الله.. من تراويح ليلة 2 رمضان 1446هـ | الشيخ د.#ماهر_المعيقلي .
«فتشعَّبِي يا نفسُ في سُبل المُنى
فاللهُ يجمعُ سائِلًا وأمانيَهْ
واللهُ ألطفُ مِنكِ فيما قد قضى
وأبرُّ مِن أمٍّ رؤومٍ حانية
يا رب! فارحم عبدَكَ الوافي أسًى
هذي الأماني مثلُ نفسي فانية
لا يُنقِصنَّك إن تجُد كَـرَمًا بها
وصِفاتُ جُودِكَ مِثلُ ذاتِك باقية»
أرى أنّ القُوّة الحقيقيّة للإنسان تتجَلّى في ثباته الانفعالي، وفي قُدرته على ضبط نفسه في المواقف المُختلفة، واختياره لردّات فعله المناسبة، وامتلاكه لزمام أقواله وأفعاله دون تأثير، وإدراكه الرزين، ورأيه الرصين، وقياسه للأمور بحكمة بالتوازن بين عقله وقلبه.