إن أنا متُّ فسلوا الله لي الفردوس الأعلى بغير حساب ،وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله ،وتصدقوا عليّ بدعوة في جوف ليل وفي خلوة وفي موطن إجابة.
فليس يومئذ بأفقر مني ولا أحوج
رحم الله من ماتوا وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين وختم لنا بالخيرات والطيبات وجنات النعيم
"أحاول"
ذلك هو شعاري في كل الأشياء ا��تي عِشتُها
أحاول كل يوم أن أصبح أكثر وض��حًا
كل يوم أدرب نفسي على الصبر ، أمضي ويقيني أكبر من خوفي
لست الابنه الأكثر برًا، ولا العبد الأكثر إيمانًا ولكنِّي أحاول
وأرجو أن تُصبح تلك المحاولات شفيعة لي، وأن أصِل في نهاية النفق إلى نفسي.
عجيبٌ أمرُ من يظنُّ
أنَّ رفعَ نفسه يكون
بانتقاصِ غيره، فيتوهّم
أنّه أرجحُ عقلًا، وأعلى شأنًا،
وأحسنُ من سواه،
فمَن أكثرَ الحديثَ عن علوِّ قدره
كشفَ من حيث لا يشعر
عن نقصٍ يحاولُ سترَه
ومَن جعلَ نفسه ميزانًا
للناس، نسي أنَّ الميزانَ
الحقيقيَّ هو الأخلاقُ
والأفعال !!
ليس من الإنسانية ولا من الدين والمروءة
إنك تقطع - أو تغير ��كل - علاقة مع حد بدون إبداء أسباب
ده في أذى كبير ،
و جبن شديد،
وفتح وابل من الأسئلة في عقل الآخر،
وتحفيز لخوف مستمر من تقلب الآخرين.
حتى لو هتبعت رسالة ومن غير رد،
على الأقل هو عرف إيه في دماغك سواء كان صح أو غلط!!
كنا نظن أن الصبر سيصلح الناس، وأن اللطف سيهذب الطباع القاسية، وأن الإحسان سيغير النفوس الخبيثة.
ثم اكتشفنا الحقيقة: بعض الناس لا يغيرهم صبر، ولا يلينهم كرم، ولا يصلحهم إحسان..عندها نفهم أن الطيبة لا تصلح كل شيء… وأن الانسحاب أحيانًا ليس ضعفًا، بل عدل مع النفس.
«اللهم إني أستغفرك مما تُبتُ إليك منه ثم عُدتُ فيه، وأستغفرك مما جعلتُ لك على نفسي ثم لم أَفِ لك به، وأستغفرك مما زعمتُ أني أردتُ به وجهك فخالط قلبي فيه ما قد علمتَ» 🤲🏼
أظننا نستهين بمدى حميمية أن تعطي شخصًا وقتك. في عالمٍ فيه الجميع مشغولون، متشتتون، ومسحوبون نحو مئة اتجاه مختلف، اختيار ان تركز على شخصٍ هو قرار. هو أن تقول بين كل الأشياء التي يمكنني أن أفعلها، أختارك أنت ليسَ ذلك شيئًا بسيطًا.
نضجنا فما عاد لحكم الناس علينا سلطان ولا لآرائهم فينا ميزان،نجيد الإنسحاب بهدوء ونختار السلا�� على الصدام، نعطي بصفاء ،لا لإثبات، بل لأن العطاء خلق فينا،نسامح لأن أرواحنا أوسع من أن تقيدها الأحقاد ، نضجنا فما عادت تغرينا الضوضاء ، ولا تخيفنا الخسارة ، نبحث عن الطمأنيه لا التصفيق!