As psychological torture, Israeli officers told Palestinian detainee Shadi Abu Sido from Gaza that his wife and children had been bombed and killed. He spent his detention believing his entire family was dead—only to be stunned upon his release to find them alive.
قد لا يكون كلام بن غفير مهما لبعضكم، لكنه يتفاخر ويروي كيف يُجوع الأسرى، وكيف يُقنن جوعهم، ويُقدم لهم الحد الأدنى من الطعام ليبقوا على قيد الحياة يومًا بيوم. وإذا حصل أسير أو أسيرة على كمية أكبر من المسموح بها، يُعاقَب جميع الأسرى ويُقمعون جماعيا.
من أنت في نظري؟
في هذا الوطن الصغير، نتقاسم الجغرافيا ذاتها منذ قرون.
نفس البحر الذي ندفنه لبنبني مدناً جديدة، نفس النخيل الذي جف بعضه و تحولت واحاته لأراضي استثمارية، نفس الأزقة القديمة التي تحوّلت إلى شوارع.
نفس معدلات البطالة التي تقلقنا جميعاً، و نفس الدين العام الذي كلما زاد زادت الضرائب..
اختلفنا في المذهب، وفي الأصل العرقي، منذ زمن بعيد لدرجة أن أحدًا لا يذكر متى بدأ هذا الاختلاف بالضبط.
لكن واقعنا أننا محكومون بمصير واحد.
المشكلة ليست في الاختلاف نفسه، بل في أننا نعيش ذاكرة مختلفة عن بعضنا.
عقود من الاستقطاب و التوزيع الاسكاني وزّعتنا مناطقياً ومذهبيًا في أحياء منعزلة، كل حيّ بحكاياته و رموزه وجراحاته.
هذا العزل أعطانا راحة زائفة: راحة أن نكون بين "جماعتنا" فقط، لكنه في المقابل وفّر تربة خصبة للانقسام.
فكل حدث يمر بنا -سياسيًا كان أو اجتماعيًا، داخلياً أو خارجياً- يعيد استقطابنا من جديد، ويدفعنا للانكماش أكثر داخل هوياتنا الفرعية، وكأننا نبحث عن ملجأ من "الآخر" بدل أن نبحث عن جسر إليه.
و فيه تنشط أدبيات التخوين والتشكيك في الولاء، وتزكية الذات على حساب الآخر، فتتسع الفجوة بدل أن تضيق.
لكن، ألا نملك أيضًا ذاكرة أخرى تجمعنا لا تفرّقنا؟
نتذكر جميعًا فرحة كأس الخليج حين فرحنا جميعنا.
نتذكر أيام الجائحة حين كنا نطمئن على بعضنا بغض النظر عن القرية أو الحي.
ونتذكر طفولتنا، حين كنا نلعب في الشارع مع كل الجيران دون أن نسأل من منهم من "طائفتنا"، قبل أن تتلوث تلك البراءة بهويات فرعية تعلّمناها لاحقًا، لا ولدنا بها.
صحيح أننا لا نستطيع التحكم في الأحداث الكبرى.
لكننا نستطيع التحكم في التفاصيل الصغيرة المتراكمة.
فمثلاً النكتة التي تسخر من لهجة منطقة أو جماعة، المفردة التي تحمل استعلاء على الآخر، الرد الحاد في منتدى أو منصة، كلها ساهمت في بناء جدران صغيرة تراكمت فصارت خنادق.
تخندقنا دون انتباه.و فجأة وجدنا أنفسنا ندافع عن مواقف قبل أن نتأكد من دوافعنا.
فلنعد لنسأل،
من هو الآخر المختلف عني في وطني، وكيف أنظر إليه؟
هل هو خصم يجب دحره، أم شريك في المصير ذاته؟
البحرين لن تُبنى بجماعات منعزلة تتربص ببعضها، بل بناس يقرّون بأن اختلافهم قديم، لكن مصيرهم أقدم وأعمق منه.
لنَعُد إلى الذاكرة الصافية -ذاكرة الفرح المشترك والطفولة البريئة- ونجعلها هدفنا المشترك، بدل أن نترك الاستقطاب يكتب سيرتنا بالنيابة عنّا.
و للحديث تتمة
#البحرين
أنا الناجي من المجزرة الإسرائيلية التي طالت زملائي ورفاق دربي الشهداء: خالي أنس الشريف، ومحمد نوفل، وإبراهيم ظاهر، ومحمد قريقع، ومؤمن عليوة.
نجوتُ من تلك المجزرة، لكنني لم أنجُ من المجزرة التي ارتكبتها قناة #الجزيرة بحقي وحق زملائي، حين تم فصلي من العمل دون سابق إنذار.
نجوتُ من صاروخ كان من الممكن أن يمزّق جسدي كما مزّق أجساد زملائي، لكنني لم أنجُ من قرار قطع رزقي، في مكالمة لم تتجاوز 15 ثانية.
للحديث بقية…
غزة وجنوب لبنان: كربلاء العصر
في كربلاء، واجه الحسين وأهله جيشاً جراراً دفاعاً عن الحق رغم قلة عددهم،
وفي غزة، يصمد شعبٌ محاصر منذ سنوات في وجه آلةٍ عسكريةٍ مدمرة، ويُقتل أطفاله ونساؤه تحت أنقاض البيوت،
وفي جنوب لبنان، يواصل المدنيون وأبناء القرى الحدودية دفع ثمن المواجهة والتمسك بأرضهم رغم القصف والتهجير.
في كربلاء، مُنع الحسين من الماء،
وفي غزة، يُجوَّع الناس ويُحاصرون منذ أكثر من 15 عاماً،
وفي جنوب لبنان، تُستهدف القرى ومصادر الرزق، ويُجبر الآلاف على النزوح عن بيوتهم.
في كربلاء، خذل الناس الحسين بعد أن كتبوا له،
وفي غزة، تُرك الشعب وحده في وجه العدوان، وسط صمتٍ مخزٍ.
في كربلاء، سقط عبد الله الرضيع بسهمٍ غادر، لم يكن يحمل سيفاً،
وفي غزة، يُستهدف الأطفال في أحضان أمهاتهم، وتُهشم رؤوسهم، وتتناثر أشلاؤهم، وجريمة قتل الرضيع تتكرر اليوم بآلاف الأطفال.
شيطن يزيدُ الحسينَ بالأمس، كما يسعى بعضُ الإعلام والساسة اليومَ إلى شيطنة الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة لتبرير المجازر.
كربلاء كانت رمزاً لكل مظلومٍ يواجه طاغية،
وغزة اليوم أيقونةٌ للمقاومة، وصورةٌ حية لرفض الذل والاستسلام،
وجنوب لبنان صفحةٌ أخرى من صفحات الصمود والتشبث بالأرض والكرامة.
قالت كربلاء "هيهات منا الذلة"،
وتردد غزة اليوم "لن نركع… وإن اجتمع علينا العالم".
وكما انتصر الحسين أخلاقياً رغم استشهاده، فإن غزة تكسب احترام الأحرار، وتفضح زيف عالمٍ يدّعي التحضر.
غزة… كربلاء العصر،
وجنوب لبنان شاهدٌ آخر على أن إرادة الشعوب لا تُهزم بالقوة
There are moments in Gaza when suffering becomes so ordinary that people stop asking for solutions.
They begin asking only for the smallest relief. A little less pain.
A child who sleeps through the night.
When I entered the clinic that morning, I noticed a young woman carrying a baby so small that I could not tell whether the child was a newborn or simply made tiny by hardship.
When her turn came, she gently placed the baby on my desk and said:
“I want any cream you have.” Any cream. Not a specific medicine. Not a particular treatment.
Just anything.
She uncovered the baby and showed me the severe rash covering much of the child’s fragile skin.
“I treat the baby with whatever free creams I can find in clinics,” she explained.
“Anything helps.”
As she spoke, I noticed something else. The baby was not wearing a diaper. Only pieces of cloth.
I asked why.
“I can’t afford diapers,” she replied calmly. “I wash these and use them again.”
Then she added that they were living in a tent and that her husband had suffered a serious foot injury and was unable to work.
“I’m not asking for much,” she said.
“I only want a cream.”
But what caught my attention most was not the rash.
It was the malnutrition.
The baby was severely underweight. The kind of malnutrition that is visible before any examination even begins.
So I asked the mother whether she had noticed.
She nodded. “Yes, I know.”
Then she said something I cannot forget: “When the baby gets older, things will get better.”
Not because she truly believed it.
But because hope was cheaper than treatment.
And treatment was something she could no longer afford. That was the moment that broke me.
Not the tent. Not the poverty. Not even the illness.
But the fact that this mother had lowered her expectations so much that she no longer dreamed of proper medical care, diapers, or adequate nutrition.
She came asking for the smallest thing she could imagine. A tube of cream.
Any cream.
Something that might make the baby hurt a little less.
The baby could not have been more than five months old.
Too young to understand war. Too young to understand poverty. Yet already carrying both on that tiny body.
There is something profoundly cruel about a world in which a mother’s greatest hope for her child is no longer a better future.
Only a little less suffering tonight.
#WoundedGaza
سبحان الله
سخر معظم وقته في الدعوه إلى الإسلام ونشر كثير من المحاضرات التي تحث على التمسك بمعالم الدين الإسلامي والبعد عن الطائفية .
نسأل المولى أن يجعل مثواه الفردووس الأعلى 🤲🏻
#خميس_العدوي_في_ذمة_الله
نشر جندي إسرائيلي صباح هذا اليوم، على حسابه الخاص والمغلق عن العامة على إنستغرام، مقطع فيديو يوثق مطاردة طفلين فلسطينيين باستخدام مسيرة "كواد كابتر" في قطاع غزة.
نجا الطفلان الأعزلان من الهجوم الأول، ولكن المطاردة استمرت ولا نعرف مصيرهما.
الجندي يتبع للواء كفير الإسرائيلي
This is a hard article to read, but I hope you'll do so. I've spent some time reporting on widespread rape and other sexual violence of Palestinian male and female prisoners by Israeli authorities, and the article is now published. The assault victims were warned not to give speak of what they endured -- they were sometimes told they would be killed or raped if they gave interviews -- but they found the courage to do so. One man described being raped three times in a single day in Israeli prison, the third time after he tried to protest. A young woman said the guards would come in at the beginning of each shift and strip her naked and abuse her. Another reported that she was shown photos of herself being raped and warned they would be released unless she cooperated with Israeli intelligence. Even three children who had been detained told me they had been sexually abused. Look, whatever our position on the Middle East, we should be able to agree on being anti-rape. Sexual assaults were horrific when Israeli women were targeted on Oct. 7, and they're equally horrific when Israeli authorities use them against Palestinians day after day after day. We should be able to find common ground in opposing rape. Here's a gift link to the article: https://t.co/aMMHId49OO
يحدثني ابن عمي عن معاناته في الخيام، فيقول لي، والله إن القوارض والحشرات باتت أشد علينا من قصف القنابل والصواريخ، وأنها ما تركت طحيناً ولا طعاماً إلا أفسدته، وأنه لا يهنأ له نوم ولا يأمن على أطفاله منها لا في ليل ولا نهار !!
وقد أقسم لي أنه قتل أمس أكثر من 18 جرذاً في ساعة واحدة، كانوا قد اتخذوا من جوار خيمته مستعمرة لهم وهو لا يدري !!
أما البق والبعوض والبراغيث، فإنها تنهش أجساد أطفال غزة، وتملأ جلودهم بالجراح والالتهابات، وتجعلهم يبكون طوال الليل من شدة الألم !!
مهما حدثتكم عن معاناة أهل غزة مع القوارض والحشرات، فلن تدركوا حجم الكارثة، ولن تتخيلوا حجم المعاناة التي يعانيها الناس !!
حتى أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت قبل يومين عن تسجيل 17 ألف إصابة في غزة مرتبطة بالقوارض والطفيليات منذ بداية العام !!
فأدركوا غزة قبل فوات الأوان، وقبل أن تنقل هذه الكارثة الوباء والبلاء، وتحصد أرواح الآلاف، اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد !!