@AhmedRamadan_SY عندما يكون عربي مسلم يتراقص ويطرب لاسقاط النظام الإيراني كما يطرب بالضبط نتنياهو
تخلف النخب امثالك لا قاع له ، وكأن إسقاط النظام الإيراني فيه خير للعرب والمسلمين
فقط عندما تفرح لفرح نتنياهو فهذا وحده أشاره إلى فقدان البوصلة وسيطرة الهوى على العقل والبصيرة
@Halid_Kutayni65 كيف لشخص ثار على العبودية من بشار وحافظ من قبله ان يؤيد الظلم والعبودية في مكان آخر
هل ثرتم على الظلم والاستبداد لتتحولوا بعدها إلى دعم الظلم والاستبداد في مكان آخر
سيعود الظلم والاستبداد لسوريا إذا مشيتم في طريق بلا مبادئ وفقط وبيمكافيلية دنئية
@Halid_Kutayni65 هاي نفسها السعودية اللي رجعت بشار قبل اشهر من سقوطه للجامعة العربية؟ كيف ثوار ثاروا على النظام العربي القمعي بعد ما فازوا رجعوا يطبلوا لنفس الانظمة العربية اللي ضيعت فلسطين وضيعت كل الشعوب العربية. اذا السعودية منيحة والسيسي منيح و ابن زايد منيح وجوزيف عون منيح، لشو ثورتو ع بشار؟
@AhmedRamadan_SY مهوسين بأيران! من الذي حاصر قطر وكان على بعد شعرة من غزوها؟ من الذي قصف اليمن لسنين؟ من الذي استقبل الامريكان لغزو العراق 2003؟ من الذي اسقط مصر وتونس بيد السيسي وقيس؟ من الذي يتحالف مع اسرائيل ضد الفلسطينين؟ من ومن ومن. الانظمة العربية عاهرة ليل نهار وتحاسب ايران على قبلة
قام أحد المدرسين بتجربة تعليمية أراد من خلالها أن يلفت انتباه طلابه إلى حقيقة مهمة، وهي أن العدل لا يعني دائمًا المساواة.
بعد أن صحح أوراق امتحان خمسة عشر طالبًا، جمع درجاتهم جميعًا، ثم قسم مجموعها على عدد الطلاب، واستخرج المتوسط الحسابي، الذي بلغ (64) درجة، ثم منح هذا المتوسط لكل طالب، بغض النظر عن الدرجة التي حصل عليها في الامتحان.
عندها اعترض الطلاب الذين كانوا قد حصلوا على درجات مرتفعة، وقالوا: هذا ظلم، وليس عدلًا.
فابتسم المدرس وقال: هذا هو الدرس الذي أردت أن يصلكم؛ فالعدل لا يعني أن يحصل الجميع على الشيء نفسه، وإنما أن يُعطى كلُّ إنسان ما يستحقه.
من كتابي: العدل... قوام الوجود الإنساني.
د. عبد الكريم بكار
@Lumigwonk@s_m_marandi I agree and fully with you that all should boycott everything with Israel but my point is that the professor is making it sound like turkey and Netanyahu are close allies which is not fair
المدير الفني لفريق ريال مدريد «جوزيه مورينيو» تعليقا على الأخطاء التحكيمية في مباراة مصر والأرجنتين: «هذه سرقة في وضح النهار، تقنية الـVAR من المفترض أن تجلب العدالة، لا أن تسبب الارتباك. اليوم، بدا الأمر وكأن كل قرار مهم ذهب لصالح الأرجنتين. كرة القدم تستحق أفضل من ذلك»
Incredible Egyptian goal is disallowed because of a foul far away, then same situation a few minutes later and goal for Argentina not disallowed! No VAR, nothing? FIFA again looks like a corrupt joke, playing favorites for stars.
احتفاء واسع في الإعلام التركي بلقطة إسماعيل صيبري مع والدته بعد تأهل المغرب..
حظيت اللقطة التي جمعت نجم المنتخب المغربي إسماعيل صيبري بوالدته عقب فوز المغرب على هولندا والتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 باهتمام وإشادة واسعة في وسائل الإعلام التركية.
المراسل بسأل لاعب المغرب عيسى ديوب اللي تولد في فرنسا وعاش حياته في أوروبا قال له: أنت فزت بجائزة أفضل لاعب شو راح تحكي لزملائك لما ترجع لهم بالجائزة؟ قال له نحن بلد مسلم والفضل لله المسألة ليست بفضل فرد معين لذلك فقط سنقوم بشكر الله!
عرفتوا شو معنى الدعاء: اللهم أعزنا بالإسلام🤲
عشرة مبادئ تصنع الأسرة التي تدوم
ليست الأسرة الناجحة هي التي تخلو من المشكلات...
بل هي التي تمتلك مبادئ واضحة، تعود إليها كلما اشتدت الخلافات، واختلطت المشاعر، وتزاحمت ضغوط الحياة.
فالبيوت لا يحفظها الحب وحده، ولا المال، ولا حسن النيات، وإنما يحفظها أيضًا منهج في التعامل، وقيم تحكم العلاقة بين أفرادها.
ومن خلال التأمل في هدي الإسلام، وتجارب الحياة، يمكن الوقوف عند عشرة مبادئ أرى أنها من أهم ما يعين على نجاح العلاقات الأسرية.
1- تقديم الأسرة على الانشغالات الثانوية
الأسرة ليست ما يتبقى من الوقت بعد العمل والأصدقاء والهاتف...
بل هي الأولوية التي تُبنى حولها بقية الأولويات.
فالبيت الذي لا يُمنح الوقت الكافي، يصعب أن يُمنح الاستقرار.
2- الحوار قبل إصدار الأحكام
كثير من المشكلات الأسرية لا تبدأ بسوء النية...
بل بسوء الفهم.
ولهذا كان الحوار الهادئ من أعظم وسائل حفظ البيوت، لأنه يكشف المقاصد قبل أن تتراكم الظنون.
3- الرحمة قبل المحاسبة
قال الله تعالى:
﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
ولم يقل: عدلًا فقط.
فالرحمة هي التي تجعل الإنسان يغفر الزلة، ويتجاوز التقصير، وينظر إلى شريكه بعين الإحسان لا بعين التفتيش.
4- احترام الاختلاف
ليس مطلوبًا أن يتشابه الزوجان في كل شيء.
فالاختلاف في الطباع، والاهتمامات، وطرق التفكير، سنة من سنن الله.
وإنما النضج أن يتحول الاختلاف إلى تكامل، لا إلى صراع.
5- حسن الظن
الأسرة التي يسودها سوء الظن...
تكثر فيها الخصومات.
أما حسن الظن، فيدفع إلى السؤال قبل الاتهام، وإلى التماس العذر قبل إصدار الحكم.
6- الشكر أكثر من العتاب
البيوت لا تعيش على النقد المستمر.
فالكلمة الطيبة، والثناء على المعروف، وشكر الجهد، كلها غذاء للعلاقة، كما أن كثرة اللوم تستنزفها.
7- حل المشكلات وهي صغيرة
المشكلة الصغيرة التي تُؤجل...
نادراً ما تبقى صغيرة.
ولهذا فإن المبادرة إلى الحوار، والاعتذار، والإصلاح، تمنع تراكم الجراح.
8- القدوة أقوى من التوجيه
الأبناء يتعلمون من طريقة تعامل والديهم أكثر مما يتعلمون من نصائحهم.
فإذا رأوا الاحترام، والرحمة، وضبط الغضب، نشؤوا على ذلك.
9- جعل العبادة روح الأسرة
البيت الذي يجتمع على الصلاة، وقراءة القرآن، والدعاء، وذكر الله...
تكون فيه رابطة أعمق من المصالح والمشاعر العابرة.
فالطاعة تجمع القلوب كما تجمع الأجساد.
10- استحضار أن الأسرة أمانة
الأسرة ليست مشروعًا لتحقيق السعادة الشخصية فقط...
بل أمانة سيسأل الله عنها كل من الزوجين.
ومن استحضر هذه المسؤولية، اجتهد في حفظ بيته، والإحسان إلى أهله، والتغاضي عن كثير مما لا يستحق الخلاف.
الخاتمة
إن الأسرة ليست بناءً يُقام مرة واحدة...
بل بناء يحتاج إلى ترميم دائم.
وكل كلمة طيبة، وكل موقف رحيم، وكل اعتذار صادق، وكل دعاء في جوف الليل، هو حجر جديد في هذا البناء.
وما أحوج بيوتنا اليوم إلى أن تُبنى على القيم قبل أن تُبنى على الإمكانات، وعلى المودة قبل المظاهر، وعلى التقوى قبل كل شيء.
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.
د. عبد الكريم بكار
4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية
ليست كل تربية تحتاج إلى مناهج معقدة، ولا كل تنمية للذات تبدأ بدورات طويلة؛ فالقرآن الكريم وضع قواعد عظيمة، من جعلها منهجًا لحياته تغيّر تفكيره، وسمت أخلاقه، واستقامت علاقته بربه وبالناس.
القاعدة الأولى: ضبط اللسان
قال تعالى:
﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.
الكلمة ليست صوتًا عابرًا، بل مسؤولية مكتوبة، وقد ترفع صاحبها أو تهوي به. ومن راقب لسانه، سلمت له كثير من علاقاته، واطمأن قلبه.
القاعدة الثانية: ضبط الفضول
قال تعالى:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.
ليس كل ما يُسمع يستحق أن يُنقل، ولا كل ما يُثار يستحق أن يُتبع. ومن تعوّد الوقوف عند حدود العلم، حُفظ من كثير من الزلل والفتن.
القاعدة الثالثة: ضبط النفس عند الغضب
قال تعالى:
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾.
القوة الحقيقية ليست في شدة الانفعال، وإنما في القدرة على التحكم فيه. وكظم الغيظ باب واسع إلى الحكمة، والعفو سبب لراحة القلب ودوام الألفة.
القاعدة الرابعة: سلامة القلب
قال تعالى:
﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
تبقى العلاقات متماسكة حين لا يطغى الحساب على الإحسان، ولا تمحو لحظة خلاف تاريخًا من المعروف. وسلامة القلب من أجلِّ ما يتقرب به العبد إلى ربه، وأعظم ما يعمر به حياته.
إن القرآن لا يمنح الإنسان معلومات فحسب...
بل يبني عقله، ويهذب قلبه، ويصنع منه إنسانًا يعرف كيف يعيش على هدى من الله.
د. عبد الكريم بكار
قد لا تكون المشكلة في المراهق...
بل في أن كثيرًا من الآباء والأمهات يستمرون في التعامل معه بالطريقة التي كانت تنجح معه وهو طفل.
إن مرحلة المراهقة ليست تمردًا على الأسرة بقدر ما هي مرحلة يعيد فيها الإنسان بناء شخصيته، ويبحث عن هويته، ويزداد إحساسه بالاستقلال، ويصبح أكثر حساسية تجاه أسلوب التعامل معه.
ولهذا فإن كثرة الأوامر، واللوم، والنقد، والمقارنة، قد تؤدي إلى نتيجة عكسية؛ لأنها تدفع المراهق إلى الدفاع عن نفسه بدل الإصغاء، وإلى المقاومة بدل التعاون.
ومن أهم التحولات التربوية في هذه المرحلة أن تنتقل العلاقة تدريجيًا من علاقة تقوم على السلطة وحدها، إلى علاقة يزداد فيها الحوار، والاحترام، والثقة.
فالمراهق يحتاج إلى أب يحسن الاستماع كما يحسن التوجيه، وإلى أم تمنحه مساحة للتعبير عن أفكاره دون خوف من السخرية أو التوبيخ.
كما يحتاج إلى أن يشعر بأن والديه لا يراقبان أخطاءه فقط، بل يشاركانه اهتماماته، ويفرحان بإنجازاته، ويقضيان معه أوقاتًا هادئة بعيدًا عن لغة التعليمات.
إن الخروج في نزهة، أو ممارسة رياضة، أو تناول وجبة، أو السفر، أو الحديث في قضية فكرية أو اجتماعية، قد يبني من الثقة ما لا تبنيه عشرات المواعظ.
ولا يعني ذلك إلغاء دور الوالدين في التوجيه، فالمراهق ما يزال في حاجة إلى الحدود، لكنه يتقبلها بصورة أفضل حين يشعر أن من يضعها يحترمه، ويحبه، ويفهم عالمه.
فالتربية في هذه المرحلة ليست صراعًا على من يفرض رأيه...
بل بناء علاقة تجعل الابن، حين يحتار، يختار أن يعود إلى والديه قبل أن يعود إلى غيرهما.
إن أعظم نجاح تربوي ليس أن يطيع الأبناء والديهم وهم صغار...
بل أن يبقى باب الحوار والثقة مفتوحًا بينهم بعدما يكبرون.
د. عبد الكريم بكار
من أصدق أبيات الحكمة في العلاقات
قول صالح بن عبد القدوس حيث يقول:
واحرص على حفظ القلوب من الأذى
… فـرجـوعـهـا بـعـد الـتـنـافـر يـصـعـب
إن الـقلـوب إذا تـنـافـر ودها
… شبه الـزُّجـاجـة كـسـرها لا يُشعَب