ADEEM is a professional entity that specializes in Architectural & Urban sustainable-appropriate designs.
Mobile: +90 535 853 40 68
Whatsapp:+20 100 1587791
" من لا يشكر الناس لا يشكر الله " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.......
معالي الوزير المهندس / إبراهيم بن محمد السلطان، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض.
لقد شرفت بلقائك وأسعدني كثيراً اهتمامك بكتابي الذي اصدرته بعنوان:
" قصة طوبة – مسيرة مهنية نحو عمارة صادقة"
عهدي بك أنك كنت ولا تزال صاحب رؤية واهتمام عظيمين بتقنيات البناء المحلي المستدام، وما يمنحانه من فرص رائعة لخلق عمارة صادقة في مجتمعاتنا العربية، وكنت من أوائل من آمن بأفكاري حول هذا الشأن، فدعمتها بقوة كي تصبح واقعاً معاشاً، لتبرهن قدرتها على تلبية احتياجاتنا المعاصرة، وقدرتنا على صياغة معمارنا الخاص بنا.
لك مني جزيل الشكر والتقدير ونفع الله بك البلاد والعباد.
محمد الرافعي، 2 يناير 2025
#قصة_طوبة
#عمارة_صادقة
#كتاب_معماري
#معمار_محلي
#محمد_الرافعي
#سيرة_مهنية
من أحدث أعمالنا التصميمية الحالية: مشروع مبنى ضيافة عائلية في مزرعة صحراوية خاصة بمنطقة الرياض
في هذا العمل، نسعى جاهدين للتمسك بالمبادئ التي نؤمن بها، لتجسيد مفهوم 'العمارة الصادقة' التي ندعو إليها، متحملين في سبيل ذلك موقفنا الثابت والرافض للانجراف نحو التصاميم "التجارية" الاستهلاكية، حتى وإن كلفنا ذلك مضاعفة الجهد والصبر الطويل على السباحة ضد التيار.
يرتكز التصميم على احترام السياق المحلي، واستخدام مواد بناء متوافقة بيئياً بنظام الإنشاء بالحوائط الحاملة، مع تطبيق منظومة مبتكرة للراحة الحرارية والتبريد السالب (Passive Cooling) ودراسة حجوم الكتل لتوليد الظلال، وخلق تجارب فراغية شيقة تنتج عن الربط بين الداخل المبني والخارج الطبيعي.
إنها خطوة أخرى نخطوها نحو تقديم عمارة ذات هوية؛ تجمع بين الوظيفة، والاستدامة، والجمال المبني على توظيف تعبيرات بصرية غير مفتعلة، والاحترام الكامل للثقافة المحلية والتناغم المطلق مع البيئة الطبيعية.
#مزرعة_صحراوية
#بناء_مستدام
#عمارة_صادقة
#حوائط_حاملة
#هوية_محلية
#عمارة_نجديه
عيد مبارك عليكم وعلينا، وعلى جميع المسلمين من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم، أعاده الله على أمتنا بالعدل والعلم والمعرفة، فبها يعمُّ الخير والبركة
كل عام وأنتم بخير
من تصميمنا لمنتجع " واحة العيون" البيئي المطل على جبل أحد ووادي قناة بالمدينة المنورة.
يمكنكم مشاهدة الشرح الكامل للمشروع والأفكارة الفلسفية والتصميمية التي صاغته من خلال الرابط في أول تعليق.
#منتجع_سياحي_بيئي#تصميم_مستدام#نحو_عمارة_صادقة#فن_نحت_الحياة#هوية_محلية
#عمارة_المدينة_المنورة
#رؤية_2030
التراس الخارجي لمجلس الرجال بمبنى المجالس والصالونات بمزرعة الخاصة بمدينة القرينة، 80 كم شمال مدينة الرياض.
يمكنكم تصفح جميع صور المشروع بتفاصيله من خلال الرابط في أول تعليق.
#سكن_مزرعة#عمارة_صحراوية#استدامة
أَمَا آنَ الأَوَانُ.....؟
مِن كُنوزِنا العَرَبيَّةِ حِكمةٌ بَليغةٌ تقولُ: "السَّعيدُ مَنْ وُعِظَ بغيرِه، والشَّقيُّ مَنْ وُعِظَ بنَفْسِه"؛ وفي خِضَمِّ ما يَشهَدُه عالَمُنا اليومَ مِن حروبٍ وأزماتٍ طاحنةٍ، نَبدو في أَمسِّ الحاجةِ لتدبُّرِ هذهِ الحكمةِ العظيمةِ. فحينما أتأمَّلُ ما أَلَمَّ بنا وبكوكبِنا مِن نوازِلَ خلالَ الأعوامِ الستَّةِ الماضيةِ، تستوقفُني حادثتانِ فارقتانِصاغَتا وَجهاً جديداً للعالَمِ، وجعلَتا ما قبلَهما يختلفُ تماماً عمَّا بعدَهما.
تَمثَّلَت أولاهُما فيما قاسيناهُ إبَّانَ جائحةِ "كورونا"، حينَ رأينا كيفَ تعطَّلَت سلاسلُ الإمدادِ والتوريدِ، وأُغلِقَت الحدودُ، وانكفأت كلُّ دولةٍ على ذاتِها تحصُّناً بمواردِها المحدودةِ؛ فشَهِدنا آنذاك انهيارَ أسطورةِ "العولمةِ" التي هيمَنَت على التجارةِ العالميَّةِ لعقودٍ، وبرزَت القدراتُ المحليَّةُ والاكتفاءُ الذاتيُّ كأطواقِ نجاةٍ وحيدةٍ تَقِي المجتمعاتِ مَغبَّةَ الاندثارِ أمامَ جائحةٍ اجتاحتِ المعمورةَ.
وبينما لم يكدِ العالَمُ يتعافى مِن آثارِ تِلكَ الجائحةِ، حتَّى أصابتنا الحادثةُ الثانيةُ حينما اندلَعَ صِراعٌ دَمويٌّ في منطقتِنا العربيَّةِ، فَشُلَّت حركةُ التجارةِ مُجدداً وتقلَّصَت إمداداتُ النفطِ والغازِ، ليغرقَ العالَمُ في أزمةِ طاقةٍ خانقةٍ استدعت تدابيرَ صارمةً، وبدأت تتداعى إلى مُخيِّلتِنا كوابيسُ العودةِ لحياةِ القرونِ الوسطى، حيثُ تَشِحُّ الطاقةُ التي كانت تُحرِّكُ مفاصلَ "الحداثةِ"التي نعيشُها، لنكتشفَ فجأةً مَدى هشاشتِها وزيِفِها. فقد أُجبِرنا على اتخاذِ تدابيرَ صارمةٍ، وعايَشنا حالةً مِن التقشُّفِ الطاقويِّ لم نكن نتخيَّلُ أن نضطرَّ إليها في أسوأِ السيناريوهاتِ حينما شاهدنا ما أُسمِّيهِ "ظاهرةَ المدنِ المظلمةِ"؛ حينما أُطفِئَت الأضواءُ لتوفيرِ الكهرباءِ، وغرقَ عُمرانُنا في بحورٍ مِن الظلامِ.
وباتَ الجميعُ يَلهَجُ بالدعاءِ أن ينتهيَ هذا الصراعُ قبلَ أن يُدرِكَنا الصيفُ بحرارتِه الملتهبةِ والتي تَعجَزُ مبانينا عن صَدِّ موجاتِه اللافحةِ، فتُحيلَ بيوتَنا إلى صناديقَ مِن "الأفرانِ" الأَسمنتِيَّةِ. وهنا يبرزُ السؤالُ المحوريُّ الذي تحتاجُ الإجابةُ عليهِ وقفةً صادقةً معَ النفسِ: "هل ما نَصوغُه في عِمارتِنا وعُمرانِنا هو حقاً يمتثلُ لمفهومٍ صحيحٍ عنِ الحداثةِ؟" ألم نَكتَفِ بكلِّ الشواهدِ والبراهينِ التي مَثَلَت أمامَنا عبرَ ما عايشناهُ في هاتينِ الحادثتينِ لنتأكَّدَ أنَّنا كنا نسيرُ في اتجاهٍ خاطئٍ، وأنَّ علينا حتماً أن نُعيدَ التفكيرَ في الأُسُسِ التي بَنَينا عليها عُمرانَنا المعتمدَ على الكثيرِ مِن المواردِ المستوردةِ والمُستنزِفَ للطاقةِ الكهربائيَّةِ، إذ يَستحوذُ وحدَه على 43.3% مِن مُجملِ استهلاكِها وسطَ عُمومِ القطاعاتِ؟
لقد خُضتُ رحلةَ كفاحٍ طويلةً عبرَ ما يزيدُ عن ثلاثةِ عقودٍ – ولا أزالُ - لمحاولةِ أن أستكملَ الطريقَ الذي بدأَه أستاذُنا العبقريُّ حَسَن فَتْحي(رَحِمَه اللهُ)، وأن أضعَ منظومةً مرادفةً للعمارةِ التي تتبنَّى القدراتِ والمواردَ المحليَّةَ ولا تَلْفِظُها، وتضعُ ترشيدَ استهلاكِ الطاقةِ ضِمنَ أولى أولويَّاتِها. لقد حاولتُ وسعيتُ ولا أزالُ أن تُتاحَ الفرصةُ لهذهِ العمارةِ أن تصبحَ "رديفاً" وليسَ بديلاً للتيارِ السائدِ.
أكثرُ مِن ثلاثةِ عقودٍ وأنا أطرقُ كلَّ الأبوابِ، وأسعى في كافةِ المساراتِ؛ فأُجري بحوثاً، وأُقيمُ ورشَ عملٍ، وأُنشئُ شركةً لتصنيعِ الماكيناتِ، وأُلقي مُحاضراتٍ، وأُقدِّمُ دِراساتٍ، وأُصمِّمُ مشروعاتٍ، وأُؤلِّفُ كُتابٍ، وأَنشُرُ مقالاتٍ، لمجرَّدِ أن أصنعَ فرصةً جادَّةً لنبنيَ عمارةً ترتبطُ بنا، وتَرأفُ ببيئتِنا، وتحتضنُ إنسانيَّتَنا، وتُغنينا عنِ الحاجةِ للغيرِ، وتُعبِّرُ عن جوهرِ هويَّتِنا، وتصلحُ لأن تكونَ إرثاً لأجيالِنا، وتصِلَ ما انقطعَ مِن أواصرَ تربطُنا بجذورِنا.
أكثرُ مِن ثلاثةِ عقودٍ لا أبحثُ فيها عن مجدٍ شخصيٍّ، أو لقبٍ شرفيٍّ، أو تقديرٍ أدبيٍّ؛ فلقد وضعتُ كلَّ ما حصدتُه مِن خبرةٍ خلالَها بينَ ضَفَّتَي كِتابي وفي سطورِ مقالاتي وأتَحتُهما للجميعِ كي تأتيَ "الفرصةُ"؛ ليس لي، بل لأيِّ أحدٍ يريدُ أن يسيرَ في ذاتِ الطريقِ علَّه يجدُ مَن يُجيبُه على طَرقِ بابِه.
دَعكُم مِن "الرافعيِّ"، ليسَ شرطاً أن يحصلَ على تلكَ الفرصةِ، ولكنِ امنحوها لِمَن يسلكُ هذا الطريقَ مِن الشبابِ ولا تسدُّوا الأبوابَ أمامَهم، افسحوا لهمُ المجالَ كي يُفيدوا مجتمعاتِهم، ويبنوا عُمراناً صادقاً يخلقُ تنميةً حقيقيَّةً ويَقِينا شرَّ الكوارثِ والأزماتِ إذ يكونُ مِنَّا وإلينا وبيدِنا.
امنحوا الفرصةَ لإحداثِ تغييرٍ حقيقيٍّ في المنظومةِ التي تُنتجُ العمارةَ في بلادِنا؛ حيثُ يكونُ التغييرُ واجباً في مناهجِنا، وقوانينِنا، والأكوادِ التي تحكمُنا، وثقافةِ البناءِ لدى مجتمعاتِنا. وكلُّ ذلكَ لا يجبُ أن يكونَ فجائيَّاً بل يكفي أن تُوضَعَ لهُ خطَّةٌ استراتيجيَّةٌ واضحةٌ تُنفَّذُ على مراحلَ. وَفِّروا لهذا التغييرِ الإرادةَ والعزيمةَ الصادقةَ، ولا تنتظروا أن تأتيَ بهِ الرياحُ مِن القِسمِ الغربيِّ في كوكبِنا، بل اجعلوا الغربَ هو مَن يقفُ مَشدوهاً لصنيعِنا وإنجازِنا.
لا أقولُ أن نصنعَ ثورةً على طُرقِ البناءِ الحاليَّةِ، ولا أقولُ أن نمنعَ استخدامَ الخاماتِ الرأسماليَّةِ أوِ المستوردةِ، ولا أقولُ أن نتوقَّفَ عن تشييدِ المباني "الحديثةِ" داخلَ مُدُنِنا؛ بل فقط أقولُ: لا تُكرِّروا أخطاءَ الماضي مرَّةً أُخرى، ولا تجعلوا المبانيَ الزجاجيَّةَ الشاهقةَ تقفُ في تحدٍّ أمامَ طبيعةِ صحارينا، ولا تجعلوا الخرسانةَ هي الخامةَ "السِّحريَّةَ" التي يُبنى بها كلُّ شيءٍ وفي كلِّ مكانٍ، ولا تَنَساقوا وراءَ خُططِ الإنتاجِ الكمِّيِّ للبناءِ والتي تُحيلُه إلى مجرَّدِ نتاجٍ "صناعيٍّ"، ولا تستهينوا بتأثيراتِ العُمرانِ على الناسِ في صحَّتِهم وسلوكِهم، ولا تُهمِّشوا قُدراتِهم في صُنعِ بيئاتٍ عُمرانيَّةٍ صحيحةٍ تناسبُهم إن قُمتُم فقط بتمكينِهم مِن الأخذِ بالنهجِ الصحيحِ في هذا الطريقِ.
في الواقعِ إنَّنا قد تأخَّرنا في السيرِ على هذا الطريقِ لعقودٍ طويلةٍ، حينما صمَّمنا أن لا نُنصِتَ لأصواتِ الحكمةِ التي ورثناها عن أجدادِنا في كنوزِهم المبنيَّةِ، ولكن لا يهمُّ إن تأخَّرنا ما دُمنا عقدنا العزمَ على السيرِ فيه الآنَ.. أَفَلَا تَرَوْنَ أَنَّهُ قَدْ آنَ الأَوَانُ؟
محمد الرافعي، 9 مايو 2026
#نحو_عمارة_صادقة
#الهوية
#الاستدامة
#عمارة_الأرض
لكل من طلب مشاهدة تسجيل المحاضرة العامة التي ألقيتها أول أمس بتاريخ 6 مايو 2026، بدعوة كريمة من قسم العمارة بكلية الهندسة في جامعة كفر الشيخ، والتي تناولت فيها مفهوم «العمارة الصادقة» ومفهوم «الهوية» بمعناها المعماري والعمراني؛ وفي ضوئهما، عرضت الأفكار الفلسفية والتصميمية لأحدث مشروعات مكتبنا بالمدينة المنورة وهو:
«مشروع منتجع واحة العيون».
وتهدف المحاضرة إلى بيان كيف ساهم هذان المفهومان في صياغة القرارات التصميمية في هذا المشروع، سعيًا لتحقيق معايير العمارة الصادقة التي تُجسد الهوية، وتُعلي من قيم جودة الحياة، وتضرب بجذورها في أعماق المكان وترتبط بالمجتمع.
يمكنكم المشاهدة من خلال الرابط في أول تعليق.
#الأصالة
#الاستمرارية
#محورية_الإنسان
#ملائمة_العيش
#الابتكار
#الاستدامة