“It is not the critic who counts; not the man who points out how the strong man stumbles, or where the doer of deeds could have done them better. The credit belongs to the man who is actually in the arena, whose face is marred by dust and sweat and blood; who strives valiantly; who errs, who comes short again and again, because there is no effort without error and shortcoming; but who does actually strive to do the deeds; who knows great enthusiasms, the great devotions; who spends himself in a worthy cause; who at the best knows in the end the triumph of high achievement, and who at the worst, if he fails, at least fails while daring greatly, so that his place shall never be with those cold and timid souls who neither know victory nor defeat.”
أتشرف بثقة زملائي أعضاء مجلس إدارة #غرفة_الشرقية باختياري رئيسًا للمجلس للدورة العشرين، وأسأل الله التوفيق لي ولزملائي في تحمل هذه المسؤولية، وخدمة قطاع الأعمال والتنمية في المنطقة الشرقية، ومواصلة جُهود الغرفة في دعم مستهدفات رؤية 2030، وتعزيز مسارات التطوير الاقتصادي والتنموي.
(٢-٢)
فاجعتي في أخي كبيرة، ولكن إن لم يكُن في ذلك سلوى فبِماذا يكون؟ الحمدلله الذي قدّرَ فلَطَف والحمدلله الذي كتب لنا الرِضى بعد القضاء والحمدلله الذي ألهمنا أن نقول: "ربنا ولا تُحمِّلنا ما لا طاقة لنا به." ثم الحمدلله القائل: "لا يُكلِّفُ الله نفسًا إلا وُسعَها."
بعد أن عصفت بي المشاعر المريرة في أصعب يومٍ مرّ في حياتي قبل أسبوع، ذهبت كُلُّها ولم يبقَ إلا شعور الفقد والاشتياق إليه. وهذه والله أنانية منِّي فهو بإذن الله في نعيم ودار خير من دارنا ولا يشتاق لدارنا كما نشتاق نحن له.
ولكنه أخي. أخي الذي لم أنم في غرفة غير غرفته حتى تزوّجت فنمت في غرفة زوجتي. ولم يعمل هو في عمل إلا معي وبجانبي حتى توفاه الله. بكلمة يُضحكني وبأخرى يُبكيني وكم من لمحة أو إشارة أو حتى نكتة لا يفهمها وهي طائرة إلا نحن. هو الأخ والعضيد والشريك والجار وكل شيء. رِجلي برجله، أينما ذهب ذهبت. وهذا الطريق الذي سلكه، لا بُدّ وأسلُكُه يومًا ما.
فاللهم اجمعنا وأحبابنا به في الفردوس الأعلى في غير ضرّاء مُضِرّة ولا فتنةٍ مُضِلة بعد عمرٍ طويل في صحة وسعادة وأمن وإيمان وعملٍ صالح، لا فاقدين ولا مفقودين.
الحمدلله الذي أخذ منّي عين وترك لي الأخرى
فقدت إحدَى عَينَيّ
#عبدالعزيز_محمد_البسام
(١-٢)
قبل ٢٤ سنة بالضبط، رأيت في المنام أن إحدى عيني تذوب حتى تسقط في يدي. فجعلت أركض في مكان كأنه مستشفى وعيني في يدي أمدها للممرضات فلم أجد منهن من يهتم بي.
حتى دخلت على الطبيب أقول له أنقذ عيني، فيومِئ لي كأنه يقول أن ليس بيده شيء. فخرجت من عنده أبكي بحُرقة. أبكي وأبكي حتى هدأت ثم قلت:
"الحمدلله الذي أخذ مني عين وترك لي الأخرى."
في اليوم التالي، فسّره أحد مفسري الأحلام المشهورين بصاحبٍ صالح تعرّفت عليه مؤخرا. ونصحني بأن سيكون هناك ظروف فعليّ التمسّك به.
وفعلاً، أحد أعزّ أصدقائي – بل أخواني - منذ ٢٤ سنة قد تعرفت عليه في ذلك اليوم المقدور.
توفي أخي عبدالعزيز الأسبوع الماضي. وشيء ما ذكرني بتلك الرؤيا الغابرة. علمت حينها أن مفسّر الأحلام لا يعلم الغيب حتمًا، ولكنه أخفى عنّي بأن عَينَيّ في الرؤيا كانتا أخوَيَّ عبدالعزيز ومعاذ. وأنه قد كان مكتوبٌ عليّ منذ الأزل أن يأخذ منِّي أحدهما ويترك لي الأخر. وأنني سأهيم في المستشفى بين أوجه الناس التي قد تتعاطف مع حالتي المُزرية ولكن لا تشعر بما أشعر به. وأنني سأبكي أخي بحُرقة ثم سأبكيه و أبكيه ولكني سأحمد الله الذي لا يُحمد على مكروهٍ سواه. هكذا مكتوبٌ عليّ منذ الأزل. فالحمد لله على كُل حال.
لست صاحب رؤى، ولكن أخي رحمه الله كان كذلك. كثيرًا ما كان يحكي لنا رؤياه في جدي عبدالرحمن وجدتي شيخة رحمهما الله. يزورهما ويتحدث معهما. من كثرة ما كان يراهما، كان لا يحدثنا أحيانًا عما يراه وكأن الأمر أصبح أشبه بالمعهود العادي.
كان رحمه الله يُحبُّهُما كثيرًا. توفّي جدي عبدالرحمن في غرة محرم وتوفيت جدتي ٢٥ يونيو، وتوفي عبدالعزيز في ليلة غرة محرم الموافق ٢٥ يونيو. فاللهم اجمعه وإياهم وإيانا في جناتك جنّات النعيم.
صبيحة جنازته رحمه الله، رآه أعز أصدقاءه في المنام يقول له: أنا حيّ، ما متّ. توفي أخي في حادث، وقد ألحق كبار العلماء المتوفي من حادث بالشهداء. والشهداء أحياءٌ عند ربهم يُرزَقون.
ليست الرؤى فقط، بل الأمارات التي تدل على أنه بإذن الله إلى خيرٍ كثيره. كان في طريقه من #الرياض الى #الخبر يزور والديه، كان على الهاتف يصل رحمه وكانت زكاته في يده. فأسأل الله الكريم أن يبعثه شافعًا مُشفَّعًا تسوقُه الصدقة والرّحِم الى جناتٍ ونِعَم.
ثم حضور جنازته! ذلك الجمع الغفير الذي ملأ المسجد ثم المقبرة ثم مجلس العزاء. يذكرونه بالخير ويلهجون جميعهم بالدعاء له بالمغفرة ولنا بالصبر والسلوان. قال الرسول صلى الله عليه وسلم بأن أربعين رجلاً موحِّدًا يوجِبون الجنّة، فما بالك بالآلاف من الأمير والغفير والغني والفقير والمقيم والمسافر والحِلّ والحرم. فاللهم اجزهم جميعًا عنا خير الجزاء واجعل موقفهم هذا شاهدًا لهم لا عليهم ولا تُريهم يا رب مكروهًا في أحبَّاءِهِم يا كريم.
(١-٢)
يا عبدالعزيز،
ما سِرّك الذي خبأه الله في قلبك، حتى أحبّتك الأرض ومن عليها؟
أي نورٍ هذا الذي تمشى به بين الناس، فتبعتك القلوب قبل الخطى؟
تهافت الدعاء لك من المشرق والمغرب، من القريب والغريب، فكأن المحبة طافت بك كما تطوف الملائكة بمَن رضي الله عنهم، شهادة الناس لك ليست إلا قبسًا من شهادة السماء،
فيا من سكنت القلوب قبل أن تسكن الثرى،
نسأل الله لك علاوةً في الجنات، ورضا لا ينقطع،
فأمثالك لا يُبكون لفقدهم، بل يُحمد الله أنهم مرّوا بنا يومًا
#عبدالعزيز_محمد_البسام
الله يرحمك ويغفر لك يا عزيز.
أُشهد الله، إنّا ما عرفنا عنك إلا كل خير، رجل ديّن، خلوق، بشوش الوجه، و خير سند لأهلك و أصحابك.
أبو دينا، أسأل الله أن يربط على قلوب بناتك الصغيرة، ويجعلهم قرة عين لك في قبرك، ويجبر قلب زوجك، ووالديك، وإخوانك، وكل من أحبك.
تركت فراغاً لا يملأ، وسأظل أدعو لك حتى ألقاك.
أمر الله، و الحمدلله على كل حال.
استودعتك الله يا أخي، وصديقي، وحبيبي ❤️
#عبدالعزيز_محمد_البسام
أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر التراحم والبذل والعطاء.
سائلين المولى تعالى أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم علينا وعلى أمتنا الإسلامية الخير والسلام والعالم أجمع.
“It is not the critic who counts; not the man who points out how the strong man stumbles, or where the doer of deeds could have done them better. The credit belongs to the man who is actually in the arena, whose face is marred by dust and sweat and blood; who strives valiantly; who errs, who comes short again and again, because there is no effort without error and shortcoming; but who does actually strive to do the deeds; who knows great enthusiasms, the great devotions; who spends himself in a worthy cause; who at the best knows in the end the triumph of high achievement, and who at the worst, if he fails, at least fails while daring greatly, so that his place shall never be with those cold and timid souls who neither know victory nor defeat.”
٩٤ عاماً من المجد والرخاء والازدهار والأمن والأمان والتطور
كل عام ووطني المملكة العربية السعودية يزخر بالأمن و يسارع للمجد و العلياء💚🇸🇦
#عهد_ومجد#اليوم_الوطني_السعودي
الحمد لله الذي بلغني شرف الحصول على الجنسية السعودية.
لا توجد كلمات أو عبارات كافية لوصف شكري وامتناني لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسيدي سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظهما الله - على منحي هذا الشرف و التكريم .
أسأل الله أن يسخرني دوماً لخدمة ديني وقيادتي الشامخة ووطني العظيم المملكة العربية السعودية الذي فيه نشأت ومن فضله نهلت ولأجله أبذل العمر.
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.
“All men dream, but not equally. Those who dream by night in the dusty recesses of their minds, wake in the day to find that it was vanity; but the dreamers of the day are dangerous men, for they may act on their dreams with open eyes, to make them possible.”
@abdullah_q_42 الأسوأ من كونه جبان ، انه خسر كل أسلحته المهمة سواء بالاستبعادات او التبديلات الغريبة.
طلعته من الملعب قبل نهاية البلنتيات أسوأ
لقطة شفتها لمدرب في حياتي.