ماذا لو كانت خلايا جسدك تسمع القرآن بطريقة لا تسمعها أذناك؟ 🌀
انظر إلى الرمل...
صوت القرآن يحركه، ويصنع أمام عينيك أشكالا وأنماطا تتغير مع الموجات الصوتية.
نعرف أن الصوت يهز المادة...
ونعرف أن الخلايا والانسجة تتأثر بالقوى والاهتزازات الميكانيكية.
لكن هنا يبدأ السؤال الذي يستحق أن يفتح بابا جديدا للبحث:
إذا كان الصوت قادرا على تحريك المادة خارج جسدك... فماذا يفعل داخل جسدك؟
وماذا لو كانت هناك تفاصيل دقيقة تحدث في عالم الخلايا لا نراها بعد؟
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
أترك أمامك المشهد، وأترك السؤال لك.
شاهد الرمل مرة أخرى...
ثم تخيل أن الرمل خلاياك.
ماذا لو كان ما نسمعه نحن...
شيئا آخر تماما بالنسبة للجسد؟ ✨
أخفى المكتبة ببناء جدار عليها -في بيته في سوريا- مثل الذي بناه سيدنا الخضر ليحفظ حق اليتامى. الذي أسعدني أكثر أنَّه ما زال هناك من يحب الكتب ويقدر قيمة الكتاب ويحافظ عليه؛ فالأمم التي تقدر العلم والثقافة تعيش طويلاً.