لقد كررت صنعاء مطالبتها وقولها سابقاً ولا زالت، بحروف من نور ونار، عشرات المرات:
"لا تجعلوا قوت الشعب ومصالحه ورقة للمساومة والابتزاز! لو كان في قلوبكم ذرة من الشجاعة، ذرة من الصدق لجنبتم رواتب المواطنين ومعيشتهم خطوط الصراع وهوامش الخلاف."
خاطبتهم كبار وصغار دول عدوان ومرتزقة
ولكنهم صموا آذانهم، ورفضوا وما زالوا في غيهم يعاندون، واهمين بأن محاصرة الشعب، وقطع رواتبه، وتجويعه، هو كسر لإرادة صنعاء، وورقى ضغط لتحقيق ماعجزوا عن تحقيقة، وخائفين ومتوهمين من أن يكون إنعاش الوضع الاقتصادي وفك الحصار بمثابة إعلان انتصار لحكومة صنعاء.
يا هؤلاء... اعلموا أن أنصار الله ومن خلفهم الشعب الصامد منتصرون عليكم في كل الميادين والأحوال:
بصمودهم وإنتصارهم وخضوعكم لوقف الحرب الظالمة التي خضتموها في حق الشعب عشر سنوات.
بخارطة الطريق التي أمضت عليها السعودية وألتزمت بتنفيذها ودفع إستحقاقاتها.
بأخلاقهم وقبيلتهم ورقي تعاملهم في أوج الأزمات.
بموقفهم الثابت الذي لا يلين ولا يساوم.
بحفاظهم المطلق على سيادة بلادهم وكرامتها.
بدفاعهم المستميت عن هذا الشعب العظيم الذي أثخنتموه قتلاً، وسحقتم مقدراته، وقطعتم حقوقه المشروعة.
بأمنهم وقوة بأسهم وإنصافهم، واستتاب الوضع في مناطق سيطرتهم.
لهذا فإن غداً لناظره قريب، وستنتزع صنعاء حقوق شعبها كاملة غير منقوصة، بقوة الله والقرار والشعب الذي يدرك من يعمل على خناقه، من بين مخالب المكر والعدوان، ولو كره الكافرون والمنافقون.
ووحدها الأرض تعرف أهلها، والأيام بيننا، وسيدفع المجرمون ثمن ما أجرموا بالمحدعش".
على غيري يا فدغم
حتى لوشحذت باب الجامع، لن يغير حقيقة أن السعودية هي التي تمول المطارح وهي من تحشد عناصر من مرتزقتها بلباس مدني إلى المطارح.
مثل هذه الحركات لا تنطلي على صنعاء، ولن تعفي الرياض من مسؤوليتها الكاملة عن تصرفات مرتزقتها في معسكرات الريان.
بدأ فدغم بالزحف نحو العاصمة صنعاء
من ثلاثة حسابات 😅
كريمي إكسبرس
هُم هُم
عرفتوهم 😉
نفس أسلوب فرد الشيلان في كل جامع
ولكن هذا شحت بطريقة متطورة
المال عند المرتزق أهم من أي شيء آخر
ويوظفون كل القضايا تحت اسم التبرعات