كثرة الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم تُكْثِرُ الأرزاق والبركات ، وتقضى الحوائج ، وتكشف الهموم ، وتفرج الكروب ، ويصل بها العبد إلى خالقه من أوسع الأبواب
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى سيدنا مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ سيدنا مُحَمَّدٍ وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
أكثر الرواة عندما يروون قصيدة الشاعر العلم الراحل فيحان بن ثمر الرقاص والتي منها:
ربعي عتيبه من العارض ليا الحره
عندما يروونها يذكرون مطلعها :
واهنيّ من زرفلت به بكرةٍ حره
ناحر مزاليج والّا معطٍ الجودي
والصحيح مطلعها :
يامل قلبٍ جراله في الحشا صره
صرّة قِطاً من جباة العد مطرودي.
﴿ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم ﴾
قال علي -رضي الله عنه- :
العجب ممن يهلك ومعه النجاة،
قيل : وما هي؟
قال : الإستغفار.
وقال مجاهد -رحمه الله- :
"من لم يتب إذا أمسى وإذا أصبح، فهو من الظالمين"