#FPL
Locked In 🔒.
برونو وغابرييل بأسعارهم جبت كالافيوري+رايا ودفاع أفضل بشكل عام، ومبويمو يغطّي برونو، مع أني أقل إقتناعًا بالأخيرة ولكن كل هذا سبيل للدخول بتشكيلة مدجَّجة ��لى الأقل أول ثلاث جولات.
الجولة الثالثة أستهدف خيارات برايتون ضد ليدز وكوفنتري، وخيارات برينتفورد ضد سندرلاند وبورنموث، كنت أفكر بدفاع من السيتي لكن مباراة أرسنال وتنظيمهم خلاني أتراجع شوي.
مقتنع بالإختيارات حتى الآن.
إبن القيِّم يقول:
”كثرة الصّلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم تكفيك همُّك وتغفر لك ذنبك؛ فالفائدة فيها متحقِّقة في الدنيا وهي زوال الهَمّ، وفي الآخرة غُفران الذنب”.
اللهم صلِّ وسلِّم وزِد وبارك على نبيِّنا محمد.
أخيييييييييييييييييرًا هرمنا ��ارجل!
من كان يتخيل إن رودري بيجي برشلونة سابقًا مجنون، ومسألة إقتراب إنضمامه لمدريد صعَّبت الموضوع أكثر!
الحمدلله تمَّت، راجع من رباط صليبي نعم، ولكن مثل هذا اللاعب تراهن عليه حتى في أصعب ظروفه ووجوده داخل منظومة برشلونة بقيادة فليك سينقل الفريق نقلة نوعيَّة عالية جدًا جداً ❤️.
���🔵🔴 EXCLUSIVE: RODRI TO BARCELONA, HERE WE GO! 💥
Deal agreed for Spanish midfielder to join Barça from Man City, all done for the former Ballon d’Or.
Green light from Man City to last Barcelona bid.
More follows. 💣
@TQ_110 حماسي لعالم مارفل عمومًا قليل إلا لو كانت الفكرة مثل إندقيم وإنفنتي وور واللي بالغالب فيلم دووم بيكون مثلها، بالنسبة للأعمال حاول تاخذ طلّة على X-Men و Thunderbolts و Fantastic Four هي المهمة حاليًا، الباقي مايهم للأمانة
قوة الفيلن ودوافعه = نجاح الفيلم
معادلة مارفل السحريّة، إنفنتي وور وإندقيم مثال بسيط عليها، ما إن ينجحوا في صناعة شرير مثالي مدفوع بأهداف خطيرة ضد الأفنجرز ووجودهم مثل ثانوس؛ فسينتهي الأمر بالفيلم للنجاح السينمائي.
متحمس صراحة لفيكتور دوم.
إبن القيِّم يقول:
”كثرة الصّلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم تكفيك همُّك وتغفر لك ذنبك؛ فالفائدة فيها متحقِّقة في الدنيا وهي زوال الهَمّ، وفي الآخرة غُفران الذنب”.
اللهم صلِّ وسلِّم وزِد وبارك على نبيِّنا محمد.
#SpiderManBrandNewDay#SpiderMan
— حين يصبح البطل أكثر إنسانية:
في هذا الفيلم، لا يعود الرجل العنكبوت مجرد بطل يطارد الأشرار بين ناطحات نيويورك، بل نراه يقف أمام مرآةٍ مختلفة تمامًا؛ مرآة تكشف مقدار ما تغيّر فيه، وما تركته رحلته السابقة من ندوب جعلت بيتر باركر شخصية أكثر نضجًا، وأكثر ثقلًا، وأكثر إدراكًا لمعنى أن تكون «سبايدرمان».
بنظري أجمل ما يقدمه الفيلم هو التطور الدرامي اللافت لشخصية توم هولاند؛ فهناك مسافة واضحة بين الشاب الذي عرفناه في بداياته، وبين هذا الرجل الذي يبدو وكأن السنوات لم تمر عليه فحسب، بل مرّت من خلاله، أداؤه هنا كأنه إستفاد من تراكم التجارب السابقة، ومنح الشخصية عمق وبُعد عاطفي أكبر؛ فسبايدرمان لم يعد يتحرك بدافع الحماس وحده، بل بدافع المسؤولية، والذاكرة، والخسارات، والأسئلة التي لا يملك لها دائمًا إجابات سهلة.
سرديًا.. يحاول أن يفتح صفحة جديدة دون أن يمحو ما سبقها، وهذا تحديدًا ما يجعل دخول الجينات الجديدة إلى شخصية سبايدرمان عنصرًا مثيرًا؛ إذ لا تبدو الإضافات مجرد أدوات لرفع مستوى القوة أو صناعة مشاهد استعراضية، وإنما جزءًا من إعادة تعريف البطل نفسه، ومنح قدراته وشخصيته مساحة جديدة للنمو، وهذا ماصاحبه الإحساس بأننا أمام سبايدرمان مألوف في جوهره، لكنه ليس النسخة ذاتها التي اعتدنا عليها.
بصريًا.. فالفيلم يعرف جيدًا كيف يحتفي بمدينة نيويورك، السينماتوغرافي كان أبرز نقاط قوته؛ فالشوارع، والمباني، والأفق الشاسع، واللقطات الجوية تمنح المدينة حضورًا يكاد يجعلها شخصية قائمة بذاتها، قص�� نيويورك مع سبايدرمان ليست مجرد خلفية للأحداث، بل مسرحٌ نابض بالحياة تتقاطع فيه الوحدة مع الضجيج، والخطر مع الجمال، ويبدو فيه الرجل العنكبوت أحيانًا كنقطة صغيرة معلّقة بين السماء والمدينة.
بالنسبة لمشاهد القتال؛ فقد جاءت بوزنها المناسب؛ حركة سريعة، تنوّع في أساليب المواجهة، واستغلال ممتع لقدرات سبايدرمان الجديدة، مع لحظات تجعل المرء يشعر فعلًا بخفة حركته ومرونته فوق الأبراج وبين الأزقة، والأهم أن الأكشن لا يأتي منفصلًا عن الشخصية، بل غالبًا ما يعكس حالتها النفسية ويخدم مسارها، وهو ما يجعل بعض المواجهات أكثر تأثيرًا من مجرد كونها استعراضًا بصريًا.
أ��يرًا.. الشرير؛ فهو من العناصر التي تضيف للفيلم ثقله الخاص، حضوره ليس تقليديًا ومُغاير عمَّن سبقه، ودوافعه تمنحه مساحة تتجاوز صورة «الخصم الذي يجب إسقاطه» وهناك تقاطع واضح بينه وبين سبايدرمان، في الأفكار والصراعات وحتى في بعض الأبعاد النفسية، وهذا التقاطع يمنح المواجهة بينهما طابعًا أكثر شخصية وعمقًا.
لكن هنا تأتي الملاحظة الوحيدة اللي بنظري يمكن تسجيلها: التداخل بين شخصية سبايدرمان والشرير يكون أحيانًا أكبر مما ينبغي، إلى درجة يشعر معها المشاهد أن الفيلم يمنح الأخير مساحة فكرية ودرامية واسعة جدًا، على حساب حضور سبايدرمان نفسه، الفكرة جميلة بلا شك، لكنها أخذت حيِّز كبير من الصورة، وفي بعض اللحظات تجعل التركيز ينتقل تدريجيًا من رحلة بيتر إلى رحلة خصمه، وكأن الفيلم يقترب أحيانًا من أن يجعل المرآة أهم من الشخص الذي يقف أمامها، ولكن ومع ذلك، تبقى التجربة في جوهرها رحلة نضج قبل أن تكون م��امرة خارقة.
هذا الفيلم لا يقدم لنا سبايدرمان أقوى فحسب، بل سبايدرمان أكثر وعيًا بثمن قوته، وأكثر تصالحًا مع حقيقة أن البطولة ليست أن تنتصر دائمًا، بل أن تواصل الوقوف حتى عندما يصبح الوقوف أصعب من السقوط.
فيلم عن بداية جديدة، نعم، لكن بدايته لا تأتي من النسيان… بل من كل ما سبقها.
في النهاية، ربما أجمل ما يمكن قوله عن سبايدرمان توم هولاند هو أن الخيوط التي ينسجها بين ناطحات نيويورك لم تعد تحمل جسده فقط؛ ولكنها تحمل تاريخه، وندوبه، وذكرياته، وكل ما جعله الرجل الذي أصبح عليه.
قد تتغير القوى، وتتبدل الوجوه، وقد تبدأ الصفحة من جديد، لكن جوهر سبايدرمان يبقى واحدًا: أن تحمل العالم على كتفيك، ثم تبتسم له رغم ثقله، وتكون الجار اللطيف دائمًا.
الأصل في أراوخو أنه ممتاز بل ورائع دفاعيًّا قبل ��لكارثة الذهنية اللي حصلت له، حرفيًّا أصبح جسد بلا عقل وروح بعد باريس بالأبطال والطرد، وزاد الطين بَلَّة طرده العام ضد تشيلسي وخروجه من الملعب بدون أي ردة فعل وكأنه فقد الأمل في نفسه، وبعدها الذهاب في رحلته الدينية البائسة أملًا في عودته مجدَّدًا ولكنها كانت بلا أي قيمة.
رتم البريميرليغ بالسرعات والتدخلات البدنية قد يكون مناسب له ويجد نفسه هناك وفرصة أخيرة له للنجاح في الليفر وإستعادته لوعيه.
🚨🚨💣 EXCLUSIVE: Liverpool agree loan deal to sign Ronald Araujo from Barcelona, HERE WE GO! 🇺🇾
Verbal agreement club to club with Barça now approved by director Deco.
New centre back for #LFC with a surprise bomba.
إبن القيِّم يقول:
”كثرة الصّلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم تكفيك همُّك وتغفر لك ذنبك؛ فالفائدة فيها متحقِّقة في الدنيا وهي زوال الهَمّ، وفي الآخرة غُ��ران الذنب”.
اللهم صلِّ وسلِّم وزِد وبارك على نبيِّنا محمد.
خمسةُ أعوامٍ مرّت منذ أن وقف ميسي أمام الكاميرات بعينين أثقلتهما الدموع، ليعلن نهاية رحلةٍ لم يكن أحدٌ يظن أنها ستنتهي بذلك الشكل، لم يكن ذلك مجرد مؤتمر صحفي، بل كان مشهدًا انكسرت فيه قلوب الملايين، وأُسدلت فيه السِّتارة على أعظم قصة وفاء عرفتها كرة القدم الحديثة.
في ذلك اليوم، لم يغادر لاعبٌ ناديًا، بل غادر الابنُ بيته، وغادر الحلمُ المكان الذي وُلد فيه، وغادر التاريخُ الصفحات التي كتبها بقدمه اليسرى قبل أن يكتبها الحبر. ومنذ تلك اللحظة، لم يعد المشهد كما كان؛ بقي الملعب نفسه، وبقي القميص نفسه، لكن الروح غابت إلى الأبد.
خمسة أعوام مضت، ولا يزال ذلك الوداع يوجع كأنه حدث بالأمس. لأن بعض النهايات لا يداويها الزمن، وبعض القصص خُلقت لتبقى ناقصة مهما تعاقبت الفصول.
إذا ما افترقنا، كان في القلبِ غصّةٌ
وفي العينِ دمعٌ لا يُجيدُ انهمارَا
وما كلُّ من غابَ استراحَ مكانُهُ
فثمّةُ غيابٌ يتركُ العمرَ قفارَا
سلامٌ على تلك السنوات التي جعلت المستحيل عادة، وسلامٌ على اللاعب الذي لم يكن مجرد أسطورة، بل ذاكرة جيلٍ كامل، ولغةً مشتركةً بين كل عشاق كرة القدم.
سيبقى ذلك اليوم واحدًا من أكثر الأيام وجعًا في تاريخ نادي برشلونة، وسيبقى إسم ميسي مكتوبًا في قلب النادي قبل جدرانه، لأن بعض العظماء لا يرحلون… بل يتركون جزءًا منهم في كل زاوية، وجزءًا منا يرحل معهم.
اللهم في آخر ساعة من يوم الجمعة بشِّرنا بِبُشرى تشبه الغيث، و فرحة تمحو كل حُزن، وفرج لكلّ صابر، و شِفاءٍ لكل مريض، ورحمةً لكل ميت، واستجابة لكل دُعاء.
اللهم لنا أدعية عالقة بين النُّطق والقَلب، أنت أعلم بها فدبِّرنا بِحُسن تدبيرك.
— الوهَّابية، والوهَّابيِّين:
ألقاب متطرِّفة منتشرة وزاد إنتشارها مؤخّرًا محاوِلَةً بذلك ”قولبة“ الإسلام بقالب جغرافي يميل بطبعه للعنصريَّة، مما يراد بها أن يضعونها بجانب الحركات الشعبية مثل الماركسيّة وكارل ماركس، الليبرالية وجون لوك، وغيرها من التيارات السياسيّة التي تعود جذورها لشخص واحد، والمقصود بقضيّتنا «وهَّابية» الشيخ والإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله.
من يعادي الإمام عبدالوهاب ومن إتبع دعوته مع الإمام محمد بن سعود رحمه الله فهو يُعادي الدعوة السَّلفية الصالحة والصورة الشرعية الصحيحة للدين، ولكن لأن من يعاديهم للأسف ينسبون أنفُسَهم للإسلام فهم لايقدرون بذلك الطّعن في صحة الدعوة "على الرغم من أنهم لايمثّلونها أساسًا" ولكن قرَّروا الطَّعن في صاحب الدعوة ومن جلَبها، ولأن الإمام نبذ الشِّركيات ��البِدَع وغيرها من مساوئ الدولة العثمانية وماقبلها وغيرها من الجزيرة العربية ونفى ونبذ معتقداتهم الشِّركية فهم بذلك يطعنون به، وبمن إتبّع دعوته.
وجميع مزاعمهم طبعًا خرافات باطلة لاصحّة لها إنما أرادوا بذلك أذناب (الإخوان) ومخلّفات إيران تشويه هذا التحول؛ فوصفوا الوطن وشعبه بالوهابية أمام الغرب لتنفيرهم، وبالليبرالية المنحلّة أمام المحافظين للتحريض عليهم، في محاولة بائسة لضرب الاستقرار وتشويه النهضة السعودية.
وشيطنة المؤسسات الدينية الرسمية بمجرد صدور مواقف شرعية تجرِّم التنظيمات والبيعة السريّة يتم نعت العلماء والمؤسسات الرسمية بصفات مثل "علماء ��هَّابية" أو عُلماء "السّلطان" والغاية هي إسقاط مرجعية الدولة الدينيّة لتمرير مرجعيّتهم المجوسيّة الزرادشتية لتقديس المرشد أو الولي الفقيه بدلاً من إستقرار الدولة والمواطنين تحت قرار ��ادل سياديًّا وإجتماعيًّا ودينيًّا.
وعند التحريض على أي قوة عربيَّة أو محليَّة معتدلة تقف ضد التمدد الإيراني أو تخريب الإخوان، تصفها الماكينة الإعلامية الإيرانية وأدواتها بالدواعش الوهابيِّين لتصوير الصراع السياسي على أنه صراع ديني، مما يبرِّر (بالنسبة لهم) قمع المعتدلين وإضافة الهالة الشرعية وتجنيد الأتباع ضدهم بحجّة محاربة "الفكر الوهّابي".
وحينها كذلك يبدأ إستهداف المثقِّفين والمدوِّنين والوطنيين من المحللين أو صُنَّاع المحتوى الذين يكشفون كذب الميليشيات أو تناقضات قادة الإخوان، ويتعرضون فوراً لهجوم منظّم بعبارات الوهّابي الناصبي من الجانب الإيراني، ووهّابي جامي من الجانب الإخونجي والغاية معروفة طبعًا.. الاغتيال المعنوي لإسكات صوته وأفكاره ومنع الناس من الاستماع لتحليله.
لو نظرنا للتاريخ سنجد أن الأحزاب الإرهابية مثل داعش والقاعدة وغيرها، كانت ت��ار تحت يد رموز يتّبعون تيار الإخوان بينما تدار الميليشيَّات الطائفيَّة تحت يد النظام الإيراني، وإذا نظرنا بعمق.. سنجد أن هؤلاء جميعاً يستهدفون الإسلام أوّلًا عبر تشويهه وتحريفه ثم يستهدفون العرب لكسر سيادتهم وتفكيك دولهم الوطنية الساعية للتنميّة لصالح مشاريع التّبعية والتنظيمات الميليشيّة العابرة للحدود.
في الخِتام.. نحن كمسلمين لا نتِّبع الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ولا غيره؛ فالدعوة لا تُنسب لأحد إلا إذا إبتدعها، وهو رحمة الله عليه لم يبتدع شيئًا وماجاء إلا بالصورة الصحيحة والسليمة لديننا، ونحن وإياه إن شاء الله تعالى أوجهُنا خالصة لله سبحانه وسُنَّة رسوله ﷺ فقط.