هل يستخف والي الأبيض بعقول الناس، من قبل انكر أزمة الكهرباء والماء، والآن يقول"لا حصار" والواقع يكذب ذلك، فهل يستطيع الوالي الخروج من الأبيض كيلو متر واحد شمالاً أو غرباً أو جنوباً بأمان؟ الإنكار لن يوفر دواء ولا كهرباء، الحال مأساوي وثقته المنظمات الدولية. كفى تغبيشاً للحقائق.
« ا��جريدة » هذا الصباح … كلمة الحارث إدريس أمام مجلس الأمن كشفت أن الحكومة السودانية تعاملت مع أمريكا في ملف الكيماوي سرًا، بالرغم من إعلان رفضها للاتهام والتحقيق
فلماذا تُصفِّق الفلول لكلمة المندوب؟!
أطياف - صباح محمد الحسن
مأزق
طيف أول:
أحيانًا ينبثق الحرف الناجي
لتتزامن قامته مع الشمس
فيختبئ الذي في ظلّه اعوجاج!
وفي 22 مايو 2025 اتهمت واشنطن حكومة السودان باستخدام أسلحة كيميائية خلال حرب 15 أبريل. وبعدها بأسبوع واحد أصدر رئيس المجلس الانقلابي، عبد الفتاح البرهان، قرارًا بتشكيل لجنة وطنية للتحقيق في الاتهامات بشأن استخدام الجيش أسلحة كيميائية، ورفضت الحكومة كل المساعي الدولية لدخول لجنة تحقيق خارجية.
لكن مندوب السودان الحارث إدريس، في جلسة مجلس الأمن، كشف في لحظة انفعال ما لم تعلن عنه الحكومة رسميًا طيلة عام، وهو أنه وبعد رفضها العلني التام للاتهام ، والتحقيق الدولي سمحت لوفد أمريكي بزيارة السودان!!.
فمتى تراجعت الحكومة عن موقفها؟
ولماذا لم تعلن رسميًا عن استقبال الوفد الأمريكي الذي «دخل وخرج» دون أن يعلم أحد عنه شيئًا
فهذا يكشف جلياً أن الحكومة تعاونت سرًا في الملف، لكن الحارث إدريس استفزّه مسعد بولس فأخرج ما كان سِرًا!
ويضيف مندوب السودان أن سفيرهم «حفيت قدماه» بين وزارة الخارجية الأمريكية والكونغرس للحصول على تقرير الوفد الفني الأمريكي لعام كامل.
وهنا تأتي الإجابة للسؤال: الحكومة اتُّهمت في مايو، ورفضت الاتهام والتحقيق، وشكّلت لجنة وطنية، وبما أن عامًا كاملًا قد مرّ و الأقدام حافية، فهذا يعني أن الحكومة في الشهر الأول من الرفض بدأت اتصالاتها بأمريكا وسمحت للوفد بالدخول، ولكنها ظلّت طوال العام تتحدث هي وإعلامها عن رفض الاتهام ورفض التحقيق، بينما الوفد الأمريكي وحمل عيناته وغادر، وهو يراقب حكومة تخدع شعبها بخطابات الرفض، وهي متعاونة «زي العجب» مع أمريكا.
ومن حق الحارث وحكومته أن يطالبا بصورة من التقرير، ولكن ليس في مجلس الأمن فنتائج وتقارير الوفود الفنية، خاصة المتعلقة بالكيماوي أو الأسلحة المحظورة، يتم التعامل معها كأدلة وليست وثائق إعلامية تُتداول في مثل هذه الجلسات. وبالتالي لا تُنشر إلا أمام الدوائر العدلية والمحاكم ولجان التحقيق الرسمية أو جهة عدلية مختصة، وهناك يمكن للحارث أن يطالب بولس بالدليل.
فنشرها الآن خارج هذا الإطار قد يؤثر على سير العدالة أو يعرّض الشهود والمحققين للخطر، كما أنها تعتمد على مواقع أخذ العينات وطرق التحليل وبيانات مخبرية دقيقة. وهذه المعلومات تتعامل معها أمريكا كمعلومات شبه استخباراتية، لذلك لا تُنشر إلا لجهة عدلية مختصة.
وأمريكا ليست ملزمة بتسليم نسخة من التقرير للحكومة، لأن الجلسة خُصصت فقط لطرح هدنة، والحارث إدريس لا يقف مع بولس في المحكمة الجنائية حتى يطلب الدليل. فكل ما قاله بولس أنه حذّر من استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان، مؤكدًا أن الولايات المتحدة سترد بحزم عبر فرض عقوبات على المتورطين في مثل هذه الانتهاكات.
فلماذا لم يردّ المندوب بحديث يوجّهه للمجلس بأن الجيش لم يستخدم الكيماوي ويرفض ادعاء��ت مستشار ترامب؟
لماذا أخرج الحارث إدريس كل ما عنده؟
ولنقف على عدة نقاط كشفت أن الحكومة السودانية في مأزق من خلال قراءة كلمة الحارث إدريس:
أولًا: كشف الحارث أن الحكومة التي قالت إنها لم تستخدم الكيماوي ولن تسمح بهذا الاتهام، تراجعت وفتحت بابها.
ثانيًا: الحكومة قالت إنها لن تسمح للجنة تحقيق دولية بدخول السودان، وإن التحقيق لن تقوم به إلا لجنة وطنية، سمحت للجنة الدولية التي دخلت وأخذت عيناتها.
ثالثًا: كشف الحارث أن الحكومة تفتقر للثقة في نفسها؛ فالسفير لماذا «تورمت قدماه» لمعرفة النتيجة طالما أن الحكومة لم تستخدم الكيماوي !!
رابعًا: كشف الحارث إدريس عدم احت��ام الحكومة الأمريكية للمسؤولين والدبلوماسيين للحكومة الانقلابية؛ سفير يتردد على مباني الخارجية «سنة كاملة» ولم تعره اهتمامًا.
خامسًا: أخفق الحارث إدريس في مهمته كمندوب؛ إذ كان ينبغي أن يكون حديثه عن الهدنة وموقف الحكومة، لكنه تحوّل إلى محامي دفاع لتبرئة الحكومة في ساحة خطأ وفي وقت خطأ.
سادسًا: لم يقدم المندوب تقريرًا أو نتيجة للجنة الوطنية «الموقرة»، وهو ما يكشف أنه لا ت��جد لجنة وطنية أصلًا!
سابعًا: ما قاله إدريس كشف أهم نقطة: أن أمريكا لوّحت بالاتهام بالكيماوي والعقوبة في مجلس الأمن بعد نتائج اللجنة الأمريكية، التي زارت السودان مما يعني أنها تمتلك الدليل القاطع
لذلك لا أدري لماذا صفق الإعلام الكيزاني لكلمة الحارث إدريس وهي تحمل كل هذه الثغرات، وتكشف أن الحكومة تمت إهانتها بهذا الشكل المذل.
ويبدو أن رفض البرهان نفسه للهدنة محل إعادة نظر فالحكومة السودانية لمّحت بالتنصل من هذا الرفض.
وقالت الخارجية أمس إنها تابعت ما ورد في إحاطة مسعد بولس، أمام مجلس الأمن، وما تضمنته من إشارة إلى رفض مجلس السيادة الانتقالي لورقة تقدم بها. وتؤكد الوزارة أن هذا الحديث غير دقيق ولا يعكس حقيقة المواقف التي ظلت تتبناها الحكومة وتعاطت بصورة بناءة مع ما أشار إليه بولس، و تجدد تأكيدها أنها مع أي مساعٍ جادة لإنهاء الحرب.
وهذا يعني محاولة عدم رفض الهدنة، لكن البرهان يريد حوارًا مع أمريكا، والأخيرة ترى أن الجنرال استهلك طاقتها في الفرص، لذلك لوّحت بالكيماوي .
طيف أخير:
#لا_للحرب
كلما دخلت الحكومة في مأزق خلقت على السوشيال ميديا قضايا انصرافية بهدف تشتيت الانتباه، فالاستقبال الرسمي ل "أبو رهف" في هذا التوقيت هو عملية لصرف النظر عمّا يدور دوليًا وما يجري على الأرض
✨ الجريدة
✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦
📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية:
🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية
https://t.co/GBdHFfcP4x
🐦 منصة (X) تويتر - سابقا -
https://t.co/WUUdCHBBDH
📲 تليغرام
https://t.co/kZ2h4Yea4D
🔗 قناة أطياف على الواتساب
https://t.co/fxN41Q9n2K
💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال
⭕الخزانة الأميركية تلاحق الجيش السوداني بحزمة عقوبات جديدة استهدفت شركات تابعة
له وشركة هندية متورطة في تصنيع السلاح الكيميائي
⭕ العقوبات شملت شركة الموانئ الهندسية المحدودة وشركة "تارجت" للأنشطة المتعددة التابعة لهيئة التصنيع الحربي إلى جانب شركة "أس بي أل للطاقة المحدودة" الهندية
⭕ العقوبات طالت الضابط في الجيش طارق حسين محمد مدني
⭕ الخزانة الأميركية أكدت أن مواد الكلور استوردت للسودان بين 2024 و2025 واستخدمت في الصراع العسكري
#السودان
#سوشال_سكاي
الحوار مع الجيش والدعم السريع ضرورة باعتبارهما طرفي النزاع المباشر، أما المؤتمر الوطني فلا يستحق هذا الشرف .. لأنه أدمن الاختباء خلف البندقية ليستمد شرعيتة الزائفة. لا ينبغي منح هذا الحزب الباهت فرصة جديدة، فمكانه الطبيعي هو خارج أي تسوية سياسية.
#السلام#الكيزان_منظمة_ارهابية
اعتراف الاغبياء
وزير الصناعة المصري يؤكد اعتماد بلاده بالكامل على موارد السودان الاقتصادية كمواد خام للصناعات المصرية .. و لا يفرق بين ارض السودان و مرسى مطروح .. و لا يحدث نفسه و لا مستمعيه عن ابرام اى شراكة في هذه الصناعات او شراء هذه الموارد التي يضعون عليها القيمة المضافة بالطريقة المعروف للتجارة (الخارجية) من خطابات اعتماد و تامين و غيره .. فهم فقط يرسلون شاحنات باموال مزورة لنهب ثروات بلادنا ..
اشعلوا الحرب مع الكيزان لمزيد من السيطرة على البلاد بعد إغراءات كرتي و البرهان من اجل الحفاظ على الكرسي و كانوا يظنون بجهلهم و باشتراكهم فيها انها لن تتزيد عن عدة ساعات او عدة ايام على اسوأ تقدير ثم يبسطوا سيطرتهم بالكامل على (محافظة السودا) و لكن فقد فشلت قواتهم و قوات البرهان التي لاقت الضربات من الدعم السريع - الذي لو له حسنة واحدة فهو وقوفه ضد الاحتلال المصري الغاشم - و هكذا سيخسر الاغبياء بسبب وقف المواد الخام كل ما نهبوه في السابق عن طريق الجزاءات القضائية التي تفرضها عليهم الشركات الأوروبية التي تعاقدوا معها على شيء خارج يدهم ..
صدق نبي الرحمة صلى الله عليه و سلم : عندما سأله احد الاصحاب : الرجل يسألني الشيء .. أأبتاع له من السوق ثم أبيعه له؟
فقال : لا تبع ما ليس عندك ..
#اوقفوا_الاحتلال_المصري
#عدا_المؤتمر_الوطني
« الجريدة » هذا الصباح … العالقون في سرت بليبيا يعانون الجوع والعطش، وما يحدث هو تأكيد مؤلم بأن السودانيين في الداخل والخارج أصبحوا "بلا وجيع" في ظل غياب الدولة وانهيارها التام.
أطياف - صباح محمد الحسن
ماذا تبقّى؟
طيف أول:
تمنح هذا الوطن أوجاعًا.
فلا شيء يشبهك،
سوى قسوة هذه الظروف على تجاعيد الوجوه الحائرة.
وزاد قرار رئيس الحكومة الليبية المكلّفة من البرلمان القاضي بحظر دخول مواطني أربع دول عربية وإفريقية إلى الأراضي اللي��ية. والذي نصّ على منع دخول رعايا السودان وإريتريا وإثيوبيا والصومال عبر جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، مع استثناء أعضاء البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدين لدى ليبيا وأفراد أسرهم المشمولين بامتيازاتهم الدبلوماسية.
زاد هذا القرار الليبي من تفاقم أزمة العالقين السودانيين هناك، وهي قضية قوبلت بالإهمال الكامل من قبل الحكومة السودانية.
فالعالقون ناشدوا الزاوية بأن المنافذ الليبية أُغلقت أمامهم رسميًا، ولم يعد بإمكانهم العبور أو الدخول أو حتى العودة إلى الوطن بسبب الظروف القاسية التي يعانونها.
وكانوا أمس الأول ناشدوا كل السودانيين في الداخل والخارج، بعد أن تقطعت بهم السبل وأصبحوا في أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، حيث يفتقرون إلى الغذاء والماء والمأوى، ويواجهون ظروفًا قاسية تهدد حياتهم.
وبحسب النداء الذي أطلقوه، فقد تمت مخاطبة الجهات والسلطات السودانية المعنية طلبًا للمساعدة، لكن لم تصلهم أي استجابة حتى ال��ن، الأمر الذي دفعهم إلى توجيه نداء عاجل إلى السودانيين في كل مكان، وبشكل خاص إلى أفراد الجالية السودانية في سرت، للتدخل ومساندتهم بما يساعدهم على البقاء وتجاوز هذه المحنة الإنسانية.
وهذا النداء يعكس فشلًا حكوميًا في أداء واجب الحماية والمسؤولية.ولايحدث إلا عندما يشعر المواطن بأن الدولة غائبة، وأن الاعتماد على المجتمع هو الخيار الوحيد للبقاء.
كما أنه رسالة غير مباشرة بأن المواطنين فقدوا الثقة في قدرة الحكومة على التدخل.
وما يحدث اليوم هو تذكير مؤلم بأن السودانيين في الداخل والخارج أصبحوا في خطر، و"بلا وجيع" ، في ظل غياب الدولة.
ومكانة المواطن في الخارج ��ي انعكاس مباشر لقيمة دولته في الداخل.
فعندما يشعر السوداني سواء كان لاجئًا أو عالقًا أو مهاجرًا بأنه بلا حماية، فهذا يعني أن الدولة نفسها لا تُحترم في عيون الحكومات بالخارج.
فالدول لا تحترم المواطن إلا بقدر ما تحترم الدولة التي ينتمي إليها، والتي تعرف كرامة مواطنيها، وتدافع عنهم، وتتحرك عند تعرضهم للخطر.
عندما تكون الدولة قوية في حماية شعبها، فإن الدول الأخرى تتردد قبل اتخاذ أي إجراء يمس مواطنيها،وتحسب حسابًا لأي قرار قد يضر بهم،
وتتعامل معهم باحترام لأنهم يمثلون دولة تحميهم.
لكن عندما تكون الدولة غائبة، أو غير مبالية، أو منشغلة بصراعاتها الداخلية، يصبح المواطن أضعف حلقة في أي معادلة إقليمية.
فالمواطنون يُقتلون في الحرب دون حماية،
والعالقون في ليبيا يواجهون الجوع والعطش دون تدخل،
والسودانيون في دول اللجوء يعانون من سوء المعاملة وغياب الاحترام دون أن يصدر يومًا رد رسمي تدافع فيه الحكومة عن الشعب
وعندما تنشغل الدولة بالحرب والخلافات الداخلية والتشاكس والصراع حول الثروة والذهب أكثر من انشغالها بحماية شعبها، يصبح المواطن وحده في مواجهة الظروف وا��ألم.
فلماذا لا توجّه الحكومة شركات الطيران لنقلهم إلى بلادهم لطالما يطالب مندوبها امام العالم بضرورة العودة الطوعية
وهل ستستمر حرب الكرامة والشعب السوداني ذليل في كل الدول
والسفارة السودانية لها واجب ثابت لا يسقط في حماية رعاياها.
وغياب هذا الدور هو ما جعل المواطن يشعر بأنه بلا دولة، و"بلا ظهر"، وبلا جهة تقف معه في لحظة الخطر، لذلك بدأ يستغيث.
فإذا كانت الس��ارة لا تتدخل عند الأزمات،
ولا تقف لمعرفة أحوال المواطنين،
ولا توفر المساعدة الإنسانية عند الضرورة،
ولا تصدر حتى بيانات أو توضيحات عند حدوث أي طارئ،وتترك المواطنين يذرفون الدموع عبر السوشيال ميديا،فعندها يصبح وجودها تكلفة بلا قيمة.
ألا تستحي الحكومة والعالقون في سرت يطلبون الماء والغذاء ولا يجدون ردًا؟
ولم يعد السؤال: ماذا تفعل الحكومة؟
بل أصبح: هل تبقّى للحكومة شيء غير اسمها!!
فجدار الدولة ينهار من كل الاتجاهات
انهيار اقتصادي غير مسبوق،وارتفاع جنوني للأسعار يلتهم ما تبقى من قدرة المواطن،
وخلافات وتصدع داخل المؤسسة العسكرية بسبب الصراع على النفوذ
والحكومة الآن غائبة عن دورها الطبيعي في حماية المواطن، ومع ذلك غارقة في الوهم، لا تستشعر الخطر الذي يحيط بالبلاد والعباد من كل اتجاه.
إذن… ماذا بعد كل الذي يحدث ماذا تبقّى؟!
طيف أخير:
#لا_للحرب
كشفت شبكة أطباء السودان عن ارتفاع عدد الوفيات وسط المعتقلين بسجن دقريس بمدينة نيالا إلى أكثر من 215 شخصًا ��لال شهرين، محذّرة من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية داخل السجن.
✨ الجريدة
✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦
📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية:
🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية
https://t.co/GBdHFfcP4x
🐦 منصة (X) تويتر - سابقا -
https://t.co/WUUdCHBBDH
📲 تليغرام
https://t.co/kZ2h4Yea4D
🔗 قناة أطياف على الواتساب
https://t.co/fxN41Q9n2K
💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال
يا سيدة لا فايتانا وين مستعجلة..ليس مجرد مطلع لأغنية بل قصيدة خلدت براءة زمن جميل في أروقة جامعة الخرطوم. تحية للدكتورة سيدة كرار ملهمة الشاعر الراحل د.عمر محمود خالد،التي أصبحت بجمال قصتها جزء من ذاكرتنا ووجداننا السوداني.
رؤية فنية معالجة بالذكاء الاصطناعي تعيد إحياء الذكريات.
أعلن بنك السودان المركزي في حكومة البرهان قبل أسبوع عن اعتماد شركة EBS كمكتب خدمة لشبكة SWIFT، وأقيمت احتفالات وتم تداول أخبار أعطت انطباعاً للمتلقي البسيط بأن السودان عاد بالكامل إلى النظام المصرفي العالمي.
دعونا أولاً نعرّف ما هي SWIFT:
شبكة SWIFT هي نظام عالمي آمن لتبادل الرسائل الما��ية بين البنوك والمؤسسات المالية حول العالم. وهي لا تقوم ب��حويل الأموال بنفسها، بل تتيح للبنوك التواصل وإرسال تعليمات الدفع والتحويلات المالية.
في عهد الإنقاذ، وفي عام 1997، فُرضت عقوبات على السودان، ومع مرور الوقت أصبحت المصارف السودانية معزولة بدرجات كبيرة عن النظام المالي العالمي، خصوصاً بسبب العقوبات والمخاطر السياسية والامتثال المالي.
خلال فترة حكومة الدكتور عبدالله حمدوك، كان التركيز على إزالة العوائق السياسية والقانونية التي عزلت السودان عن المجتمع المالي الدولي، واستعادة الثقة مع المؤسسات الدولية.
ومن أبرز الخطوات:
أولاً: رفع العزلة السياسية والمالية عملت الحكومة الانتقالية على معالجة ملف السودان مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، وفي ديسمبر 2020 تم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وكان ذلك خطوة مهمة فتحت الباب أمام عودة التعاملات المالية الدولية.
ثانياً: تسهيل التعاملات المصرفية الدولية بعد رفع القيود، بدأت المصارف السودانية في استعادة علاقاتها الخارجية تدريجياً، وبدأت جهود إعادة بناء قنوات التحويلات الدولية.
ثالثاً: تطبيق ن��ام IBAN تم إدخال رقم الحساب المصرفي الدولي (IBAN)، وهو معيار عالمي يساعد على تسهيل التحويلات بين البنوك.
رابعاً: إعادة بناء علاقات البنوك المراسلة (Correspondent Banks) وهذه نقطة جوهرية؛ فالمشكلة لم تكن فقط في الوصول إلى شبكة SWIFT، وإنما في قدرة البنوك السودانية على بناء علاقات مع البنوك العالمية المراسلة.
فالبنك المراسل لا ينظر فقط إلى وجود اتصال تقني مع SWIFT، بل يقيّم عوامل عديدة مثل:
الاستقرار السياسي والأمني.
استقرار النظام المصرفي وسعر الصرف.
الالتزام بمعايير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
قدرة البنك على إدارة المخاطر والامتثال للمعايير الدولية.
لذلك، فإن اعتم��د شركة EBS كمكتب خدمة لشبكة SWIFT لا يعني بالضرورة أن التحويلات الخارجية ستتدفق تلقائياً، ولا يعني وحده عودة السودان الكامل للنظام المالي العالمي.
التحويلات الدولية تحتاج إلى بنوك مراسلة مستعدة للتعامل مع المصارف السودانية، وهذا يتطلب بيئة مصرفية مستقرة وثقة دولية.
إن محاولة حكومة البرهان ووزارة المالية تصوير هذا الحدث باعتباره انتصاراً اقتصادياً كبيراً قد تكون مبالغة إعلامية، لأن العودة الحقيقية للنظام المالي العالمي تحتاج إلى معالجة جذور الأزمة الاقتصادية والمصرفية، وليس فقط الإجراءات الفنية.
وقد كانت خطوات حكومة عبدالله حمدوك في هذا الملف مرتبطة بمحاولة معالجة الأسباب الأساسية للعزلة المالية، لكنها اصطدمت بالانقلاب العسكري وما تبعه من تدهور سياسي واقتصادي.
أيمن كمبارا
الكاتبة والصحفية الأستاذة رشا عوض:
- النظام المصري عمل على إفساد الفترة الانتقالية مستخدماً أجهزته الاستخباراتية والسياسية وكل ما يملك من وسائل لتقويض الانتقال.
- النظام المصري لديه مصلحة في عودة النظام العسكري في السودان.
- من الرومانسية القول إن النظام المصري ضد "الكيزان" لأنه ضد جماعة الإخوان المسلمين، هذا الحديث حديث "فارغ".
النظام المصري لديه علاقة وثيقة بالمؤسسة الأمنية العسكرية "الكيزانية"، ولديه تحالف معها، ويعتقد أن النظام الكيزاني في السودان يخدم مصالحه.
لن يعترفوا بالفشل…و لا بالفساد…وان من يشجعونهم سرقوا باسم الله وقتلوا باسم بالله وكذبوا باسم الله…فوالله والله والله لن يعترفوا … سيحاولون كل ماوجدوا فرصةً ان يخدعوا البسطاء ويوهمونهم بان مايحدث لهم من فقر وعوَز و حوجة وحرمان وتردي وانهيار هو نتيجة تمسكهم بدينهم …سيظلون ينسجون من خيوط الكذب أكفاناً لأحلام البسطاء، يقتاتون على جوع الجائعين…ويُخدرون عقول المرضى بوعود مسمومة تُصور البؤسَ قدراً لا مفر منه…والفقرَ تذكرةَ عبورٍ إجباريةً إلى الجنة….
اي دِينٍ يرضى لأم أن تبيت بلا قوت لِصغارها؟ واي شريعةٍ تبرر أن يظل النازحُ تحت رمضاء الشمس..والمريض يئنّ بلا دواء، بينما تُنتهكُ كرامةُ الإنسانِ بلسان من يزعمون أنهم خُلفاء الله في أرضه؟ إنهم لا يلبسون الحق بالباطل فحسب، إنهم يذبحون الحق بسكين الباطل من (الاضان للاضان)ويستترون بآيات الله ليُحكموا وثاق ألاعيبهم.
لكنَّ سُنةَ الله لا تحابي أحدا..والظلمُ مهما امتدت ظلاله فمصيره إلى زوال…. إنهم لن يهتدوا طوعاً، ولن يصحوا من غفلة الغرور إلا حين يباغتهم بأسُ الله الذي لا يُرد…. لن يعترفوا حتى يأتيهم وعد الله الذين كذبوا باسمه (صبحاً وهم مبلسون)
ولعله قريب….لنرَ
وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر: نرحب بإعلان المنظمة البحرية الدولية وضع خطة إجلاء في مضيق هرمز. هذه خطة حيوية إنسانية تتيح لآلاف البحّارة العالقين المغادرة بأمان. ونحن مستعدون لدعم الأمم المتحدة ��ي دورها الحيوي هذا.
بؤرة توتر جديدة على حدود مصر الجنوبية مع إطلاق حملة ضد شبكات التنقيب عن الذهب.. وتحالف تأسيس التابع لـ"الدعم السريع" يتهم القاهرة بتنفيذ عمليات داخل أراضي السودان
الباحث في الشؤون السياسية والأمنية أسامة محمد عبدالرحيم: استهداف الجيش المصري المعدنين السودانيين في جبل العقيدات يكشف عن فراغ أمني على الشريط الحدودي.. وهذه المناطق أصبحت بيئة نشطة لشبكات تهريب الذهب والوقود والسلع والبشر ويحق لمصر الحفاظ على أمنها في ظل الهشاشة الأمنية بالسودان
تصريح ترمب كاملا قبل قليل بشأن إيران ومضيق هرمز:
رغم احتجاجاتهم وتصريحاتهم الكاذبة التي تزعم عكس ذلك، ومع الضجيج المستمر من وسائل الإعلام الكاذبة التي تبذل كل ما بوسعها لتصوير انتصار الولايات المتحدة على أنه صغير وغير مهم، فقد وافقت إيران بشكل كامل وتام على أعلى مستويات التفتيش النووي ولأمد طويل جداً في المستقبل (إلى ما لا نهاية!!!).
هذا سيضمن «الشفافية النووية». ولو لم توافق على ذلك، لما كانت هناك أي مفاوضات أخرى! واستناداً إلى هذا وإلى تنازلات كبيرة أخرى تقدمها إيران، فقد وافقتُ على السماح ببقاء مضيق هرمز مفتوحاً، من دون أي حصار بحري إضافي.
ومع ذلك، ستبقى جميع السفن في مواقعها تحسباً للحاجة إلى إعادة فرض الحصار، وهو أمر يبدو في هذه المرحلة غير مرجح للغاية.
أما الأموال و/أو الإعفاءات من العقوبات التي تطلقها وزارة الخزانة الأمريكية، فستودع في حساب ضمان (Escrow) خاضع لسيطرة الولايات المتحدة، وسيتم استخدامها لشراء الغذاء والإمدادات الطبية حصراً من الولايات المتحدة، بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا من مزارعينا الأمريكيين العظماء.
هذه أمور تحتاجها إيران بشدة. فهناك أزمة ��نسانية، وأرى أنه من الضروري تقديم المساعدة الآن، قبل فوات الأوان.
المفاوضات تسير بشكل جيد!
🚨🚨 عدد 8 ضربات جوية تمت من قبل الطيران الحربي المصري بحسب تسجيل صوتي متداول لأحد المعدنين السودانيين يقول إنها استهدفتهم في مواقع التنقيب داخل الأراضي السودانية.
#السودان#مصر