إذا أحبَّ العبد ربه سَهُلت عليه عبادته، وتلذذ بطاعته، وأستأنس بدعائه ومناجاته، وفَرِح بذكره، وهان عليه كل شيء في سبيل مرضاته، ورضي بقضائه وقدره، ولا يُنزِل حوائجه إلا عنده، ولا يرى لنفسه مقامًا ولا فضلاً ولا قدرة إلا بعون ربه وتيسيره وفتحه، محبة الله هو الباب الأعظم للدخول عليه⚡️
أهل التّوكل على الله, هم أكثر الناس معرفةً أن الله قد يُغيّر نواميس الكون؛ من أجل نجاة عبداً صدق في اللجوء إليه، فترك كل الأبواب ولجأ إلى باب القادر سبحانه على كل شيء، فاستلمتهم عناية الله وعجائب قدرته وركنه الذي لايُغلب.
إذا كان التجارُ لا ينامون حتى يراجعوا دفاتر تجارتهم، ماذا صرفوا، وماذا أنفقوا، وماذا كسبوا؟، فإن تجار الآخرة ينبغي أن يكونوا أشدّ اهتمامًا، لأنّ تجارتَهم أعظمُ من تجارة أهل الدنيا.
(ابن عثيمين/لقاء الباب المفتوح)📒
عن عائشة رضي الله عنها قالت
أن النبي ﷺ قال:
«إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة
من ودعه أو تركه الناس لِاتِّقَاءِ فحشه»
قال الشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله:
«عنده بذاءة في اللسان وعنده تطاول على الناس فالناس يحرصون على أن يتخلصوا منه ولايدخلون معه فـي مصادمات ﻷنه يؤذيهم»
هذا المقطع بديع بديع .. ليته طال! الشيخ عبدالرحمن الباهلي يتحدث عن الدعاء ، ويؤكد أنَّ من لازم باب الله فلن يُرد خائبًا وإن تأخر الفتح فإنه آتٍ لا محاله !
ما أطيبها من دعوة .
" اللهم هيئ قلوبنا لرمضان ..
"حباً للعبادة، وفرحاً بقدومه، وتقديراً لفضله"،وأعنا فيه على ماتحب وترضى ،
وسلمنا لرمضان وسلمه لنا وتسلمه منا متقبلا
لا يفوتكم حديث الشيخ عن الاستعداد لرمضان🤍