كان بإمكاني العيش عيشة الملوك داخل اليمن بشعبيتي العظيمه وببساطتي وبساطة من حولي من الفقراء والمساكين والمظلومين والمخدوعين والمغاوب على امرهم ، لكن ان يصل بهم الامر ان يقتحمو بيتي وينكلو باهلي ويتهمونني بالعماله والارتزاق خسئتم ياجبناء
كرامة الانسان فوق كل اعتبر ولن أُستعبد ولن اركع
وللقصة بقية
كان بإمكاني العيش عيشة الملوك داخل اليمن بشعبيتي العظيمه وببساطتي وبساطة من حولي من الفقراء والمساكين والمظلومين والمخدوعين والمغاوب على امرهم ، لكن ان يصل بهم الامر ان يقتحمو بيتي وينكلو باهلي ويتهمونني بالعماله والارتزاق خسئتم ياجبناء
كرامة الانسان فوق كل اعتبر ولن أُستعبد ولن اركع
وللقصة بقية
هل صار أبو حيدر ملكاً؟🤔
هل أصبح الرأي العام يلتف حول المشاهير ونجوم منصات التواصل الاجتماعي إلى هذه الدرجة؟ وهل تكفي صفة أن يكون المرء متواضعاً وبسيطاً ليجتذب هذا الحضور في الواقع؟ علمًا أن هناك متواضعين كُثراً، لكنهم لا يحظون بهذا الالتفاف الشعبي.
وبالتالي، فإن فرضية أن تواضع وبساطة أبو حيدر هما الأساس لا تبدو دقيقة.
من الواضح أن لدى الجمهور استعداداً للانقياد والالتفاف حول أي وجوه تمتلك تأثيراً، حتى وإن لم تكن هناك فائدة منهم أو من وراء ذلك.
ولدى سيكولوجية الجم��هير تفسير دقيق لهذه الحالة.
يتخلى «محمد البخيتي» عن ابتسامته المصطنعة، كاشفًا عن وجهه الحقيقي وسلوكه الفظ في التعامل مع المذيعة، بعدما حاصرته بأسئلة منطقية وعقلانية وضعته في مأزق، فلم يجد ما يواجهها به سوى سيل من الشتائم والإسفاف.
الخوثي وعناصره ليسوا سوى أكياس ممتلئة بالشتائم، أما كتب مرجعياتهم العنصرية فلا تصلح حتى للاستخدام في المراحيض العامة؛ فهي مؤلفات تنضح ��الكراهية والسباب، وتلقّن أتبا��ها أن اتهام الآخرين بالباطل فضيلة، وأن الإساءة إلى الناس انتصار، وأن البذاءة يمكن أن تكون بديلًا عن الحجة والمنطق.
��من قلب صنعاء… بدأت الرسائل تصل!
رجال أبو مرتاح يمزّقون شعارات وصور مليشيات الحوسي الإيرانية، والقادم أعظم بإذن الله! 🇾🇪
ترقّبوا المفاجآت من داخل العاصمة صنعاء… فالحكاية لم تنتهِ بعد!
عاجل ومؤلم من محافظة إب…
عصابات وميليشيات الحوثي تواصل الإجرام والاستفزاز بحق المواطنين!
الان وقبل قليل.. ميليشيات الحوثي تقتحم منزل أبو حيدر العولقي (المشهور في بيع وشراء السيارات بمحافظة إب).
دخلوا البيت بتهم وذريعة واهية وسخيفة جداً؛ بحجة إنه يدخل له دعم من الخارج ومن "بلاد العدوان"! الميليشيات هذه ما تركت أحد في حاله، نازلين نزلات على خل�� الله ونهب في أموال المساكين والتجار.
والأدهى والأمر، يرجع واحد منهم بكل صلافة وقلة حياء يقول لأبو حيدر بطريقة استفزازية:
"أنت بتدفع مجهود حربي.. كم قدمت شهداء يا أبو حيدر؟
الحقيقه هؤلاء مش دولة ولا عاد في قلوبهم رحمة، هؤلاء عصابة إجرامية ومصاصين دماء، ما يريدون أحد من هذا الشعب يعيش بعزته وكرامته. يريدون الشعب كله يجوع، ويظل يشكي ويبكي عندهم ويترجاهم!
الله المستعان على ما يفعلوه بالناس، وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.