ما من منزلةٍ أكرَم من أن يكون الإنسان موضع ثقةٍ وأمان؛ إذا قال صدَق، وإذا وعَد أوفَى، وإذا اُؤتمن حفظ، وإذا عاهَد صان، وإذا تبدّلت الأحوال لم يتبدّل معدنه، وإذا حضر اطمأنّت النفوس إليه، وإذا غاب حضرت سيرته الطيبة نيابةً عنه.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين، إنك حميد مجيد.
وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين، إنك حميد مجيد.