يا مُسَكِّنـــي و سَكَني و سَكينتي وسَاكِنتي وسكوني و سكوتي و سِكَّتي وسَكْرَتي يا تـــــــــــــويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــ
معدلات الانتحار لا ترتفع مع الفقر، بل مع انحلال التنظيم القامع للرغبات.
تصعد معدلات الانتحار في سنوات الازدهار -إحصائيًا- لا الكساد، لأن ما يقتل النفس ليس نقص الوسائل، بل انفلات الرغبات بلا سقف.
الكائن الوحيد الذي رغباته لا حدّ لها طبيعيًا هو الإنسان؛ ولذلك فإن الحد الذي يأتيه من الخارج، دين، مجتمع، أو قانون
عقد لا يُفسخ بسهولة، هو ليس سجنًا، بل هيكل عظمي، نزعته الحداثة، فصار الإنسان لحمًا بلا قوام يصلبه
#الهيام
قبل أن يبدأ الاجتماع، أغلق هاتفه ووضعه جانبًا، ثم جلس بين زملائه يراجع الأوراق التي أمامه.
كانت الأحاديث تدور حول الأرقام والخطط والمواعيد، بينما المدير يشرح تفاصيل المشروع بكل جدية.
كان ينظر إلى الشاشة... لكن عقله كان في مكان آخر.
تذكرها فجأة.
تذكر ذلك اليوم حين تعمد أن يروي لها موقفًا مضحكًا فقط ليرى ضحكتها.
كانت تضحك حتى تدمع عيناها، وهو كان يضحك لأنه نجح في رسم تلك الابتسامة على وجهها.
لم يكن يعلم يومها أن سعادته ستصبح مرتبطة بابتسامتها إلى هذا الحد.
ابتسم دون أن يشعر.
استمر الاجتماع، لكن ذاكرته لم تتوقف. تذكر رسائلها، وتذكر حديثًا عابرًا استمر في قلبه أيامًا، وتذكر كيف كانت تقول له:
وجودك يجعل يومي أخف.
ازدادت ابتسامته وهو غارق في تلك الذكريات.
وفجأة...
قال أحد زملائه بصوت مرتفع:
أستاذ... هل أنت معنا؟
انتفض من شروده، ورفع رأسه بسرعة، فإذا بجميع الأنظار تتجه إليه.
تغير لون وجهه، وشعر بالحرج، بينما تعالت ابتسامات خفيفة حول الطاولة.
اقترب منه زميله بعد انتهاء الاجتماع وربت على كتفه ضاحكًا وقال:
قل لي بصراحة... ماذا هناك؟
طوال الاجتماع وأنت تبتسم لنفسك. هل أصبت بالجنون؟
ابتسم بخجل، ثم نظر من نافذة المكتب وقال بهدوء:
لو كان هذا جنونًا... فهو أجمل جنون عرفته.
ابتسم زميله وقال:
إذن ليس جنونًا...
أجابه وهو ما زال ينظر إلى البعيد:
لا... إنه هيام. فالهيام لا يجعل الإنسان يهرب من الواقع، بل يجعل لحظاته الجميلة تعود إليه حتى وهو في أكثر الأماكن جدية.
يكفي أن يمر طيف من نحب في الخاطر، فتبتسم الروح قبل أن يبتسم الوجه.🕊️🌷🍃🤍
وصلت لواحد المرحلة فحياتي اللي نقدر نسميها 'مرحلة التفكك الوجودي الهادئ'، وهي المرحلة اللي كيطيح فيها كلشي كنت كنظنو أنا، بلا حرب وبلا ضجيج، بدا كيطيح بوحدو، المعتقدات، الأفكار، العلاقات، وحتى الصورة اللي كنت كنرسمها على راسي قدام الناس وكتلقاي راسك واقفة فوسط الخلاء كتسولي سؤال واحد ما عندوش جواب ساهل: شكون أنا؟ الغريب فهاد المرحلة هو أنك ما كتبقايش كتحسي بالحماس القديم، ولا بالغضب القديم، ولا حتى بالمتعة القديمة، كيولي عندك واحد البرود غريب تجاه العالم، تجاه الناس، تجاه الاستهلاك، تجاه المظاهر، تجاه داك السباق اللي داخلين فيه الناس كاملين، وكتبداي تشوفي المشهد كامل من بعيد وتسولي: واش بصح هادي هي الحياة؟ واش بصح الإنسان تزاد غير باش يجري، يخدم، يجمع الفلوس، يقلب على الفاليداسيون، يثبت للعالم بأنه ناجح، ويتعلق كل مرة بشهوة جديدة؟ ولا كاين شي باب آخر عمرنا ما علمونا نقلبو عليه ولا نكتاشفوه؟
ويمكن أكبر اكتشاف درتو هو أنني كنت كنقلب فالجهة الغلط. كنت ديما كنظن أن الوجهة كاينة فشي دولة، فشي علاقة، فشي إنجاز، فشي مكان، ولكن مع الوقت فهمت أن الوجهة عمرها ما كانت برا، كانت ديما لداخل، لأن الإنسان يقدر يبدل القارات كاملة ويبقى هارب من نفسو يبقا يحس براسو خاوي من لداخل تالف معارفش شكون هو، ويقدر يبقى فبلاصة وحدة ويكتشف كون كامل داخل قلبو.
فاش بديت كنقلب لداخل ديالي، اكتشفت أن الجوهر ديالي ماشي هي ديك الإنسانة اللي كانت كتقلب على إعجاب الناس، ولا على المقارنة، ولا على إثبات الذات، اكتشفت أنني إنسانة كتحب الحياة، ولكن الحياة الهادئة، الحياة اللي فيها البحر، والطبيعة، والصمت، والناس الحقيقيين، اكتشفت أنني ضد العنف رغم أنني نقدر نبان قوية، وأنني مع العقلانية، ومع السلام، وأن البساطة ماشي نقص، بل أعلى درجات النضج.
حتى نظرتي للناس تبدلات، مابقيتش كنشوف الشر ديالهم كشر مطلق، وليت كنشوف بزاف من التصرفات غير امتداد لجروح قديمة، لعُقد نفسية، لخوف، لنقص، الإنسان مرات كثيرة ما كيكونش شرير، كيكون غير مجروح بطريقة ما عرفش يعالجها. ومن هنا بديت نتخلى على كل ما هو مزيف، ماشي غير الأشياء، حتى الأفكار، وحتى البشر اللي كيخليوني نلبس شخصية ماشي ديالي، لأن أصعب حاجة ماشي أنك تلقاي نفسك، أصعب حاجة هي أنك تكون عندك الشجاعة تتخلاي على كل ما ليس أنتِ. ولكن رغم هاد الاكتشاف كامل، ما كنقدرش نقول أنني وصلت، بالعكس، كنحس أنني غير فبداية الطريق، لأن الداخل ديال الإنسان أوسع من أي خريطة، وكلما دخلتِ أعمق اكتشفتِ أنه كاين أبواب أخرى، وأسئلة أخرى، ونسخة أخرى كتسناك.
يمكن لهذا الحياة ماشي وجهة، وماشي سباق، وماشي لائحة أهداف خاصها تكمل، الحياة مغامرة، ولكن ما كتوليش مغامرة حقيقية حتى كتوقف تهربي من راسك، وكتبداي تمشي نحو الداخل بكل صدق، بالإيمان، بالعفوية، وبقلب مستعد يتغير.
يمكن لهذا السبب قال كارل يونغ: من ينظر إلى الخارج يحلم، ومن ينظر إلى الداخل يستيقظ. ويمكن الاستيقاظ الحقيقي ماشي هو تلقى جميع الأجوبة، بل هو أنك أخيراً تعرف السؤال الصحيح.🍷
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
@Mbdo95 اغبى مدرب في تاريخ مصر...لو كان اي مدرب اخر كانت تكون نتائج احسن. اعترفوا بالهزيمة و جمعو مؤخراتكم من التغوط...را عييقتو يلعن بوزامللي خراطبابنطبابينحياةربايبربزواقفدمكوملكلب
@ChanceLuck3@Mbdo95 خليه..يالله عاودت خدا شي مشقوف ورا ما برعوه بالاكراميات..و عمر كرشو بالمساعدات..تقاضى ليهم ما بقا عندهم ما يدار..دارو للي واقفين ليهم فالحلق..قاليك اللي ما يطول 🍇... 🍋 عنه يقول..
اما ايلا غي بالذكاء الاصطناعي را تصنع لعجب لعوجاب..
@Mbdo95 , محال عمر شي واحد عاودت لك و لا قاليك عل AI و فعايلو...قافلة المنتخب المغربي تسير نحو القمة الشماء..مدرب مصر غبي و حنكور. فعوض يحافظ على نتيجتو و بحماقتو و عنجيهتو و سبعتلاف سنة حضارة باش فارع لينا كرورنا.خرج على المنتخب المصري و تسبب ليه فالاقصاء.بقا ليكم المنتخب المغربي يا و.ق
هاد كونور ميرفي كان كيعجبني المحتوى ديالو وكان من الأسباب اللي دخلتني للصال وخلاّتني نبقى فيه، هو و Zyzz، والمفارقة اللي كتوخز القلب هي أن بجوجهم سالات حياتهم فسن صغير، وكأن الحياة مرات كتكون سخية بزاف مع الإنسان فالمظهر وقاسية بزاف معاه فالداخل. كونور كان عندو الجسم اللي كيحلمو به الملايين، الشهرة، الفلوس، الثقة اللي كتبان فالصور والفيديوهات، والبنات، والسفر، وكلشي كيقول هاد الإنسان ربح الحياة... ولكن الحقيقة أن الحياة عمرها ما كانت كتقاس بما كيبان للناس، وإنما بما كيتحمل الإنسان بوحدو ملي كيسالي التصفيق وكيبقى غير هو وصوتو الداخلي.
كيقدر الإنسان يبني عضلاتو، يبني ثروتو، يبني صورتو قدام العالم، ولكن إلا بقا الطفل المجروح اللي ساكن فيه بلا علاج، غادي يبقى كيبني فوق أرض متشققة، ويكفي زلزال صغير باش يطيح كلشي. بعض الناس ما كيقتلهومش الفشل، كيقتلهم النجاح ملي كيكتاشفو أنه ما عمره قدر يسد داك الفراغ اللي كانو كيهربو منو. أخطر حاجة ماشي أنك تكون ضعيف، أخطر حاجة هي أنك تقضي سنوات كاملة كتقنع العالم أنك قوي بينما أنت من الداخل غير كتأجل لحظة الانهيار. الخيانة، الفقر، الطفولة القاسية، الفقدان، الإحساس بأنك ما عمرك كنت مفهوم، الصدمات اللي ما تشافاتش... هاد الأشياء ما كتمشيش لأنها دازت، كتمشي غير إلا واجهها الإنسان، وإلا ما واجههاش كتبقى ساكنة فالأعماق حتى كترجع نهار بطريقة أكثر عنفا، كتبدل الشخصية كاملة، ومرات كتخلي الإنسان يضيع حتى على راسو.
كونور بالنسبة ليا ما كانش غير واحد لاعب كمال أجسام، كان رمز لحلم كامل، واليوم قصتو كتذكرني أن الإنسان يقدر يربح العالم كامل ويخسر الحرب الوحيدة اللي كانت فعلا مهمة: الحرب اللي بينو وبين نفسو. لأن السلام ماشي هو أنك تمتلك كلشي، السلام هو أنك ما تبقاش هارب من راسك.
ويمكن هادي هي الحقيقة اللي كنحاولو نهربو منها كاملين: ما كاين حتى نجاح قادر يعوض روح مكسورة، وما كاين حتى جسد مثالي يداوي ذاكرة مليئة بالندوب، وما كاين حتى حب من الناس يقدر يعوض غياب السلام مع الذات. وفالنهاية، كيبقى الإنسان كيكتاشف متأخر أن أقسى السجون ماشي هي اللي عندها جدران، وإنما هي اللي ساكنة داخل العقل.
ولهذا خاص الإنسان يعرف جراحو، يعترف بها، يحاول يحررها، يتصالح مع الماضي قبل ما الماضي يقرر يرجع يهدم المستقبل، ويتعلم يعيش بفكرة 'Let it happen، لأن المقاومة الدائمة لكل شيء كتستهلك الروح أكثر من الألم نفسه. وكما قالت Lana Del Rey:Born to Die... ربما ما اخترناش كيفاش تزادينا، وما غاديش نختارو كيفاش غادي نموتو، ولكن بين البداية والنهاية كاينة معركة صامتة، معركة باش ما نموتوش من الداخل قبل ما يوقف القلب.🍷
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
إن كان عليّ أن أعتذر لشخص بعد هذا العمر، فيجب أن أعتذر لنفسي؛ فقد أشقيتها في شغفي، ودفعتها فوق طاقتها، وعاتبتها دائما عمّ خرج عن إرادتها، أعتذر لها لأنني أرهقتها بأحلامي، وأثقلتها بطموحي، وجعلتها جسرًا في معركتي، ولم أنتبه أنها وطني!
أرجوا أن يتقبّل عقلي الذي أضنيته خالص اعتذاري، وأن يتقبّل جسدي الذي أرهقته جزيل امتناني... فهل تغفران لي ؟
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
منذ أن طُرِح سؤال الدجاجة والبيضة، بدا كأنه لغز طفولي، لكنه في جوهره سؤال عن أصل الوجود وكيف نفكّر فيه.
فالعلم قدّم - كما نعلم - جوابا واضحا : البيضة سبقت الدجاجة، لأن التحوّل الذي صنع الدجاجة الأولى وقع داخل بيضة وضعتها كائنات لم تكن دجاجا بعد.
غير أن الفلسفة تكشف أن الجواب ليس في الحدث بل في التعريف؛ فإذا سمّينا البيضة “بيضة دجاج” احتجنا دجاجة لتضعها، وإذا جرّدناها من الاسم صارت أقدم من الدجاجة بزمنٍ لا يُقاس.
لكن المقاربة الوجودية تذهب أبعد من ذلك : فهي ترى أن السؤال نفسه دائرة، وأن البحث عن “الأول” يكشف حدود وعينا أكثر مما يكشف حقيقة الأشياء.
فكل بداية تُفضي إلى بداية أخرى، وكل أصل يتوارى خلف أصلٍ أعمق، حتى يصبح السؤال مرآةً لطريقتنا في فهم العالم لا لطبيعة العالم نفسه.
وهكذا يتبيّن لنا بأن المعضلة الحقيقية ، ليست في الدجاجة ولا في البيضة، بل في الذهن المحدود ، الذي يصرّ على ترتيب الوجود بخطّ مستقيم بينما العالم يعمل في دوائر.🍷
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
ماتبقاش مصدع راسك واش المنتخب أمازيغي ولا عربي ولا افريقي.
المغرب يمثل نفسه أولًا كدولة وأمة، ثم يمثل كل من يجد في قصته مصدر إلهام... يمثل الطفل الذي يحلم بأن يرى منتخبا جديدا يكسر احتكار الكبار، ويمثل الشعوب التي لم تسنح لها فرصة المشاركة في كأس العالم…
المنتخب المغربي الآن لم يعد مِلكا للمغاربة فقط بل هو ملك للعرب وللأمازيغ وللأفارقة وللفرس والعجم والفقراء والأغنياء… المنتخب خرج من المحلية وأصبح له معجبين كيفما كنا حنا كنلبسو تونيات البرازيل والأرجنتين بكل حب وإعجاب ونحن في جهة مختلفة من الكوكب! فمن العادي أن تجد طفلا يبكي فالشيلي أو الميكسيك لأنه يريد توقيعا لبونو و رحيمي وحكيمي…
المنتخب متعة كروية حرام أن تحتكرها، وحتى وإن أردت ذلك! لا يمكنك… لأنه لم يعد ملكك.. هو ملك لكل الشغوفين بكرة القدم عبر العالم!
فاش كتشوف ناس من فلسطين واسرائيل وسوريا والهند وبنغلاديش واندونيسيا وكازاخستان واوزبكستان وماليزيا ودول بعيييدة كل البعد عن المنافسة وليس لها ممثل في كأس العالم وتشجع منتخبك بكل حب وترفع راية بلدك خاصك تحشم تبقى تهدر على هذا عربي افريقي امازيغي…
المغرب منتخب الجميع! وأي مناوشات باقي كتحمق راسك تشرح لبعض المؤثرين اللي خدامين ب ragebait و clickbait باش يستفزوك غايخليك ديما فواحد المستنقع متورط مع الصغار تحاول أن تقنع أحمد محمد محمود مجدي كمال هشام عبد الله منصور إمام هاني عاشور... أن المنتخب محلي أو عالمي أو وليد الحظ أو وليد الرگراگي 😀😀 ! هي نقاشات لا تنتهي، ولن تقنع أصحابها مهما قدمت من حجج!!! اليوم سيقول لك إن هولندا ليست قوية، وغدا إن إسبانيا فمرحلة انتقالية، وبعدها إن فرنسا غابت عنها أسماء، وبعدها الأرجنتين كبر ليها ميسي… سيجدون دائما مبررا لأنهم لا يبحثون عن الحقيقة، بل عن الجدل... السجالات لم تعد بريئة، بل أصبحت صناعة قائمة بذاتها.
سيدخلونك دائما في متاهة اقناعهم بان بونو أحسن من الحضري وحكيمي أحسن من أيت نوري ودياز حسن من الدوسري ومزواري حسن من كواليبالي… بقا أنت كتشرح للجهلاء عوض أن تستمتع بمنتخبك! لا تعليق لا تبرير لا جدال…بلوكي البشر باش حتا داك reach ديال صفحتهم ماتوصلش… كن ذكي بحال وهبي ولعب بخطة أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم وأحسن هجوم تقدر دير هو تحرمهم من أي كليك أو تعليق أو مشاهدة ممكن تزاد لرصيدهم البنكي والتفاعلي…
هاد البشر تقدر تجيب أحسن تشكيلة فتاريخ كرة القدم، فيها بوفون فالمرمى، وبيكنباور ومالديني وكافو وروبرتو كارلوس فالدفاع وتشافي وانييستا وزين الدين زيدان ومارادونا وموديريتش فالوسط وفيها رونالدينيو وميسي وديل بييرو ورونالدوات بجوج فالهجوم وفيها طوتي هذا زوين حطو فينما بغيتي… موهيم تجيب هاد التشكيلة ويغلبها المغرب وغادي يقوليك غلبتيها لأنها فأسوأ حالاتها…
علاش؟! حيث هوما عبيد لا يستمتعون برؤية أصنام الأساطير وهي تتحطم..!
داك طرف الخبز قطعو على أمهم واستمتع بمنتخب بلادك 🙂
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
دخلت في حالة من الكآبة والإنقطاع عن العالم، فغالبا عندما أجالس الناس سواءً كانوا طيبين أو أشراراً تتعطل حواسي عن العمل، تتعب حواسي فأستسلم، ولأني مهذبة أهزّ لهم برأسي، وأتظاهر بأني أفهم ما يقولونه لكيلا أجرح أحدًا، هذه نقطة ضعفي الوحيدة التي أقحمتني في مشاكل عديدة، أحاول أن أكون لطيفة مع الجميع إلى درجة تتمزق فيها روحي، وتتحول إلى نوع من المعكرونة الروحية، حتى بعد أن يتوقف دماغي عن العمل، أصغي إليهم وأستجيب، وغالبا ما يكونون حمقى بشكل لا ينتبهون فيه إلى أني في مكان آخر..🍷
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
لم يعد المغاربة يحتفلون بربع النهائي لأن هذا المنتخب علم شعبه أن يحلم بما هو أكبر 🇲🇦❤️
أسود الأطلس يتواجدون في المونديال من أجل كتابة التاريخ ولا غير ذلك
ونحن كعرب نفتخر أن بيننا منتخبًا يجعل العالم يحسب ألف حساب لكرة القدم المغربية والعربية والأفريقية
المغاربة والعرب اليوم يحلمون بالفوز بكأس العالم ولما لا !!
تهانينا للمغرب وشعب المغرب الكبير الفوز والتأهل واداء مميز امام كندا
ماذا يبقى من كرامة الإنسان حين يعمل بلا توقف، في بلدٍ يَعِده بالأمان، فلا يزيده العمل إلا خوفًا على غده؟
Sorry We Missed You (2019)
الفيلم البريطاني " عُذرا تخطيناك " للمخرج كين لوتش يأتي امتدادًا لمسار ظلّ فيه لوتش وفيًا لحكايات العمال، والعاطلين عن العمل، والناس العاديين الذين لا يملكون رفاهية التراجع حين تضيق بهم الحياة. بيد أن هذا العمل لا ينشغل بالفقر في صورته القديمة، ولا بالبطالة بوصفها خروجا من سوق العمل، بل يذهب إلى مأساة أكثر التباسا في بريطانيا المعاصرة: حيث إنسان يعمل بلا هوادة، ويُدعى إلى سوق جديد يَعده بالاستقلال والمرونة وتحسين الدخل، ثم يكتشف أن هذه الوعود، بدل أن تمنحه حرية أوسع، أعادت استعباده بصورة أحدث.
تدور حكاية الفيلم حول ريكي تيرنر، عامل بناء سابق خسر عمله وفرصة امتلاك منزل بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، ويعيش مع زوجته آبي وولديهما في بيتٍ مستأجر في نيوكاسل. لا يدخل ريكي الحكاية بوصفه رجلًا يهرب من العمل، بل بوصفه إنسانًا يبحث عن مخرج من ضيق طال أكثر مما ينبغي. لذلك تبدو فرصة العمل في شركة التوصيل بابًا يمكن أن يعبر من خلاله إلى حياة آمنة: شاحنة يشتريها، وساعات عمل طويلة يقبل بها، ودخلٌ يظنه قادرًا على ردّ شيء من الطمأنينة إلى بيته. غير أن الفيلم سرعان ما يكشف أن الطريق الذي ظنّه ريكي بدايةً للخلاص، سيأخذه إلى ارتهانٍ أشد قسوة.
نظام العمل بالتوصيل الذي يدخله ريكي يقوم على خديعة كامنة في لغته قبل شروطه. فهو لا يُقدَّم بوصفه موظفا، بل سائقًا مستقلًا، ولا ينتظر راتبًا ثابتًا، وإنما مقابلًا يتغيّر بتغيّر عدد الطرود والالتزام بالمواعيد. غير أن هذا الاستقلال لا يمنحه حرية القرار بقدر ما ينزع عنه الحماية؛ فهو مطالب بشراء الشاحنة، وتحمل الغرامات، وتعويض الغياب، وملاحقة الوقت، بينما تبقى الشركة حاضرة حين تريد الطاعة، وغائبة حين تُسأل عن المسؤولية. هكذا لا يلغي الفيلم ربّ العمل، بل يكشف صورته الجديدة: سلطةٌ كاملة من غير مسؤولية، ومسؤوليةٌ كاملة من غير حماية.
البيت في هذا الفيلم ليس ملاذًا من قسوة العمل؛ ففيه تُدفع الكلفة الحقيقية لما يحدث خارج جدرانه. قلق الطريق، وضغط المواعيد، وخوف الغرامات، لا تقف عند حدود العمل، وإنما تظهر في نبرة ريكي، وفي صبره القليل، وفي المسافة التي تكبر بينه وبين أبنائه. أما زوجته آبي، فليست خارج هذه الدائرة ؛ إذ أنها تمنح رعايتها للمرضى وكبار السن في بيوت الآخرين، ثم تعود إلى بيت يحتاج منها ما استنزفه العمل. والابنان، سيب وليزا جين، لا يعيشان الأزمة بوصفها أرقاما وديونا، بل بوصفها غيابا وتوترا وخوفا يوميا يبدّل معنى العائلة من الداخل.
نهاية هذا الفيلم لا تمنح ريكي خلاصًا، ولا تمنح المشاهد عزاءً سهلًا. فالرجل الذي دخل هذا العمل على أمل أن يستعيد شيئًا من أمانه، يجد نفسه أكثر تبعية وخوفا مما كان. لذلك لا يعود السؤال عند لوتش: هل يعمل الإنسان أم لا يعمل؟ وانما يصبح: أيّ معنى يبقى للعمل حين يفقد قدرته على حماية صاحبه؟ لهذا لا تبدو المأساة في أن ريكي عجز عن السعي، بل في أن سعيه نفسه صار طريقًا إلى مزيد من الإنهاك. ولذلك تبدو صورته الأخيرة، وهو يواصل الذهاب إلى العمل رغم كل شيء، خلاصة قاسية لعالمٍ لا يترك للإنسان حتى حقّ التوقف.
عينكم على تعليق جواد بده اقسم بالله للتاريخ للتاريخ ، قشعريرة قشعريرة وانت ماتشجع احد
القاعدة الاولى بالكورة " المعلق يعلق على منتخب بلاده مهما كان اسمه وصوته " 😰♥️
هناك #قلوبٌ#لا#تتكرر...
قلوبٌ لا تعوضها الأيام، ولا تملأ مكانها الوجوه الجديدة مهما كثرت.
قلوبٌ تمنحك الأمان دون أن تطلب، وتبقى إلى جانبك حين يرحل الآخرون، وتفهم صمتك قبل كلامك، وحزنك قبل أن تعترف به.
لذلك #لا#تخسروها.
لا بسبب لحظة غضب، ولا بسبب سوء فهم، ولا بسبب كبرياء عابر قد تندمون عليه عمرًا كاملًا.
فبعض الأشخاص إذا رحلوا، لا يتركون فراغًا في المكان فقط...
بل يتركون فراغًا في القلب.
وما أكثر الذين أدركوا قيمة القلوب الصادقة بعد فوات الأوان، حين أصبح اللقاء ذكرى، والكلام أمنية، والعودة مستحيلة.
فحافظوا على من يحبكم بصدق، وعلى من يدعو لكم في غيابكم، وعلى من يفرح لفرحكم ويحزن لحزنكم.
فالمال يُعوّض، والأشياء تُستبدل، وكثير من الفرص تعود...
أما القلوب النقية الصادقة، فبعضها إذا خسرته مرة، قد لا يمنحك الزمن فرصةً ثانية.
لذلك تمسكوا #بالقلوب #الجميلة...
فهي من #أثمن ما يمر في #حياة #الإنسان.🕊️🌷🤍🍃
أسوأُ الجرائم ليست تلك التي يعرف أصحابها أنهم مجرمون، بل تلك التي يظنون أنهم فيها يفعلون الخير.
The Girl with the Needle 2024
الفيلمُ الدنماركي "فتاة الإبرة"، للمخرج السويدي ماغنوس فون هورن، ليس فيلمًا عن جريمة هزّت الرأي العام، ولا عن قاتلة متسلسلة أصبحت جزءًا من التاريخ. إنه فيلم عن اللحظة التي يختلّ فيها الميزان الأخلاقي ، حتى يغدو الإنسان قادرًا على تبرير أكثر الأفعال قسوةً بوصفها فعلًا من أفعال الرحمة. عندها لا يعود السؤال: من ارتكب الجريمة؟ بل: كيف أصبح ارتكابها ممكنًا من دون أن يشعر صاحبها بأنه فقد إنسانيته؟
تدور حكاية الفيلم في كوبنهاغن، بعد الحرب العالمية الأولى، حول العاملة الفقيرة كارولاين، التي تجد نفسها وحيدة في مجتمع لم يتعافى من ندوب الحرب، معلّقةً بين زوج غائب، وحملٍ يضعها في مواجهة قسوة المجتمع، ورجلٍ يحبها، لكنه لا يستطيع أن يغادر إمتيازات طبقته من أجلها. وفي بحثها عن مخرج، تصل إلى داجمار، المرأة التي تعرض على الأمهات اليائسات خلاصًا يبدو في ظاهره رحيمًا، لكنه يخفي أحد أكثر وجوه الشر إرباكًا. هكذا لا ينشغل الفيلم بالجريمة بعد وقوعها، بل بالطريق الذي يقود إليها، طريق تصنعه الحاجة، ويعمّقه الخوف، ويزيّنه الوهم بالخلاص.
عند هذا الحدّ، لا يعود الفيلم معنيًا بالحكاية وحدها، بل بالشروط التي جعلتها ممكنة. فهو لا يقدّم الشرّ بوصفه لحظة انهيارٍ مفاجئة، ولا نتيجةً طبيعية لوجود أشخاص أشرار، بل يتركه يتشكّل ببطء، كلما ضاقت الخيارات، واشتدّ الخوف والفقر ، وتآكلت الحدود التي تفصل بين ما يجوز وما لا يجوز. هكذا لا يعود الشرّ قفزةً خارج الإنسان، بل انزلاقًا هادئًا إلى منطقة يتراجع فيها المستحيل الأخلاقي خطوةً بعد أخرى.
داجمار ليست أصلَ الشر في الفيلم، ولا استثناءً منفصلًا عن عالمها، بل الشخصية التي بلغ فيها هذا العالم أقصى درجات اختلاله. فالحرب لم تترك وراءها قتلاها فحسب، بل تركت مجتمعًا تتآكل فيه الحدود بين الرحمة والقسوة، وبين النجاة والجريمة. وفي هذا العالم، لا تنشأ المأساة من شرٍّ خالص، بقدر ما تنشأ من محاولات يائسة للنجاة، تفقد معناها الأخلاقي شيئًا فشيئًا، حتى يصبح الموت نفسه قابلًا لأن يُقدَّم بوصفه خلاصًا.
اللغةُ البصرية في الفيلم ليست زينة جمالية، بل جزءٌ من معناه. فالأبيض والأسود لا يستحضر الماضي بقدر ما يجرّد العالم من دفئه، كما أن الوجوه التي تملأ الشاشة، وضيق الأمكنة، والظلال الثقيلة، وشحَّ الضوء، تجعل المشاهد يعيش الاختناق الذي تعيشه الشخصيات. وهكذا لا تكتفي الصورة بسرد الحكاية، بل تصبح امتدادًا لمعناها، حتى يبدو العالم نفسه شريكًا في صناعة المأساة، لا مجرد مسرح تدور عليه أحداثها.
في النهاية، لا تكمن فرادة "فتاة الإبرة" في قسوة حكايته وحدها، بل في قدرته على تحويل الجريمة من فعلٍ فردي إلى مرآةٍ لعالمٍ كامل. فالفيلم لا يبرّئ أحدًا، ولا يختزل الشر في شخص واحد، بل يكشف كيف يمكن لمجتمع أنهكته الحرب، وسحقه الفقر، واختلّ فيه الميزان الأخلاقي، أن يخلق الظروف التي يصبح فيها ما لا يُتصوَّر ممكنًا. ولهذا لا يغادر المشاهد الفيلم مثقلًا ببشاعة الجريمة فحسب، بل مثقلًا بالسؤال الذي يتركه في داخله: كيف وصل العالم إلى هنا؟