Sudan's Local Responders Honored by the Clinton Global Initiative for Leading Humanitarian Response Amid Ongoing Conflict and Famine. Glad to see Sudan's ERRs getting more of the recognition they deserve. https://t.co/b1kR86Jxap
🔴 تتزايد مساعي حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي، بعضها مدعوم وبعضها الآخر يتحرك بدافع عفوي، لنشر حوادث ومحتوىً بأسلوب موجّه بهدف شيطنة فئات محددة وتأجيج الرأي العام رقمياً.
🔴 وبشكل متكرر، خاصة في ذروة الأزمات السياسية والاقتصادية تُعاد تغذية الشارع الرقمي بمقاطع فيديو لوقائع وحوادث حقيقية لكن تُنتزع من سياقها الزمني والمكاني الأصلي وتُقدم ضمن إطار مضلل، بغية توجيه الغضب الشعبي واستغلال المشاعر الجمعية للسيطرة على المشهد.
🔴 خلال الفترات الماضية، قام فريق "صحيح"، بتكذيب العديد من هذه المقاطع، وفي الوقت الحالي تنشط حسابات عبر منصات مختلفة ومنها منصة X، بالترويج لمشاهد قديمة تزعم أنها تعود "لنزول آلاف الإيرانيين المعارضين إلى الشوارع"، رغم أنها تعود إلى التظاهرات التي اندلعت في كانون الأول/ يناير الماضي، خلال العام الجاري بسبب الأزمات الاقتصادية وتدهور قيمة العملة المحلية.[*]
🔴 في هذا التقرير تقدم منصة "صحيح"، دليلًا رقميًا شاملًا يستعرض خلاله أدوات وخطوات عملية تمكّن المستخدمين من فحص المواد المرئية المتداولة وكشف تضليلها.
✅ابحث عن البصمة الجغرافية (العين الخبيرة) [1]
يركز المضلِّل عدسة كاميرته على الحدث الصادم في المنتصف لسرقة انتباهك، لكنه ينسى الخلفية التي تفضحه، لذا يجب أن تنظر إلى أطراف المشهد:
▪️لوحات السيارات: لاحظ أشكالها، ألوانها، وهل كُتبت بأحرف عربية أم أجنبية وهل تتطابق مع لوحات سيارات الدولة أو المدينة التي وقع فيها الحدث؟
▪️لافتات الشوارع: دقّق في لغة الإعلانات، أسماء المتاجر، وأرقام الهواتف المدوّنة على الواجهات.
▪️التفاصيل المعمارية: انتبه لتصميم أعمدة الكهرباء، أغطية المجاري، وحتى شكل منافذ الطاقة على الجدران.
▪️طبيعة البيئة: هل تحيط بالمكان أشجار (كغابات الصنوبر) لا تنمو في بيئتك المحلية؟ أو هل تختلف طبيعة المباني والتربة؟
✅تحليل البصمة الصوتية (الأذن الاستقصائية) [2]
▪️كثيرًا ما يقوم المضلّلون بتركيب مقاطع صوتية مسجلة أو مولّدة بأدوات الذكاء الاصطناعي على مقطع الفيديو المضلّل، أو إضافة موسيقى حزينة/غاضبة للسيطرة على مشاعرك، ماذا تفعل؟
▪️افصل الصوت عن الصورة: لا تعتمد على الشخص الذي يصرخ أو يتحدث في مقدمة المقطع، وإنما استمع للضجيج العفوي في الخلفية.
▪️ركز في لهجة الشارع: ردود أفعال المارّة، مصطلحات الشتائم أو الاستغاثة العفوية، والمناظرات الجانبية، وكذلك لهجة الشارع المحلية هي البصمة التي يستحيل على المضلّل تزويرها أو إخفاؤها مهما حاول.
✅الاستعانة بمحركات البحث العكسي (سلاح الصورة) [3]
إذا شكّكتَ في أنَ الفيديو قديم وأُعيدَ تدويرُه، لا تحتاج لخبرة برمجية، أنت بحاجة فقط لأدوات بسيطة متاحة مجاناً على هاتفك:
▪️التقاط المشهد المفتاحي: خُذْ لقطة شاشة لأوضح زاوية في الفيديو (مثل: صورة وجه واضح، لافتة بارزة، أو لحظة اصطدام).
استخدم محرك Yandex (صائد الفيديوهات القديمة)
خطوات استخدامه:
1. افتح موقع [https://t.co/wqkRp98qax] أو (https://t.co/YalkSEn5Yn).
2. قم بتحميل اللقطة واستخدم المحرّك بشكل بسيط وخطوات معدودة، حيث يتميز بالقدرة عند مطابقة زوايا الصور، وسيعرض لك فوراً أين نُشرت هذه الصورة لأول مرّة وما الحدث الذي ترتبط به.
▪️استخدم تطبيق Google Lens: عبر الاستفادة من خاصية البحث بالعدسة في جوجل لمطابقة المباني أو الشعارات الظاهرة في الصورة لمعرفة موقعها الجغرافي الحقيقي خلال ثوانٍ.
✅4. فحص الطقس والتوقيت (مطابقة الواقع) [4]
▪️أسهل وسيلة لكشف الكذب هي مقارنة الفيديو بالحقيقة المناخية وتتبع الخطوات التالية:
- إذا كان الفيديو يُظهر أمطاراً جارفة أو عاصفة بينما سماء المدينة صافية تماماً في نفس اليوم، فأنت أمام فيديو "مستورد".
- تدقيق اتجاه ظلال الأشخاص والأبنية، فالظلال الطويلة تدلّ على وقت الشروق أو الغروب، وتناقضها مع التوقيت المزعوم نَشره فيه، يكشف زيف الادعاء فوراً.
🔴 تذكر دائماً:
المضلّلون يراهنون على أن غضبك أسرع من تفكيرك، توقف لمدة 60 ثانية، استخدم عينك وأذنك كـ "محقق رقمي"، وستكتشف أن معظم حملات التحريض تنهار أمام أول فحص بسيط!
#صحيح
لقيت أداة صينية مجانية بصراحة تستاهل التجربة.
تكتب لها فكرة أو Prompt، وهي تتولى الباقي:
السكريبت + التعليق الصوتي + الترجمة + المونتاج + إخراج الفيديو.
يعني بدل ما تقضي ساعات عشان تعمل فيديو لـ TikTok أو Reels أو Shorts، الأداة بتعمله لك تلقائيًا.
والأهم إنها:
مجانية
مفتوحة المصدر
بدون اشتراك
وبدون علامة مائية
اسمها MoneyPrinterTurbo.
بعد تحرير بارا من مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات.. دفن 176 جثماناً والعثور على بعض الضحايا مقيدين بالحبال وسط استمرار نمط القتل والتعذيب والإعدامات
بارا | جرى أمس جمع ودفن 176 جثماناً، غالبيتهم من المدنيين، قالت مصادر محلية إنهم قُتلوا على يد مليشيا الدعم السريع خلال فترة سيطرتها على مدينة بارا بولاية شمال كردفان. وبحسب المعلومات الواردة من المدينة، عُثر على بعض الضحايا مقيدين بالحبال، ما يشير إلى تعرضهم للاحتجاز والتعذيب قبل قتلهم. ولم يتسن لسودانيز إيكو التحقق بصورة مستقلة من ظروف مقتل جميع الضحايا.
ويعيد ما ظهر في بارا إلى الواجهة نمطاً تكرر في مناطق عدة خضعت لسيطرة مليشيا الدعم السريع، حيث ظهرت بعد انحسار سيطرتها شهادات عن القتل والتعذيب والاحتجاز، إلى جانب جثامين ومقابر تكشف جانباً من حجم الانتهاكات التي وقعت خلال تلك الفترات.
في الجنينة، وثقت تقارير أممية وحقوقية عمليات قتل واسعة وتطهيراً عرقياً استهدف المساليت ومجتمعات غير عربية، مع تقديرات بمقتل آلاف الأشخاص خلال عام 2023. وفي الخرطوم، ظهرت بعد تراجع الدعم السريع مواقع احتجاز وتقارير عن مقابر جماعية وشهادات لمعتقلين سابقين تحدثوا عن التعذيب والتجويع وسوء المعاملة.
أما في الفاشر، فقد وصلت الانتهاكات إلى مستوى دفع بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان إلى الحديث عن «سمات الإبادة الجماعية». وقالت البعثة إن عمليات القتل الجماعي والعنف الجنسي والتعذيب والاستهداف على أساس الهوية، خصوصاً ضد مجتمعي الزغاوة والفور، حملت سمات تشير إلى الإبادة الجماعية. كما وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أكثر من 6,000 حالة قتل خلال الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم النهائي على المدينة في أكتوبر 2025، بينما قدّر ناثانيال ريموند، مدير مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، بصورة مستقلة أن سقوط الفاشر ربما أودى بحياة نحو 60 ألف شخص.
وهكذا، من الجنينة إلى الخرطوم، ومن الفاشر إلى بارا، تتغير أسماء المدن بينما تتكرر روايات القتل والتعذيب والاحتجاز، ثم تظهر الجثامين والمقابر بعد انحسار سيطرة المليشيا.
ويأتي ذلك في وقت تراكمت فيه، على مدى الحرب، مئات التقارير والتحقيقات والمواد التوثيقية التي تناولت الدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي سبتمبر 2026، قالت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة إنها وجدت أسباباً معقولة للاعتقاد بوجود شبكة عابرة للحدود تربط أفراداً وكيانات في الإمارات وتشاد وليبيا والصومال، وأسهمت في تزويد الدعم السريع بالأسلحة والمعدات والدعم اللوجستي والأفراد، كما وثقت دور متعاقدين كولومبيين في تشغيل وصيانة الطائرات المسيّرة والأسلحة المتطورة المستخدمة بواسطة المليشيا.
كما حصلت «سودانيز إيكو» على نسخة من التقرير النهائي المسرّب لفريق خبراء مجلس الأمن بشأن السودان، والذي خصص جانباً لشبكات الدعم المرتبطة بالمليشيا، ووثق أدواراً لكيانات وأفراد في تجنيد المرتزقة الكولومبيين وتمويلهم وتدريبهم ونقلهم، وفي توفير مسارات لوجستية ومعدات دعمت العمليات العسكرية للدعم السريع. وكانت الأدلة على هذا الدعم حاضرة منذ وقت طويل في مئات التقارير والتحقيقات والمواد التوثيقية، واعتمدت على بيانات الرحلات الجوية، وصور الأقمار الصناعية، وتحليل الأسلحة والذخائر، ووثائق الشركات، وشهادات مرتبطة بشبكات النقل والتجنيد.
ومع كل جثمان يُنتشل من مقبرة، وكل معتقل تظهر على جسده آثار التعذيب، وكل مدينة تكشف بعد خروج المليشيا جانباً جديداً من حجم ما جرى فيها، يصبح الحديث عن الجهات التي رفعت القدرات العسكرية للدعم السريع جزءاً من الحديث عن الضحايا أنفسهم.
فالمسؤولية عن هذه المأساة لا تقف عند المقاتل الذي نفذ القتل على الأرض. فالجهة التي توفر السلاح والتمويل والقدرات التقنية واللوجستية لقوة ترتكب هذا النمط من الجرائم تسهم مباشرة في تمكينها من مواصلة الحرب وتوسيع نطاق القتل. ومع تراكم الأدلة الدولية بشأن الدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع، تصبح مسؤولية الإمارات عن تمكين هذه القوة، وعن النتائج التي ترتبت على ذلك التمكين، سؤالاً لا يمكن فصله عن عشرات الآلاف من القتلى والمختفين والمعذبين والمهجرين في السودان.
أمس، دفنت بارا 176 جثماناً، غالبيتهم من المدنيين، وعُثر على بعض الضحايا مقيدين بالحبال.
وخلف كل رقم اسم وأسرة وحياة انتهت، بينما ظلت القوة التي ارتبط اسمها بهذه الانتهاكات تحصل على السلاح والمال والقدرات التي سمحت لها بمواصلة الحرب.
ومن الجنينة إلى الفاشر، ومن الخرطوم إلى بارا، يتسع ملف المسؤولية مع اتساع المقابر.
#السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
Binlerce Lira Ödediğiniz Sertifikaları Ücretsiz Veren 50 Kurum
1.) https://t.co/hshDKyGHPh → Devletin ücretsiz sertifikalı kursları
2.) https://t.co/IB7xGqwdV4 → Ücretsiz mesleki eğitim ve belge
3.) https://t.co/dB8CkXHpU3 → MEB onaylı halk eğitim kursları
4.) https://t.co/Wvokll9KMO → Ücretsiz meslek edindirme kursları
5.) https://t.co/g1TaKoPsu5 → Üniversite derslerinin açık arşivi
6.) https://t.co/EC59WMi8vE → Ücretsiz yazılım sertifikaları
7.) https://t.co/fncExGH5jc → Harvard'ın ücretsiz bitirme belgesi
8.) https://t.co/o5SQF88IfA → Google'ın resmi sertifikaları
9.) https://t.co/ToIM4F1EZ1 → Google Analytics sertifikası
10.) https://t.co/vial1JfvQq → Microsoft öğrenme yolları ve rozetleri
11.) https://t.co/ZzbUhNapFs → IBM'in ücretsiz eğitim programı
12.) https://t.co/JhblxmQWQd → Google Cloud rozet programı
13.) https://t.co/CYXGm0ozkN → Cisco ağ ve siber güvenlik eğitimi
14.) https://t.co/1rHjHHNrur → Fortinet siber güvenlik sertifikaları
15.) https://t.co/RnMkdh2Rox → Pazarlama ve satış sertifikaları
16.) https://t.co/Ct0zwcMWFG → SEO ve dijital pazarlama eğitimi
17.) https://t.co/OhSxkwqnfi → Veri bilimi mikro sertifikaları
18.) https://t.co/LwsuHWJfFc → Programlama dili sertifikaları
19.) https://t.co/yYKJaUzdnc → Yetkinlik doğrulama sınavları
20.) https://t.co/PtFBW6iHVd → Ücretsiz üniversite düzeyi dersler
21.) https://t.co/oL9MYqlhtb → Açık Üniversite katılım belgesi
22.) https://t.co/RkNvm3IGSs → Ücretsiz kurs ve öğrenme kaydı
23.) https://t.co/MNMOiiDfXh → Ücretsiz sertifikalı kurslar
24.) https://t.co/PHFWKJKIgm → Ücretsiz sertifikalı eğitimler
25.) https://t.co/zLWSwGkFMV → Kısa sertifikalı programlar
26.) https://t.co/2Msvunil3r → Dünya Sağlık Örgütü sertifikaları
27.) https://t.co/BYIX6yedPC → İnsani yardım eğitim platformu
28.) https://t.co/90twISqGL9 → UNICEF ücretsiz eğitim portalı
29.) https://t.co/izUBlTeIrC → Birleşmiş Milletler eğitim merkezi
30.) https://t.co/zL8pxZvKxh → Uluslararası Çalışma Örgütü kursları
31.) https://t.co/HeZUqvg11o → Tarım ve gıda güvenliği eğitimi
32.) https://t.co/HfGeYUKVJL → Mülteci hukuku ve saha eğitimi
33.) https://t.co/OvXJVBCiYu → Dinleyici modunda ücretsiz izleme
34.) https://t.co/fBzmIROlQQ → Ücretsiz kısa kurslar
35.) https://t.co/kxE0rQLcXP → Ücretsiz kursların tam dizini
36.) https://t.co/4yzoyqnCaG → Açık eğitim kaynak arşivi
37.) https://t.co/7TsARom2S3 → Kütüphane üyeliğiyle ücretsiz
38.) https://t.co/5FKYqlvzxD → Siber güvenlik eğitim platformu
39.) https://t.co/QCw0OHPtyA → Uygulamalı güvenlik eğitimi
40.) https://t.co/cyiOLNUQit → Oyunla sistem güvenliği öğrenme
41.) https://t.co/yx3v9zvRRm → Yetmiş dilde mentörlü alıştırma
42.) https://t.co/r2wvM2s8Qs → Baştan sona web geliştirici yolu
43.) https://t.co/JpflM80qAs → Ne öğreneceğinizin sırası
44.) https://t.co/kqLXKTnRkO → Google geliştirici eğitimleri
45.) https://t.co/D7J2mWBqXm → Modern web geliştirme rehberi
46.) https://t.co/kjpKp9LRSm → SAP ücretsiz kurum eğitimleri
47.) https://t.co/YEKQTyJ6ER → Müşteri ve içerik sertifikaları
48.) https://t.co/yNaHuLKIR1 → Meta reklam eğitimleri
49.) https://t.co/s4YZdWs9A2 → TikTok pazarlama eğitimleri
50.) https://t.co/34eCDAm2RR → Üniversiteler üzerinden ücretsiz erişim
Sertifika satanlar bunu söylemiyor.
Kaydedin, lazım olur.
Sudanese Army has become the most capable drone force in Africa and the Middle East. The record in just the past two months:
— History's first drone-on-drone interception
— 1 Ethiopia-linked AKINCI destroyed
— 8+ Chinese-made CH-95/FH-95s destroyed
— A lot of UAE-supplied FK-2000 air defense system eliminated
Estimated bill: at least $200 million in wreckage for the UAE-backed RSF.
Sudan’s Army has reportedly used an AKINCI drone to destroy a Chinese-made FK-2000 air defense system supplied by the UAE to the Rapid Support Forces RSF.
You missed the point. You're calling for sanctions that you don't understand. I do. Once imposed they will outlive all of us. They wont dismantle the Muslim Brotherhood. But they will cost the lives of average Sudanese and delay any hope of rebuilding the country. Yes, it might also earn you some cheap political points (I suspect that was the goal anyway). But my comment was a friendly warning: be careful the medicine you prescribe because it can be worse than the disease you claim to be treating.
I welcome the Cabinet decision to cancel all agreements with the UAE for the illegal violation of our national sovereignty. This decision is very late, but it's better than if it was never taken. Somalia's territorial integrity and unity are the foundation of our foreign policy.
#بيان | إلحاقاً للبيان الصادر عن وزارة الخارجية بتاريخ ٥ / ٧ / ١٤٤٧ هـ الموافق ٢٥ / ١٢ / ٢٠٢٥ م بشأن ما بذلته المملكة من جهود صادقة، بالعمل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، لإنهاء ومعالجة الخطوات التصعيدية التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، وإشارة إلى بيان مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والبيان الصادر عن قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بشأن تحرك سفن محملة بالأسلحة والعربات الثقيلة من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على تصاريح رسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف.
وزارة الخارجية: المملكة تشدد على أهمية استجابة دولة الإمارات الشقيقة لطلب الجمهورية اليمنية بخروج قواتها العسكرية من الجمهورية اليمنية خلال 24 ساعة، وإيقاف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف كان داخل اليمن، وتأمل في هذا الإطار أن تسود الحكمة وتغليب مبادئ الأخوة، وحسن الجوار، والعلاقات الوثيقة التي تجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومصلحة اليمن الشقيق، وأن تتخذ دولة الإمارات الخطوات المأمولة للمحافظة على العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والتي تحرص المملكة على تعزيزها، والعمل المشترك نحو كل ما من شأنه تعزيز رخاء وازدهار دول المنطقة واستقرارها.
#واس
وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به دولة الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، والتي تعد تهديدًا للأمن الوطني للمملكة، والأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية والمنطقة، وتشير إلى أن الخطوات التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تعد بالغة الخطورة، ولا تنسجم مع الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولا تخدم جهوده في تحقيق أمن اليمن واستقراره.
https://t.co/ifGxdtoyqo
#واس
جمهورية السودان
وزارة الخارجية والتعاون الدولي
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
تعرب وزارة الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية السودان عن رفضها التام وإستنكارها الشديد لإعتراف الإحتلال الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال، والذي يخالف المواثيق الدولية، ويُعد سابقة خطيرة لتقويض إستقرار وأمن المنطقة برمتها.
وإذ تعرب وزراة الخارجية والتعاون الدولي عن تضامنها التام مع الشعب الصومالي الشقيق، تؤكد دعمها الكامل لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها التامة على كامل أراضيها وحدودها المعترف بها دولياً.
صدر في يوم السبت الموافق ٢٧ ديسمبر، ٢٠٢٥م
٢٥/٨٨
Statement | The State of Qatar categorically rejects the mutual recognition announcement between the Israeli occupation authorities and the Somaliland region
#MOFAQatar
The Chairperson of the African Union Commission rejects any recognition of Somaliland and reaffirms the African Union’s unwavering commitment to the unity and sovereignty of #Somalia.
The Chairperson of the African Union Commission, H.E. Mahmoud Ali Youssouf, has taken note, with deep concern, of recent developments relating to Somaliland.
In this regard, the Chairperson of the Commission unequivocally reaffirms the longstanding and consistent position of the African Union, grounded in the principles enshrined in the Constitutive Act of the African Union, in particular the respect for the intangibility of borders inherited at independence, as affirmed by the 1964 decision of the Organization of African Unity.
The Chairperson of the Commission @ymahmoudali firmly rejects any initiative or action aimed at recognizing Somaliland as an independent entity, recalling that Somaliland remains an integral part of the Federal Republic of Somalia. Any attempt to undermine the unity, sovereignty, and territorial integrity of Somalia runs counter to the fundamental principles of the African Union and risks setting a dangerous precedent with far-reaching implications for peace and stability across the continent.
The Chairperson of the Commission reiterates the African Union’s unwavering commitment to the unity, sovereignty, and territorial integrity of Somalia, as well as its full support for the efforts of the Somali authorities to consolidate peace, strengthen State institutions, and advance inclusive governance.
Read @ https://t.co/KjDVc1hbim
"#Trump and Peace in #Sudan: An Ongoing Assessment"
Recent remarkable statements from the Trump administration—committing itself to bringing peace to Sudan—are both unexpected and inevitably occasion skepticism, given past Trump priorities. Assessing this commitment and what it yields should be continuous—the goal of this ongoing chronicle.
“An Assessment: Trump and Peace in Sudan” | Part 6, December 22, 2025
https://t.co/7Up71hVMab
On November 12: U.S. Secretary of State Marco Rubio declared in Canada:
“I think something needs to be done to cut off the weapons and the support that the RSF is getting as they continue with their advances.”
[no mention of UAE]
On November 19:Trump himself made various comments about Sudan at the apparent behest of visiting Prince Mohamed bin Salman of Saudi Arabia:
[no mention of UAE]
"[bin Salman] mentioned Sudan yesterday, and he said, 'Sir, you're talking about a lot of wars, but there's a place on Earth called Sudan, and it's horrible what's happening.'"
********
What difference have these statements made? Certainly none in the level or brutality of violence: the violence that the RSF are able to inflict on civilians in Sudan continues to be sustained on a massive basis by the UAE:
Al Jazeera (December 7): “A drone attack by the RSF and its allied al-Hilou group on a preschool in Kalogi in Sudan has killed more than 100 people, dozens of whom were children. It sparked international condemnation amid worsening violence as the RSF fights Sudan’s Armed Forces in South Kordofan state.”
Sudan Tribune (December 6): “A drone fired three missiles at the town in the eastern part of the state on Thursday. The first missile struck a kindergarten, causing initial casualties, Angalo said. A second missile was fired as residents gathered to rescue the wounded. A third strike hit the rural hospital where victims were being transported, killing and wounding more people and destroying large sections of the facility.
Because of insecurity created by the RSF (as well as by SAF), UAE military equipment supplies have the effect of creating security conditions that make it impossible for humanitarian organizations to reach desperately needy civilians, particularly in Darfur and the Kordofans.
Nothing has been achieved since the overview of the diplomatic standstill described by The Guardian (Dec. 7). The supposed “Roadmap for Peace” is accepted by neither the RSF nor the SAF; negotiations are being overseen by Trump’s “Special Advisor for Africa” Massad Boulos, a man without any diplomatic experience (although he is married to one of Trump’s daughters). He has no serious knowledge of Africa, especially not Sudan. He is far, far out of his depth in his present role.
The state of affairs was captured well by Al Jazeera in a recent dispatch (December 20, 2025), which included words by Rubio that make clear he is unprepared (presumably on Trump’s orders) to call out the UAE. Instead, he merely rehearses his words from November:
“The top US diplomat [Rubio] pointed to external weapons supplies as a critical factor sustaining the war between the government-aligned Sudanese Armed Forces (SAF) and the paramilitary Rapid Support Forces (RSF), which is now deep into its third brutal year.
“All these weapons are acquired from abroad. They have to come from somewhere else and they have to come through somewhere else,” Rubio said, adding that outside actors possess the leverage needed to bring both parties to the negotiating table."
Presumably Rubio does understand what is at stake in halting the conflict:
“What’s happening there is horrifying, it’s atrocious,” Rubio said, adding that “one day the story of what’s actually happened there is going to be known, and everyone involved is going to look bad.”
But these words bespeak an impotent diplomat, unable to do what is most essential in ending the horrors: holding the UAE responsible for its massive support of a genocidal militia that enjoys no real popular support in Sudan.