أبٌ مديون، وخلفه خمسة أطفال ينتظرون منه الأمان وهو يحمل فوق كتفيه همّ الدين وهمّ أسرته.
تخيّل أن تكون سببًا بعد الله في إغلاق بابٍ من الحزن ظل مفتوحًا ��ليهم طويلًا لا تحتقر مبلغًا قليلًا؛ فقد تجتمع القطرات حتى تُطفئ نار الدين كاملة
قال ﷺ (من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)