يحاول الرئيس الأميركي وفريقه أن ينقلوا المعركة مع #إيران للملعب الذي يتفوقون فيه وهو ملعب الحصار الاقتصادي مع حالة اللاسلم واللاحرب والدعوة لمفاوضات عبثية متطاولة.
ظن #ترامب سابقا أن المواجهة العسكرية ستكون سهلة بحسب تقارير يهودية تم تقديمها له، وخلال معركة الأربعين يوما الأخيرة وبعدها وصل ��قناعة -هو وحلفاؤه الخليجيون- أن استمرار المواجهة العسكرية مع إيران هو خيار فاشل ومدمر، رغم إصرار الإسرائيليين على السير العبثي فيها.
ومن الواضح انتقال الأميركيين إلى الخطة الثانية، وهي خطة اللاسلم واللا حرب، مع استخدام كل النفوذ الأميركي والغربي والخليجي في حصار الشعب الإيراني ومحاولة منعه من تصدير النفط وإفقار شعبه، مع استباحة الإسرائيليين دول #لبنان وسوريا والتوسع فيهما.
أعتقد أن التهديدات الأميركية بعودة الحرب هي محاولات أميركية لتخويف الإيرانيين ولدفع التيار الإصلاحي الإيراني القومي للضغط ولتقديم تنازلات مذلة للأميركيين خوفا من الحرب القادمة ��لتي يلوح بها الأميركيون.
بينما يعرف الأميركيون وحلفاؤهم في المنطقة أن العودة للقتال تعني ارتفاعا كبيرا للنفط والغاز، وسخطا واسعا في الشارع الأميركي ضد ترامب والجمهوريين، وفي أوروبا والعالم كله ضد ترامب والأميركيين، ولذلك لا يريدونها، ولا هم لهم سوى فتح #هرمز وانخفاض الأسعار.
وعلى القيادة الإيرانية والقوات المسلحة والحرس الثوري جر الأميركيين وعملائهم في المنطقة للساحة التي يخسرون فيها سمعتهم وعلاقاتهم وناخبيهم ومقدراتهم ومعسكراتهم واقتصادهم ومواقعهم الحيوية.
حالة اللاسلم واللاحرب مع استمرار الحصار وتشديده والتحريض الإعلامي والسياسي ودعم المخربين والجواسيس هو الأسلوب الأميركي الخليجي في التعامل مع من لا ينجحون في القضاء عليهم عسكريا.
وقد استخدمه النظام الحاكم في #السعودية ضدنا في #اليمن بدعم أميركي واضح، وهو ما دفع القيادة اليمنية في أكثر من موقف لتحذير السعوديين أن ه��ا الأسلوب مكشوف ومرفوض لدينا وسوف يرتد عليهم.
ويندفع السعوديون دائما لإشعال ودعم الفتن والمشاكل في المنطقة لإشغالنا بها عنهم، لعلمهم أننا أهل دين ونجدة وعروبة ولا نتأخر عن مناصرة شعوب مظلومة يمكن نصرتها.
كما دعموا الكيان الصهيوني في #طوفان_الاقصى ثم دعموا الأميركيين في العدوان على إيران.
وفي النهاية نحن نعلم أن الله عز وجل هو القائل (إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا) وهو القائل (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله) وسوف ينقلب كل كيدهم ومكرهم عليهم قريبا بإذن الله، والله المستعان.
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي
يحكي قصة نهاية امبراطورية فرعون
التي وصلت الى العلو والكبر درجة تأليه الطاغية
وكأنه يتحدث عن نهاية الامبراطورية الأمريكية التي وصلت ذروة استكبارها بعنجهية ترامب وكبره
غزه العزه تموت جوعا وعطشا والله انه اختبار العروبه ان كنتم عربا والله انه اختبار الإسلام ان كنتم مسلمين والله انه اختبار الإنسانية ان كنتم بشر والله ان نتيجة هذا الاختبار تميز الخبيث من الطيب وانكم مسولون ولا عذر والسلام
قصيدة جديدة للشاعر الكبير / معاذ الجنيد
@muadhalgonaid
………. بَشَّارَة العِنَب ……….
نَقْرُ النَّواقير من (عَكَّا) إلى (النَّقَبِ)
أصابَ (صُهيونَ) في سيَّالِها العصَبي
توزَّعت ضربةٌ من سيفِ (حيدرةٍ)
رُعباً على السبعةِ المليونِ مُغتَصِبِ
هذا وهُمْ ما تعدَّوا ذالَ ذِلَّتِهم
فكيف لمَّا: (وباءوا منهُ بالغضَبِ)
يا صوتَ (درويش): (يافا) غيرُ آمنةٍ
فضيفُها كلَّ يومٍ (أحمدُ العربي)
يدعون أصنامهم لا تستجيبُ لهم
يدعون ربَّتهم (واشُنطُناً) تُجِبِ:
لم أستطع نصرَ نفسي.. كيف أنصُرُكُم؟
يا لائِمي لو رَكِبتَ البحرَ تشعُرُ بِي
في مَجمَعِ (الأحمرِ) المَسجُورِ و(العربي)
تساقطت طائراتُ الـ(إفّ) كالرُطَبِ
إنَّ التي قد أتتنا وهي (حاملةٌ
للطائرات) غدت (حمَّالةَ الحطبِ)
لشدةِ الهول من نيراننا وضعت
مولودها الـ(إفَّ) والأمواجُ من لَهَبِ
لم تُلقِ مولودها في اليَمِّ واثقةً
بالله.. ألقَت بهِ للموتِ والعَطَبِ
كانت (كِيوْ نايْنْ) في أجوائنا هدفاً
أدنى إلى الصيدِ من (بشَّارةِ العِنبِ)
تقولُ: يا (إفّ) ضِيعي واشبعي غرقاً
أحسنتِ صنعاً فلا تُصغي إلى العتَبِ
فمن يحسُّ ارتطامي بالصخورِ يرى
في البحر موتكِ حقّاً خيرَ مُنقلَبِ
تعوذبي من (ترامب) الشرِّ وانصرفي
فلا يواجهُ بأسَ الله غيرُ غبي
وقام حُوْتٌ بلفظِ الـ(إفّ) مُنقبِضاً:
دنَّستِ بطني وبطني كان كهفَ نَبِيْ
لقد تثاوبتُ أثناء انزلاقكِ في
حلقي فأحسستُ أنَّ المغصَ يفتِكُ بي
لطائراتكِ ما بي رغبةٌ فخُذي
سلاحكِ المنتهي المعطوبَ وانسحبي
أودى بـ(واشنطن) الحمقى تغطرُسُها
وفخرُها بالسلاحِ الهالكِ الخَرِبِ
عاشت تُقاتِلُ بالأذنابِ وافتضحت
لمَّا أتت وحدها رأساً بلا ذنَبِ
رأت (حُسَيْنَ بنَ بَدْرِ الْدِّيِنِ) منتظراً
كالطَّودِ في بحرنا: يا قَشَّةُ اقتربي
كالطَّودِ في يدِهِ القُرآنُ مُختزلاً
للمعجزاتِ التي مرَّت بكلِّ نبي
بالله أشبعها صفعاً، وأثخنها
ضرباً، وأجبرها بالله للهربِ
بالله طوَّقها، بالله أحرقها
بالله أغرقها في قبضة الشُعَبِ
بالله و(اليمنِ) المشحون معرفةً
بالله، و(اليمنِ) المشحون بالغضَبِ
بالله والعلَمِ الثاني أخيه (أبِي
جِ��ْرِيلَ) فانظُر (حُسَيْناً) في أخيه (أبي…)
أحيا بهِ الله ما رامَ (الحسينُ) ومن
ضحَّى لينتصِرَ القرآنُ لم يخِبِ
لو يسمعِ اليوم (إبرَاهِيمُ) (صرختَهُ)
لقالَ: هذي التي أبقيتُ في عَقِبِي
فذاك شدَّ بأمريكا الوثاقَ، وذا
قضى عليها بشعبٍ شامخٍ وأبي
استفردَ الموتُ من وحيِ (الشِّعارِ) بها
فلم تجد قدرةً حتى على الكذبِ
بقوّةِ الله جبَّار السما هُزِمت
واستسلمت وارتمت جَثواً على الرُكَبِ
تبرأت من (بني صهيون) وهي لهم
أُمٌّ.. وقالت: قطعنا رابِطَ النسبِ
فَمِن أبيهِ يفِرُّ المرءُ يومئذٍ؛
فكيف لا أفتدي نفسي بـ(تلَّ أبيـ…)!؟
وأُجبِرت وهي (أمريكا) الشُّرورُ بأنْ
تقول: عنِّي اصفحوا إنِّي (مُغرَّرُ بِيْ)
يا قُوَّةَ الله كم أسقطتِ طاغيةً
على يدينا وكم فرَّقتِ من عُصَبِ
ما أنتِ يا عزَّةَ القهَّارِ غيرُ لنا
ومن حذا حذوَنا في عصرنا الذهبي
أُفٍّ لها (حاملاتِ الطائراتِ) وقد
فرَّت مُطارَدَةً من (حامِلِ الجُعَبِ)
ومن يُقارنُ أمريكا بخالقها؛
بدت كما القَشّ والأذنابُ كالخُشُبِ
وإنَّ من وَثِقوا بالله ما وجدوا
فيما تحقَّقَ ما يدعو إلى العجبِ
وإنَّهُ من (أبي جبريل) طارَ بِنا
وعن (فلسطين) بسم الله لم يَغِبِ
مُعرِّفاً كلَّما دوَّى هويَّتَهُ:
(سجِّلْ على الصفحةِ الأولى: أنا العربي)
#بشارة_العنب
من أعجب العجب: محمود عباس يعرض المساعدة في إطفاء حرائق إسرائيل ويتجاهل مجازر غزة!!!!!
من أعجب ما قد يراه المرء في هذا الزمن المضطرب، أن يخرج محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، ليعرض خدماته على الحكومة الإسرائيلية في المساعدة بإطفاء الحرائق، بينما دماء أبناء شعبه تنزف في غزة دون توقف، تحت نيران آلة الحرب الإسرائيلية التي لا تميّز بين طفل وامرأة، أو بين بيت ومسجد.
كيف لرئيسٍ يدّعي تمثيل الشعب الفلسطيني أن يُبدي تعاطفًا مع أشجار تحترق في “إسرائيل”، ولا يرفّ له جفنٌ أمام أطفالٍ يُستخرجون من تحت الرك��م في غزة؟ أيُّ منطق هذا الذي يجعل إخماد الحرائق أولى من إخماد المجازر؟ وأي سياسة تلك التي تضع رضا المحتل فوق حماية الشعب المنكوب؟
إن الموقف الأخلاقي والسياسي يحتم على من يزعم تمثيل الفلسطينيين أن يكون صوتًا للمقاومة، لا جسرًا للتطبيع أو ذراعًا لإطفاء حرائق الاحتلال. وأمام أعين العالم، تُرتكب مجازر بحق الفلسطينيين في غزة، بينما القيادة الرسمية تغيب أو تكتفي بالتصريحات الخجولة، أو الأسوأ: تتقرب من الجلاد.
إنه موقف يثير الدهشة، بل الغضب، ويؤكد أن انفصال القيادة عن واقع شعبها بلغ ذروته. في وقت تحتاج فيه غزة للدعم الحقيقي، يخرج من يتحدث باسمها ليعرض خدمات إنسانية على من يمارس القتل الممنهج بحقها
عودوا بخيباتكم من أرضنا.. عودوا
ألم تروا أنّ ذكرى حربكم عِيدُ!!
قلتُم: سنفنى بأسبوعٍ!! وها هو ذا
أسبوعكم قد بَدت منهُ التجاعيدُ!!!
ماذا حزمتُم؟ سوى أكفانكم.. سَفَراً
إلى الجحيمِ.. فذوقُوا يا عرابيدُ
#معاذ_الجنيد#اليوم_الوطني_للصمود
يبدو ان الامريكي سيستمر في حماقته بقصف اليمن ولن يتعلم ...
الى ان تسقط له طائرة ويتم اسر الطيارين ...
او الى ان تدمر احدى سفنه الحربية ويفقد العديد من الجنود ...
التصعيد سيقابله تصعيد ولن تسلم الجرة..
مع ان الحل ��كل هذه المعمعة بسيط وهو ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار
صوتُ الصواريخ يهوي وهوَ مُنتحِبٌ
وثغرُ (صنعاء) تحت القص�� يبتسمُ
(ماذا أحدث عن صنعاء يا أبتي)
أبيةٌ شعبها(عطَّانُ) أو ( نُقُمُ )
ما أجهشت نائحاتُ (الإفّ) طافحةً
إلا وفي صدرها من بأسنا ألَمُ
نحنُ النيازكُ إن دُكّت قواعدهم
ونحنُ نوباتهُم ، والموتُ مُتَّهَمُ
#معاذ_الجنيد
لكنَّ #صنعاء تحت القصف ما خضعت
خوفاً ، وأبناؤها لم ينزحوا مِيلا
لو أنّهم قرأوا الت��ريخ لانطفئوا
وأدركوا أنهم كانوا مساطيلا
نحنُ البراكين إنْ جئتُم بعاصفةٍ
نحنُ الحقائق إن كنتم أباطيلا
سواعد الحسم أعتى من عواصفكم
أشدُّ من حزمكم بأساً وتنكيلا
#معاذ_الجنيد
عروبة العرب الأقحاح باقيةٌ
ما شوَّهت سوءةُ الأعراب معنانا
لم تُبعد الحربُ شعبي عن قضيتهِ
لأن لله شأناً في قضايانا
لأننا حين جاؤونا صهاينةً
جئنا إليهم من القرآن ، قرآنا
فنحنُ نحنُ اليمانيُّون من زمنٍ
في قُبّة ( القُدس ) شاهدنا مرايانا
#معاذ_الجنيد