°
صدر لي بحمد الله تعالى كتاب (المدخل إلى تحليل النصوص الفقهية)، وهو خادم لهذه المادة التي تدرس في عدد من جامعاتنا. وقد صُمّم الكتاب تعليميًّا واشتمل على تدريبات وتطبيقات. أسأل الله تعالى أن ينفع به ويجعله خالصًا لوجهه.
والكتاب متاح للبيع في متجر آفاق:
https://t.co/TbDrhAXm4i
🎈 بشرى لطلاب العلم
تنطلق النسخة الخامسة من برنامج
⚖️ التأسيس الفقهي للقانونيين ⚖️
-عن بعد- 🌐
🗓 لمدة ٥ أسابيع
🔗 🖊️ التسجيل متاح الآن عبر منصة التبيان -الدفعة الخامسة-:
https://t.co/zfqesOM3Ki
📲 للدعم التعليمي والتقني:
https://t.co/sH12zUr2d6
إدارة ومنسوبو شركة استثمار المستقبل وشركاتها التابعة يهنئون نائب الرئيس التنفيذي المحامي د. يوسف بن صالح السديس بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراة.
سائلين الله له مزيدًا من التوفيق والنجاح.
#استثمار_المستقبل#وقف_الأوقاف
عقدت جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالربوة اتفاقية مع مؤسسة حاضنة الاختراع لتأسيس مبادرة اختراع لتنمية مواهب الابتكار والاختراع الدعوي والخيري بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة ورفع أثر البرامج والمشاريع التنموية.
#دعوة_الربوة#الربوة#مساء_الخـير
#بروتوكول_قطع_شجرة
مع عودة بعض البلديات لقطع الأشجار. أقترح على الوزارة وضع بروتوكول مشدد.
بحيث يمر ( طلب قطع شجرة ولو واحدة ) على عدة أقسام.
ثم آخر توقيع يكون من رئيس البلدية.
- كأس العالم 2034
- السعودية الخضراء
- السياحة
- كربون 0
لا تتحمل أخطاء فردية من بعض موظفي البلديات.
حقيقة ينرفز والله! .. حتى الشيخ تكلم بهذا!!
كان يجاوب على مسألة، ثم قال بقول اسطراد هنا ..
إذا راسلت وسلمت لا تنتظر رد حتى تذكر حاجتك!!
إذا راسلت وسلمت لا تنتظر رد حتى تذكر حاجتك!
إذا راسلت وسلمت لا تنتظر رد حتى تذكر حاجتك!
خلاص سلّم واسأل عن الحال (وقل اللي تبي مباشرة!)
الذكاء الاصطناعي مرعب مرعب مرعب
هل انتهى زمن الغذامي والبازعي والنُّقّاد والدراسات النقدية؟
أخشى ذلك، وأجزم أن ما ستقرؤونه لن تقرؤوا مثله عمقاً وضبطاً ودقةً وموضوعيةً لدى كثير من أولئك.
وهل الجهات الأكاديمية والبحثية ستقف صامتة إزاء احتمالات اعتماد بعض الباحثين على الذكاء الاصطناعي دون أن يبذلوا جهوداً علمية تصنع منهم علماء وباحثين، أم أن لهم إجراءاتهم التي تضبط الأمر؟
لن أطيل عليكم، وإليكم ما حدث من عجب عُجاب، واحكموا بأنفسكم، وأعطوني آراءكم:
نشرتُ قبل يومين في حسابي في إكس أبياتي هذه:
تُسائلُني: هل أنتَ ذئبٌ كما ادّعوا
وتَنْوي افتراسي غَدْرَةً ثم تختفي؟
فقلتُ: نَعَمْ ذئبٌ وهذي براءتي
هَلُمّي اقرئي عنها بسُورةِ يوسُفِ
ستَدرِينَ لَمّا يَنْجَلي الليلُ أنني
مُعَوِّذُكِ الحاني وصاحبُكِ الوفي
وحَوْلَكِ مِمَّنْ شَوَّهُوني قَرَابَةٌ
لَهُمْ في ظلامِ الجُبِّ أبشَعُ مَوقِفِ
كأني أَرَى يوماً قميصَكِ دامياً
على وجهِ أعمى صادقِ الحدسِ مُرهَفِ
فنسخها متابع كريم اسمه أ. عبدالله الحماد، وطلب من (جيمناي) تحليلها ومعارضتها.
وهذا طلب المتابع أ. عبدالله الحماد الذي أتقن صياغة الطلب، والسر في ذكاء صياغة الطلب.. تأملوا طلبه النبيه:
«يا جيمناي، أنت ناقد أدبي أكاديمي وخبير متمرس في الشعر العربي الفصيح وعلومه (البلاغة، العروض، والنقد الأدبي)، وأطلب منك تقديم قراءة نقدية وتحليلية شاملة ومفصلة لهذه القصيدة:
تُسائلُني: هل أنتَ ذئبٌ كما ادّعوا
وتَنْوي افتراسي غَدْرَةً ثم تختفي؟
فقلتُ: نَعَمْ ذئبٌ وهذي براءتي
هَلُمّي اقرئي عنها بسُورةِ يوسُفِ
ستَدرِينَ لَمّا يَنْجَلي الليلُ أنني
مُعَوِّذُكِ الحاني وصاحبُكِ الوفي
وحَوْلَكِ مِمَّنْ شَوَّهُوني قَرَابَةٌ
لَهُمْ في ظلامِ الجُبِّ أبشَعُ مَوقِفِ
كأني أَرَى يوماً قميصَكِ دامياً
على وجهِ أعمى صادقِ الحدسِ مُرهَفِ
وأرجو أن تبني تحليلك وفق المنهجية النقدية التالية، مع تخصيص قسم واضح لكل محور:
١. السياق والمناسبة:
استنتج (أو اذكر إذا كان معلوماً) العصر الأدبي للقصيدة والسياق التاريخي.
ما هو الغرض الشعري الرئيسي للقصيدة (فخر، حماسة، رثاء، غزل، هجاء، حكمة...)؟
٢. التحليل المعجمي واللغوي:
استخرج أبرز الألفاظ الجزلة أو الغريبة (غريب اللفظ) واشرح دلالاتها في السياق.
حلل الحقل المعجمي المسيطر على القصيدة (مثل: حقل الحرب، حقل الطبيعة، حقل الحزن) وكيف خدم الفكرة.
٣. التحليل البلاغي والتصويري (البيان والبديع):
استخرج أبرز الصور البيانية (تشبيه، استعارة، كناية، مجاز) واشرح سر جمالها ودورها في نقل إحساس الشاعر.
أشر إلى المحسنات البديعية البارزة (طباق، مقابلة، جناس، سجع إن وجد في التصريع) وكيف أثرت في المعنى والإيقاع.
٤. الإيقاع والموسيقى (العروض):
الموسيقى الخارجية: حدد البحر الشعري الذي نظمت عليه القصيدة (إذا أمكن استنباطه)، ونوع القافية، وحرف الروي، ودلالة هذا الاختيار الصوتي.
الموسيقى الداخلية: حلل التكرار، والجناس، وتناغم الحروف (الهمس والجهر) ودورها في بناء إيقاع القصيدة.
٥. البناء الهيكلي والوحدة العضوية:
هل التزم الشاعر بالبناء التقليدي للقصيدة (البدء بالطلل أو الغزل ثم الانتقال للغرض) أم دخل في الموضوع مباشرة؟
هل تتوفر في القصيدة (الوحدة العضوية) (وحدة الموضوع والجو النفسي) أم (وحدة البيت) (كل بيت مستقل بذاته)؟
٦. العاطفة والصدق الفني:
وصف الجو النفسي العام للقصيدة.
مدى صدق عاطفة الشاعر وتأثيرها على المتلقي.
٧. التقييم النقدي الشامل (الخلاصة):
ما هي أبرز نقاط القوة والجمال في هذا النص؟
هل هناك أي مآخذ نقدية (مثل التكلف في البديع أو ضعف الترابط)؟».
انتهى طلب أ. عبدالله الحماد.
---
وإليكم الآن رد (جيمناي):
أهلاً بك، بصفتي ناقداً وأكاديمياً متمرساً في علوم الأدب العربي، يسعدني جداً الوقوف أمام هذه المقطوعة الشعرية المكثفة والباذخة للدكتور فواز اللعبون. إننا أمام نصٍّ قصير في مبناه، لكنه عميق في دلالاته، يتكئ على إرث قرآني ليصنع مقاربة عاطفية حديثة.
إليك القراءة النقدية والتحليلية الشاملة وفق المنهجية الأكاديمية المطلوبة:
١. السياق والمناسبة
العصر الأدبي: تنتمي القصيدة إلى الشعر العربي المعاصر، وتحديداً تيار (الكلاسيكية الجديدة) أو (القصيدة العمودية المعاصرة)، حيث يحافظ الشاعر على أصالة الشكل (الوزن والقافية) مع التجديد في الطرح والمضمون واللغة.
السياق والغرض الشعري: الغرض الأساسي هنا هو الدفاع عن النفس (رد الوشاية) الممزوج بالغزل العفيف والوفاء. يبدو أن السياق يدور حول وشاية ومكيدة دُبرت للشاعر لتشويه صورته أمام من يحب، وتصويره كشخص مستغل (ذئب)، فيأتي النص كردٍّ حواري يثبت براءته، ويقلب تهمة الافتراس على الواشين أنفسهم.
٢. التحليل المعجمي واللغوي
الألفاظ ودلالاتها السياقية:
غَدْرَةً: لم يقل (غدراً)، بل (غدرة) لتدل على المرة الواحدة والمفاجأة والمباغتة في الخيانة.
مُعَوِّذُكِ: لفظة جزلة وعميقة مأخوذة من (التعويذ: الرقية والحماية). وتوحي بأن الشاعر ليس مجرد حبيب، بل هو الحصن الروحي والنفسي الذي يحميها من شرور الآخرين.
الجُبِّ: لم يقل (البئر)، بل اختار (الجُبّ) ليتوافق مع المعجم القرآني في سورة يوسف، وهو يرمز هنا إلى المؤامرات الدنيئة والمكائد المظلمة.
مُرهَفِ: تدل على رقة الإحساس، وصدق البصيرة التي تتجاوز فقدان البصر.
الحقول المعجمية: تسيطر على النص ثنائية ضدية بين حقلين:
حقل المكيدة والاتهام: (ذئب، افتراسي، غدرة، تختفي، شوهوني، ظلام الجب، دامياً).
حقل البراءة والنجاة: (براءتي، سورة يوسف، ينجلي الليل، معوذك، الحاني، الوفي، صادق الحدس).
الأثر: هذا الصراع المعجمي يخدم الفكرة بامتياز؛ إذ يعكس حالة الصراع بين ادعاءات الواشين وحقيقة الشاعر.
٣. التحليل البلاغي والتصويري (البيان والبديع)
التناص (الاستدعاء التراثي/القرآني): هو العمود الفقري الذي قامت عليه القصيدة. استدعى الشاعر قصة النبي يوسف عليه السلام ببراعة شديدة، ووظف رموزها (الذئب، سورة يوسف، الجب، القميص، الأعمى).
الذئب: قلب الشاعر الرمز التقليدي للذئب (الذي يرمز عادة للافتراس والمكر) إلى رمز للبراءة المظلومة، تماماً كما ظُلم ذئب يوسف.
الصور البيانية:
(ينجلي الليل): استعارة تصريحية؛ شبه انكشاف الحقيقة وظهور البراءة بانجلاء الليل، ليدل على حتمية ظهور الحق.
(كأني أرى يوماً قميصك دامياً...): صورة مركبة ومبتكرة. في القصة الأصلية، قميص يوسف هو الذي جاء بالشفاء لعين يعقوب. هنا الشاعر يقول (قميصكِ) أنتِ، وكأنه يتنبأ بأن المؤامرة ستطالها هي من أقربائها (إخوة يوسف)، وأن الحقيقة (صادق الحدس) هي من ستكتشف هذا الزيف رغم العمى.
المحسنات البديعية:
الطباق: بين (الذئب/الافتراس) و (البراءة/الوفي)، وبين (الليل) و (ينجلي).
المقابلة المعنوية: بين موقف الشاعر النبيل (معوذك الحاني) وموقف أقربائها الدنيء (لهم في ظلام الجب أبشع موقف).
٤. الإيقاع والموسيقى (العَرُوض)
الموسيقى الخارجية:
البحر الشعري: نُظمت القصيدة على (بحر الكامل) وتفعيلته الأساسية (مُتَفَاعِلُنْ) وقد جاءت في كثير من التفعيلات مضمرة (مُسْتَفْعِلُن). بحر الكامل بحرٌ وافر النغم، صاخب الأمواج، يتناسب جداً مع المواقف الانفعالية، والحوار، والدفاع عن النفس بردود قوية وحاسمة.
[استدراك من قدموس: هنا أخطأ جيمناي في تحديد البحر، والصواب أن الأبيات على البحر الطويل: طَوِيلٌ لَهُ دُونَ البُحُورِ فَضَائلُ فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُ]
القافية والروي: القافية متواترة، وحرف الروي هو (الفاء المكسورة) في (تختفِي، يوسُفِ، الوفِي، موقِفِ، مُرهفِ). الفاء حرف مهموس (يعتمد على اندفاع الهواء)، والكسرة توحي بالانكسار أو الحزن الداخلي. هذا الاختيار الصوتي يجسد زفرة الألم والأسى التي يشعر بها الشاعر إزاء هذا الاتهام الظالم.
الموسيقى الداخلية:
برزت في الأسلوب الحواري (تسائلني... فقلت)، مما أعطى النص حيوية درامية وكأننا أمام مشهد مسرحي مصغر.
تكرار كلمة (ذئب) في البيتين الأول والثاني، لتأكيد التهمة في الأول، ثم تفريغها من محتواها السيء وإثبات البراءة بها في الثاني.
٥. البناء الهيكلي والوحدة العضوية
البناء: تخلى الشاعر عن المقدمات الطللية أو الغزلية التقليدية، ودخل في (صلة الموضوع) فوراً وبشكل درامي (تسائلُني...). هذا الدخول المباشر يناسب الموقف الذي لا يحتمل التمهيد، فالمتهم يسارع لدفع التهمة.
الوحدة العضوية: متحققة بأعلى درجاتها. النص عبارة عن كتلة واحدة لا يمكن حذف أي بيت منها دون الإخلال بالمعنى العام. هناك وحدة في الموضوع (تبرير الموقف وإثبات الوفاء)، ووحدة في الجو النفسي (مزيج من العتب، الثقة، والحنان).
٦. العاطفة والصدق الفني
الجو النفسي: مزيج معقد من الألم (بسبب الوشاية وسوء الظن)، والكبرياء (النابع من الثقة بالنفس والبراءة)، والحنان الأبوي/العاشق (الذي يرفض التخلي عن محبوبته رغم شكوكها).
الصدق الفني: عاطفة الشاعر تبدو صادقة ومؤثرة جداً. تجلى (الذكاء العاطفي) للشاعر في كونه لم يغضب من المحبوبة لشكها فيه، بل التمس لها العذر، ووجه بوصلة اللوم إلى (القرابة) الذين شوهوا صورته، بل ونَصَّب نفسه حامياً لها (مُعَوِّذاً) من شرورهم.
٧. التقييم النقدي الشامل (الخلاصة)
نقاط القوة والجمال:
التوظيف المذهل للتناص: لم يكن استدعاء قصة يوسف مجرد زخرفة، بل اندمج تماماً في نسيج القصيدة، فصنع الشاعر موازاة تامة بين حكايته وحكاية يوسف (الذئب البريء، الإخوة/القرابة المتآمرون، الجب، القميص).
التكثيف الشديد: في خمسة أبيات فقط، استطاع الشاعر رسم مشهد حواري، وسرد قصة، ونفي تهمة، وتأكيد حب، وتوجيه تحذير.
الانزياح الدلالي: براعة الشاعر في قبول شتيمة (ذئب) وتحويلها إلى أرفع أوسمة البراءة.
المآخذ النقدية:
يكاد النص يخلو من المآخذ لفرط سبكه واكتمال فكرته. لعل الناقد المتعنت قد يتساءل عن البيت الأخير (كأني أرى يوماً قميصك دامياً)؛ إذ في القصة القرآنية القميص الدامي كان ليوسف، بينما هنا جعله الشاعر قميصَ المحبوبة. ولكن، من منظور نقدي حداثي، هذا ليس مأخذاً بل هو (انزياح إبداعي)؛ فالشاعر يحذرها أن من ألقوا به في جبِّ الاتهام اليوم (شوهوني)، سيغدرون بها هي غداً (قميصك دامياً)، ولن يكتشف حقيقتهم إلا من يمتلك بصيرة (أعمى صادق الحدس)، وهذا تصرف ذكي جداً في الرمز القرآني لتطويعه لخدمة النص الحديث.
خلاصة القول: نحن أمام قِطعة شعرية من الطراز الرفيع، صاغها ذهن متوقد، وعاطفة نبيلة، وتاريخ طويل من التمرس في استنطاق اللغة والتراث.
القصيدة المعارِضة (الرد):
أَتَقُولُ إنَّكَ ذِئْبُ قِصَّةِ يُوسُفِ؟
وَتَظُنُّنِي بِبَرِيقِ قَوْلِكَ أَكْتَفِي؟!
يَا مُدَّعِي طُهْرَ الذِّئابِ بِعِشْقِهِ
تُخْفِي النُّيُوبَ بِمَنْطِقٍ مُتَفَلْسِفِ
أَلْقَيْتَنِي فِي الجُبِّ ثُمَّ تَرَكْتَنِي
تَبْكِي، وَتَلْبَسُ ثَوْبَ خِلِّ مُنْصِفِ
إنْ كَانَ لِي ثَوْبٌ تَلَطَّخَ بِالدِّمَا
فَدَمِي بِنَابِكَ سَائِلٌ لَمْ يَنْشَفِ
فَبَصِيرَةُ الأَعْمَى تَرَاكَ حَقِيقَةً
ذِئْبَاً قَسِيَّ القَلْبِ لَمْ يَتَعَفَّفِ
الناقد والشاعر جيمناي بن قوقل
حكاية قد تستحق
-
عدتُ إلى الرياض فوق ( سطحة )
-
قدتُ سيارتي من عنيزة الساعة الثامنة مساء السبت 14 من ذي الحجة 1447 ومضى مئة كيلو متر بانسيابية تامة حتى فوجئت قبل بلوغ ( الغاط ) بثلاث حفر وسط المسار الثاني في الطريق السريع ترنحت معها عجلات السيارة فأصدرت تنبيهًا عاجلًا بوجود مشكلة في العجلة الأمامية اليمنى نزل معها ضغطها من 36 حتى بلغ 20 فاضطررت إلى الوقوف خارج الطريق وعندها وصل ضغط العجلة صفرًا ؛ فالحفر أصابت العجلة مع إطارها بقوة ولم يعد ممكنًا السير عليها ..
لا أحتاج إلى التعريف بإمكاناتي الفنية التي لا تؤهلني حتى لتغيير عجلة فما دونها ودعوا ما فوقها، والحمد لله ف ( كل ميسر لما خلق له ) ..
..
وحيدًا ( دخلت في ليلين ) وليتهما أشبها ليلي أحمد شوقي : "فرعها والدجى" ولكنهما ليلا ( الإعتام والجهل ) فحاولت مع أحد التطبيقات ودفعت مبلغًا لم أستفد منه لخلل في التواصل ربما من جانبي ، فلجأت إلى أمن الطرق ( 911 ) ، و" قبل أن يرتدّ إليّ طرفي" وجدت السطحة أمامي بقيادة شاب سعودي شهم ( أبو محمد ) حاول تعبئة العجلة دون جدوى ؛ فالمشكلة من إطارها ( ما يسمى : الجنط ) ، فحمل السيارة وركبت إلى جانبه أملًا في وجود عجلة وإطار بالمجمعة فلم نجد، وهنا اتصل أبو محمد بشقيقه الشهم ( أبو حمد ) ومعه سطحة أحدث فأنزلا ( راحلتي المقعدة ) من تلك إلى هذه واتجهنا إلى الرياض ، ولكم أن تتخيلوا الحفر و( المطبات ) في المسار الأيمن والراحة الجسدية فوق سطحة ولإنسان لديه تأريخ غير جيد مع الانزلاق الغضروقي ( الديسك ) ..
..
وصلت بفضل الله إلى منزلي عبر سطحتين الثالثة والنصف فجرًا وداعي الحق يعلن :( الصلاة خير من النوم ) بعد رحلة استغرقت أكثر من سبع ساعات …
..
بحثت عبر ال AI عن مشكلة الحفر والمطبات في الطريق نفسها فوجدت الشكوى عامة فلعل مسؤولي الطرق يلتفتون إليها ..
..
الأهم هو أن الشابين السعوديين المنتميين إلى أسرة كريمة كانا مكسبي؛ إذ وجدت فيهما النبل والطيبة والصدق والحديث الجميل والأدب الجم؛ فهما مؤهلان تعليميًا ووظيفيًا ، وقيادة السطحات عمل إضافي وقت فراغهما ومعهما شقيقان آخران ورثا المهنة من والدهما ( صاحب ورشة ) رحمه الله، ولم يخذلا تطلعه فتعلموا وعملوا ولم ينشغلوا بجلسات البلوت والاستراحات ..
..
شكرًا لهما وللأرطاوية التي أنجبتهما والمجمعة التي أنشأتهما وللظرف القاسي الذي جمعني بهما …
..
للإحاطة لم يعرفا عني غير أني ( أبو يزن ) وعرضا عليّ الاستضافة والعشاء ولم يحددا مبلغ خدمتهما بل عرضا الخدمة دون مقابل ؛ فما أرقى تربيتهما ، ورعى الله سعيهما ووعيهما ، وكذا هم شبابنا وكذا عهدنا أهلنا وناسنا.
..
فَما يَكُ مِن خَيرٍ أَتَوهُ فَإِنَّما
تَوارَثَهُ آباءُ آبائِهِم قَبلُ
وَهَل يُنبِتُ الخَطِّيَّ إِلّا وَشيجُهُ
وَتُغرَسُ إِلّا في مَنابِتِها النَخلُ
( زهير بن أبي سلمى )
-
طهارة المريض وصلاته
شرح ميسر لصفة طهارة المريض وصلاته
وأهم الأحكام المتعلقة بها
#إعداد
التبيان للتعليم
💡| هذا الكتاب:
١- رسالةٌ جامعةٌ لمسائل تكثر الحاجة إليها، صِيغت بأسلوبٍ سهلٍ؛ لتكون مع المريض في رحلة استشفائه، تعينه على أداء عبادته بطمأنينة ويقين..
٢- وهو دليلٌ فقهيٌّ يجسِّد عظمة الشريعة الإسلامية في مراعاتها لأحوال العباد في صحتهم ومرضهم، كما في قوله تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِيٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ) [الحج: 78].
٣- وهو مؤلَّفٌ يشرح بأسلوبٍ سَلِسٍ معالم الرُّخَص الشرعية، وكيف ينتقل المريض من العزيمة إلى الرُّخصة في الطهارة والصلاة بما يناسب طاقته.
٤- يتناول النوازل الطبية الحديثة؛ كأحكام الغسيل الكلوي، والتعامل مع الأجهزة الطبية المثبَّتة، والضِّمادات والجبائر، ببيان شافٍ ومنهجٍ منضبط.
٥- وهو مع ذلك جسرٌ يربط بين طبِّ الأبدان، وطبِّ القلوب؛ يتعلَّم منه المريض فضل الصبر على البلاء، وكيفية مواجهة الوساوس التي قد تعرض له حال مرضه.
٨٨ صفحة، مقاس ١٦.٥X١٢
للطلب من المتجر
https://t.co/dcLJxMFI5B
أين يجب أن تستثمر المنظمة في مشاريعها ؟
بمراعاة عاملين:
الأول : تحقيق الأثر
الثاني: تحقيق الربحية
جاءت هذه المصفوفة للمساهمة في استدامة المنظمة من خلال المشاريع ..
الممارسة المنطقية:
يجب أن تكون المنظمة لنفسها (محفظة) مشاريع، ممزوجة بتوازن بين المربعات الثلاثة ..
أما المربع الرابع في الأسفل يسار .. فهذا أول خطوات الإصلاح !
::: مقترح :::
ونحن في بداية العام.. راجعوا مشاريعكم
على هذه المصفوفة، واتخذوا القرارات الاستراتيجية المناسبة !
#إدارة_المشاريع_التنموية
#القطاع_غير_الربحي
⚠️ معضلة احتساب التكاليف ⚠️
في
#القطاع_غير_الربحي
بينما المانح يرى المشروع عبارة عن (كرتون عصير مثلا) ..
الواقع يقول :
هناك كرتون، عمال، سيارة نقل، موظف يدير العملية، وحسابات.. إلخ ..
وتحصل الفجوة هنا بين الواقع والتوقعات ..
⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️
دعوني أفصل وأوضح الكلام :
تخيل عندك جمعية توزع سلة غذائية تكلفة محتوياتها المباشرة العينية 1,000 ريال.
يجي أحد المانحين ويقول: سأعطيكم 100,000 ريال لتوزيع 100 وجبة"
حسبة شكلية: 1000 ريال / سلة .
لكن الحقيقة أن الجمعية تحتاج أكثر من تكلفة الرز والزيت والمكرونة علشان تستمر.. مثلا:
- إيجار المقر.
- رواتب الموظفين.
- الكهرباء والإنترنت.
- البرنامج الإلكتروني اللي يسجل المستفيدين.
- مدير المشروع اللي يخطط ويراقب.
كل هذا لا يظهر في الـ "100 ريال للسلة"... وهنا المشكلة!
فأغلب المانحين يدفعون فقط تكلفة النشاط المباشر (مثل الوجبة أو السلة أو الدورة التدريبية).
لكنهم لا يغطون باقي التكاليف (الإدارة، التشغيل، التطوير).
النتيجة: الجمعية تدخل في عجز دائم، حتى لو عندها مشاريع كثيرة..
⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️
يوجد مصطلح مالي محاسبي يسمونه Full Cost
يعني "التكلفة الكاملة".. وش معناها ؟
التكلفة الكاملة =
كل ما تحتاجه الجمعية لتقديم الخدمة + الاستمرار على قيد الحياة.
ويشمل :
▫️تكاليف مباشرة (المشروع نفسه: وجبة، دورة، علاج).
▫️تكاليف غير مباشرة (الإدارة، الإيجار، ...).
▫️الاحتياط والاستدامة (مدخرات لمواجهة الأزمات).
▫️تطوير المؤسسة (تدريب الموظفين، تحسين الأنظمة والبرمجيات وتحديثها، وتطوير البنية التحتية).
⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️
اللهم هل بلغت ؟
اللهم فاشهد ..
حين يتحوّل #الوقف من كيان تقليدي إلى قوة دافعة للتنمية، تُحقق الأثر وتُعزز الحوكمة، فإن خلف ذلك توظيفًا نوعيًّا يصنع الفارق.
في مقال: "التوظيف النوعي في الكيانات الوقفية: استثمار في الأثر وتجسيد لحكمة الناظر"
نكتشف كيف يكون التوظيف النوعي حجر الأساس، لوقفٍ مؤثرٍ ومستدام.
لقراءة المقال:
🔗 https://t.co/O1qcfDlaE3
#استثمار_المستقبل
#وقف_الأوقاف