عرف علماؤنا ومشايخنا الإخوان ( المسلمين ) وكشفوا مناهجهم الفاسدة ، وبينوا ذلك بالعدل والميزان ، ولم يصفوهم بأنهم كلاب أو إخوان الكلب ، فالزموا ماعليه أئمتنا ، وليس من منهج السلف اطلاق الألقاب المنفرة إلا مادل عليه الدليل ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يصف الخوارج الذين توجد فيهم جميع صفات الخوارج بأنهم كلاب في الدنيا ، وإنما ذكر أنهم كلاب أهل النار .
فالإخوان مع عداوتنا لهم ولمناهجهم الفاسدة ، وتطاولهم علينا ، وكذبهم علينا ، واطلاقهم الألقاب المنفرة علينا ، لانرى جواز أن يقال عنهم كلاب أو إخوان الكلب
🔷 بعض نصوص القرآن في تبيين أنَّ دعاء غير الله مع الله شِرك وكُفر مُخرِج عن مِلَّة الإسلام.
وأنَّه مِن دِين المشركين لا المسلمين.
🔸 كقول بعضهم يدعون غير الله:
[ مدَد يا بدوي - فرِّج عنَّا يا جيلاني - أغثنا يا عيدروس - شيئًا لله يا رفاعي - اشفنا يا حسين ]
🔻 الدليل الأوَّل:
قال الله تعالى في سورة "الجن" مُبيِّنًا أنَّ دعاء غيره معه شِرك وكُفر:
{ وأنَّ المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدًا وأنَّه لمَّا قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لِبدًا قل إنِّما أدعوا ربي ولا أشرك به أحدًا }.
🔻 الدليل الثاني:
قال الله سبحانه في سورة "فاطر" مُبيِّنًا أنَّ دعاء غيره معه شِرك وكُفر:
{ ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون مِن دونه ما يملكون مِن قِطمير إنْ تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم }.
🔻 الدليل الثالث:
قال الله تعالى في سورة "غافر" مُبيِّنًا أنَّ دعاء غيره معه مِن دِين المشركين:
{ ذلكم بأنَّه إذا دُعِي الله وحدَه كفرتم وإنْ يُشرك به تؤمنوا }.
🔻 الدليل الرابع:
قال الله سبحانه في سورة "العنكبوت" مُبيِّنًا أنَّ دعاء غيره معه مِن دِين المشركين:
{ فإذا ركبوا في الفُلك دعوا الله مخلصين له الدِّين فلما نجَّاهم إلى البَر إذا هُم يشركون }.
✏️ وكتبه:
عبد القادر الجنيد.
إن نفخ خُوّان المسلمين ( الإخوان المسلمين ) فيما يسمونه حركة شباب ( Z ) في بلدان المسلمين ، ومحاولة إيهام الناس أنها حركة قائمة في بلدان المسلمين ، ونشر البيانات المزورة باسمها ، شر جديد تدبره تلك الافاعي التي لا أمن لها أبدا لدول المسلمين وشباب المسلمين ، بنشر الفتن وتهييج العامة بقضايا تمس الحياة ، والقصد تفريق الجماعة وإذهاب الأمن ، للوصول إلى كراسي الحكم ، فالحذر الحذر فوالله إنهم كَذَبة لاينتجون إلاشرا ، قطع الله قرنهم ولا حقق لهم غاية
سعدت وشرفت قبل قليل بزيارة الشيخ الفاضل أبي عبدالله محمد سعيد رسلان لي في بيتي ، وامتلأ قلبي سرورا برؤيته والحديث معه ، اسأل الله أن يجمع قلوب أهل السنة جميعا على مايرضيه ويجعلهم متعاونين على البر والتقوى