عندما يترجل الفارس .. تبقى إنجازاته تاريخا في كرة السلة اليمنية محليا وإقليميا ..
ودع سلطان السلة سلطان شاكر اليوم الملاعب ليبقى في قلوب جميع الرياضيين . وسيبقى دائما سندا لنادي المدينة Seiyun club نادي سيئون ولكل الرياضيون الشباب عبر نقل خبرته وتفانيه لهم ..
في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة، يتجدد الدعم والتأييد لموقف المملكة العربية السعودية في مواجهة العدوان الإيراني، وتقدير دورها في تعزيز الأمن والاستقرار.
كما يبقى الوفاء حاضرًا ل��علاقة الوثيقة بين المملكة لحضرموت واليمن،
حفظ الله المملكة، وحمى حضرموت و اليمن ويديم الأمن .
شهدت حضرموت مؤخرًا تحسنًا في الأمن والاستقرار، بدعم فاعل من المملكة العربية السعودية عبر تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والتنسيق مع الجهات المحلية من خلال دعم جوانب خدمية وتنموية وتبقى هذه الجهود محل تقدير واسع، مع تطلع لاستمرارها بما يعزز الاستقرار في حضرموت واليمن عمومًا.
في لقاء جمعنا بوكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء الاستاذ جمعان بارباع وحضور الوكلاء المساعدين مع نخبة من شباب حضرموت لوضع رؤية لتفعيل دور الشباب . .
بيوت الله في الأرض مساجدها لا يوجد أهل وضيوف لا في رمضان ولا بعده اذا أن الكل ضيوف على فضل ال��ه يلتمسون المدد منه .. والضيوف انواع من قلبه معلق ومن حضوره القليل فيه بركة وتوفيق
نسأل الله أن نكون من أهل رحمته
تمكين الشباب لا يتحقق بزيادة عددهم في الفعاليات، بل بإشراكهم فعليًا في صياغة السياسات واتخاذ القرار. الانتقال من المشاركة الشكلية إلى الشراكة الفاعلة هو المدخل لإحياء العمل السياسي وبناء مستقبل أكثر استقرارًا في حضرموت واليمن . (4-4)
وجد الشباب أنفسهم بين أطر تقليدية متراجعة ومكونات جديدة محدودة الأفق. أما الشراكة السياسية المتاحة لهم فغالبًا ما تكون شكلية، حضور رمزي بلا تأثير حقيقي في صناعة القرار، ما عزز الشعور بالتهميش ودفع بعضهم للعزوف عن العمل السياسي (3-4)
الأحزاب التقليدية فقدت قدرتها على مواكبة التحولات، واتسعت الفجوة بين إرثها التاريخي وخطابها الحالي. وفي المقابل، برزت مكونات جديدة بطابع جهوي أو خدمي، أدت أدوارًا اجتماعية مه��ة لكنها لم تطور مشروعًا سياسيًا وطنيًا يستوعب التغيرات المتسارعة (2-4)
تعيش حضرموت حالة سياسية معقدة في ظل التحولات التي تشهدها اليمن، وقد انعكس ذلك مباشرة على موقع الشباب في المشهد العام. لم يعد التحدي مقتصرًا على فرص العمل، بل أصبح مرتبطًا بسؤال أعمق: ما هو الدور السياسي والاجتماعي الذي ينبغي أن يقوم به الشباب في هذه المرحلة؟ (1-4)
الأهم من توحيد الجميع في إطار واحد هو الوصول إلى قواسم مشتركة، يكون فيها الهدف أن تبقى حضرموت وشعبها فوق الجميع، وأن يكون الجميع سواسية أمام أي استحقاق سياسي، دون إقصاء أو احتكار. (3/3)
وقد أثبتت الفترة الماضية أن محاولات توحيد المكونات في كيان واحد تواجه صعوبات حقيقية، أبرزها الخلاف حول القيادات، وصعوبة اختزال التمثيل�� وضعف إشراك مختلف مكونات المجتمع الحضرمي، خاصة ذات التوجه المدني، بشكل عادل. (2/3)
فكرة جمع كل الحضارم على رأي واحد أو مشروع واحد لا تتوافق مع المنطق والعقل؛ فالآراء متباينة والمشاريع مختلفة بطبيعتها، ومن الطبيعي وجود مكونات ��توجهات متعددة داخل المجتمع الحضرمي. (1/3)
مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض فرصة لطرح تطلعات حضرموت بما يتوافق مع خصوصيتها ودورها في الجنوب، وفي إطار الدولة اليمنية. حضرموت بحاجة للبناء على المشترك لا الصراع، والعودة للأسس الثابتة هي الطريق لحل أي أزمة. (3/3)
هذا لا يعني التراجع عن المكاسب أو التطلعات التي رفعها مجلس حضرموت الوطني، بل كل ما جاء بعد مؤتمر حضرموت هو امتداد طبيعي لما تحقق. أي قضية، من شكل الدولة إلى الرموز، تبقى محل تشاور واتفاق بين الحضارم أنفسهم. (2/3)