أهو الصين عدد سكانها قدنا 15 مرة وشانجهاي عدد سكانها أكبر من القاهرة
عشان كل ما ��قول سيبوا مساحات للناس تتنفس فيها شوية يقولولنا ما انتو عددكو كبير !!!
A human brain uses 12-20 watts for core thinking while an AI system doing the same processing could use 2.7 billion watts.
This makes organic brains roughly 100–225 million times more energy-efficient than current silicon-based systems for full biological neural computation.
الإنسانُ الممتلئُ بأهدافه، المنهمكُ في بناءِ حياته، لا يملكُ فراغًا يقتاتُ فيه على الآخرين، ولا وقتًا يُهدره في المكائدِ والدسائس.
يمضي منشغلًا بسعيه، مكتفيًا بذاته، يعرفُ أن العمرَ أكرمُ من أن يُستنزف في تتبّع الناس أو مناكفتهم.
وفي الطريقِ دائمًا، ستجدُ من يعيشُ على ضجيج غيره، مرةً بالتطفّل، ومرةً بالمُناكفة، ومرةً بمحاولةِ التعكيرِ والمُغايرة، كأنهم يبحثون عن حضورٍ لا يجدونه إلا في إزعا�� الآخرين وإثارةِ ما يُثقِل الأرواح.
وهذا الصنفُ لا يخلو منه زمانٌ ولا مكان، فاحفظْ قلبك من الاحتكاك بهم، وتجاوزهم بهدوءٍ يليقُ بك، فبعضُ الكرامةِ أن تعرفَ من ي��تحقُ قربك،
وبعضُ الحكمةِ أن تمضي دون أن تلتفت لكلِّ عابرِ فراغ.
السّلام عليك يا صاحبي،
لعلّكَ الآن تقولُ في نفسك: كيف سيرجع الله لي حقي؟!
أو لعلكَ كنتَ أكثر غضباً فقُلتَ: كيف سينتقم اللهُ لي؟!
إنكَ تنظرُ الآن في الأسباب فيبدو كلَّ شيءٍ أمامك شائكاً وصعباً!
يا صاحبي،
لا تُفكِّرْ في صعوبة ظرفك،
فكِّرْ في قوَّة الرّبِ الذي تدعوه!
منذ متى نسأل الله عن الكيف يا صاحبي؟!
الكيف هذه للهِ وحده،
نحن ندعوه بيقينٍ فقط!
أما ترتيبات المعركة،
وسلاح الانتقام فهي من شأن الرَّب
القادر الذي سيدبرها بحكمته!
اللهُ سبحانه دوماً يدهشنا بالسلاح الذي يختاره للمعركة!
عندما رفع نوح عليه السّلام يديه إلى السماء قائلاً:
" أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ"
لم يكن يخطر في باله أبداً أن انتقام الله سيكون مدوياً،
وصاعقاً إلى هذه الدرجة!
لعلَّ أكثر ما كان ينتظره أن يهلكهم الله بضربة واحدة أو صيحة!
لا أحد من سكان الأرض ولا السماء،
كان يتوقع أن يكون الماء هو سلاح المعركة!
الذي سيختاره الله سبحانه لنصر عبده المظلوم،
وصدر الأمر الإلهي للسماء أن تنهمر،
وللأرض أن تُخرج ماءها، والبحار أن تطغى،
غرقت الأرض حتى آخرها إلى أن صار لا عاصم من أمر الله إلا الله!
قصص القرآن ليست للتسلية يا صاحبي،
إنها عقيدة، ودروس في الإيمان،
وليس للمظلوم إلا أن يرفع شكواه!
أما تفاصيل المعركة وسلاحها،
فهذا كله من شأن الذي يُدبر كل شيء بحكمته!
يا صاحبي،
إنكَ لو عشتَ زمن النمرود،
ورأيته يأمر الناس بالسجود له،
ورأيته يُناظر إبراهيم عليه السّلام بكل بجاحة،
ويقول: " أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ"!
لربما سألتَ نفسكَ باستغرا��: كيف سيُغيِّر الله كل هذا؟
أي سلاحٍ فتّاكٍ سيختاره الله ليذلَّ هذا الطاغية،
وبالطبع ما كان سيخطرُ على بالكَ أبداً أنَّ الله سبحانه،
سيرسل جندياً واحداً من جنوده لينتقم به،
جندي صغير لا يكاد يُرى بالعين المجردة!
بعوضة! أجل بعوضة واحدة أدخلها في أنفه لتستقرَّ في دماغه!
فلا يهدأ إلا حين يضربه الذين كانوا يسجدون له بالأحذية على رأسه،
بهذه الطريقة المدهشة يُدبر الله الأمور يا صاحبي!
يا صاحبي،
إنك لو شهدتَ اللحظة التي وُضع فيها إبراهيم عليه السّلام،
في كفة المنجنيق ليُلقى في النار!
لقلتَ في نفسكَ: ربما سيُطفئ الله النار بماءٍ يُنزله من السماء دفعةً واحدة!
كان هذا حلاً وحيداً لو أن النار تحرقُ بأمر نفسها!
ولكن هذه النار لا تحرقُ إلا بأمر ربها،
فصدر إليها الأمر أن تكون برداً وسلاماً فكانتْ!
إن الله سبحانه يُغيِّرُ خواص الأشياء إن أراد ذلك،
السكين الحاد لم تذبح إسماعيل عليه السّلام يا صاحبي!
والحوت المفترس لم يأكل يونس عليه السّلام وإن ابتلعه،
كل شيءٍ في هذا الكون يعملُ بأمر الله،
فلا تنظُرْ في الأسباب،
كُنْ مع ربِّ الأسباب يكفيك مؤونتها!
والسّلام لقلبكَ
رصدت كاميرا مثبتة على سطح أحد المباني في ليما قطة رمادية نحيلة للغاية، لدرجة أنك تستطيع رؤية أضلاعها،
وهي ملقاة بلا حراك على جانبها فوق الخرسانة لساعات.
في الساعة الثامنة صباحًا، حطّ غراب على حافة السطح وفي منقاره قطعة خبز.
الغربان لا تشارك طعامها مع غيرها، ولا تُطعم الحيوانات الأخرى، وبحسب ما يعرفه علماء الأحياء، كان من المفترض أن يأكل الغراب الخبز ويغادر.
اقترب الغراب من القطة، ووضع الخبز على الأرض أمام أنفها، ثم تراجع خطوتين، وبقي واقفًا ورأسه مائل حتى رفعت القطة أنفها وبدأت في الأكل.
بعد سبع دقائق، طار الغراب وعاد بقطعة أخرى.
سجلت الكاميرا قيامه بنفس الرحلة أربع مرات في ساعة واحدة، وهو يحضر الخبز من مكان مجهول، بينما كانت القطة تأكل ببطء، ورأسها لا يزال ملتصقًا بالأرض لأنها لم تكن تملك القوة للوقوف.
في اليوم التالي، راجع أحد الجيران التسجيل وصعد للبحث عن القطة. فوجدها جالسة على حافة السطح، تنظر إلى السماء، والغراب يقف على بُعد نصف متر تقريبًا، كما لو كانا ينتظران معًا شيئًا لا يعرفه سواهما.
تتلقى القطة العلاج في عيادة، ولا يزال الغراب يظهر على سطح المنز�� كل صباح في تمام الساعة الثامنة ومعه قطعة خبز لم يعد لديه من يعطيها إياها.
"فأثابكم غمًّا بغمٍّ"
ويبتليك بالفقد لتعرف
أن ليس غيره يبقى لكَ
ويبتليك بالخذلان لتعرف
أنه أمانك الوحيد
ويبتليك بالتعثر لتعرف
أنه لا يقيمك غيره
المصائب ليست دوماً للانتقام
كثيرٌ منها ل��تأديب وتصحيح الطريق ! ❤
علشان ترتاح من القلق شيل من راسك وهم السيطرة على الحياة، ما في شيء مضمون، مو كل اللي تخطط له بيصير، ولا كل اللي تخاف منه بيجي، الحياة تمشي بقوانين إلهية أكبر من حساباتك، وكل ما شديت قبضتك عليها تعبت أكثر، خل عندك سعي لكن بدون صراع، وأمل بدون تعلق، وثقة إن اللي مكتوب لك بيوصلك حتى لو ما عرفت الطريق له، أحيانًا الراحة مو في إنك تسيطر، الراحة في إنك تسلم قلبك للطمأنينة، تسوي اللي عليك وتترك الباقي على الله.
1️⃣ بعد 20 سنة مع #الأثرياء
هذا هو القانون الذي يتكرر في #بناء_الثروة
قضيت أكثر من 20 سنة ألتقي بالأثرياء في الخليج ولندن وغيرها
في لقاءات ودورات وجلسات كوتش واستشارات واستثمارات وشراكات معا.
إلى جانب قراءة كتبهم ومذكراتهم وسي��هم
والاطلاع على دراسات علمية وبحث��ة عن تكوين #الثروة
وفي النهاية #السر الذي يتمسك به نحو 95٪ من الأثرياء والذي يجب أن يتمسك به كل #شاب يريد بناء ثروة
ليس ذكاء خارقا
ولا حظا
ولا توقيتا مثاليا
بل #قرار واحد يتخذ في البداية
ويستمرون عليه سنوات طويلة.
#كوتش#تابع_التغريدة
من أغرب ما سجله الفرنسيون عن سلوك المصريين في نهار رمضان
حالة "التحول الدرامي في الشخصية" بين الصباح والمساء، وهو ما أطلقوا عليه أحياناً "نوم الأحياء". حين تعجبوا من أن شوارع القاهرة، التي كانت تعج بالضجيج والزحام في الأيام العادية، تتحول في نهار رمضان إلى ما يشبه "المدن المهجورة". كتب أحد الضباط: "تمشي في سوق خان الخليلي وقت الظهيرة فلا تسمع إلا وقع أقدام الجنود، الحوانيت مغ��قة، والباعة جالسون خلف بضائعهم في صمت مطبق، وكأن المدينة أصابتها لعنة السكون". وطبعا بالنسبة للأوروبي الذي يعتاد العمل الجاد في النهار، كان مشهد "التوقف الجماعي عن الحياة" أمراً غير مفهوم. كما تحدثوا عن ظاهرة اجتماعية طريفة أسموها "حدة الط��اع قبل الغروب". حين لاحظوا أن المصريين، المعروفين بليونة الجانب والمزاح، يصبحون في الساعات الأخيرة قبل الأذان "شديدي الاستثارة".
كتب المؤرخ "جومار" أن المشاحنات في الأسواق تزداد بين الباعة والمشترين على أتفه الأسباب، لكن الغريب - كما ذكر - أن هذه المشاحنات تنتهي فجأة وبمجرد سماع صوت "المدفع"، حيث يتعانق المتخاصمون ويتبادلون التمر وكأن شيئاً لم يكن!
من أغرب المشاهد التي سجلتها مذكراتهم هي وقوف الفقراء والعامة أمام محلات "الكنفاني" و"الحلواني" في نهار رمضان. كان الناس يقفون لساعات يراقبون تصاعد الدخان وروائح السمن والسكر وهم "صامتون تماماً"، يكتفون بال��ظر إلى عملية التصنيع دون تذوق. واعتبر الفرنسيون هذا المشهد نوعاً من "التعذيب الذاتي الممزوج بالتلذذ الخيالي"، ووصفوه بأنه قمة الانضباط الروحي الذي لا يتخيله عقل أوروبي. كما رصدت رسائل الجنود عادة غريبة وهي خروج النساء (اللاتي كنّ محتجبات تماماً في العادة) لوضع أوانٍ كبيرة من الماء أو اللبن أو التمر أمام بيوتهن قبيل الغروب. كانت هذه الأواني مُتاحة لأي "عابر سبيل" أو غريب ليفطر عليها. واندهش الفرنسيون من أن هذا "البوفيه المفتوح" في الحارات لم يكن بتنظيم من الدولة، بل كان "قانوناً اجتماعياً غير مكتوب" يلتزم به أفقر الناس قبل أغناهم. وعن المسحراتي دون بعضهم في رسائله تعجبه من أن المصريين كانوا يثقون في "شخص يمر في الشوارع بطبلة" لإيقاظ الحي بأكمه، ويتساءلون: "كيف لا يغضب هؤلاء الناس من شخص يطرق الأبواب ويصرخ بأسمائهم في منتصف الليل؟" بل كانوا يجدون العكس، فالناس يكافئونه بالمال والطعام!
وخرج عديد من الباحثين الفرنسيين في تقاريرهم عن حالة المصريين في شهر رمضان، ان الشهر الذي يصوم فيه المسلمون ليس مجرد شهر ديني، بل هو "نظام تشغيل مختلف" للمج��مع المصري باكمله، يجعل السيطرة عليهم نهاراً مستحيلة بسبب خمولهم، والسيطرة عليهم ليلاً صعبة بسبب تكتلهم واحتفالاتهم الصاخبة ."
من أكثر العبارات التي أسمعها حين يتحدث الناس عن مشكلاتهم في الزواج أو العمل قول أحدهم بثقة:
“هذه شخصيتي… وأنا لا أستطيع أن أغيّرها.”
ويُقال ذلك أحياناً وكأنه تعبير عن قوة الشخصية.
لكن التجربة الإنسانية الطويلة تعلّمنا شيئاً مختلفاً.
كثير من العلاقات التي تعثرت في بدايتها لم يكن سبب تعثرها قلة المحبة، ولا سوء النية، بل الطريقة التي دخل بها كل طرف إلى العلاقة منذ اليوم الأول.
بعض الناس يدخل إلى الزواج وهو يحمل في ذهنه تصوراً واضحاً:
هذه طريقتي في الحياة… وعلى الطرف الآخر أن يتكيف معها.
وتدخل الزوجة أحياناً وهي تحمل الفكرة نفسها:
هذه طباعي التي اعتدت عليها… ومن يحبني فعليه أن يقبلني كما أنا.
وهنا تبدأ المشكلات الصغيرة التي قد لا ينتبه لها أحد في البداية، لكنها مع الأيام تتحول إلى توتر د��ئم.
والسبب بسيط.
كل طرف جاء إلى العلاقة وهو يريد – بطريقة غير واعية – أن يجعل الطرف الآخر يشبهه.
والأمر نفسه نراه كثيراً في بيئات العمل.
فكم من موظف أو مدير دخل إلى مؤسسة جديدة وهو يريد منذ الأسبوع الأول أن يغيّر كل شيء، وأن يفرض أسلوبه الخاص في الإدارة أو العمل.
وغالباً ما تكون النتيجة سلسلة من الصدامات التي كان يمكن تجنبها.
الأشخاص الأكثر حكمة يفعلون شيئاً مختلفاً.
عندما يدخلون إلى بيئة جديدة – زواجاً كانت أو عملاً – يقضون الفترة الأولى في الفهم قبل التأثير.
يحاولون أن يفهموا الإنسان الذي أمامهم.
يفهموا عاداته، وطريقته في التفكير، وما الذي يريحه وما الذي يزعجه.
فالعلاقات الإنسانية لا تنجح حين يحاول كل طرف أن يفرض صورته الخاصة عن الحياة،
بل تنجح حين يتعلم الطرفان كيف يصنعان معاً صورة جديدة مشتركة.
ولهذا فإن العبارة التي تبدو في ظاهرها قوية:
“هذه شخصيتي ولن أغيّرها”
قد تكون في كثير من الأحيان سب��اً في تعطّل علاقات كثيرة.
لأن الشخصية الناضجة ليست هي الشخصية التي ترفض التغيير،
بل هي الشخصية التي تملك من المرونة ما يجعلها قادرة على التكيّف مع الناس والظروف دون أن تفقد قيمها.
والحياة الزوجية على وجه الخصوص تحتاج إلى هذا المعنى.
فهي ليست ساحة لإثبات الشخصية،
بل مساحة يتعلم فيها الإنسان كيف يفهم إنساناً آخر، ويقترب منه، ويتغير معه قليلاً، ل��صنعا معاً حياة أكثر استقراراً.
د. عبد الكريم بكار
كل لم�� ألاقي نفسي هبدأ أشتكي لأي حد قريب مني مهما كان صدق حُبه لي
بفتكر الشيخ سمير وهو بيقول:
"مهما كان حد قريب منك وحنيّن عليك، بيبدأ يضجر منك
ال��ي لا يملّ من دعائك، ولا يملّ من نعمائه عليك
هو الله!
بل يحبّ أن تسأله هو سبحانه!"
فأُخفيها في نفسي وأسكُت، وحسبي الله ربّي.
إلى كل شاب يرقب الغيوم المتلبدة في سماء المنطقة، ويشعر أن أحلامه تضيق بفعل الحروب والتخبطات؛ أهدي إليك ثمار خبرة طويلة، ملخصها أن "العوا��ف الخارجية" لا تدمر إلا البيوت التي لم تُبنَ أعمدتها الداخلية بإحكام. إن مستقبلك ليس رهينة في يد السياسة، بل هو أثر لقرارك الواعي وسط هذا الضجيج.
إليك معالم الطريق لبناء ذاتك وصناعة أثرك في زمن الاضطراب:
1. الارتكاز على الركن الشديد (التقرب لله):
قبل أن تبحث عن مخرج في الأرض، ثبِّت خيطك مع السماء. في أوقات الأحداث الكبرى، لا ينجو إلا من احتمى بـ (الخالق البارئ). التقرب لله ليس مجرد شعائر تُؤدى، بل هو مَصدر القوة النفسية والسكينة التي تجعلك ثابتاً حين يضطرب الناس، ومُبصراً حين تعمى الأبصار. إن من كان مع الله كفاه هم الزمان، ومَنحه (البصيرة) ليرى الفرص وسط الركا��.
2. الفصل بين "دائرة القلق" و"دائرة الفعل":
أكبر فخ يسقط فيه الشاب اليوم هو الانغماس الكامل في أخبار الصراعات التي لا يملك تغييرها، مما ي��يبه بـ (الشلل الفكري). خبرتي تقول لك: اقسم وقتك بصرامة؛ امنح الأخبار قدراً يسيراً لتعرف أين تضع قدمك، واصرف جُل طاقتك في "دائرة فعلك"؛ أي في دراستك، وعملك، وتطوير مهاراتك. المستقبل يُبنى بالعمل الصامت لا بالعويل أمام الشاشات.
3. الاستثمار في "السيادة المهارية":
في أوقات الأزمات، قد تنهار العملات وتضيع العقارات، لكن الشيء الوحيد الذي ينتقل معك ولا يسلبك إياه أحد هو (ما تتقنه في رأسك). اجعل هدفك أن تكون "خبيراً" في مجالك، فالعالم اليوم يتجاوز الحدود الجغرافية ليبحث عن (الكفاءة) أينما كانت. المهارة العالية هي "جواز سفرك" الحقيقي نحو الأمان المادي والمعنوي.
4. بناء "الصلابة النفسية" قبل المادية:
المنطقة تمر بمرحلة "تدافع" كبرى، والبقاء فيها للأكثر صبراً ومن يملك نفساً طويلاً. لا تبحث عن النجاح السريع الخاطف، بل ابنِ نفسك لتكون (مرناً) قادراً على النهوض بعد كل عثرة. التاريخ يخبرنا أن الذين صنعوا التحولات الكبرى هم الذين لم تكسرهم الهزائم العابرة، بل اتخذوا منها وقوداً لمسيرة أطول.
5. الحفاظ على "البوصلة الأخلاقية":
وسط التخبط، قد يغريك البعض بسلوك طرق ملتوية أو الانحدار نحو اليأس والعدمية. السيادة الحقيقية هي أن تظل متمسكاً بقيمك وأصالتك حين يتخلى عنها الآخرون. النجاح الذي يُبنى على أنقاض الأخلاق هو نجاح هش، أما الذي يُبنى على (الحق والإتقان) فهو الذي يبقى أثره ويُبارك فيه الله.
6. صناعة الأمل كواجب وجودي:
الأمل ليس ترفاً، بل هو (أداة عمل). الشاب الذي يفقد الأمل هو جندي وضع سلاحه قبل بدء ا��معركة. انظر إلى الأزمات على أنها "مخاض" لولادة واقع جديد، وكن أنت جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة. ابحث عن المبدعين والصالحين وجالسهم، فالمجانسة بالمجالسة.
الخلاصة:
إن المنطقة قد تضطرب لعقود، لكن الحياة لا تنتظر الحائرين. اصنع لنفسك "وطناً" من العلم والمهارة والخُلق، وسِر في أرض الله واثقاً بمدده؛ فالمستقبل ينحاز دائماً للذين استعدوا له برغم الركام.
بيوتنا وقلوبنا هي حصوننا الأخيرة.. فاجعلوها عامرة باليقين.
د. عبد الكريم بكار
نبينا ﷺ مُبشِّرًا أصحابه بقدومِ رمضان :♥️🌙
"أتاكم شهر رمضان، شهرٌ مبارك،
فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنَّة، و تُغلَق فيه أبواب الجحيم،
وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشياطين،
وفيه ليلة هي خيرٌ من ألف شهر،
من حُرِم خيرها فقد حُرِم".