@sanahat472285@m69mf لا تهبد من راسك !!
كلامك غير صحيح .. لا يوجد في الشريعة شرط أن يكون الإمام أو القاضي عربيًا. النبي قال: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ولم يجعل العربية شرطًا.
وكذلك القضاء مناطه العلم والعدل والكفاءة، لا العِرق أو النسب. ولو كانت العربية شرطًا لنُقل ذلك بنص صريح، وهو غير موجود .
طبعاً دينياً لا جدال فيه لا يجوز و لكن الكلام ليس صحيحًا بالكامل، وفيه مبالغة كبيرة.
-الوشم قد يحتوي على مواد كيميائية وآثار معادن، وجزء صغير من الحبر قد ينتقل إلى العقد الليمفاوية.
-للوشم مخاطر معروفة مثل العدوى والحساسية.
-لا يوجد دليل علمي قوي على أن الوشم يطلق سمومًا ببطء طوال الحياة، أو يدمر الجهاز الليمفاوي، أو يضعف المناعة بشكل مستمر.
-لا يوجد إثبات أن الوشم يزيد بشكل كبير من خطر سرطان الغدد الليمفاوية، وما زال هذا الموضوع قيد البحث.
الخلاصة: الوشم ليس خاليًا من المخاطر، لكن المنشور اعلاه يضخمها ويعرضها وكأنها حقائق مؤكدة، وهذا غير دقيق علميًا
@keek76724@NouraA5098@hiba_alnnayib غير صحيح اطلاقاً لم يخرجاه ، يعني لم يذكره البخاري ولا مسلم وإنما ذكر في المستدرك وضعفه علماء الحديث لذلك لاي يعتد به .
@ABDULAZIZALMA1@s_rfe3@AAAwajeeh فيه فرق ياعزيزي المناصب والمسؤوليات والمسميات الوظيفية في حدود عملك لا اكثر ،، وقيس عليها المهندس الدكتور وغيرها ،، منصة اكس تعتبر وسيلة اعلامية
مشروع الاندماج النووي الصيني حقيقي ،، لكن وصفه بأنه سيولد طاقة لا نهائية غير صحيح علميًا. ما أُنجز هو تطوير مكونات لمفاعل تجريبي، وليس محطة كهرباء تجارية. لا يزال العلماء يواجهون تحديات كبيرة مثل تحقيق إنتاج طاقة صافٍ مستمر، وإطالة زمن احتواء البلازما، وتقليل تكاليف التشغيل. لذلك من المبكر الحديث عن ثورة طاقة جاهزة !!
@binsoliman7 انا من قريت تغريدتك الغبيه توقعت انك حاسب حساب تبعاتها لكن واضح انك كنت بكامل قواك العقلية !! وللاسف خانك عقلك !! بصفتك من حتى تصدر تغريدة بالشكل هذا !! هل انت شخص مسول ؟
أنت ما زلت لم تجب عن السؤال المنطقي!!
إذا كنت تؤكد أن الإسلام يحرم الاغتصاب والقتل، وأن المشكلة ليست في الإسلام ولا في المسلمين عمومًا، فلماذا تُستدعى كلمة "المسلمين" أصلًا عند الحديث عن هذه الجرائم؟
وجود تمثيل إحصائي لفئة من المهاجرين لا يجعل الدين هو التفسير، ولا يجعل من المناسب أن يكون الرد على سؤال: "هل تكره المسلمين؟" هو الحديث عن الاغتصاب والقتل.
ثم إن عبارة "قيم معادية للغرب" فضفاضة. أي قيم تحديدًا؟ حرية العبادة؟ الصلاة؟ الحجاب؟ أم الجرائم؟ إذا كنت تقصد الجرائم، فسمِّها جرائم، وإذا كنت تقصد المتطرفين، فسمِّهم متطرفين. أما استخدام كلمة "المسلمين" ثم الانتقال مباشرة إلى الجرائم فهو تعميم ضمني، حتى لو لم يكن مقصودًا.
اللغة الدقيقة لا تعني فقط ذكر الإحصاءات، بل تعني أيضًا عدم إلصاق جماعة دينية كاملة بسلوكيات يرتكبها أفراد منها، خصوصًا عندما تعترف أنت بنفسك أن دينهم يحرّم تلك السلوكيات.
إذا كان إيلون يقصد فقط "المتطرفين" أو "من يرفضون الاندماج" فلماذا لم يستخدم هذه الكلمات؟
السؤال كان عن المسلمين، وليس عن المجرمين أو المتطرفين أو المهاجرين غير المندمجين. لذلك اختياره أن يجيب بعبارات مثل "الاغتصاب والقتل والأفكار الغريبة" جعل كثيرًا من الناس يفهمون أنه يربط بين المسلمين وهذه القضايا.
أما الإحصاءات، فحتى لو كانت صحيحة، فهي تتعلق بفئات محددة من المهاجرين، ولا تثبت أن الإسلام هو مصدر هذه الجرائم أو أن المسلمين عمومًا يحملون هذه القيم.
وأنت بنفسك تقر بأن الإسلام يحرم الاغتصاب والقتل. إذن المشكلة - بحسب كلامك - ليست الإسلام، بل بعض الأفراد أو بعض البيئات والثقافات. إذا كان الأمر كذلك، فلماذا يكون جواب سؤال عن المسلمين هو الحديث عن الاغتصاب والقتل بدل الحديث عن المتطرفين أو المجرمين؟
التمييز بين الأفراد والأنماط مهم، لكن التمييز في اللغة مهم أيضًا. عندما يكون السؤال عن جماعة دينية، فمن مسؤولية المتحدث أن يوضح أنه يقصد فئة محددة، لا أن يترك كلامه بصياغة تحتمل التعميم.
أنت ما زلت تقفز بين موضوعين مختلفين.
لا أحد يمنع من مناقشة الهجرة، أو الاندماج، أو حتى الإحصاءات المتعلقة بالجريمة. لكن هذا ليس السؤال الذي طُرح على إيلون.
السؤال كان: هل تكره المسلمين؟
لو كان يقصد السلوكيات أو المتطرفين أو فشل الاندماج، لكان قال: "أنا ضد المتطرفين والمجرمين، وضد من لا يحترم قوانين البلد"
لكن أن يجيب عن سؤال يتعلق بالمسلمين بذكر الاغتصاب والقتل و"الأفكار الغريبة" فهذا ربط بلاغي بين المسلمين وهذه الجرائم، حتى لو لم يقل صراحة إن جميع المسلمين كذلك.
ثم إن الإحصاءات، حتى لو كانت صحيحة، لا تجيب عن السؤال الأصلي ولا تبرر هذا الربط. فوجود مشكلة لدى فئة من المهاجرين لا يجعل من المناسب أن يكون جواب سؤال عن المسلمين هو "أنا ضد الاغتصاب والقتل"
لهذا السبب تعرض تصريحه للانتقاد ، ليس لأن الناس تنكر وجود الجريمة، بل لأن صياغة جوابه أوحت بربط جماعة دينية كاملة بأفعال لا يقرها دينها ولا يرتكبها إلا بعض الأفراد.
أنت تفسر كلام إيلون بما تريد، وليس بما قاله.
لو كان يقصد فعلًا “فشل الاندماج” أو “سياسات الهجرة”، لكان قال ذلك بوضوح. لكن عندما يُسأل: “هل تكره المسلمين؟” ثم يجيب بـ”أنا ضد الاغتصاب والقتل والأفكار التي لا تناسب الغرب”، فمن الطبيعي أن يُفهم كلامه على أنه ربط بين المسلمين وهذه الأمور.
أما الإحصائيات، فحتى لو سلمنا بها، فهي تتحدث عن بعض المهاجرين أو بعض الخلفيات، ولا تثبت أن الإسلام هو السبب، ولا تبرر إدخال المسلمين ككل في الإجابة.
إذا كنت تقول إن المشكلة ليست الإسلام بل عوامل ثقافية واجتماعية وسياسات اندماج، فأنا لا أمانع مناقشة ذلك. لكن هذا ليس ما سُئل عنه، وليس ما قاله إيلون.
لذلك، الدفاع عن تصريحه بإضافة تفسيرات لم يذكرها هو تأويل، وليس نقلًا لما قال.
حتى لو افترضنا صحة كل الإحصائيات التي ذكرتها، فهي لا تبرر جواب إيلون.
السؤال كان: “هل تكره المسلمين؟”
ولو كان يقصد المجرمين أو المتطرفين لقال: “أنا ضد المجرمين والمتطرفين.” لكن أن يُسأل عن المسلمين ثم ينتقل مباشرة إلى “الاغتصاب والقتل والأفكار الغريبة”، فهذا يربط في ذهن المستمع بين المسلمين وهذه الجرائم، سواء قصد ذلك أم لا.
ثم إنك تقول إن المشكلة “ثقافية” وليست أن الإسلام يبيح هذه الجرائم، ونحن متفقان على ذلك. فإذا كان الإسلام ليس السبب، فلماذا يُستدعى عند كل نقاش عن الجريمة؟
وجود تمثيل إحصائي زائد لفئة معينة قد يستدعي دراسة أسبابه ووضع سياسات مناسبة، لكنه لا يبرر ربط دين كامل بهذه الجرائم. وإلا فسنقع في التعميم الذي نرفضه على أي جماعة أخرى.
لهذا يبقى رد إيلون غير موفق؛ لأنه أجاب عن المسلمين بذكر جرائم لا يقرها الإسلام ولا يرتكبها إلا أفراد، بدل أن يميز بوضوح بين المسلمين عمومًا والمجرمين أو المتطرفين.
إذن نحن متفقان على أن الإسلام لا يأمر بالاغتصاب، ولا يبيحه، وأن الإحصائيات لا تثبت أن الإسلام هو السبب.
إذاً ما علاقة هذا أصلًا برد إيلون ماسك على سؤال: “هل تكره المسلمين؟”
كان بإمكانه أن يقول: “أنا ضد المتطرفين والمجرمين.” لكنه ربط الحديث عن المسلمين بالاغتصاب والقتل و”الأفكار الغريبة”. هذا هو محل الانتقاد.
أما الحديث عن وجود أنماط إحصائية أو تحديات ثقافية لدى بعض المهاجرين، فهو نقاش مختلف تمامًا، ولا يبرر ربط المسلمين كفئة دينية بجرائم لا يقرها دينهم.
انتقاد ثقافة أو سلوك لدى فئة معينة شيء، وربط سؤال عن المسلمين بجرائم كالاغتصاب والقتل شيء آخر. لا تخلط بين الأمرين.
أنت لا تزال تقفز من “الخلفية” إلى “السبب” دون دليل.
كون بعض الجناة قدموا من دول ذات أغلبية مسلمة لا يعني أن الإسلام هو الذي دفعهم للجريمة. ولو كان الإسلام هو السبب، لكانت معدلات الاغتصاب متقاربة بين ملياري مسلم حول العالم، وهذا غير صحيح.
أما قضايا روثرهام وروتشديل، فهي جرائم مدانة، لكن حتى التقارير لم تقل إن الإسلام يأمر بالاغتصاب، بل تحدثت عن عوامل متعددة مثل الفشل المؤسسي، والثقافة الذكورية، والعزلة الاجتماعية، والخوف من اتهامات العنصرية.
إذا كنت تزعم أن “التفسيرات الدينية” هي السبب، فاذكر النصوص التي تبيح اغتصاب النساء اليوم وفق إجماع علماء المسلمين، لأن الإسلام يحرّم الاغتصاب صراحة، ولا يوجد مذهب إسلامي معتبر يجيزه.
إدانة المجرمين واجبة، لكن تحويل جرائمهم إلى إدانة ضمنية لدين كامل هو استنتاج لا تثبته الإحصائيات.
لا أحد ينكر أن بعض الجرائم ارتكبها مهاجرون من دول ذات أغلبية مسلمة، ولا أن هناك قضايا مثل روثرهام وروتشديل استحقت الإدانة والتحقيق.
لكن هذا لا يثبت أن الإسلام هو السبب.
هناك فرق بين:
* أن يكون الجاني مسلمًا.
* وأن يكون الدافع إلى الجريمة هو تعاليم الإسلام.
إذا كنت تزعم أن الإسلام سبب هذه الجرائم، فعليك أن تثبت أن الجناة ارتكبوها امتثالًا لنصوص إسلامية صحيحة، مع أن الإسلام يحرم الاغتصاب تحريمًا قاطعًا ويعاقب عليه.
كما أن وصف الجناة بأنهم من “دول إسلامية” لا يجعل الجريمة ناتجة عن الإسلام؛ فهذه مغالطة الخلط بين الارتباط والسببية.
حل الجريمة يكون بمعاقبة المجرمين، وتحسين سياسات الاندماج، وتطبيق القانون، لا باتهام دين كامل بسبب أفعال مجرمين.
أنت خلطت بين ثلاثة أشياء مختلفة: المهاجرين، والعرق، والإسلام.
الباكستاني ليس مرادفًا للمسلم، والمسلم ليس مرادفًا للمهاجر، والمهاجر ليس مرادفًا للمجرم.
حتى لو افترضنا وجود ارتفاع في بعض أنواع الجرائم لدى فئة معينة، فهذا لا يثبت أن الإسلام هو السبب. لإثبات ذلك يجب أن تثبت أن الدافع كان تعاليم الإسلام نفسها، بينما الإسلام يحرم الاغتصاب وتحريم قتل الأبرياء واضح وصريح.
ثم إن الإحصائيات تُستخدم لفهم أسباب الجريمة ووضع حلول، لا لإدانة دين يعتنقه أكثر من ملياري إنسان. ولو طبقنا منطقك على أي جماعة أخرى لاعتُبر تعميمًا وتمييزًا.
انتقد المجرمين مهما كانت ديانتهم، لكن لا تنسب جرائمهم إلى دين يحرّمها.
إذا كان المقصود جماعات متطرفة، فلماذا كان السؤال عن المسلمين، ولماذا كان الجواب عن الاغتصاب والقتل؟
لا أحد ينكر وجود جماعات متطرفة تستغل الدين لتبرير جرائمها، لكن هذا لا يمثل الإسلام ولا أكثر من مليارَي مسلم. كل الأديان والتوجهات استُخدمت نصوصها أو أفكارها لتبرير العنف عبر التاريخ، ومع ذلك لا نعمم على أتباعها.
أما الاستدلال بـ”إحصائيات” دون ذكر السياق، فهو غير كافٍ. معدلات الجريمة تتأثر بعوامل كثيرة مثل الفقر، والتهميش، والعمر، وسياسات الاندماج، ولا تثبت أن دينًا معينًا هو سبب الجريمة.
إذا كان الاعتراض على المتطرفين فليكن موجهًا للمتطرفين، لا للمسلمين عمومًا.
Also Mr. @elonmusk Calling someone’s beliefs “strange” simply because they differ from yours is not an argument.
The West doesn’t own morality, and cultural differences are normal across civilizations. Judge people by whether they obey the law and respect others—not by whether they share your beliefs.
@AJArabic@elonmusk You were asked about Muslims, not criminals.
Islam forbids rape and the killing of innocent people. Equating Muslims with those crimes is a false and unfair generalization. Judge individuals by their actions, not billions of people by the acts of a few.