﴿وَكَيفَ تَصبِرُ عَلى ما لَم تُحِط بِهِ خُبرًا﴾
يصعب على الإنسان بعقله المحدود وقلبه القلِق
أن يفهم كل مايحدث ، له أن يدرك الحكمة وراء تأخر أتعبه ، او حزن أثقل قلبه، او ابتلاء لم يعرف لماذا جاءه
فنحن لا نرى سوى جزء صغير من الحكاية
بينما يرى الله الصورة كاملة برحمته وحكمته ..
لقد كان عامًا مليئًا بفضل الله وستره، بنعمٍ لا تعد ولا تحصى، مليئاً بكرم الله، فكل ما عشناه وتعايشنا معه، هو خير وأجر، لا تحملوا معكم حزن الأمس ولا قلق المستقبل، أمرنا بين مكتوب ومُقدّر ومُدبّر، نحن في رعاية الله ومعيّته، وهو اللطيف الرحيم.