كنت احب الجلوس هنا في هذا المكان من بعد العصر إلى المغرب وبين وقت المغرب والعشاء كنت اظل اتأمل عظمة الخالق الذي خلق هذه الجبال والوديان وحين يحل الليل أشاهد أضواء المناطق البعيدة التي في الجهة المقابلة وأتساءل كيف تبدو الحياة هناك؟ ماذا يفعل أهلها في هذه الساعة ؟ كانت الاضواء التي اراها وهي مثل الخيال لأنها بعيدة جدا تثير فضولي لان قريتنا مختلفة فبعد صلاة العشاء تماما يعم السكون وكانت لاتوجد في قريتنا الا فوانيس قديمة والجميع بعد صلاة العشاء ينامون فلا يوجد سهر ولا يوجد تلفاز ولا يوجد جولات
الصورة تذكرني بهذه الايام البسيطة والمليئه بالسكينة والتي لاتنسى
مهما أحبك الناس ومهما ضحوا من أجلك، فلن تجد أحن عليك ولا أرحم بك من الله عز وجل، فهو اللطيف الخبير، الرحمن الرحيم يعلم ما في قلبك ويسمع دعاءك وإن لم تنطق به ويرى ضعفك وانكسارك ويفتح لك من أبواب رحمته ما لا يخطر لك على بال فإذا ضاقت بك الدنيا فاعلم أن لك ربًا إذا أراد شيئًا قال له كن فيكون فاجعل ثقتك به أكبر من كل خوف وأملك فيه أعظم من كل يأس.
اللهم لك الحمد يارب اللهم لك الحمد على كل نعمة انعمت علينا بها اللهم لك الحمد على رحمتك ولطفك بنا يا الله