A stark example of Palestinians’ daily reality before October 7 under Israeli occupation: Israeli soldiers unleash dogs to violently attack and arrest a terrified Palestinian child. #GazaGenocide
ثلاث جامعات بلجيكية تمنح وللمرة الأولى دكتوراه فخرية مشتركة للمحامية الإيطالية فرانشيسكا ألبانيزي تقديرًا لجهودها في حقوق الإنسان والعدالة الدولية.
الفعالية في أنتويرب شهدت حضور أكثر من ألف شخص
الأستاذ والسياسي الأمريكي، "جيفري ساكس": أنا أمريكي أشعر بالخجل بسبب مستوى الحكم المتدني للغاية في بلدي، لقد تعاقب على الرئاسة رئيسان عانيا من الخرف والغباء، فما ذنب البشرية إذن؟! لقد دمروا العالم.
■ الإعلامي يسأل ضيفه:
-ألا ترى أن حـ.ـماس وحـ.ـزب الله والحـ.ـوثيين منظمات إرهـ.ـابية؟
■ فيرد الضيف ساخرا :
- ها قد بدأنا ...
أرجوك ... اكبر قليلا، ودعك من الحديث السخيف
فنحن نحتاج أولا، لتعريف الإرهـ.ـاب .. قبل أن نُجيب ، فقد تقتل عشرات الآلاف من الناس، وتقصفهم وتُفجر أجسادهم، ولا يتم اتهامك بـ الإرهـ.ـاب
وقد تقتل بضعة أشخاص دفاعا عن قضيتك، ويتم اعتبارك إرهـ.ـابيا
ثم أضاف قائلا: إن كلمة "إرهـ.ـابي" هي الكلمة الوحيدة في لغتنا التي ليس لها تعريف واضح
بل تعتمد على من يمتلك القوة .. وموقفنا منه
-وأكمل :
فإذا كنت تعتقد مثلي، بأن الإرهـ.ـاب هو السعي لتحقيق أهداف سياسية من خلال استخدام العـ.ـنف بما يشمل القـ.ـتل، فهذا يعني أن اتهام حمـ.ـاس بالإرهاب، وعدم اتهام إسرائيل هو أمر مضحك بديهيا
🛑 الموسيقار البريطاني "روجر ووترز" كان يعزف بالكلمات في لقاءه مع "بيرس مورجان" ، وفضح -ببراعة- نفاق وازدواجية معايير الغرب، وكشف تلاعبه بمصطلح الإرهـ.ـاب
كما أعلن صراحة رفضه للعقوبات الأمريكية على إيران، وأي محاولة للتدخل الخارجي في سياساتها
🔥 لقاء من أروع وأقوى اللقاءات الإعلامية على الشاشات... لا يفوتكم
الشاعر وصانع المحتوى ستيفان موليغان: "لو كان إبستين مسلما، هل تتخيلون كيف كانت وسائل الإعلام ستشوّه الدين الإسلامي؟ كيف كانوا سيقولون: انظروا إليه! إنه يستغل الفتيات ويعتدي عليهن. كانت القصة ستنتشر في جميع أنحاء العالم."
لماذا لا يُحَبّ الطيبون طويلا… ولماذا لا يُشتاق إليهم إلا بعد أن يرحلوا؟
ليست المشكلة في أن تكون طيّبا... بل المشكلة في أن تكون مكشوفا أكثر مما ينبغي....
*الطيبة، حين تُعطى بلا ميزان، لا تُثمر حبّا… بل تُنتج اعتيادا...
والاعتياد - كما قال الفيلسوف شوبنهاور - هو أسرع طريق لقتل الدهشة،
والدهشة هي الوقود الخفي لأي علاقة حيّة....
*كثيرون نشأوا على فكرة خاطئة:
- أن الحب يُستدرج بالإتاحة الكاملة
- وبأن تكون حاضرًا دائمًا
- وبأن تقول "نعم" أكثر مما ينبغي ..
- وبأن تُعطي قبل أن تُسأل
- وبأن تُبرّر الإساءة باسم الطيبة....
لكن الإنسان - في أعمق طبقات نفسه - لا يتعلّق بما هو متاح بلا حدود،
بل بما يشعر أنه قابل للفقد....
وهنا السر الذي لا يُقال لك في القصص الرومانسية:
- الإنسان لا يحمي ما يملكه بسهولة، بل ما يخشى خسارته...
- الطيبة بلا حدود… ليست فضيلة، بل تنازل مقنّع ..
*في التراث الإسلامي، لم تكن الرحمة أبدًا مُرادفًا لإلغاء الذات...
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"لستُ بالخِبّ، ولا الخِبُّ يخدعني"
الطيب الحقّ ليس ساذجا
واللين الحقّ ليس مُستباحا
والعطاء في غير موضعه ليس كرما… بل هدر...
النبي ﷺ -وهو أرحم الخلق - كان يقول:
"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"
القوة هنا ليست بطشا، بل قوة النفس، وقوة الحدّ، وقوة الموقف.
الطيبة حين تُفرغ من الحد .. تتحوّل من قيمة أخلاقية إلى بطاقة استخدام مجاني.
السؤال:
لماذا يُستغل الطيبون؟
ببساطة :
-لأنهم يقدّمون أنفسهم كاملة قبل أن يُسألوا: هل هذا المكان آمن؟
-لأنهم يخلطون بين الحبّ والتضحية وبين الوفاء والتنازل
وبين الصبر وإلغاء الكرامة...
*في العلاقات غير المتوازنة .. الطرف الأكثر عطاء يُصنَّف -لا شعوريا-
كخيار مضمون.
والخيار المضمون…
لا يُخشى فقده ولا يُقاتَل لأجله، ولا يُصان.
كما قال نيتشه بمرارة دقيقة:
"نحن لا نؤذي من لا نحتاجه، بل من نضمن بقاءه"
*اللطف مع الشخص الخطأ .. يشبه زرع الورد في أرض ملحية.
أنت لا تُنقذ الزرع… بل تُهلكه.
حين تزيد لطفك مع من يُهملك، تُرسِل له رسالة واحدة فقط:
"أنا هنا مهما فعلت بي"!
وحين تصل هذه الرسالة
-يختفي الجهد من الطرف الآخر
- وتُؤجَّل العلاقة
-وتُختصر مشاعرك
- وتُؤخذ كأمر مفروغ منه....
*وهنا لا يكون الخلل في قلبك بل في سوء إدارة مُنتجات قلبك ومُحتوياته...
العلاقة الصحية… ليست سباق تضحية
العلاقة المتوازنة ليست أن تُعطي حتى تنكسر
ولا أن تُسكِت ألمك وتُنكره كي تبقى محبوبا...
العلاقة الطبيعية -كما يقول إريك فروم - :هي علاقة تبادُل لا استهلاك.
-أن تهتم فيُبادلك
-أن تُقدّر فيُقدّرك
- أن تكون لطيفا فيشعر بالامتنان لا بالسيطرة....
*أما العلاقة الأحادية ..فهي عبادة من طرف واحد.. ومذبح لا يُكافئ قرابينه.
كُن طيبا ولكن بوعي ..
فالطيبة الواعية شكل نادر من القوة...
أنت لست مُطالبا بأن تصبح قاسيا
ولا أن تلبس جلدا لا يشبهك..
لكن المطلوب - أخلاقيًا ونفسيا - أن تُعيد الطيبة إلى موضعها الصحيح:
طيبة مع من يحترمها
رحمة مع من يعرف حدّها
عطاء لا يُلغي كرامتك
كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
"لا تكن ليّنًا فتُعصر، ولا صلبًا فتُكسر"
هذه ليست نصيحة عاطفية .. بل قانون بقاء.
والحبّ الحقيقي لا يحتاج أن تُذيب نفسك فيه كي يُثبت وجوده.
الذي يُحبك حقًّا .. سيحترم حدّك .. كما يشتاق لقلبك.
أما من لا يحتمل إلا نسخة منك بلا كرامة، فلم يكن يبحث عن حب…بل عن مأوى مجاني ..!
وأنت - كما أنت - خُلِقت لتكون إنسانا كريما كما كرّمك ربّك .. لا مجرد شيءٍ احتياطي قد يُحتاج إليه في يوم ذي مسغبة قد يأتي أو لا يأتي في حياة شخص آخر
لا يراك ولم يعتبرك يوما " أولوية" ..!
==
إحسان الفقيه
ألبانيز: لم أكن لأتخيل أبداً أن أرى قادة أوروبيين ينقلبون على مواطنيهم (قمع الاحتجاجات، وحرية الصحافة، والحرية الأكاديمية) وكل ذلك لتجنب محاسبة دولة ارتكبت إبادة جماعية، والتاريخ سيكشف من كان متنكراً في زي الحضارة، وهو في الحقيقة همجي.
المشكلة يا صديقي أننا في كل مرة نرضى بأقل الحلول لمساندة أهلنا في غزة، وحتى هذا «القليل» لا نحصل عليه..
غزة تحتاج آليات ثقيلة لرفع الركام عن أجساد الأحياء قبل الأموات،
النتيجة: لا أحد يتقدم لإدخالها
غزة بحاجة للخيام تؤوي النازحين
النتيجة: كميات قليلة لا تكاد تكفي عُشر الاحتياج
الخيام اهترأت بعد عامين من النزوح والتنقل، والناس بحاجة للكرافانات تقيهم برد المنخفض وعواصف الرياح
النتيجة: لا يسمح الاحتلال بإدخال أيًا مما وافق عليه في اتفاق وقف إطلاق النار، ولا يجرؤ أحد على إجباره بالإلتزام.
هذا الضعف والهوان الذي يسربل الأمة لا يزيدنا إلا إصرارًا على بث الحياة فيها من جديد.
غزة تستنجد الآن، نعم
لكنها حين تصمد، ستكون الخلاص الأخير لأمةٍ أرهقها الركوع.
#ادخلوا_الكرافانات_إلى_غزة_فوراً #أدخلوا_الكرفانات #أدخلوا_الكرفانات_إلى_غزة
Paris Gestapo Police.
Imagine living in a world where you could get arrested , suspended or beat up for saying don't kill children, because it might hurt the feelings of the killers.
ردا على سؤال بشأن دور منظمة إيباك داخل الولايات المتحدة.. الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون يقول إن طرح هذه الأسئلة لا يعد هجوما على إسرائيل ولا معاداة للسامية، ويضيف بأن الأسئلة لن تختفي
#فيديو
لتكشف للعالم أن غزة، رغم ألمها، عرّت إنسانية العالم وفضحت قادته أمام شعوبهم. المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي تعيد الفضل لغزة لأنها وضعت البشرية أمام المرآة، وكشفت حقيقتنا كأفراد ومجتمعات نتظاهر بالأخلاق واحترام القوانين بينما نتخلى عنها عند الاختبار.
#شاهد#العرب_في_بريطانيا #AUK
رغم تعرضه لتهديدات بسبب معاداته للاسرائيليين
في امريكا وكسب تعاطف شعبي واسع
باختصار هذا الفيديو أقوى فيديو عدائي من تاكر كارلسون ضد إسرائيل المحتلة.. !!