كُنت اراقبه وبأشد الإنتباه لايستعمل ولا يمارس اي أسلوب او خطة لكنه يمنح الرقة لكل شيء يلمسه يلفت الانتباه لاي حركة يفعلها ، يترك اثراً ناعماً على النفس دون أن يشعر، يمر على اللحظات العادية لتُصبح مُدهشة بمُجرد مروره فقط، بطريقة تلقائية يجد المرء بجانبه شعور الآمان شعور الأُلفة .