الشيخ عبود هبود بن قمصيت يُعد من أبرز مشايخ محافظة المهرة، وله مكانة اجتماعية كبيرة بين أبناء المحافظة لما عُرف عنه من دور في خدمة المجتمع والسعي الدائم لإصلاح ذات البين.
محاولات التشويه التي تقودها حسابات مجهولة ومزيفة لن تغير من الحقيقة شيئًا، فسمعة الرجال تُبنى بالمواقف والتاريخ، لا بالمنشورات المجهولة والحملات المغرضة.
من يقف خلف هذه الافتراءات يعلم جيدًا أن الحقيقة ليست في صالحه، لذلك يختبئ خلف الشاشات والأسماء المستعارة بدلًا من الظهور بشجاعة وتحمل مسؤولية ما ينشره.
ستظل مكانة الشيخ عبود بن قمصيت محفوظة في قلوب أبناء المهرة، لأن ما قدمه من مواقف وخدمة للمجتمع أكبر من أن تهزه حملات تشويه رخيصة.
#عبود_هبود_بن_قمصيت
#الشيخ_عبود_بن_قمصيت
#المهرة
#مشايخ_المهرة
#قبائل_المهرة
#الوطن_المهري
#المهرة_أولاً
تنويه هام
تؤكد جريدة #الوطن_المهري أن الحساب الوحيد الذي يمثلها على منصة X هو هذا الحساب فقط.
ونحذر من وجود حساب آخر موثق يحمل نفس الاسم وينشر محتوى لا يمثلنا إطلاقًا.
وقد تم رفع بلاغ رسمي لإدارة المنصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
الرئيس الإيراني: نحن لم ��ستهدف دول الخليج أو العراق والأردن
https://t.co/sT1K2Iic5l
للاطلاع على مزيد من الاخبار تابع قنواتنا على الروابط التالية:
(واتساب)
https://t.co/JhZOi8tNMd
(تليجرام)
https://t.co/7A09QbhgIF
عدن توداي : مصدر آخر حدث
إلى قيادة السلطة المحلية بمحافظة محافظة المهرة..
إذا كانت إيرادات جمرك ميناء شحن البري قد بلغت أكثر من 208 مليار و719 مليون ري��ل يمني خلال عام واحد، بما يعادل قرابة 509 مليون ريال سعودي، فالسؤال الذي يفرض نفسه هو أين تذهب كل هذه الإيرادات؟
أين مرتبات الموظفين والمتعاقدين الذين يعانون الأمرّين، وقد استقبلوا شهر رمضان وبيوتهم خاوية إلا من عزة النفس والتعفف؟
أين حقوقهم التي يفترض أن تكون أولوية قبل أي شيء؟
أين انعكاس هذه الإيرادات على حياة الناس؟
الطرق مكسرة، وشبكات الكهرباء مهترئة، ووقود التشغيل يصلنا مكرمات من الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، في أكثر أشهر العام، إذا فأين تذهب موارد المحافظة؟
أما المياه فحدث ولا حرج، والمستشفيات تكاد تخلو من أبسط مقومات الرعاية الصحية... وغيرها وغيرها فالمقام لا يسع لذكر التدهور في المرافق الخدمية الأخرى.
يا قيادة سلطتنا المحلية فالمواطن أصبح تحت خط الفقر حرفياً.. وهذه الإيرادات كفيلة بتحسين الخدمات الأساسية، وضمان الحد الأدنى من الحياة الكريمة لأبناء المهرة، ولكن الفساد المالي والإداري بلغ الحلقوم وأزكم الأنوف في ظل غياب الرقابة والمساءلة، بل وغياب الدولة ولم يبقى منها الا اسمها فقط.
أبناء المهرة لا يطلبون المستحيل، فقط يسألون بحق
أين تذهب أموالهم؟ ومن يحاسب المختلسين والمتكسبين والمتفيدين والمقصرين؟
#اليمن
#المهره
#الغيضه