الإنسان الشَكُور الذي ينبض قلبه بالامتنان دومًا؛ ستجدهُ مُتنعِّمًا بالرِضا، فهو يستشعر النِعَم من حوله مهما كانت بسيطة، ويرى في الأقدار باختلافها خير، إن جرَت الرياح بما لا يريد قال: لعلّ في الأمر خيرة، وإن جاءهُ ما يريد شكر الوهّاب فازدادَت في حياته الأرزاق.
عندما تفعل خيرًا، أو تُسدِي جميلاً، إيّاك أن تقف طويلاً عنده، كُن في طليعة المُغادرين، وأول المُتناسين له، ولا تنتظر جزاءً أو شكورًا، يكفيك الثراء المعنوي الذي يغمرك من العطاء، يكفيك الرِضا الذي تستشعره يتدفّق في أعماقك، واليد العُليا دومًا خيرٌ من اليد السُفلى.
👓| كيف تعرف من نظارتك إذا معك طول نظر أو قصر نظر:
وفي حالة ثالثة تسمى اللابؤرية أو ( انحراف الضوء) إذا شلت النظارة بتشوف الأشياء القريبة والبعيدة بضبابية ومع النظارة تكون أوضح وأصفى.
#ظلم_توظيف_تخصص_البصريات