ببالغ الفخر والاعتزاز نتقدّم بخالص العزاء في استشهاد دولة رئيس الوزراء وعدد من وزرائه الأحرار، الذين ارتقوا وهم يحملون همّ اليمن وقضية فلسطين في قلوبهم. لقد جسّدوا أن القيادة ليست امتيازًا ولا منصبًا، بل ميدان تضحية وصمود ووسام شرف يُختتم بالشهادة ، فهنيئا لهم هذا الشرف العظيم،
لنضع الحقيقة على الطاولة .. الخطب جلل!!
شطب حكومة كاملة من السجلات المدنية!
هذه سابقة لم تحدث من قبل وخسارة فادحة لا يمكن اخفاؤها !
الإنكار والمكابرة .. علامة ضعف !
والتقليل من هول المصاب .. اساءة وحماقة !
علينا اعطاء الحدث حقه ، وعلينا فعلها بكل فخر!
الضربة موجعة .. نحن مكلومون .. وهذه الليلة تعيسة وبائسة!
نعم لم ينجز الإسرائيليون انجازاً عسكرياً او استخباراتياً .. لكنهم انجزوا شيئاً في نهاية المطاف وتمكنوا من إيلامنا .
لذا لا بأس بالقليل من الحزن والكثير من الشماتة!!
لا مشكلة اطلاقاً في تقبل البديهيات!
- ماذا عن "ماهمني ما اكل الذئب ولكن همني شماتة الرعيان" ؟!
الم يخبروك بعد ؟!
الذئاب انقرضت .. الرعاة كذلك!
العالم لم يعد غابة يارجل!!
البشرية في تطور مستمر ، لقد هيمنت الكلاب!
وبتنا نعيش في دعارة الان!
احزن ولا تلقِ بال للعاهرات!!
هذا إرث وشرف لن يعيه لقيط رفضته راقصة!
لن يعيه مطعون رجولة يقتات من فضلات القصور!
لن يعيه زنيم يعرض شرف أمه للبيع في كل محفل!
هذه معادلة شرف ولا مكان لمومس فيها!
لقد قُتل وزارؤنا وهم في اعظم و اشرف موقف، هذا مجد سنورثه لابنائنا واحفادنا!
اما انتم .. فلتورثوهم قصص الراقصات ومهارات التسول!
ستألمون .. وسنرجوا من الله ما لا ترجون .
-
#والغد_قريب
مصدر بوزارة الدفاع ينفي صحة الأنباء التي تتحدث عن استهداف قيادات بصنعاء
أكد مصدر في وزارة الدفاع عدم صحة الأنباء التي تتحدث عن استهداف قيادات في صنعاء خلال العدوان الصهيوني على العاصمة اليوم.
وجدد المصدر التأكيد على أن ما يحدث هو استهداف لأعيان مدنية، واستهداف للشعب اليمني بكله بسبب مواقفه الداعمة لغزة التي تتعرض لإبادة وتجويع على مرأى ومسمع من العالم.
وأشار المصدر إلى أن جولة العدوان الصهيوني الجديدة فاشلة كسابقاتها، والعمليات اليمنية والإسناد اليمني لغزة وللمقاومة لن يتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة.
كما أكد المصدر أن "يد الشعب اليمني القوية بقوة الله ستطال مجرمي الحرب الصهاينة بإذن الله".
لا تتكلم وتتجسس!
الحس عند بعض الأشخاص الأمني بصدق غير موجود، إما بسبب القات أو عدم التركيز. سأل أحدهم وهو في الشارع "وين قصفوا؟" فأجاب زميله: "ما أدري"، مع أن هذا زميله، بيني وبين نفسي قلت وقتها: "أمانة إن الحس الأمني عنده عالي جداً، ولا يرحم، ومركز".
وبعد أقل من 5 دقائق، جاءه اتصال، تخيلوا أنه بدأ يتكلم عن تفاصيل التفاصيل مع أهله وقتها انصدمت كيف يعتقد البعض أن العدو لا يراقب الاتصالات الأسرية لأنه "عيب"، أو ما هو السبب؟
يجب على الجميع بأن يركز ويفهم، حتى عندما يتكلم مع اي شخص وفي جهاز حوله. حتى لو كان الجهاز مقفل، والبطارية عرض الجهاز، فوالله إنك دون أن تعلم تقدم معلومات مجانية عن إخوانك. الأبرياء هم من يدفعون الثمن، والسبب هو فضول البعض ولهذا، أبرئ ذمتي وطرحت ما حدث أمامي في الشارع اليوم.
وجمعتكم مباركة ..